هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
2008/02/02

من كنوز البرنامج الثاني

لبرهة انشغلت في مشروع طالما أردتُ القيام به، و هو أرشفة ما أستطيع من أعمال إذاعة البرنامج الثقافي الدرامية.

وجدت بعد تفكير أن الطريقة السانحة لي حاليا هي التسجيل من الراديو، و وجدت أن أفضل طريقة لفعل ذلك هي استخدام مشغل موسيقا محمول، و ذلك بعد أن استبعدت تركيب بطاقة موالف راديو في حاسوبي الشخصي لعدم عملانية هذا الحل بسبب الأعطال المتكررة التي تصيب حاسوب شخص كثير التجريب مثلي، و بسبب انقطاعات الكهرباء التي لا يمكن التنبؤ بها، و عدم قدرتي حاليا على شراء مركم طاقة UPS.

كان أحد الحلول الأخرى المطروحة هو التسجيل من قناة الساتل نَيل سات التي تَحمل ذات الإذاعة، إلا أن هذا الحل كذلك يحتاج إلى تأمين مصدر طاقة و جهاز فك ترميز إرسال الأقمار الصناعية، بما أنني لن أستطيع الاستئثار بالذي في منزلنا لي وحدي.

كما بحثت في حلول تتضمن صندوقا صغيرا يستعمله الموسيقيون كل وظيفته أن يحول الصوت التناظري الداخل إليه إلى مجرى في صيغة WAV يكتبه إلى وسيط تخزين خارجي يتصل به بوصلة USB. عيب هذا الحل رغم مرونته الشديدة هو احتياجه إلى راديو منفصل و مصدر للطاقة له و لوسيط التخزين الذي غالبا ما سيكون قرصا صلبا عاديا، و هذا التجهيزة يكون تشغيلها بغير UPS غير مضمون.

لذا فقد بدأت العام الماضي البحث عن مشغل موسيقا تكون به إمكانية التسجيل في صيغة WAV و أن يكون به راديو FM يستطيع التسجيل منه؛ كذلك اشترطت أن يمكن للجهاز أن يعمل بوصله بالكهرباء علاوة على مركمه (بطاريته) الداخلي؛ أي أن لا يقتصر شحنه على وصلة USB (بالرغم من أني حصلت لاحقا و بدون رابط بهذا المشروع على مقبس تحويل ما بين فيشة الحائط و مقابس USB لشحن الأجهزة)، و أن يكون وسيط التخزين فيه ذي حجم لا يقل عن 4 جيجا بايت، تكفي بضع ساعات من التسجيل غير المضغوط ذي الميز 32 كيلوهرتز و هو المَيْز اللازم لحفظ كل الخصائص الصوتية لإذاعة إفإم، و أن يكون وسيط تخزين البيانات غير ميكانيكي، لعمر أطول و تحمل أكثر لظروف صعبة لا تخلو من الصدمات و الحوادث، كما فضلت أن تكون به وظيفة التسجيل المبرمج أو على الأقل المؤقت بعد بدء يدوي.

و على غير ما توقعت فقد كان البحث مضنيا و الخيارات قليلة. فمواقع الشركات المنتجة لا توفر البيانات بشكل واضح و تُغفِل ما تظن أنه لن يهم كثيرا المستهلك المستهدف من تلك المنتجات، و تركز على اللون و الشكل و استعراض إمكانات تشغيل ملفات الفيديو و الصور و هو ما لم يكن يهمني. و أحيانا ما تَغمُض المواصفات و تتنوع حسب إقليم البيع بحيث يكون افتراض وجود وظيفة معينة في المنتج مخاطرة عند الشراء من الإنترنت. خاصة إذا ما كان الشراء يستوجب التنسيق مع شخص يسافر إلى مكان من تلك التي يمكن فيها ضمان وصول البضائع المشتراة عبر الإنترنت بالبريد بسلام، أولا؛ و دون ابتزاز، ثانيا. بدا لي أن توافر المواصفات المطلوبة كلها في جهاز واحد يبدو مستحيلا فاضطررت للتنازل عن ما ظننته أقلها أهمية و هو إمكان التشغيل اعتمادا على الكهرباء.

و بالفعل اشتريت الصيف الماضي جهازا جيدا يميزه صغر حجمه، حملته لي معها من الولايات المتحدة صديقة، ثم اكتشفت أنه، على ما يبدو بسبب إندماج مكوناته الشديد و ربما جودتها المتوسطة، فإن التسجيلات به لم تكن نقية الصوت بشكل يرضيني و إن كان الاستماع به لتسجيلات أجهزة أخرى لا يشوبه عيب تميزه الأذن.

