<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>طَيُّ المُتَّصَلِ &#187; مشاهدات</title>
	<atom:link href="http://zamakan.gharbeia.org/category/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://zamakan.gharbeia.org</link>
	<description>مقاربات في متصل الزمكان</description>
	<lastBuildDate>Sat, 07 Nov 2009 13:00:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0</generator>
		<item>
		<title>الجزيرة العلمية تقصف العمر</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2009/10/06/160511</link>
		<comments>http://zamakan.gharbeia.org/2009/10/06/160511#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Oct 2009 14:05:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ألِف</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاهدات]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الجزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[ترجمة]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/?p=331</guid>
		<description><![CDATA[قبل أن تنقضي ثلاثة أيام على نشر الجزيرة الخبر المحرَّف عن المستحاثة أردي و نظرية التطور نشر موقع الجزيرة خبرا علميا محرفا آخر. عنوان الخبر السائل المنوي لعمر مديد، و فيه جاء أن مادة سبيرمدين قد وُجدت لها في التجارب المعملية آثار على إطالة عمر بعض الكائنات. لا أظن الخبر قد وُضع على شريط الأخبار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قبل أن تنقضي ثلاثة أيام على نشر <a title="قريبا: قرون و ذيول" href="/2009/10/04/155412">الجزيرة الخبر المحرَّف عن المستحاثة أردي و نظرية التطور</a> نشر موقع الجزيرة خبرا علميا محرفا آخر. عنوان الخبر <q><a title="الأخبار - طب و صحة - السائل المنوي لعمر مديد" href="http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/3DE137EC-0D0D-4298-9F8F-825555C0EE39.htm">السائل المنوي لعمر مديد</a></q>، و فيه جاء أن مادة <em>سبيرمدين</em> قد وُجدت لها في التجارب المعملية آثار على إطالة عمر بعض الكائنات.</p>

<p>لا أظن الخبر قد وُضع على شريط الأخبار في الفناة التلفزيونية بوم كامل مثل سابقه، لكنه أيضا فيه خطأ.</p>

<p><a title="الأخبار - طب و صحة - السائل المنوي لعمر مديد" href="http://www.diigo.com/07h11">يذكر الخبر</a> مصادر وجود تلك المادة:</p>

<blockquote>
يذكر أن ماء الرجل يحتوي على تركيز عال من مادة سبيرمدين، لكن هذه المادة توجد أيضا في عناقيد العنب وجرثومة القمح وفول الصويا.
</blockquote>

<p>بينما المصادر الأخرى للخبر، بما فيها <a title="CNNArabic.com - بحث: السائل المنوي قد يطيل العمر ويكافح الأمراض" href="http://www.diigo.com/07h0r/">سي‌إن‌إن العربية</a>، تذكر <em>الگريب فروت </em> (بالإنگليزية: grapefruit<span xml:lan="en"> :من الحمضيات\الموالح)، و ليس العنب (بالإنگليزية: <span xml:lang="en">grapes</span>). <span class="note">لا تؤاخذوا سي‌إن‌إن على كلمة <q>بزرة</q>؛ عذرهم أنهم خواجات.</span></p>

<p>خطأ ترجمة بسيط في رأيكم؟ ممكن. لكنه و إن كان بسيطا - مقارنة بالسابق - إلا أنه يبين درجة جودة الصحافة العلمية في الجزيرة.</p>

<p>مصادر أخرى للخبر (بالإنگليزية):</p>
<ul>
	<li><a title="More sex and grapefruit to keep you young?" href="http://www.rsc.org/chemistryworld/News/2009/October/04100901.asp" hreflang="en">الجمعية الملكية البريطانية للكيمياء</a></li>
	<li><a title="Sperm fluid fights Alzheimer's: News24: SciTech: News" href="http://www.news24.com/Content/SciTech/News/1132/d9f5ed4bb7834efd99911365aeae0674/05-10-2009-07-07/Sperm_fluid_fights_Alzheimers" hreflang="en" xml:lang="en">News24</a></li>
</ul>

<p>للجميع العمر المديد، لكن اعتمدوا على جنين القمح لأن المصادر الأخرى قضت عليها الجزيرة.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zamakan.gharbeia.org/2009/10/06/160511/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر.مبارك.نُصّكم</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2009/09/07/174029</link>
		<comments>http://zamakan.gharbeia.org/2009/09/07/174029#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2009 14:40:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ألِف</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاهدات]]></category>
		<category><![CDATA[فساد]]></category>
		<category><![CDATA[مبارك]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/?p=297</guid>
		<description><![CDATA[﻿نريد قانونا يمنع تسمية المنشآت العامة و المرافق و الطرق و الميادين و الأحياء و المدن و المدارس و المعاهد و كل المشروعات الخدمية و الإنشائية التي أسهمت الدولة فيها بالتمويل أو الإشراف المباشر، بأسماء المسؤولين العموميين و موظفي الدولة في درجة مدير عام أو ما يعلو ذلك، و المحافظون و رؤساء الأحياء، طالما شغلوا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>﻿نريد قانونا يمنع <a title="وزير يستجيب لنظيف ويغير اسم ميناء القاهرة البري إلى 'محطة مبارك العالمية'" href="http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=25882&#038;IssueID=369">تسمية</a> المنشآت <a title="وزارة الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات - بيانات إعلامية - افتتاح مركز مبارك للتراث الحضاري المصري بمدينة الأقصر" href="http://www.mcit.gov.eg/ar/PressreleaseDetailes.aspx?id=YCLXkMmwhX8=">العامة</a> و <a title="مكتبة مبارك العامة - مقدمة تاريخية" href="http://www.mpl.org.eg/arabic/history-intro.htm">المرافق</a> و الطرق و <a title="إطلاق اسم جمال مبارك على ميدان بقرية الزرابي بأسيوط - بوابة الشروق" href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=67690">الميادين</a> و <a title="حي مبارك - الشرقية" href="http://wikimapia.org/12038965/ar/مصر-الشرقسة-الزقازيق-حى-مبارك-طريق-الغار-منزل-رقم-4">الأحياء</a> و <a title="الحلم يتحول إلي حقيقة في مدينة مبارك العلمية" href="http://www.arabnet5.com/news.asp?c=2&#038;id=13167">المدن</a> و <a title="الموقع الرسمي لمدرسة مبارك الثانوية المشتركة بالعديسات" href="http://www.msseonline.com/">المدارس</a> و <a title="أكاديمية مبارك للأمن > مقدمة" href="http://www.moiegypt.gov.eg/arabic/departments%20sites/police%20academy/">المعاهد</a> و كل <a title="اليوم السابع | 22 ألف وحدة سكنية ضمن مشروع مبارك للإسكان بالإسماعيلية" href="http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=130195">المشروعات</a> <a title="اليوم السابع | الإهمال يغتال حديقة مبارك العامة في العريش" href="http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=124050">الخدمية</a> و <a title="الهيئة العامة للاستعلامات - تصريحات الرئيس مبارك بمناسبة افتتاح محطة مبارك العملاقة في توشكي" href="http://www.sis.gov.eg/Ar/Politics/PInstitution/President/Interview/000001/0401010300000000000427.htm">الإنشائية</a> التي أسهمت الدولة فيها <a title="حديقة مبارك - بني سويف" href="http://wikimapia.org/1909466/ar/حديقة-مبارك-هو-دفع-حاجة-من-جيبة">بالتمويل</a> أو <a title="الهيئة العامة للاستعلامات - مدينة مبارك التعليمية" href="http://www.sis.gov.eg/Ar/Society/egypt2008/mubarak/092608000000000001.htm">الإشراف</a> المباشر، بأسماء المسؤولين العموميين <a title="منطقة مبارك الصناعية - قويسنا" href="http://wikimapia.org/1771333/ar/منطقة-مبارك-الصناعية-قويسنا-منوفية">و</a> موظفي الدولة في درجة مدير عام <a title="قرية مبارك - دكرنس" href="http://wikimapia.org/1212200/قرية-مبارك">أو</a> ما يعلو ذلك، <a title="مدينة مبارك العلمية" href="http://wikimapia.org/1655920/ar/مدينة-مبارك-للبحث-العلمى">و</a> المحافظون و <a title="نزاهة - فضيحة.. موظفو الحي التهموا شقق إسكان مبارك للشباب بالدقهلية" href="http://www.nazaha-eg.net/content/فضيحة-مواظفو-الحى-التهموا-شقق-إسكان-مبارك-للشباب-بالدقهلية">رؤساء الأحياء</a>، طالما شغلوا منصبا عاما <a title="مشروع مبارك القومي لأراضي شباب الخريجين - مطوبس" href="http://wikimapia.org/3760756/ar/قرية-العارف-بالله-إبراهيم-الدسوقي-مشروع-مبارك-القومي-لإراضي-شباب-الخريجين-مع-تحيات-المهندس-محمد-الشاذلي">له</a> علاقة <a title="حديقة مبارك - السويس" href="http://wikimapia.org/1869418/ar/مدخل-حديقة-مبارك">أو</a> ليست <a title="مشروع مبارك لإسكان الشباب - العاشر من رمضان" href="http://wikimapia.org/2127676/مشروع-مبارك-للشباب">له</a> علاقة <a title="مركز مبارك الأولمبي - الإسكندرية" href="http://wikimapia.org/1812915/ar/مركز-مبارك-الأوليمبي">بالشأن</a> محل التسمية، لمدة خمس سنوات بعد تقاعدهم عن آخر وظيفة عامة شغلوها. و يمنع إصدار طوابع بريد أو دمغات أو عملات تذكارية أو جارية عليها صورهم أو أسماؤهم خلال ذات المدة. و فيما يتعلق برؤساء الجمهورية فيمتد الحظر السابق وصفه إلى مدة تعادل مِثلَي المدة التي قضوها في منصب رئيس الجمهورية يبدأ احتسابها منذ تقاعدهم عن آخر وظيفة عامة شغلوها، و يشمل <a title="مركز سوزان مبارك الاستكشافي للعلوم" href="http://www.smsec.com/ar/main_ar.htm">أزواجهم</a> و أقرباءهم من الدرجة الأولى.</p>

