استقلال القضاء حق كل المصريين
هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
2006/02/21

منك لله يا سمير أنت و علاء!

إيه الإشاعات عن تلوث مياه النيل دي؟!

أنتم مش أمهلتونا 4 شهور!

يعني أنتم أجمد من عائلات أفراس النهر اللي عايشة في المنابع!

طبعا أنا متأكد أن دي إشاعةمغرضة زي أي إشاعة لأن مفيش إشاعة ممكن تكون غير مغرضة و علشان كدة أنا أعتقد أن هم أصلا كلمة واحدة.

صورة جماعة من أفراس النهر فرس نهر مصري قديم

2006/02/20

داع آخر لتنويع أماكن استضافة المدونات و عدم تركيزها في بلوجسبوت\بلوجر أو أي مكان آخر: سوريا تحجب blogspot.com.

2005/09/28

البلد لنا

فارقت و صاحب الأشجار المسيرة في منتصفها لنتجه إلىٰ موعد مع نشطاء السلام الأخضر.

في الطريق، أبدىٰ سائق التاكسي تذمره من تضييق أمن الدولة للشارع الذي يمر بمقرهم في لاظوغلي، و قال أنهم يقفلونه ليلا في كل الأحوال، و هو ما أعرفه منذ زمن. كان صاحب الأشجار سعيدا بهذا الامتعاض و التذمر، و لكني وددت لو لم اعترض الرجل علىٰ قفل الشارع و أن تراوده فكرة أن وجود جهاز أمن الدولة نفسه ليس مطلوبا.

كان رأسي لا يزال يضج من الهتاف ففضلت السكوت علىٰ التبشير.

بينما نمر بالناصية التي علىٰ الميدان، نظرنا لبعض و ابتسمنا. قال صاحب الأشجار مشيرا الناصية دي بتاعتي…الكردونات هي هي. و بمرورنا بضريح سعد نظرنا و ابتسمنا مجددا.

كنت أشعر بنفس الشعور. شعور بامتلاك هذه الأماكن، الشوارع و النواصي التي احتشدنا عندها، امتد ليشمل كل الشوارع في البلد. شعور كان موجودا دائما لكنه زاد و قوي.

هذه الشوارع لنا…هذا البلد لنا.

عدت أستعيد مشاهد المظاهرة: ملصقات مصطفىٰمحمد غير مصدق و مبهور بالعدد الذي يراه لأول مرة، و ربما كان يستعيد في عقله حديثا دار صبيحة اليوم…علاء لا يمشي، بل يرقص و يقفز…وجوه مألوفة في كل مكان و أضعافها ممن أراهم لأول مرة…متظاهر في منتصف العمر يقود هتافا و هو الذي كان قد خرج إلىٰ الشارع لأول مرة معلنا ثورته الشخصية بخطبة طويلة غاضبة في وجه مذيعة يوم الاستفتاءالانتخابات…و صاحب الأشجار يأخذ دوره في القرع علىٰ الطبل الذي يقود الهتاف و يوقعه؛ فكرته الرائعة البسيطة تلك…و أنا أهتف مسحورا بدوي الطبل: دم دم دم…باطل…دم دم دم…حسني

وسط البلد الخاوي من الناس ضاق علينا، ربما أصبح علينا أن نتجه إلىٰ الناس في أحيائهم المكتظة.

20:24 28-09-2005

تدوينة طق حنك تستحق القراءة كالعادة؛ و كفاية نقلتها عنه دون أي رابط! ريّس الوب بتاعهم غلبان أكيد.

و في خبر غير دقيق تدعي إسلام أون لاين بالعربية أن المزامير البلدي استخدمت إلىٰ جانب الطبول، و هذا غير صحيح، كما أن مراسلها اخترع تصنيفا عجيبا يقتصر فيه إمساك البالونات علىٰ الفتيات و قرع الطبل علىٰ رجال، هذا إن كان مراسلهم حضر المظاهرة أساسا و لم ينقل أخبارها سماعي. أنا لم أر اللافتات الإنجليزية التي يدعي الموصع أنها مؤشر علىٰ التغريب؛ فإذا كانت وجدت لافتة بلغة أجنبية مثلا فهذا بالتأكيد لم يشكل ظاهرة و لم يكن الغالب.

يتأكد لي يوما بعد يوم أن الصحافة المؤسسية العربية فاشلة، حتىٰ في صورها الحديثة.

19:09 31-10-2005

اكتشاف متأخر: ما بدا لعمرو عزت.

2004/05/13

يوم لِينُكْسْ مصر على سْلاشدُوت

علاء يجيب علىٰ أسئلة سلاشدوت بعد يوم لينكس مصر في ساقية الصاوي.

⇐ تدوينات لاحقة