و رغم علمي بوجود برمجيات - منها ما هو حرّ - تساعد على تنقية الصوت إلا أنني لم أرغب في اعتماد هذا الإجراء لعلمي بأنه سيقلل كثيرا من جودة الصوت، و كذلك لأني لم أرغب في إضاعة المزيد من الوقت في تلك العمليات فوق ما كنت أستغرقه من وقت طويل في تحرير التسجيلات لقص الزوائد عند بداية البرامج و نهايتها ثم تحويل التسجيلات من صيغة التسجيل WAV إلى أخرى أكثر جدوى في التخزين و النقل عبر الإنترنت و إن كانت لا تزال مناسبة للأرشفة لكونها صيغة غير فقودة lossless هي Flac؛ و الأهم من ذلك هو الوقت الطويل أيضا الذي كان يستغرقه البحث عن أسماء الأعمال و مؤلفيها باللغات الأصلية التي كُتبت بها استنادا إلى ما ورد في التسجيلات و تضمين تلك المعلومات إلى جانب بيانات فوقية meta data أخرى في متون الملفات الصوتية.

خاب أملي قليلا عندما وجدت أن إذاعة البرنامج الثقافي تذيع برامجها في صوت مفرد غير مجسّم (مونو) بالرغم من أنها تذاع بتوليف إفإم الذي يتميز بقدرته على حمل الصوت ستيريو! لكن نظرا لأن البرامج التي تذاع يغلب فيها الكلام على الموسيقا - فيما عدا شروحات الحسين فوزي و برنامج آخر أو اثنين - فلم يكن هذا عيبا قاتلا، و هذا هو غالبا المنطق الذي اتبتع إدارة الإذاعة - بخلا أم توفيرا، لا أدري.لكني وجدت على أي حال أنه من المجدي التماس إجراءً يحذف قناة من المتماثلتين اللتين تُحفظان في ملفات التسجيل، توفيرا لحجوم التخزين عند الحفظ و توفيرا للوقت عند التحرير ثم الرفع، و تعرفت في سبيل هذا على أداة تحرير الملفات الصوتية Sox.

التسجيل من الإذاعة كان يعني التأثر بعوامل عديدة، أبسطها تقلبات المناخ التي تؤثر على جودة الصوت و أسخفها التقلبات التقنية في هيئة اتحاد الإذاعة و التلفزيون، بحيث لا يمكن التنبؤ بجودة التسجيل إلا بعد الانتهاء منه، مما يعني التوقع الدائم لأن أحذف تسجيلا بسبب تدهور الجودة في جزء كبير منه، تصل أحيانا إلى غياب كامل لأي صوت مفهوم، بلا سبب مفهوم، حيث أني غالبا ما أستمع من راديو آخر أثناء التسجيل و لا يبدو لي ما ينذر بهذا السوء في التسجيل.

تطلّب التسجيل كذلك الاستعانة بهوائي سلكي خارجي يقرب طوله الأمتار العشرة، و هو الوسيلة الوحيدة التي تقلل من ضوضاء الخلفية إلى حد مقبول؛ تسبب تعليقه في سقف الغرفة ما بين أرفف الكتب و مصابيح السقف إلى مشابهتها محطة من مشروع البحث عن ذكاء خارج الأرض، أو مشروع التجسس العالمي إيكلون.

صورة الجهاز MSI MEGA Player 536

و بالرغم مما سبق فإن الأمر سار على ما يرام لبرهة قبل أن يصاب ميجا مدعوق، و هو اسم الجهاز الذي أطلقته عليه مالكته التي أعارتنيه بدلا من ذلك الذي اشتريته، في عدة حوادث متتالية تسببت في النهاية في عطبه إلى حد قلّت معه فائدته كثيرا، زاد من وطأتها اعتماده على وسيط ميكانيكي للتخزين على غير ما كنت أظن و أتمنى، و هو قرص صلب طوله بوصة واحدة، و تنذر بدنوّ أجله المحتوم. مما أدى إلى انحسار بالغ في إنتاجية المشروع أظنه سيستمر.

بقدر ما كان ذلك مُكسبا للمعرفة بقدر ما كان بطيئا. ففي غضون شهرين راكمت ما يقرب دستتين من الأعمال ذات الجودة المقبولة كنت أرفعها أولا بأول إلى أرشيف الإنترنت، و هي عملية كانت تستغرق وقتا طويلا و أفادت من زيادة سرعة الرفع في وصلة الإنترنت، و تطلبت تركيزا يتخلل أعمالي الأخرى و يؤثر عليها إلى حد ما.

من ضمن تلك البرامج الإذاعية مسرحيات كنت استمعت إليها عند بداية اكتشافي إذاعة البرنامج الثقافي، مما حداني للتفكير في إن كان تسجيل كل الأعمال الدرامية سيتطلب ستة عشر عاما أخرى من المتابعة. و مع هذا فإني لا زلت في انتظار أعمال أخرى أحببتها و لم أستمع إلى إعادتها و أظل منشغلا بما إذا كانت تذاع في تلك الأوقات التي أكون فيها منشغلا عن التسجيل.