<p>لكي لا توصلنا نطاعة مسؤولينا أو كل من يريد أن يتملّق رئيسه على حسابنا إلى <a title="تغيير أسماء الأشهر و أيام الأسبوع في تركمانستان سنة 2002 - ويكيبيديا" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/تغيير_أسماء_الأشهر_و_أيام_الأسبوع_في_تركمانستان_سنة_2002">حال</a> دولة <a title="فخامة الرئيس طيازوف" href="http://spring456.blogspot.com/2007/04/blog-post_22.html">فخامة الرئيس نيازُف</a>.</p>



<ins class="estedrak" datetime="2009-09-08T18:00:00+03:00">

	<div class="estedrakTimestamp">18:00 08-09-2009</div>

	<p>وجدت <a title="لا نتطلع إلي رمسيس ثالث ولكننا نطالب بجمهورية ثانية" href="http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=28309">مقالة لحسن نافعة منشورة في المصري اليوم</a> إثر نقل تمثال رمسيس يطالب فيها بإصدار قانون يحقق ذات الغرض.</p>

</ins>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zamakan.gharbeia.org/2009/09/07/174029/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جزيرة الزمرد: أيرلندا</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2007/08/04/042301</link>
		<comments>http://zamakan.gharbeia.org/2007/08/04/042301#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Aug 2007 01:23:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ألِف</dc:creator>
				<category><![CDATA[في المكان]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهدات]]></category>
		<category><![CDATA[أيرلندا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/2007/08/04/042301</guid>
		<description><![CDATA[أثناء القراءة، استمع إلى أغنية Kiss me, I'm Irish لفريق Gaelic Storm، بتنزيلها من موقعهم. جوناثان سويفت&#160;مؤلف رحلات جلفر، جيمس جويس، صمويل بيكيت، برنارد شو، أوسكار وايلد، برام ستوكر مؤلف رواية دراكولا؛ كلهم أيرلنديون، و كلهم ما عدا الأخير ولدوا في دبلن. دَبلِن اليوم إحدى أغنى المدن الأوروبية و أسرعها نموا، مثلها مثل باقي أيرلندا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="remark">أثناء القراءة، استمع إلى أغنية <a href="http://www.my.musiccitynetworks.com/domain/189/upload/docs/Gaelic%20Storm%20-%20Kiss%20Me%20Im%20Irish.mp3"><q xml:lang="en-IE">Kiss me, I'm Irish</q></a> لفريق <span xml:lang="en-IE">Gaelic Storm</span>، بتنزيلها <a title="Gaelic Storm" href="http://gaelicstorm.musiccitynetworks.com/index.htm?id=5432#6641">من موقعهم</a>.</p>

<p><span class="Person" title="Jonathan Swift">جوناثان سويفت</span>&nbsp;<span class="remark">مؤلف <q>رحلات جلفر</q></span>، <span class="Person" title="James Augustine Aloysius Joyce">جيمس جويس</span>، <span class="Person" title="Samuel Barclay Beckett">صمويل بيكيت</span>، <span class="Person" title="George Bernard Shaw">برنارد شو</span>، <span class="Person" title="Oscar Fingal O'Flahertie Wills Wilde">أوسكار وايلد</span>، <span class="Person" title="Abraham 'Bram' Stoker">برام ستوكر</span> <span class="remark">مؤلف رواية <q>دراكولا</q></span>؛ كلهم أيرلنديون، و كلهم ما عدا الأخير ولدوا في دبلن.</p>

<p>دَبلِن اليوم إحدى أغنى المدن الأوروبية و أسرعها نموا، مثلها مثل باقي أيرلندا كلها التي ارتفع فيها مستوى حياة الناس بمعدلات كبيرة فصنفت أفضل دولة في مستوى المعيشة عام 2005، و هي حاليا صاحبة أكبر نصيب للفرد من الناتج القومي من بين الدول الأوروبية، و ذلك من جراء نمو اقتصادي مستمر منذ أوائل التسعينيات دفع الصحافة الاقتصادية لتسميتها النمر الكلتي <span xml:lang="en" class="remark">Celtic Tiger</span>، بعد أن كانت قبل عقدين إحدى أفقرها. و رغم هذا فلا تزال أمارات الحياة الرقيقة بادية في هيئات و بيوت الكثيرين، و هي أكثر في الريف، بعيدا عن العاصمة التي يسكنها ربع السكان.</p>

<p>منذ دخلت إيرلندا حيز الاتحاد الأوربي انساب إليها عدد غفير من الساعين إلى العمل من دول شرق أوروبا التي انضمت إليه حديثا، حيث لا تتطلب الإقامة و العمل تصاريح خاصة و لا تأشيرات؛ فكل الأوروبيين متساوون في كل أوروبا. يشكل الأجانب حاليا عُشر تعداد السكان، يأتي في مقدمتهم البولنديون و المولدوفيين و اللاتفيين. سمعت خلال تجوالي العربيةَ لغة للحديث بين عابرين و أُسَر، و كانت المصرية أكثر لهجة عربية سمعتها.</p>

<p>كان الأيرلنديون تقليديا فلاحين و رعاة و صيادي سمك. مجاعة البطاطس الشهيرة هي مثال على ما يمكن أن يحدث عندما تبدي الطبيعة وجهها الآخر للإنسان؛ ففي أربعينيات القرن التاسع عشر انخفض عدد الأيرلنديون إلى النصف في بضعة أعوام. معظمهم ماتوا و كثيرون هاجروا إلى العالم الجديد.</p>

<p>تقليديا كانت أيرلندا تنتج الحبوب، و بالذات الشعير الذي يستخدم في صناعة الجعة، و اللحم، و الصوف. حديثا أصبحت الصناعات الدوائية و <a title="ITworld.com - IT drives Ireland's diversity" href="http://www.itworld.com/Career/1826/060424itireland/" hreflang="en">عالية التقنية</a> تتخذ لها من أيرلندا مرتكنا مفضلا لفتح مقارها. فتش في الكتابة الصغيرة على قرص إصدارة ويندوز التي تستخدمها أو صندوق تغليف <a title="Intel Ireland - Wikipedia, the free encyclopedia" href="http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Intel_Ireland&amp;oldid=87025749" hreflang="en">معالج إنتل</a> و من المرجح أن تجد كليهما قد طبع عليه أنه صنع في أيرلندا. لكي تغري <a title="Ireland, Invest In Ireland, Relocate Europe, Industry Ireland - IDA Ireland" href="http://www.idaireland.com/home/case_study.aspx?id=5&amp;content_id=13" hreflang="en">هيئة تنمية الصناعة الأيرلندية</a> شركة إنتل لأن تختار البلد سنة 1989 مقرا لفتح مصانع و مراكز أبحاث بها قدمت لها تسهيلات و دعما قيمته 110 مليون يورو! كما أن ربع حواسيب أوروبا تصنع في مصانع شركة أبل في مدينة كورك.</p>

<p>و مع هذا فإن عديدين من الشباب الأيرلنديين، ممن لم يحصلوا المهارات اللازمة لا يجدون عملا، و على قلة عدد السكان فلن يتعذر عليك أن تجد شحاذا أو متشردا يفترش مدخل دكان ليلا في العاصمة.</p>

