هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
2011/11/22

</SCAF>

الفَتقُ فِي مُتَّصَلِ الزَّمَكَانِ سَيَبتَلِعُ شَارع مُحمد محمود لِيَبقى في لحظةٍ أبديةِ الامتدادِ مِن نضال الإنسان ضد السُّلطة و جهاده لأجلِ الحريةِ، يقفُ على طرفيه خصوم أزليون يمثلون القيم المطلقة، بينما ستعود الحياة في الشوارع المحيطة يوما إلى ما كانت عليه فلا يعودُ أحد يرى أو يسمع أو يشم ما يجري في شارع محمد محمود، بل لن يوجد له ذِكرٌ في كتب التاريخ.