لكني سعدت عندما عرفت أنه يوجد آخرون مهتمون بالفكرة تابعوا السؤال عن تطورها، و ازدادت سعادتي عندما وجدت تعليقا مشجعا من شخص أسعده جهدي، و علمت أني لست الوحيد الذي يحب أن تبقى تلك الأعمال، بجيدها و متوسطها للأجيال المقبلة، في زمن لا يستغرب فيه تلف أشباه الأرشيفات الوطنية التي لدينا بسبب الإهمال و القدر و تبديد بعضها بسبب الفساد و طمع. لا أظن أن تجربة الإذاعة الغنية هذه ستكرر مستقبلا، فلن تخصص دولة أخرى من الميزانية و الجهد لتكرار هذه التجربة؛ الظروف تغيّرت عن زمن الثقافة الجماهيرية.

لا زلت أتمنى أن أضع - أو أحدُ المتحمسين للفكرة - يدي على نسخ من التسجيلات الأصلية لتلك الأعمال لنرقمنها و نسِمها بقدرٍ وافٍ من البيانات و ننشرها على الإنترنت. بل جرفني الخيال يوما في أن يجري هذا المشروع بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية التي تضم نسخة كاملة دائمة التحديث من أرشيف الإنترنت.

أنا الآن أبحث عن بديل لخالد الذكر، ميجا، الملقب بالمدعوق؛ أو بديل لذاكرته، و أحب أن أتعرف على بدائل و اقتراحات لكيفية مواصلة هذا العمل.

هذا ما كان، و هذه تجربتي مع أرشفة الصوت أوثقها للمهتمين بالأرشفة و هواة التسجيلات و الرقمنة.

عنوان التدوينة هو عنوان برنامج يقدم على إذاعة البرنامج الثقافي تذاع فيه تسجيلات من أرشيف برامجه.

16:38 17-02-2008

إلى الآن، و حتى من قبل أن أنشر هذه التدوينة، فإن أكثر التسجيلات تنزيلا هي مسرحية بعنوان مدرسة الفضائح! مع أنها مسرحية سخيفة و ليس بها مشهد جنسي واحد. يا حرام. يبدو أن زبائن منتديات الفضائح وصلوا إلى الأرشيف؛ الحق يا ميلاد. و الفارق كبير إذ تعدت 342 تنزيل بينما لم يتجاوز أكثر التسجيلات تنزيلا بعدها، و هي مسرحية البرج، 39 تنزيلا؛ عند كتابة هذا التحديث.

2006/09/11

حالة التعريب

مع أنه توجد مشروعات تعريب عدة للبرمجيات مفتوحة المصدر و كذلك مبادرات جماعية و فردية لمتطوعين عديدين لتعريب واجهات البرمجيات و نظم التشغيل و مواقع وب الخدمية الشهيرة، إلا أن الضرر الذي أحدثته سنوات من التعريب المغلق في شركات البرمجيات الكبرى، و اندفاع المعربين المتطوعين إلى وضع تعريبات سريعة دون التفكير في الآثار طويلة المدى لاختياراتهم أو إمعان النظر في الصورة الكبرى للعلاقات في القاعدة المصطلحية التي يؤسسونها أدت إلى تشوه كبير في التعريبات السائدة.

بداية جاءت برمجيات الشركات الكبرى التي عرّبها من يفترض أنهم متخصصون في مجالهم، لكن لأن عملية التعريب كانت مغلقة فإن الأخطاء، أو لنقل الاختيارات، التي ارتكبوها تراكمت و لم تخرج من دورة التعريب التي من المفترض أنها مثل سيرورة تطوير البرمجيات نفسها، ذات طبيعة تكرارية من الإصدارات المتتالية التي تحسن كل منها على نتائج السابقة عليها. مع الوقت، أصبحت هذه التعريبات، بالجيد فيها و السيء، مثالا تحتذي به أجيال المستخدمين الذين نشأوا و تربوا عليها عندما حانت لهم لحظة المشاركة في التعريب عن طريق مبادرات البرمجيات الحرة و المحتوى المفتوح.

ثم جاء من المعربين الشباب المتطوعين الذين نشأوا على تعريبات تلك الشركات لنجد منهم من يفاخر بأنه استيقظ ذات صباح فأنهى تعريب بضع مئات من العبارات التي طرحتها جوجل للمتطوعين للمشاركة في تعريبها من أجل الإصدرات العربية من مواقعها، بينما أجد من تجربتي و خبرة من عملت معهم أن تعريب أبسط العبارات يحتاج إلى مجهود ووقت ليسا بالقليلين لإتقانهما و مراعاة الدقة و الوضوح و الاتساق، على الأقل في المراحل الأولى حتى تبدأ معالم المعجم في التكون. و لا يهمنا كثيرا أن نتطرق هنا إلى الأخطاء الصياغية و التركيبية و النحوية في غالب تلك التعريبات المنفذة على عجل، مما يزيد من غموض الوظائف و الأدوات للمبتدئين و يرسخ لديهم أن العربية لا تصلح للكمبيوتر بسبب تدني جودة ما يحسونه و إن كانوا لا يستطيعون بالضرورة وصفه و الوقوف على نواحي تدني جودته بشكل واع. على أننا نحتاج إلى توثيق الأساليب المفضلة مثل أسلوب الأمر على عناصر تحكمات واجهة المستخدم التي تؤدي أفعالا و الأخطاء الشائعة استخدام المصادر على تلك العناصر و بيان سبب تفضيل أحدها على الآخر حتى نصل إلى إطار مكتوب لتناول التعريب.