<p>قد ينخدع القادم من الصحراء مثلي عندما يرى السهول و التلال الخضراء و المطر الذي لا ينقطع و الزرع الذي لا يحتاج إلى ريّ يدوي شاق، فيظن أن الحياة هنا لا بد و أنها كانت سهلة، لكن الحقيقة أن الأعشاب لا تطعم سوى الماشية، أي أنك إن لم تكن راعيا فإن حياتك لن تكون رغدة، و المطر الذي يندر أن يمر يوم دونه يجعل البشر هناك يوجهون جزءا من جهدهم نحو التغلب عليه بإصلاح البيوت و الطرقات و حماية أنفسهم و حيواناتهم منه. حياة البشر لم تكن سهلة في أي مكان على ما يبدو لي.</p>

<p>نتيجة للمارسات الخاطئة التي سادت أوروبا في القرن التاسع عشر من إزالة للغابات لإحلال الزراعة محلها و لاستغلال أخشاب الأشجار فقدت الجزيرة كل غاباتها تقريبا، مثلها في ذلك مثل بلاد أوروبية عديدة، و تجري الآن برامج لإعادة تشجيرها فيما وصل الآن إلى 10% من مساحة الجزيرة؛ إلا أنها ما زالت يتهددها دخول أنواع نباتية أجنبية تنافس الأنواع المحلية الأصلية. كما أنه نتيجة لتكثيف استعمال الكيماويات في الزراعة و لمحدودية مساحة الأرض فإن الأنواع الحية عموما تعاني من ضغوط تتهددها.</p>

<p>لكن قصة <a title="Oileáin Árann" href="http://maps.google.com/maps?t=h&amp;q=53.116667,-9.7&amp;ie=UTF8&amp;ll=53.116696,-9.61853&amp;spn=0.190809,0.494385&amp;z=11&amp;iwloc=addr&amp;om=1">جزر أران</a> الثلاثة تبين أنه بالإمكان استصلاح الصخر الأصم، و ليس فقط الصحراء. فتلك الجزر الثلاث الصغيرة عند فم <span title="Cuan na Gaillimhe">خليج جالواي</span> في المحيط الأطلسي هي في حقيقتها صخرات كبيرة في المحيط. هي حرفيا صخور تبرز من الماء  فأرضها ليست بها تربة و لا ينمو عليها شيء و لا يحيا. إلا أنه عبر الثلاثمئة عام المنقضية تمكن قاطنوها القليلون من صنع تربة من أعشاب البحر المتحللة الخلوطة بالرمل، بعد أن قسموا أرض كل جزيرة إلى أحواض تحفها أسوار حجرية للحول دون أن تجرفها الريح، و زرعوا فيها البطاطس و ربوا الأغنام. لم يتح لي وقت للعبور إلى الجزر للأسف، ربما مرة أخرى.</p>

<p>يمكنك في وسط العاصمة أن تلمح نساء لاجئات، ربما كن أوربيات شرقيات، يحملن أطفالا يستجدين بهم عطف المارة. و بينما أجلس عند أقدام تمثال تحت شجرة أستغل انهمار المطر في الراحة و التفكير في الخطوة التالية، اقترب مني طفل يسألني مالا و يشير إلى حذائه المثقوب. عرفت بعد برهة أنه بوسني، لا يذهب إلى المدرسة، و لم يبد عليه فهم أين تقع مصر فظل يسألني إن كنت أيرلنديا أو أمريكيا.</p>

<p style="text-align: center;"><a title="Flickr: agharbeia's photos tagged with Éire" href="http://www.flickr.com/photos/agharbeia/tags/%C3%89ire/"><img src="/images/2007/Eire-mosaico.png" alt="موزايكو من 28 صورة من أيرلندا" /></a></p>

<p>قصة نضال الأيرلنديين ضد الاستعمار الإنجليزي معروفة لنا من الأفلام التي تحكي قصص ثوراتهم ضد الإنجليز في النصف الأول من القرن العشرين حتى إعلان الجمهورية عام 1916؛ لكن الأفلام وحدها لا تصف ما حدث. فمن تفكيك منظم للمجتمع الكلتي التقليدي بدأ منذ العصور الوسطى و إحلال لنظم المجتمع الأنجلوسكسوني إلى تهميش الأيرلنديين و أتباع المذهب الكاثوليكي و تقديم الإنجليز جنسية و دينا عليهم، إلى إعادة توزيع ملكية الأرض، مصدر الثروة الرئيسي، و خلق نظام إقطاع مختلف عن ما سبقه تكون اليد العليا فيه للإنجليز و من والاهم؛ إلى استطيان منظم و مباشر بجلب عائلات من الفلاحين الإنجليز لاستيطان الأراضي.</p>

<p>لا أعرف مدى أثر نضال الأيرلنديين الانفصاليين في الجزء البريطاني من الجزيرة على مجريات الحياة هناك، لكن يقال أن عاصمة الجمهورية، دبلن، لم تتأثر كثيرا بالحرب الأهلية التي كانت دائرة حول بلفاست، عاصمة الشمال البريطاني.</p>

<p>على طرق السفر بين المدن أتذكر شخصية في فلم <span xml:lang="en">Brave Heart</span> - الذي لا أحبه - لرجل أيرلندي صاخب مفرط الحماس لقتال الإنجليز و هو يصيح <q title="It's my island">إتس ماي أيلاند</q> (إنها جزيرتي). ثمة نهضة واضحة في إنشاءات الطرق السريعة و التقاطعات المصممة لتسهيل و زيادة أمان السفر و النقل عبر الأقاليم، و كذلك أعمال الشبكات و المرافق داخل المدن. ما يبدو لك لأول وهلة أشجارا عشوائية و أراضي تركت لتنمو فيها الأحراش على جوانب الطرقات، ستعرف إن حالفك الحظ أن تراها أثناء تشييدها أنها صممت لتبدو كذلك و بذل فيها من الجهود الهندسية الكثير.</p>

<p>في دبلن كان ينتصب عمود لنلسون، شبيه بالذي لا يزال في ميدان ترافالجار في لندن، أقدم منه و أقصر منه بعشرين مترا، أقامه الحاكم البريطاني لأيرلندا عام 1808 رغم معارضة بلدية المدينة، و ظل العمود مكروها باعتباره رمزا للاحتلال، لكن كل خطط إزالته تعثرت، حتى فجره أعضاء سابقون في الجيش الجمهوري الأيرلندي عام 1966 في عملية لم يصب فيها أي شخص؛ منهم واحد كان قد صرف من المنظمة بسبب دأبه على القيام بعمليات غير مصرح بها، و بعدها تصدرت أغنية <span xml:lang="en-IE">Up Goes Nelson</span> قائمة الأغاني لأسابيع. معظم الأيرلنديين سرَّتهم إزالة العمود، و لم يُدن أحد بسبب تلك الواقعة حتى اليوم. الجيش الذي جاء ليفجر قاعدة التمثال بعد أن أصبح مشوها و لا جدوى من ترميمه، أحدث تفجيره المدروس على يد خبراء الجيش في الشارع أضرارا أكثر مما أحدثه التفجير الأول، مما جلب عليهم سخرية المواطنين. احتفالا بحلول الألفية الميلادية الثانية أقيم في موضع العمود المدمر <a title="The Site of Dublin's Monument of Light" href="http://www.thespire.ie/" hreflang="en-IE">نصب</a> هو الأطول في العالم.</p>

<p>الأيرلنديون يشتهرون بباراتهم. <a title="أُحُــــدْ! (حول الديمقراطية ... في السياسة و الدين) - البار" href="http://o7od.blogspot.com/2007/02/blog-post_22.html">البار</a> عندهم هو مقابل المقهى في ثقافتنا، و ليس مقابل الحانة كما نعرفها. مكان يجتمع في الكهول و الشباب، رجالا و نساء، و يدور فيه جانب كبير من حياتهم، أفراحهم، و أحزانهم. لا توجد قرية في أيرلندا ليس فيها بار و كنيسة، حتى لو كانت من دارين. و إن حالفك الحظ فقد تدخل بارا تعزف فيه جوقة محلية موسيقا شعبية. يرى بعض السامعين الموسيقا الشعبية الأيرلندية متشابهة فيملونها بعد فترة، لكني أجد تلك التنويعات اللامتناهية و ارتجال العازفين بالدخول و الخروج في المناطق التي يشاؤون مذهلا و لا أمل منه أبدا. الموسيقا الأيرلندية أشبه بموجة قادمة من المحيط إلى جزيرتهم. كل الموج متشابه، لكن لا توجد موجتان متطابقتان. <span title="Guinness">جينس</span> اختراع حقيقي، كما يمكن زيارة معمل تصنيعها الذي يسهم وحده بنسبة معتبرة من الدخل القومي للدولة، و الذي حول إلى متحف و مزار.</p>

