يَومُ اللَّجَّةِ
في يوم ليس ببعيد سندخل إلىٰ ساحة عابدين علىٰ ظهور الأفيال منتصرين، كما حنّبعل
سنهزم الطير اﻷبابيل..سنتحمل الضربة الجوية الأولىٰ و نتخذ السواتر ثم سنظهر..في أيدينا حجارة و شوم و خوذات الأمن المركزي
نقذف بها الذين في أيديهم النار المحرقة فيولون الأدبار..أما الكبار منهم فإلىٰ مطار ألماظة و مطار شرق القاهرة لتكون نهايتهم حيث كانت بدايتهم
و أما الأعوان و الصغار فستدمع أعينهم و ترتسم البلاهة و الطيبة علىٰ وجوههم في غمضة عين، و سيحضنون الجموع، فيزهق بعضهم و يُستبقىٰ آخرون
و ستدخل الأفواج من كل مكان، 6 أبريل و 25 يناير، و شعب 6 أكتوبر كذلك سيزحف، لكن شعب التجمع أكثرهم خشب مسندة، شعب 15 مايو يأتي من الميسرة، و أما شعب 10 رمضان فمن الميمنة
ثم ينبلج في الغرب ضوء بعيد تحسبه الجموع سفينة الغرباء العائدين، حتىٰ يعلموا من هو
يظهر من وسط الضوء البرادعي، علىٰ رأسه خوذته ذات القرنين و في يده بلاكبري شاشته تشع نورا باهرا في اتجاه الشرق، محمولا فوق موج هادر من الأيادي كنجم روك أند رول، كلما واجهه جبل من الماء أو دوامة بلا قرار صاح "يا مُسقّر شيّد هنا منارة عليها تمثال من نُحاس لتَسكُن الريحُ و يَستوي الموجُ"..حتىٰ يصير له الأمر
في ذلك اليوم الصيفي سيظهر غمام فوق القاهرة فيستحسن الشعب ذلك، و كذلك الحيتان التي تسبح فوق الغمام
أما 30 فبراير فلن يراهم إنسان رغم أنهم سيكونون في عين اللجة
مهداة إلىٰ ناجي في أزمته الوجودية، ليذكر أنه أحمد