في غياب رؤية بعيدة المدى و موثقة للتعريب و متفق عليها و لو بشكل جزئي، أصبحت هذه التعريبات السائدة المشوهة بدورها مصدرا يُحاج به و تستند إليه بعض المبادرات التعريبية بدعوى أنه ما يريده الجمهور و ما اعتادوه لتتفاقم المشكلة أكثر فأكثر، كما أصبحت نتائج محركات البحث حجة يستند إليها البعض لبيان صحة استخدام مصطلح معين أو حتى إملاء معينا في حين أن نتائج محركات البحث مصدرها هو نفسه سبب المشكلة. كل ذلك في غياب قواعد واضحة و أطر نظرية لكيفية استخدام العربية في النواحي المعلوماتية المختلفة، من أدلة تقنية، و واجهات المستخدم التي هي فرع مستقل بذاته في علوم الحوسبة و يرتبط بالسيكولوجيا و الفسيولوجيا و الثقافة المحلية، و لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يكون ترجمة حرفية أو كلمة بكلمة لما هو موجود في لغة أجنبية مصدرية، غالبا ما تكون الإنجليزية.

نجد كذلك أنه بينما لا يكل الجميع من تكرار أن العربية غنية بالمفردات و تمكننا من عمل و اشتقاق المزيد منها و إكساب الموجود منها معاني جديدة فإن هذه الدعاوى تظل كلاما محضا يتراجع عنه كثيرون عند أول طرح لمصطلح جديد بذريعة أنه غريب أو ثقيل أو غير شائع فكانت النتيجة هي أن المستخدمين العرب لديهم - مجازا - ثلاث مفردات يتبادلون استخدامها في كل ما يخص التقنية، فتكون للمصطلح الواحد عدة معاني و للمفهوم الواحد عدة مصطلحات حسب الظروف، و هو أمر مرفوض في السياقات العلمية و التقنية و الهندسية التي يفترض فيها الوضوح المطلق و عدم اللبس، بشكل يقارب الجمل الرياضياتية. على أنه تجب الإشارة إلى أن اللغة الإنجليزية، و هي اللغة المصدرية لمعظم التعريب، تشهد بعض اللبس و الغموض في المعاني و الاستخدامات أحيانا فيما يتعلق بمصطلحات الحوسبة، و إن كان بدرجة أقل مما في العربية التي يسود فيها هذا اللغط حاليا، و هو ما لا ينبغي أن يكون مبررا لوجود عدم الاتساق في العربية بأي حال.

الأمثلة على ذلك عديدة و متزايدة في مجال البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر؛ انظر مثلا التعريب الحالي للمتصفح فيرفوكس الذي أجد نفسي مضطرا إلى حفظ نصوص واجهته، و بالذات رسائل مربعات الحوار، كأنها بلغة أجنبية لفرط غموضها و عدم اتساقها.

هذه القضية مرتبطة بقضايا لغوية-اجتماعية أخرى أعمق كثيرا من أن نتناولها هنا، من تجلياتها مثلا سيادة ثقافة المترادفات التي تروّج إلى أن أي كلمتين في العربية يمكن استخدامهما بالتبادل بلا فرق و تدعو لاختيار الأسهل من وجهة نظر معينة؛ في حين أنه في الحقيقة فإن كل كلمة مما نعد من المترادفات تتميز بمعنى خاص أو تنويعة أو درجة أو ميل ما إلى ناحية من نواحي المعنى لا تشاركها فيه مترادفة أخرى اقتصاديات اللغة. هكذا كان العرب القدماء يستعملون لغتهم و هو ما فقدناه مع الزمن، خصوصا نحن سكان المدن الكبرى، بمن فينا القاهريون الذين اعتدنا أن يفهم العالم العربي كله لهجتنا، غافلين عن أننا نعوض القصور في استخدامنا للمفردات بتدعيم حديثنا بالكثير من الحشو و الإيماءات الجسدية و التنغيم الصوتي، و هو في رأيي سبب لافتقاد الغالبية مهارة التعبير الإخباري الواضح - و ليس الإبداعي - بالكتابة انظر حال أغلب الصحافيين و موظفي الشركات من خريجي الجامعات، في حين أنها مهارة تكتسب و تصقل بالتدريب و التصميم كما اكتشف كثير من المدونين الذين كانت موضوعات الإنشاء المدرسية في نظرهم عذابا لا يفوق سخافته شيء. على أن المعربين من جنسيات و خلفيات ثقافية أخرى لديهم أيضا افتراضاتهم و أنماط استعمالاتهم اللغوية السائدة التي قد تعوق التعريب ما لم يُنتبه إليها بشكل واع.