<p>رغم أن اللغة الأيرلندية <span xml:lang="ga" class="remark">Gaeilge</span> - و هي إحدى اللغات الجايلية، لغات الكلت - اللغة الرسمية الأولى للدولة ليست حاليا اللغة الأم لأغلب الأيرلنديين فيما عدا من يعيشون في أقاليم تعرف لهذا السبب باسم <em title="Gaeltacht">جايلتاخت</em>، إلا أنها تسبق الإنجليزية كتابة في كل مكان، كما أن الجميع تقريبا يفهمون إحدى لهجاتها الأربع الرئيسية، كما أنها تدرس إلزاميا في كل المدارس التي تدعمها الحكومة ماديا.</p>

<p>لا يمنع اعتزاز الأيرلنديين بثقافتهم التقليدية أن يتخذوا من جارتهم العملاقة بريطانيا قدوة في مجالات التنظيم و الإدارة. يظهر هذا لكل من زار البلدين في جوانب مختلفة. كما أن ثقة الأيرلنديين المتزايدة في أنفسهم كأوروبيين ناهضبن اقتصاديا لا تمنع كون علاقاتهم الثقافية و الاقتصادية بالولايات المتحدة الأمريكية وطيدة حيث تحقق لأيرلندا فائض تجاري معها يبلغ 15 بليون دولار عام 2003.</p>

<p>يقال أنه من المؤشرات التي يمكن أن تستدل بها على انتقالك من الشطر الشمالي التابع لبريطانيا إلى الجمهورية - إلى جانب تغير شبكة الهاتف المحمول - تغير لافتات الطرق من النمط الأوروبي/البريطاني إلى الأمريكي. ليس بين شطري الجزيرة حواجز حدود و لا جمارك، كما أن كثيرا من جوانب الحياة تديرها في كلا الشطرين إدارات مركزية موحدة عابرة للدولتين، أيرلندا و بريطانيا، و كذلك في مجال الاتحادات العمالية و الرياضية.</p>

<p>حتى ثمانينيات القرن العشرين، في فترة التدهور الاقتصادي و السكاني، كان حلم الشاب في الريف الأيرلندي الهجرة إلى أمريكا، حيث العمل وفير و النساء متحررات؛ على ما كانوا يظنون في صورة نمطية يبدو أنها لا تقتصر علينا. أجزاء عديدة من أيرلندا اليوم كثافة السكان بها أقل مما كانت عليه منذ مئتي عام، ففي أوقات الشدة هُجرت قرى عن بكرة أبيها، مع كون بعض الأماكن في الجزيرة استمر مأهولا منذ بدايات العصر البرونزي و حتى ذاك الحين؛ و حيث لا تزال تنتصب إلى اليوم آثار غامضة المنشأ. يوجد من ذوي الأصول اليرلندية في في العالم الجديد أكثر مما يوجد في الجزيرة، و لذلك يعد الأيرلنديون أيرلندا وطنا أكبر كثيرا من مساحة أرضه.</p>

<p>أيرلندا ليس فيها أفاعي، بسبب آليات الطبيعة، إلا أن الأيرلنديين يعزون هذا إلى أسطورة ترجع ذلك إلى بركة <span class="Person" title="Naomh Pádraig">القديس بادرِِج</span>.</p>

<p>الأيرلنديون الذين راقبتهم متحفظون لا يبالغون في الانفعال سلبا أو إيجابا مع الغرباء، لكنهم ليسوا أفظاظا إن حادثتهم، و هم ودودون فيما بينهم يرحبون و يبتسمون.</p>

<p>صباح يوم أحد، كنت أجري في الميدان الرئيسي في دبلن، حول نصب النور، إلى محطة الباصات الإقليمية حاملا حقيبتين من الأمام و الخلف و أمسك في يد طعاما اشتريته للتو و في الأخرى خارطة، سألني كهل إن كنت ضللت الطريق؛ شرح لي كيف أصل إلى المحطة و همَّ أن يسير معي إليها بالرغم من عرجه الواضح.</p>

<!--
لافتات المحال هنا بسيطة. أغلبها يشبه لافتات المحال القديمة في وسط البلد. مجرد لوحة يكتب عليها اسم المحل و تسلط عليها إضاءة.
و كثير منها لم تتغير واجهته الخشبية منذ عشرات من السنين كما يبدو، فيما عدا الطلاء.
حتى مكدونالدز، لم تكن لتفرقه عن أي محل آخر.
غالبا أن لا أحد هنا يعتبر أن دكانه هو أهم ما حدث و سيحدث في حياة الشارع، و لا أن لافتته هي العلامة المميزة للشارع.
[صورة واجهة مكدونالدز]
[صورة واجهة محل]
[صورة واجهة مسجد بالنيون]
-->

<div class="separator"></div>
<p>في الوقت الذي كنت <a title="مراقب مصري Egyptian Watchman: عاجل: بشرى النصر الأكيدة في غزوة &quot;الروضة&quot; المجيدة... وسقطت مؤامرات التنصير" href="http://egyptwatchman.blogspot.com/2007/07/blog-post_6011.html">أقرأ فيه عن أخبار اعتداء جديد على المسيحيين <strong>المصريين</strong> بسبب الكنائس</a>، لفتت نظري لافتة على حجرة في إحدى ردهات كلية جامعة دبلن. و عندما دخلتها لأعرف لصلاة من خصصت، لم يخب ظني؛ إذ وجدتها لصلاة المسلمين.</p>
<p style="text-align: center;">
	<img src="http://farm2.static.flickr.com/1368/869876132_6f2b6b2e47_m.jpg" alt="لافتة مكتوب عليها 'C301 - Male Prayer Room' و عليها شعر كلية جامعة دبلن" />
	&nbsp;
	<img src="http://farm2.static.flickr.com/1136/869876152_4c4138f563_m.jpg" alt="غرفة صلاة المسلمين في مبنى علوم الصحة في كلية جامعة دبلن؛ تبدو سجادتي صلاة على أرض غرفة خاوية و قد سقطت عليهما أشعة شمس خفيفة من نافذة. خلف المصور توجد ميضأة صغيرة في قسم مدخل غرفة." />
</p>
<p>أغلب الأيرلنديين كاثوليك متدينون، لن يخيبوا ظنك إن وقفت يوم أحد تراقب خروجهم بالعشرات من كنيسة في بلدة صغيرة، و لا يزال بإمكانك أن تلمح شيخا أو امرأة عجوز ترسم علامة الصليب عند مرورها في الشارع أمام كنيسة.
أيرلندا من الدول الأوربية التي لا يزال الإجهاض فيها ممنوعا، و الطلاق كان كذلك حتى سنة 1995.</p>
<p>لكن ذلك لم يمنع مجموعة من الطلاب الوافدين، الأجانب، <strong>غير المواطنين</strong>، الذين تصادف أنهم مسلمون، أن يُخصص لهم مكان لصلاتهم في جامعة في بلد من المفترض أن الأغلبية الكاسحة من مواطنيه و أجانبه يعتقدون دينيا أن دين هؤلاء الوافدين هرطقة و بدعة و ضلالة، و رغم ما يسود العالم من غضب على المسلمين <span class="remark">بحق أو بغير حق…لا يهم</span></p>
<!--
<p>و رغم وجود جالية مسلمة يتزايد عددها باستمرار و قد تصل في يوم من الأيام إلى وضع تكون فيه مؤثرة في مسار الحياة في البلاد كما حدث في بلاد أوروبية أخرى، فإن أحدا لم يصرخ و يمرغ وجهه في التراب محذرا من خطر أولئك <strong>الوافدين</strong> المعروف عنهم رفضهم الانخراط في مجتمعات المهجر و عملهم - بوعي أو بغير وعي - على تحويل بلاد مهجرهم إلى نسخ طبق الأصل مما فروا منه في بلادهم الأصلية!</p>
-->]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zamakan.gharbeia.org/2007/08/04/042301/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>11</slash:comments>
<enclosure url="http://www.my.musiccitynetworks.com/domain/189/upload/docs/Gaelic%20Storm%20-%20Kiss%20Me%20Im%20Irish.mp3" length="7242691" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>المُطَفِّفون</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2006/12/24/172638</link>
		<comments>http://zamakan.gharbeia.org/2006/12/24/172638#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Dec 2006 15:26:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ألِف</dc:creator>
				<category><![CDATA[ردود]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهدات]]></category>
		<category><![CDATA[المطففين]]></category>
		<category><![CDATA[سلوكيات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/2006/12/24/172638</guid>
		<description><![CDATA[لأكثر من سنة مكثت في مسوداتي بضع أفكار متناثرة؛ كنت أحاول أن أجمع شواهد من من التعاملات اليومية المعتادة لنا جميعا التي تظهر كيف سلوكا اجتماعيا أرى أنه مقبول عند معظم الناس و ينشؤون أطفالهم عليه: أن يحاولوا تعظيم مكاسبهم المادية في كل التعاملات و لو على حساب الآخرين؛ و أن مبادرة شخص بتقديم حق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لأكثر من سنة مكثت في مسوداتي بضع أفكار متناثرة؛ كنت أحاول أن أجمع شواهد من من التعاملات اليومية المعتادة لنا جميعا التي تظهر كيف سلوكا اجتماعيا أرى أنه مقبول عند معظم الناس و ينشؤون أطفالهم عليه: أن يحاولوا تعظيم مكاسبهم المادية في كل التعاملات و لو على حساب الآخرين؛ و أن مبادرة شخص بتقديم حق الآخرين لهم دون انتظار أن يسألوا عنه هو نوع من السذاجة و العبط! و كيف أن الوعظ التقليدي يتجاهل تلك السلوكيات تماما، و ربما تغيب عنه.</p>
<p>و بما أني أدرك أن أسلوبي في تناول هذه الموضوعات ممل و يتخذ شكلا وعظيا أو يراه البعض يتوبيًا أو يستنتجون منه أني كثير التذمر، فما سأفعله الآن هو أن أحيلكم إلى تدوينة مختار العزيزي التي تحمل نفس العنوان الذي كنت وضعته لتلك المسودة، <q><a title="المطففين : UnbraInwasher مختــــ العزيزي ــــار" href="http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/12/21/unbalanced-scales.html">المطففين</a></q>، و يعرض فيها الفكرة و يتناول الآية التي تذم ذلك السلوك.</p>
<p>و أدعوكم للتعليق عليها بذكر أمثلة من التعاملات البسيطة اليومية التي ترون هذا السلوك يتجلى فيها.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zamakan.gharbeia.org/2006/12/24/172638/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خ.ع: طيبة الإبراهيم</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2006/12/11/141743</link>
		<comments>http://zamakan.gharbeia.org/2006/12/11/141743#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 11 Dec 2006 12:17:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ألِف</dc:creator>
				<category><![CDATA[تداعيات]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهدات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/2006/12/11/141743</guid>
		<description><![CDATA[أنا عادة لا أشتري روايات الخيال العلمي العربية، ففي بداياتي مع ما كتب منها لغير الأطفال، إما أنني لم أستسغها أسلوبا و لا موضوعا، مثل التي كان يكتبها نهاد شريف؛ أو لأن حسّي أبلغني بأنها مسروقة قبل أن أتيقن من ذلك، مثل معظم ما كان ينشر في سلسلة نوفا على أنه من تأليف رؤوف وصفي، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أنا عادة لا أشتري روايات الخيال العلمي العربية، ففي بداياتي مع ما كتب منها لغير الأطفال، إما أنني لم أستسغها أسلوبا و لا موضوعا، مثل التي كان يكتبها <span class="Person">نهاد شريف</a>؛ أو لأن حسّي أبلغني بأنها مسروقة قبل أن أتيقن من ذلك، مثل معظم ما كان ينشر في سلسلة نوفا على أنه من تأليف <span class="Person">رؤوف وصفي</span>، أو مقتبسة عن روايات أو أفلام أجنبية؛ أو مثل روايات قرأتها في طفولتي و كان عليها اسم <span class="Person">راجي عنايت</span> و التي اكتشفت فيما بعد عندما تمكنت من قراءة الإنجليزية أنها مترجمة بالكامل و لم يكن يشار إلى الأسماء الأصلية للروايات أو مؤلفيها! لذلك كانت سعادتي كبيرة عندما اكتشفت رواية مثل <q>السيد من حقل السبانخ</q> لصبري موسى، التي جاء اكتشافي لها تاليا لكل ما أذكره هنا. و ربما تكون هي آخر قصة خيال علمي عربية قرأتها.

<!--لكني تابعت ملف المستقبل حتى منتصف التسعينيات و كنت أعجب ببعض ما ينشر في كوكتيل 2000 من أفكار يكتبها <span class="Person">نبيل فاروق</span> كانت تفضل كثيرا ما يكتبه في باقي السلاسل، و أحسبها تكفيه.--></p>

<p>بعد خمس أو ست سنوات من تلك القراءات السالفة، حوالي سنة 1992، اشتريت من معرض الكتاب ثلاث قصص من الخيال العلمي العربية لكاتبة كويتية اسمها <span class="Person">طيبة أحمد الإبراهيم</span>، نشرتها المؤسسة العربية الحديثة هي: <q>الإنسان الباهت</q> و <q>الإنسان المتعدد</q> و <q>انقراض الرجل</q>. و أذكر أني انبهرت بجودة الروايات في ذلك الوقت.</p>

<p>لا أستطيع أن أقول أن الأفكار جديدة، فأفكار روايات الخيال العلمي قلّما يوجد فيها ما هو غير مسبوق،  لكن الإطار الروائي الذي وظفت فيه الكاتبة أفكار الاستنساخ و التقنية الطبية المتقدمة في رؤية كابوسية لمستقبل الإنسان كانت جيدة فعلا. إلا أني لم أقرأ لطيبة غير ثلاثية الخيال العلمي تلك لذا فأنا غير متابع لتطور مسيرتها الأدبية.</p>

<p>كان تأثير روايات <span class="Person">طيبة</span> شعورا مشابها لتأثير روايتي الخيال العلمي لمصطفى محمود؛ <q>العنكبوت</q> و <q>رجل تحت الصفر</q>. ففي كل منها الفكرة العلمية المحورية فكرة واحدة و بسيطة و ليست بجديدة لكن البعد الإنساني و توظيف الخيال جيدان جدا، إلا  أن روايات طيبة تفوق رواياتي <span class="Person">مصطفى محمود</span> ألفة و إنسانية بكثير، و أقل تقريرية.</p>

<p>ثم علمت قريبا جدا أن <a title="مجلة العربي - طيبة الإبراهيم" href="http://www.alarabimag.com/arabi/common/mawsoa/teba.htm" class="Person">طيبة الإبراهيم</a> أول من كتب أدب الخيال العلمي في الكويت، و كنت أتوقع ذلك إلا أني لم أكن متأكدا، و أنها عملت مدرسة للرياضيات في وزارة التربية و التعليم الكويتية، و أنها كانت <a title="كاسك يا وطن: كم هي رائعة : طيبة الابراهيم" href="http://kasikyawatan.blogspot.com/2006/06/blog-post_30.html">من المرشحات لمجلس الأمة</a> في الانتخابات الأخيرة التي شهدت ازدياد مشاركة النساء في الترشح و التصويت، و أنها <a title="أعلنت عن حملتها الانتخابية تحت شعار «فصل الدين عن الدولة»" href="http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=407736&amp;pageId=249">من المطالبين بفصل الدين عن الدولة</a> و تقنين تحديد عدد الزوجات بواحدة و منع الطلاق إلا بموافقة الزوجة.</p>

<p>بمناسبة الحديث عن المبدعين الكويتيين، كنت نويت منذ أشهر كتابة تدوينة عن المدونين الكويتيين الذين كان منهم جيدون فعلا، إلا أن أحدهم و هو <span xml:lang="en" class="URI-HTTP">http://madm2000.blogspot.com/</span> عاجلنا بالاختفاء و رفع أرشيفه من النشر.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zamakan.gharbeia.org/2006/12/11/141743/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حديقة كبيرة على شاطئ البحيرة</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2006/11/15/002309</link>
		<comments>http://zamakan.gharbeia.org/2006/11/15/002309#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Nov 2006 22:23:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ألِف</dc:creator>
				<category><![CDATA[ردود]]></category>
		<category><![CDATA[عالم حي]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهدات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/2006/11/15/002309</guid>
		<description><![CDATA[منذ سنوات طويلة مضت كنت كثيرا ما أتوقف في نزهاتي على حافة المقطم لأتخيل قاهرة أخرى. و من ضمن ما كنت أتخيل، حديقة كبرى في وسط العاصمة الكبرى، تمتد من طريق صلاح سالم شمالا إلى الطريق الدائري جنوبا و من جامع عمرو بن العاص غربا إلى سكة الخيالة شرقا، و تشكل حديقة الفسطاط الجزء الشمالي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>منذ سنوات طويلة مضت كنت كثيرا ما أتوقف في نزهاتي على حافة المقطم لأتخيل قاهرة أخرى.</p>
<p>و من ضمن ما كنت أتخيل، <a title="تخيل لحديقة كبرى في وسط القاهرة" href="http://maps.google.com/maps?f=q&#038;hl=en&#038;q=http://zamakan.gharbeia.org/files/cairopark.kmz&#038;ie=UTF8&#038;om=1&#038;z=14&#038;t=h">حديقة كبرى في وسط العاصمة</a> الكبرى، تمتد من طريق صلاح سالم شمالا إلى الطريق الدائري جنوبا و من جامع عمرو بن العاص غربا إلى سكة الخيالة شرقا، و تشكل حديقة الفسطاط الجزء الشمالي الشرقي منها.</p>
<p>حديقة كثيفة الأشجار مع أقل قدر من المباني و قدر مناسب من المماشي تقود إلى البحيرة و تدور حولها؛ تحتضن من الشرق منطقة آثار الفسطاط، و تكون مدخلا لها.</p>
<p>و تضم مسرحا مكشوفا، و ربما فواخير تقليدية في أحد جوانبها يعمل فيها حرفيون؛ و ما تسير من المنحوتات و الأراضي الفضاء للعب و النزهة.</p>