و عندما اتحدث عن الثقافة اللغوية السائدة فإنني لا أقصد المتخصصين؛ أولا لأن أغلب المحتوى على وب و أغلب أعمال التعريب يقوم بها أشخاص لا يفترض فيهم التخصص في اللغة و لا يمكن تصور تعيين مراجع لغوي لكل مواطن الصحف بها مراجعون لغويون و انظر حالها، كما أن المفهوم الشائع لما يفترض أن يكون عليه المتخصص في اللغة يدنو كثيرا المعنى المقصود حقيقة. فالمتخصص اللغوي لدينا هو من لا يخطئ في الإملاء و النحو و الصرف، في حين أن المعنى الأكاديمي له يدل على المتخصص في تطور اللغة و تاريخها و لهجاتها و استخداماتها قديما و حديثا.

في نفس الوقت فإن المجامع العربية العتيدة تأبى أن تقارب الموضوع بشكل عملي، و في الحقيقة هي لا طاقة لها و لا خبرة بمهمة تعريب الكم الهائل من المصطلحات التقنية التي توجد كل يوم. و أقول لا خبرة لديها لأن الموضوعات المتعددة و المتشعبة تتطلب حتى من المتخصصين متابعة لصيقة للمتغيرات، فأن تجد من المتخصصين من يقوم بدور الخبير الاستشاري للمجامع اللغوية و في نفس الوقت أن تكون لديه قدرة و رغبة في التعبير بالعربية و الاكتراث لها هو أمر صعب المنال.

ينطلق كثيرون من مقارنة يظنونها صائبة، بين اللغة الإنجليزية و تنوع استخداماتها كلغة للتقنية و المعلوماتية و بين ما يرونه قصورا في العربية من وجهة نظرهم. و هؤلاء إما ليسوا على دراية كافية بالإنجليزية و لا العربية بحيث يظنون أن الاستخدام الدارج الشائع في ما يقعون عليه من مواقع وب هو الاستخدام الوحيد للغة، في حين يوجد بَون شاسع في الاستخدام الأكاديمي و الرسمي و شبه الرسمي في الأعمال و بين ما يرونه على وب؛ أو أنهم يظنون أن الاستخدامات التي درجوا عليها للكلمات الإنجليزية و منهم من تعلم الإنجليزية من واجهات البرمجيات في سياقات التقنية و المعلوماتية هي كذلك منذ الأزل، في حين أن اللغة الإنجليزية شهدت تغيرات شاملة في الاستخدامات و البنى، منها جزء كبير بسبب وب نفسها تبدو معها الاستخدامات المعاصرة في نظر الأجيال الأقدم للمتحدثين أو لمستمع تخيلي من الماضي لغوا و عبثا غير مفهوم.

فمنذ ثلاثين عاما كانت web هي نسيج الخيوط، و mail هو البريد ذو الأظرف و الطوابع، و log هو الخشب من جذع الشجر أو دفتر سجل المراقبة، و navigate هي الملاحة في البحر\التجوال في البر و browse هو الرعي أو الهيمان بغير غاية، و site هو الموقع الذي تنتقل إليه ماديا بجسدك، و كان spam ضربا من اللحم المحفوظ المعلب غث القيمة رخيص السعر، و client هو زبون المحل أو عميل الشركة و protocol هو أسلوب التفاهم أو التعامل بين مؤسستين. هذه أمثلة يوجد غيرها كثير مما اكتسب في عالم اليوم معاني مختلفة تماما لم تكن متصورة من قبل؛ يقبلها المستخدمون العرب في اللغات الأخرى و يجدونها طبيعية و لا يقبلون أن يستحدثوا مثلها في لغتهم، أو يستصعبون إكساب كلمات معاني جديدة، أو يثقلهم إرث معاني سلبية لبعض تلك الكلمات مثل عميل.

حتى المعايير الدولية التي وضعت لتكون أساسا تقنيا لاستخدام كل لغات العالم فيما يتعلق بالمعلوماتية، مثل يونيكود، لم تسلم من قصر نظر و أخطاء في تناول ما يتعلق بالعربية في بعض الأحيان، ابتداء بتشوه الأسماء المعتمدة لأحرف الخط العربي و قضايا تقنية أخرى عديدة موثقة، و هو ما يحتاج إلى جهد للضغط و التفاوض و بيان أهمية تعديله في الإصدارات القادمة، لأن القضايا التي لا تثار لا تلقى اهتماما من أحد.

المحتوى العربي

المحتوى العربي على إنترنت بدأ للتو في التحسن من وضع كان يتألف فيه كل المحتوى مما وضعته شركات و هيئات دولية في مواقعها و هو إما مترجم عن الإنجليزية بجودة أحيانا ما تكون أقل من المتوسطة و يظهر بوضوح كونه مترجما إلى حد أنك ترى خيال العبارات الإنجليزية التي ترجمت عنها العربية يلوح فوقها، أو أن المحتوى العربي ذو منزلة ثانوية بالنسبة لشركات تظن أنه من الأجدى لها أن تخاطب عميلا و مستهلكا أجنبيا أو عربيا افتراضيا قارئا للإنجليزية، مرورا بمواقع دينية محتواها مهما تنوع متشابه و محدود، و أخيرا مواقع إخبارية بدأت تظهر بشكل لائق و تصمم بشكل معقول، و لا أعني تصميم التقديم بل تصميم المحتوى و آليات أرشفته و استرجاعه و إمكانية الربط إليه. لكن لازال أغلب المحتوى العربي من نوعية مساهمات المنتديات العربية التي لا تختلف كثيرا عن نوعية السخام البريدي: ضعيف و منقوووول. جزء من هذا التحسن يرجع إلى بدء انتشار نظم إدارة المحتوى المتمثل استخدامها الغالب حاليا في المدونات، و كذلك بدء الاهتمام بالمحتوى المفتوح الذي تشكل ويكيبيديا علامة فارقة في تطوره.