<p>لا أتوقع أن تكون أشجار حديقة في القاهرة بمثل كثافة أشجار حديقة أوربية، فمناخ مصر الصحراوي الجاف يحتم اختيار أنواع مختلفة من الأشجار و النباتات. و بالختيار المناسب يمكن تحقيق قدر معقول من الخضرة.</p>
<p>بل لا أتوقع أن تكون كل أرض الحديقة مغطاة بالحشائش، فهذا ترف و سفه في استهلاك المياه لا نقدر عليه، و يكفي ما أصابنا من بلاء ملاعب الجولف.</p>

<p>و لا مانع من وجود <a title="خبراء اليونسكو: متحف الحضارة منارة ثقافية والنوبة نموذج عالمي" href="http://www2.sis.gov.eg/Functions/S_Print.asp?ArtId=0203000000000000000476&#038;lg=Ar">متحف الحضارة</a> كجزء من الحديقة بل إنه يزيد من قيمة المكان، لكن لماذا يتوجب أن يكون ملاصقا لشاطئها بدلا من أن يقام في جزء آخر من الأراضي الخراب الأبعد قليلا نحو الغرب !</p>

<p>أتخيلها تتوسط القاهرة و تكون متنفسا لسكانها المتكدسين؛ بلا تذاكر سياحية و لا مطاعم و لا مقاهي و لا ضجيج.</p>
<p>و يحميها قانون يمنع الاقتطاع منها لإنشاء نوادي الجيش أو الشرطة أو المولات التجارية.</p>
<p>طمع؟!</p>
<p><img src="http://static.flickr.com/118/297593968_d017aa7ae8.jpg" title="حديقة كبرى في وسط القاهرة" alt="صورة من جوجل أرض لمنطقة عين الصيرة موضح عليها المساحة المقترحة لحديقة كبرى" /></p>

<p>حتى أني جلست مرة مؤخرا يوما كاملا أمام <a title="بحيرة عين الصيرة و ما حولها" href="http://maps.google.com/maps?f=q&#038;hl=en&#038;q=http://zamakan.gharbeia.org/files/cairopark.kmz&#038;ie=UTF8&#038;om=1&#038;z=14&#038;t=h" hreflang="en">صورة القمر الصناعي</a> أتخيل خطة لاستبدال العشوائيات في تلك المنطقة بمساكن شعبية قليلة الكثافة جيدة التصميم، تتم على مراحل من الترحيل <del datetime="2006-11-19T00:55:44+02:00">المؤقت</del> <ins datetime="2006-11-19T00:55:45+02:00">في محيط المنطقة</ins> و تبادل عمليات الهدم و البناء على الأراضي المحيطة بالمنطقة.</p>

<p>ربما يكون من المثير للأسى أن مدنا أخرى بذلت أموالا طائلة و سنوات من العمل لإنشاء بحيرات صناعية و حدائق عامة أصبحت بعد مئات السنوات من معالمها الأساسية، و لا تزال مثل هذه المشروعات تنفذ في أنحاء العالم، في الوقت الذي ندمر فيه ما لدينا منها. هل يذكر حلوان أحد اليوم؟</p>

<p>الآن عندما أمر من منطقة <del datetime="2006-11-15T14:02:42+02:00">الفخرانية</del> <ins datetime="2006-11-15T14:02:42+02:00">الفواخير</ins> في طريقي إلى المعادي دائما ما أحاول أن أسترق النظر إلى البحيرة المنسية التي تجثم على جانب شواطئها الخربة مخازن شركة المقاولين العرب، و على جوانب أخرى مباني حكومية سخيفة، و تحافها من الناحية الأخرى من الطريق مبان قبيحة أقيمت على الأرض التي طرد منها الفخرانية.</p>

<p>لكن موضوع المقام الذي عرفنا به <span class="Person">أحمد</span> صاحب أحد في <a title="أُحُــــدْ! (حول الديمقراطية ... في السياسة و الدين): تغرق بعض القباب أحيانا" href="http://o7od.blogspot.com/2006/10/blog-post.html">تدوينة عن عين الصيرة</a> غريب حقا. غريب مكانه، لأني أظن أن المقابر، و المقامات منها، كانت عادة ما تقام على الأراضي المرتفعة الجافة بعيدا عن مجاري و تجمعات المياه! و هو سبب وجود المقابر عند سفح تلال المقطم، مثلا. لكني أظن أني قرأت في مكان ما أن منسوب قاع البحيرة ارتفع بسبب ما يلقى فيها من ركام و نفايات، حتى أنها فاضت على الطريق في وقت من الأوقات.</p>
<p>كما أني بما عرفنا به صاحب أحد عن مقام طباطبا، فإني لأول مرة أجد رابطا تاريخيا في مصر للشيعة الزيدية.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zamakan.gharbeia.org/2006/11/15/002309/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشرطة من الشعب</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2006/11/07/233623</link>
		<comments>http://zamakan.gharbeia.org/2006/11/07/233623#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Nov 2006 21:36:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ألِف</dc:creator>
				<category><![CDATA[أحداث]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهدات]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[تحرش]]></category>
		<category><![CDATA[سلوكيات]]></category>
		<category><![CDATA[شارع]]></category>
		<category><![CDATA[شرطة]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>
		<category><![CDATA[وقفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/2006/11/08/233623</guid>
		<description><![CDATA[منذ يومين، في ميدان السيدة عائشة المزدحم دائما و أبدا و حيث الحركة دائبة لمئات الأشخاص في كل دقيقة في قفزهم الأسطوري ما بين مراحل وسائل المواصلات المختلفة، وقف مراهق أقدر عمره ما بين الرابعة عشرة و السادسة وقفة الخروج إلى العالم عشرة يرتدي ترنج أحمر ناريا و يمسك سيجارة ينفخ دخانها في إثبات للوجود، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>منذ يومين، في ميدان السيدة عائشة المزدحم دائما و أبدا و حيث الحركة دائبة لمئات الأشخاص في كل دقيقة في قفزهم الأسطوري ما بين مراحل وسائل المواصلات المختلفة، وقف مراهق أقدر عمره ما بين الرابعة عشرة و السادسة <em>وقفة الخروج إلى العالم</em> عشرة يرتدي <em>ترنج</em> أحمر ناريا و يمسك سيجارة ينفخ دخانها في إثبات للوجود، و يتبادل التهريج مع أمين شرطة هادئ الطبع يبدو أنه من شباب المنطقة البسطاء.</p>

<p>على بعد خطوتين منهما فتاة تحوم على العشرين توقف تاكسي و تفتح بابه للركوب فينظر المراهق ناحيتها نظرة التفحص المعروفة و يصيح <q>ربنا يسهل له</q>. و هو ممسك بيد الشرطي مسكة السلام-السيطرة الطويلة، ثم يعود لتبادل عبارات قصيرة معه لم أسمعها…غالبا عن الفتاة.</p>

<p><a title="وقفة نسائية متشحة بالسواد" href="http://streetisours.org/"><img src="http://static.flickr.com/103/288354084_abda42f19c.jpg" alt="9 نوفمبر الساعة 12 ظهرا أمام مقر النقابة احتجاجا على أحداث التحرش الجنسي في وسط البلد."/></a></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zamakan.gharbeia.org/2006/11/07/233623/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>2 خيال علمي</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2006/02/20/133124</link>
		<comments>http://zamakan.gharbeia.org/2006/02/20/133124#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Feb 2006 11:31:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ألِف</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاهدات]]></category>
		<category><![CDATA[نوستالجيا]]></category>
		<category><![CDATA[العنصر الخامس]]></category>
		<category><![CDATA[بايز]]></category>
		<category><![CDATA[خيال علمي]]></category>
		<category><![CDATA[دون حسية]]></category>
		<category><![CDATA[ذكاء صناعي]]></category>
		<category><![CDATA[رقابة]]></category>
		<category><![CDATA[سبيلبرج]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[فلم]]></category>
		<category><![CDATA[كوبرك]]></category>
		<category><![CDATA[لينش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/196/</guid>
		<description><![CDATA[تعجبني أفلام الخيال العلمي إذا توافرت فيها أحد مقومتين، أو كليهما: الصنعة: الديكور، الصورة، الخدع (التي يمكن أن تكون بسيطة لكنها فعالة، و ليست المبالغ فيها)، الابتكار في خلق جو محيطي عموما. القصة و المعاني الظاهر منها و ما يشار إليه بطرف خفي. منذ أسبوع شاهدت فيلم The Fifth Element (العنصر الخامس)، و أعجبني للسبب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تعجبني أفلام الخيال العلمي إذا توافرت فيها أحد مقومتين، أو كليهما:</p>
<ul>
	<li>الصنعة: الديكور، الصورة، الخدع (التي يمكن أن تكون بسيطة لكنها فعالة، و ليست المبالغ فيها)، الابتكار في خلق جو محيطي عموما.</li>
	<li>القصة و المعاني الظاهر منها و ما يشار إليه بطرف خفي.</li>
</ul>

<p>منذ أسبوع شاهدت فيلم <a title="The Fifth Element (1997)" href="http://www.imdb.com/title/tt0119116/" hreflang="en" xml:lang="en">The Fifth Element</a> (العنصر الخامس)، و أعجبني للسبب الأول. القصة بسيطة و غير جديدة لكن التنفيذ مبهر.</p>

<p>أردت مشاهدة الفيلم عند ظهوره و خصوصا أنه <a title="Festival de Cannes" href="http://www.festival-cannes.fr/films/fiche_film.php?langue=6001&amp;id_film=4789" hreflang="fr">اختير فيلم الافتتاح لمهرجان كان 1997</a> كما لفتت نظري ألوانه، لكني لم أتمكن من ذلك وقتها. أقنعت أصدقاء لي بمطاردة الفيلم في سينما السيارات الوحيدة التي عمَلت لفترة بالقرب من القاهرة، إلا أن استكشاف مكان سينما على طريق الإسماعيلية الصحراوي في ليلة خريفية مع مجموعة من أصدقائك <em>الضايعين</em> ليست أمرا سهلا. في النهاية و قفت على تبة رملية بالقرب من سكة حديد لألمح بضعة مشاهد من الفيلم على الشاشة الكبيرة عن بعد قبل أن ننصرف إلى مطاردة بعضنا، و الفرار من الكلاب و القطار الذي توهمنا أنه قادم.</p>

<p>تعجبني كذلك كمية المعلومات و <a title="Trivia for The Fifth Element (1997)" href="http://www.imdb.com/title/tt0119116/trivia" hreflang="en">الخفايا</a> العقلية و الثقافية التي يدسها المخرجون و المصممون وراء الكواليس في كل مكان في طيات الفيلم. عندما تعرفها تزداد قيمة الفيلم بالنسبة لك كثيرا، و إذا اكتشفت بعضها وحدك شعرت أنك شاركت بشكل ما عملية خلق العمل الفني، و لم تعد مجرد متلقي يجلس على الكنبة تحت الغطاء ، أو على الكرسي في صالة العرض و يلتقط حبات الفشار. كثير من هذه الخفايا يكون ذا خصوصية ثقافية محلية، من الموسيقا و الكتب و الأشعار و الأحداث الأمريكية، لذلك لا يمكننا فهمها بسهولة.</p>

<p>بعض هذه الرسائل الخفية يكون مدمجا في صورة الفيلم ذاتها في شكل رسائل <span title="subliminal messages">دون حسية</span> يتلقاها المشاهد دون أن يدري، و هو أسلوب يُعتقد أنه لا زال قيد البحث يمكن أن يستخدم للسيطرة العقلية و التحكم واسع النطاق في الجماهير و لذلك كان موضوع قصص من الخيال العلمي، كما أن له تطبيقات محتملة في الترويج الإعلاني التجاري، و هو أيضا مجال للتكهنات و <a title="RobotJonny.com: What a Drag!" href="http://www.robotjohnny.com/archives/2005/01/what_a_drag.php" hreflang="en">نظرية</a> <a title="BBC News | Election News | RATS ad: Subliminal conspiracy?" href="http://news.bbc.co.uk/1/hi/in_depth/americas/2000/us_elections/election_news/923335.stm" hreflang="en">المؤامرة</a>، حيث أن وجوده لم يثبت بالرغم من دعاوى قضائية أقيمت؛ و هو ما كان بطل فيلم <a title="Fight Club" href="http://www.foxmovies.com/fightclub/" hreflang="en">Fight Club</a> (نادي القتال) يمارسه في أحداث الفيلم عندما كان يلصق قصاصات لقطات <a title="subliminal message sexual" href="http://www.google.com/search?hl=en&amp;lr=&#038;safe=off&amp;q=subliminal+message+sexual" hreflang="en">جنسية</a> في الأفلام التي يعرضها في السينما التي يعمل بها، و هو أيضا <a title="Crazy Credits for Fight Club (1999)" href="http://www.imdb.com/title/tt0137523/crazycredits" hreflang="en">ما نجده في بنية الفيلم</a> ذاته.</p>

<p>لكن الرسائل التي توجد في الأفلام عادة تكون على سبيل المزاح و ترك الأثر، مثل التوقيع للذكرى الخالدة على الجدران، أو بيضة عيد الميلاد في <a title="The Easter Egg Archive: Hidden secrets in software, movies, music and more!" href="http://www.eeggs.com/" hreflang="en">البرمجيات</a> و <a title="The Chip Collection - Chip Art Page 1, Smithsonian Institute" href="http://smithsonianchips.si.edu/chipfun/graff.htm" hreflang="en">الإلكترونيات</a>.</p>

<p>أما الليلة الماضية فقد شاهدت فيلم <a title="A.I. Artificial Intelligence" href="http://aimovie.warnerbros.com/" hreflang="en" xml:lang="en">A.I.</a> (الذكاء الاصطناعي) <a title="حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ &raquo; بينوكيو القرن الثالث والعشرين" href="http://journal.gharbeia.net/archive/6">للمرة الثانية</a>. فيلم جميل آخر و الغريب أنه يؤثر فيّ بشدة. لم أر الآلة التي صنعها الإنسان، لكني رأيت الطفل الذي انتظر ألفي سنة ليرى أمه لليلة واحدة. و عندما يكون هذا الطفل\الألة هو الحافظ الوحيد لذاكرة حضارة بادت و هي في أوج ازدهارها؛ حضارة قادرة على صنع آلة تستطيع أن تحلم، فإن الأمر يتعمق أكثر.</p>

<p>كون عبقري مثل <span class="Person" title="Stanley Kubrick">ستانلي كوبريك</span> عمل على فكرة هذا الفيلم لاثنتي عشر عاما قبل أن يسلم لواءه إلى  عبقري آخر هو <span class="Person" title="Steven Spielberg">ستيفين سبيلبرج</span> في حد ذاته يجعل العمل جديرا بالمشاهدة. و بعد أن تعرف <a title="Trivia for Artificial Intelligence: AI (2001)" href="http://www.imdb.com/title/tt0212720/trivia" hreflang="en">المزيد عن الفيلم</a> ذاته، أو قصة القصة، فإن أهميته تزداد.</p>

<p>كل من <span class="Person" title="Stanley Kubrick">كوبريك</span> و <span class="Person" title="Steven Spielberg">سبيلبرج</span> من اكتشافات طفولتي، الأول من فيلم 2010: <a title="2001: A Space Odyssey (1968)" href="http://www.imdb.com/title/tt0062622/" xml:lang="en" hreflang="en">2010: A Space Odyssey</a> (2010:أوديسة فضائية)، و الثاني من <a title="Close Encounters of the Third Kind (1977)" href="http://www.imdb.com/title/tt0075860/" hreflang="en" xml:lang="en">Close Encounters of the Third Kind</a> (لقاءات قريبة من النوع الثالث). كلاهما من الكلاسيكيات التي لا تخبو.</p>