لا تزال تقنية البحث في المحتوى العربي قاصرة إلى حد بعيد، فهي لا تستطيع التعامل مع علامات الشكل و الهمزات بأن تُمكِّن المستخدم من تجاهلها إن أراد، و النتيجة هي لجوء مستخدمي إنترنت و الحواسيب عموما إلى الإخلال بالقواعد الإملائية من أجل التوافق مع إمكانات التقنية، و مثال آخر على هذه الممارسات هو لصق واو العطف فيما بعدها لكراهية وقوعها في آخر السطر بمفردها و هي أيضا مشكلة تنسيقية المفترض أن تعالجها البرمجيات إلا أنها تعالج بممارسات خاطئة من قبل المستخدمين مما يؤدي في السيناريو المتفائل إلى تعقيد خوارزميات التعرف على الكلمات في محركات البحث و المدققات الإملائية، و في أسوأ الأحوال إلى تجاهل محركات البحث تلك الكلمات و اعتبار المدققات أنها أخطاء.

هذه موضوعات دارت حولها نقاشات مطولة مثلا في ويكيببيديا العربية التي يفترض أن تشكل أحد أهم مصادر المحتوى العربي و أحد مصادر تشكيل عادات المستخدمين و مثالا يحتذى به؛ و كانت العادة أن يكون الرجوح في تلك النقاشات لكفة ترسيخ الممارسات الخاطئة، لأنها الأسهل و الأسرع، مع أنها الأسوء أثرا و الأصعب تلافيا على المدى الأبعد، إلا أن تغيرا في المفاهيم قد بدأت بوادره في الظهور.

يزيد المشكلة تركيز واضعي المحتوى العرب على التسيق البصري للنصوص على حساب المعنى الدلالي لاستخدامات الأحرف، و هو مفهوم بدأ من استخدام معالجات النصوص كاستخدام الآلات الكاتبة و انتقل إلى وب، فنجد استخدام التطويلات الكشيدات لتطويل الأحرف شائعا، مما يحول دون إيجاد الكلمات التي تحويها في البحث و هي أحيانا ما تكون عناوين رئيسية و دالة على المحتوى المرتبطة به و بذلك أدعى لأن يُعثر عليها.

بسبب شيوع استخدام التطويلات و عدم معالجة التشكيل و الهمزات، و الياء الأخيرة\الألف المقصورة، و الهاء\التاء المربوطة في محركات البحث فإن أغلب المحتوى التراثي العربي، على قلته، من شعر و نثر و تفسير للقرآن و رقمنة للأعمال الكلاسيكية لا يمكن العثور عليه بسهولة باستخدام محركات البحث.

تقويم هذه الممارسات يبدأ من التوعية و إعادة تعليم المستخدمين في بيئات العمل و هو ما يجب أن يقوم به مسؤولو التقنية و موظفوا الدعم الفني الذين تجب توعيتهم هم أولا و هو ما لا أعرف مدى جدواه، و كذلك هو دور أساسي لمسؤولي الجودة في شركات الميديا و تصميم المواقع و البرمجيات، و هو مرتبط بمستوى الجودة المقبولة في السوق و وعي المستهلكين.

يقودنا ذلك إلى إدراك بطء تغلغل ثقافة خلق المحتوى الدلالي semantic على وب، و هي مشكلة تقع في نطاق المطورين المحترفين في المجال الأول و ليس المستخدمين غير المتخصصين.

كما يشغل استخدام صفحات المحارف غير يونيكود مكانا ضمن المشاكل و لو بشكل ثانوي لأن الكثير من المستخدمين يلاقون صعوبات في تناول المحتوى العربي بسبب اللغط الذي يسببه اختلاف صفحات المحارف، كما أنه يقلل من إمكانية تواصل البرمجيات مباشرة كمستهلكات للمحتوى في سياقات تقنية أخرى.