<p>سأكون سعيدا لو عشت لأرى دمية مثل تيدي الدب.</p>

<p>لا تحتاج لأن تكون ناقدا فنيا تستضيفك مذيعات التلفزيون ليلة الخميس أو أن تحرر عمودا في جريدة حكومية لكي تتذوق فيلما. الفارق أن الناقد إذا ما كان فاهما يستطيع أن يخبرك لماذا يعجبك العمل الفني، أيا كان، صورة أو منحوتة أو فيلما، في حين قد لا يتمكن المتذوق العادي من ذلك. و لأفضل نتائج يفضل أن يكون الناقد من النوع الآدمي غير المنفسن، و لندرة هؤلاء فإن فنانا حقيقيا أو متذوقا متمرسا إذا ما كان أحدهما صديقا سيقوم بهذه المهمة.</p>

<p>هناك فيلم خيال علمي لم أشاهد منه سوى الدقائق الخمس الأخيرة و أغنية النهاية منذ أكثر من عشرين عاما، قبل أن أتمكن من إيجاد معلومات عنه بعد بحث مضن على إنترنت قبل بضعة أعوام، إذ أني لم أكن أعرف حتى اسمه.</p>

<p>من يعيشون مثلنا في دول نوافذها مغلقة، و تمسك الحكومة بمحبس ماسورتها الوحيدة إلى الفنون العالمية يجب أن يحسوا بنعمة إنترنت، التي تحوي هذه المعلومات و  الأفلام ذاتها و لو بشكل غير شرعي؛ لكن بما أننا لم نكن في عداد الزبائن المحتملين لمثل هذه المصنفات أصلا فإثم القرصنة يقل كثيرا و هو عند <abbr title="Digital Millennium Copyright Act"><a title="Digital Millennium Copyright Act - Wikipedia" href="http://en.wikipedia.org/wiki/DMCA" hreflang="en" xml:lang="en">DMCA</a></abbr> من الكبائر و الله أعلم.</p>

<p>أعلم أننا في مصر أفضل كثيرا من غيرنا لكن الاحتكار المطلق في حد ذاته فكرة سيئة جدا و لا يمكن أن يؤدي إلا إلى الأسوء، و بدرجة أكبر عندما يكون احتكارا لوسائل الفكر و المعرفة. لكنني مع هذا لا أتوقع أن يعرض التلفزيون أو دور السينما فيلما لمخرج مثل <a title="David Lynch" href="http://www.davidlynch.com/" hreflang="en"><span class="Person" title="David Lynch">دافيد لينش</span></a> مثلا.</p>

<p>من ناحية أخرى قد يكون هذا طبيعيا لأن تلك النوعية الأخرى لا تحقق أرباحا تجارية حتى في بلادها التي فيها الرقابة المفروضة شبه معدومة. ناهيك طبعا عن أفلام يكون الجنس عنصرا أساسيا في موضوعها (يخدم موضوع العمل و كل شيء، لكنها ليست بورنو)؛ كما أنها تقصي الأفلام غير الأمريكية، و غير الهوليوودية من الأفلام الأمريكية؛ و هذا ليس بفعل الرقابة، و تبقى المراكز الثقافية الأجنبية متنفسا صغيرا.</p>

<p>لكني قبل أن أعرف اسم <a title="Silent Running (1972)" href="http://www.imdb.com/title/tt0067756/" hreflang="en">الفيلم الغامض</a> عرفت أن أغنية النهاية الحزينة تغنيها سيدة أمريكية من عتاولة الغناء هي <a title="The Joan Baez Web Pages" href="http://www.joanbaez.com/" hreflang="en"><span class="Person" title="Joan Baez">جون بيز</span></a>. هي أيضا ممن أعجبت بفنهم قبل أن أعرف أسماءهم، و منهم <a title="smookinguniverse" href="http://smookinguniverse.blogspot.com/2006/01/1967-2006.html">العرافون</a> <span title="Pink Floyd">بينك فلويد</span>.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zamakan.gharbeia.org/2006/02/20/133124/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البوسطة الخديوية..مرة أخرى</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2003/12/04/185500</link>
		<comments>http://zamakan.gharbeia.org/2003/12/04/185500#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2003 23:55:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ألِف</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاهدات]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[بريد]]></category>
		<category><![CDATA[جمارك]]></category>
		<category><![CDATA[خدمات]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسات حكومية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/?p=2</guid>
		<description><![CDATA[اليوم وصلني كتاب بالبريد من الولايات المتحدة. كان قد أرسل مرة من قبل لكنه رُدّ و لم يصلني لأسباب غير معروفة! و لكن لأنه كان هدية عيد ميلادي، فقد أصرت مرسلته على إيصاله، فوصلني متأخرا أربعة أشهر أتخيل أنه قطع خلالها مسافة تعادل محيط الأرض! كنت سأكتفي بأنه وصل، لولا أنني اكتشفت أنه قد فتح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم وصلني <a title="Amazon.com: Genesis (Memory of Fire Trilogy, Part 1)" href="http://www.amazon.com/exec/obidos/ASIN/0393317730/zamakan-20/" onclick="(window.open('http://rcm.amazon.com/e/cm?t=zamakan-20&amp;o=1&amp;p=8&amp;l=as1&amp;asins=0393317730&amp;npa=1&amp;lt1=_blank&amp;IS2=1&amp;f=ifr','_amazon','location=no,toolbar=no,width=180,height=270,screenX=10,screenY=10,top=10,left=10')).focus(); return false;" hreflang="en">كتاب</a> بالبريد من الولايات المتحدة. كان قد أرسل مرة من قبل لكنه رُدّ و لم يصلني لأسباب غير معروفة! و لكن لأنه كان هدية عيد ميلادي، فقد أصرت مرسلته على إيصاله، فوصلني متأخرا أربعة أشهر أتخيل أنه قطع خلالها مسافة تعادل محيط الأرض!</p>
<p>كنت سأكتفي بأنه وصل، لولا أنني اكتشفت أنه قد فتح من قبل عمّال البريد! "لأسباب أمنية و جمركية إجرائية"، قد يقول قائل، و لكن كلنا نعرف أنه هناك من الوسائل ما يحول دون تشويه الطرود و إتلاف محتوياتها و تبديدها. حتى بطاقة المعايدة الموضوعة في ظرف أبيض رقيق يشف عما بداخله لم تسلم من الفتح! بسبب الفضول غالبا..و لكني متأكد من أن من فتحها أيا كان لم يتمكن من قراءة كلمة واحدة من الخط اللاتيني المشبك الذي كتبت به.</p>
<p>أول تعامل لي من النوع العميق مع هيئة البريد كان في الصيف الماضي، عندما ذهبت إلى أكبر معاقلهم في ميدان رمسيس لأتسلم طردا كان وصلني إشعار منهم بخصوصه. كنت أعرف أن الطرد يحوي معالجا حاسوبيا قديما من صنع إنتل و من جيل بنتيوم الأول. هو معالج قديم كانت في هذا الوقت قد ظهرت بعده خمس أجيال من المعالجات على الأقل، أي أنه فعليا لم يكن له ثمن، و لكنني اشتريته لأضمه إلى مجموعتي من أنتيكات التكنولوجيا، و خصوصا أن غلافه الخارجي طلي بلون ذهبي مميز، يصلح معه كجزء من عمل فني أو حتى سلسة مفاتيح.</p>
<p>ليس المهم في الأمر الكوميديا التي انطوى عليها حواري مع رجل الجمارك الذي انبرى لمهمة تحديد قيمة الشريحة القديمة متدرعا بمعرفة ضئيلة في مثل هذه الأمور و مسلحا بكتالوج بيع لأنواع مختلفة من الشرائح الإلكترونية يحوي أسعارا لها و قد بدا قديما نوعا ما، و الأهم من ذلك أنه كان يستمد البركة من تراث قديم عمره على الأقل أربعة آلاف عام لسلسة طويلة من رجال الجمارك كانوا هم من اخترعوا هذه الوظيفة في يوم غائم نادر لا يتكرر كثيرا في هذه البلاد.</p>
<p>المهم في الموضوع هو هذا الحوار القصير بين اثنتين من موظفات البريد الذي كنت شاهده، و تستوجب الأمانة أن أقول أنني لا أنقل نصه بل معناه:</p>
<blockquote class="dialogue">
 <p><span class="actor">موظفة1</span> الست فلانة قالت إيه في موضوع الطرد؟</p>
 <p><span class="actor">موظفة2</span> قالت إن طرد وزارة الدفاع ماكانش لازم يتفتح إلا في حضور مندوب منهم، و الحل الوحيد إننا نقول إنه لم يستدل على عنوانه و نعيد تصديره للمنشأ.</p>
</blockquote>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zamakan.gharbeia.org/2003/12/04/185500/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