الخطوط العربية الفونتات أصبحت تشكل الذوق العام لما يعد مقبولا من المستخدمين، حتى خارج نطاق وب و الحواسيب، حيث أصبحنا نراها مستخدمة في المطبوعات و اللافتات الدعائية و هو تطور طبيعي نتيجة ازدياد النشر المكتبي و الطابعات المنزلية و المكتبية و سوف يتواصل هذا الاتجاه. كثير من الخطوط العربية المتاحة غير جيد و غير مقروء، و سبب انتشارها هو أنها تشكل جزءا من نظم التشغيل الشائعة المقرصنة، و بالذات ميكروسوفت ويندوز الذي يعد في أوساط الشباب اسما للنوع كله مثل كوكاكولا و يصل سوء التصميم في بعضها إلى حد إهانة الخط العربي مثل خط تاهوما واسع الانتشار، مع أن المرونة المتاحة للمصممين أكبر بكثير و التحديات التي تواجههم أقل بكثير من تلك التي واجهت مصممي خطوط مطابع العربية في بدايات القرن الماضي، و أقل من التحديات التي واجهت أصحاب لغات نظم كتابتها أعقد كثيرا من العربية التي لم تسلم من دعاوى استبدالها بالأحرف اللاتينية منذ مطلع القرن الماضي بذريعة مواكبة التقنية و التحديث، و لا أتحدث عن تركيا و الصومال، بل عن مصر!

تقنيات التحليل الصرفي التي تعتبر أساسا لكل من التدقيق الإملائي و البحث و الترجمة الآلية موجودة بشكل متقدم لدى شركات عربية رائدة في مجال إنتاج البرمجيات العربية و التعريب، مثل صخر\العالمية؛ استثمرت أموالا ضخمة و راكمت خبرة سنوات طويلة نتيجة عمل خبراء متخصصين في اللغويات الحاسوبية، إلا أنها حبيسة حقوق الملكية الفكرية و خزائن شفرات المصدر، و ما لم تتخذ إحداها قرارا جريئا بوضع أسس هذه التقنيات في المشاع أو تحت رخصة حرة فإن فرصة وضع برمجيات و أدوات عربية ستظل محدودة و مؤجلة، أو ستتطلب جهدا مضاعفا من المطورين الأحرار، على أن بعض مجالات التطوير يحتاج إلى مشاركة من متخصصين في اللغة و الرياضيات و الإحصاء و هي معارف لا توجد عند كل المطورين.

2006/08/18

جوجل حرب ("أرض" سابقا)

شباب لبنانيون قاموا بتوثيق الحرب الدائرة في لبنان على خرائط أرض جوجل.

يمكنكم فتح ملف KMZ من الرابط في الصفحة المشار إليها أعلاه لتضيفوا قائمة بالمواقع التي تأثرت بالقصف.

كما يمكنكم أيضا إضافة الملف إلى جوجل أرض كرابط للشبكة، لتتمكنوا متابعة التحديثات و الإضافات التي تطرأ على ذلك الملف أوتوماتيا. لفعل ذلك:

  1. من قائمة Add اختر Network Link….
  2. في حقل Nameأدخل اسما للرابط مثل حرب تموز 2006
  3. في حقل Linkألصق مسار ملف KMZ من الموقع.
  4. في حقل Description أدخل وصفا للرابط مثل مواقع قصفتها إسرائيل في لبنان ما بين 12 يوليو و 14 أغسطس 2006 في إطار عمليات عسكرية تلت أسر حزب الله جنديين إسرائيليين.
  5. في لسان Refresh يمكنك ضبط دورية تحديث البيانات من الملف على الشبكة. لكن بما أننا لا نتوقع أن يتحدث الملف كثيرا فيمكننا التحديث يدويا كلما احتجنا.

سترى مدخلا جديدا في قائمة My Places بالعنوان و الوصف اللذين أدخلتهما أعلاه.

لقطة شاشاة من جوجل أرض عند فتح ملف حرب تموز

للأسف المعلومات بالإنجليزية فقط، أعتقد أن ملفا مماثلا بالعربية سيكون مطلوبا.

فرصة لتجربة الإصدارة الرابعة بيتا من برمجية جوجول و هي الأولى المتاحة للينوكس.

في صفحة المشروع روابط خرائط أخرى يمكن فتحها في جوجل أرض أو خرائط جوجل على وب منها: مواضع قواعد إسرائيلية في جنوب لبنان، و الانسكاب البترولي الذي تسبب فيه قصف محطة الجية لتوليد الطاقة و التي تقدر تكلفة تنظيفها بقيمة 150 مليون دولار يغطي برنامج للأمم المتحدة 64 مليونا منها.

حماية البيئة أهم من الحرب الوهمية على الإرهاب.

2006/03/28

حُرَّة! مجَّانية! مفتوحة المصدر!

ما العلاقة بين الصفات الثلاثة حرة و مجانية و مفتوحة المصدر؟

البرمجيات مفتوحة المصدر هي برمجيات لا يكتفي صانعها بإتاحة الإصدارة الثنائية منها في لغة الآلة لكنهم أيضا يتيحون كود المصدر لها لمن يريد الإطلاع عليه تحت رخصة معينة حرة أو غير ذلك. في بعض الحالات مثل تطبيقات الأمان و الخصوصية لا يكون توافر المصدر خيارا بل مطلبا أساسيا لاستخدام التطبيقات. و كذلك في تطبيقات البنية الأساسية الحكومية مثل نظم معلومات المواطنين و الحكومة الإلكترونية (للحكومات التي تحترم نفسها و شعوبها). لا يعني إتاحة المصدر دائما أن مالك الحق الأدبي يسمح بنسخ المصدر أو توزيعه أو التعديل فيه و الاستنباط منه.

البرمجيات المجانية هي برمجيات يسمح صانعوها بتبادلها و نسخها بين المستخدمين دون مقابل مادي؛ و في حال كونها مكونات برمجية و ليست برمجيات للمستخدم النهائي فقد تتطلب الرخصة الإشادة في المنتج النهائي بمالك الحق الأدبي، و هي ليست بالضرورة مفتوحة المصدر و لا تسمح بالضرورة بتعديلها و الاشتقاق منها و هندستها عكسيا.

البرمجيات الحرة هي برمجيات مجانية غالبا و ليس شرطا و مفتوحة المصدر، تتيح رخصها إعادة استخدامها بأشكال مختلفة و بدرجات مختلفة من الحرية.

الإنجليزية، على غير لغات أوربية أخرى، تستخدم كلمة واحدة هي free للدلالة على حرّ و مجاني، و تستعير libre الفرنسية و gratis اللاتينية على الترتيب.

بدائل حرّة لبرمجيات أساسيّة

بالرغم من اقتناع العديدين بوجاهة و جدوى فكرة البرمجيات الحرة، المجانية و مفتوحة المصدر، التي أصبح الشباب العربي من المساهمين في تطورها و أعضاء فاعلين في مجتمعاتها و فعالياتها، إلا أن الانتقال من ويندوز قد تقف في طريقه عقبة البرمجيات و الأدوات. فهناك العديد من البرمجيات الأساسية التي نحتاجها و اعتدنا استخدامها و يصعب علينا مفارقتها أو تغييرها، حتى مع علمنا بأن هذه البرمجيات التي ننسخها و نتبادلها بحرية هي في الأصل محمية بحقوق الطبع الواجب احترامها بغض النظر عن اتفاقنا مع أشكالها المختلفة، بالإضافة إلى الخطر العبثي المسمى براءات الاختراع البرمجية software patents.

لذلك قد تكون الخطوة الأولى في عملية انتقال تدريجي نحو نظم التشغيل الحرة هي استكشاف البدائل الحرة للبرمجيات التي نستخدمها في ويندوز، و زيادة الاعتماد عليها تدريجيا إلى أن تأتي لحظة نجد أنفسنا فيها لا نحتاج لشيء من ويندوز، فنودعه غير آسفين و لا مشتاقين.

القائمة التالية هي بدائل مقترحة مجانية و مفتوحة المصدر لأكثر البرمجيات ضرورة في الاستخدام اليومي:

فَيَرفوكس
المتصفح الأشهر و الأجود على الإطلاق في منافسة قوية مع أوبرا. غني عن التعريف.
ثَندَربِرد
عميل البريد الحرّ الذي تنتجه مؤسسة Mozilla المنتجة لفيرفوكس. باكتمال مشروع Sunbird و مكوناته التي تهدف لعمل منظم مواعيد شخصي و تقويم، سيكون لنا في حزمة برمجيات موزيلا بديل متكامل عن ثنائي ميكروسوفت إكسبلورر و أوتلوك\أوتلوك إكسبرس.
Gaim
برمجية المحادثة الفورية متعددة البروتوكولات، تمكنك من الولوج إلى حسابات عديدة في نفس الوقت على شبكات !Yahoo و MSN و ICQ و IRC و Jabber و غيرها.
7-Zip
برمجية لضغط الملفات تدعم كتابة الصيغ الأشهر شبه القياسية ZIP و GZIP و BZIP2 و TAR بالإضافة إلى صيغتها الخاصة جيدة التصميم 7z و تدعم قراءة الصيغ الشائعة الأخرى مثل RAR و ARJ و CAB و غيرها.
Fielzilla
عميل FTP لرفع و إنزال الملفات.
OpenOffice
حزمة التطبيقات المكتبية المنافسة لميكروسوفت أوفيس، و إن كان ينقصها التدقيق اللغوي العربي. الأمل أن تفتح المؤسسات العربية ذات الباع الطويل في اللغويات الحاسوبية معارفها للمطورين العرب لكي يتمكنوا من سد هذا الفراغ.
AbiWord
محرر و منسق نصوص يضاهي ميكروسوفت وورد، أكثر التطبيقات استخداما في حزمة أوفيس.
PDFCreator
.مولد لملفات PDF، شبه القياسية لتبادل الوثائق و طباعتها مع ضمان التنسيق و الشكل الذي قصده منتج الوثيقة.
GIMP
محرر الصور المنافس لفوتوشوب الذي صممت واجهته لتسهِّل على مستخدمي فوتوشوب استخدامها.
InkScape
محرر الرسومات المتجهة الأفضل؛ منافس Illustrator و FreeHand و مثيلاتها.
Media Player Classic
مشغل ملتيميديا لويندوز و لينكس يدعم تلقائيا صيغ الأوديو و الفيديو الشائعة و توجد له إضافات لقراءة الصيغ الأقل انتشارا بما فيها Real غير الجارية non-streaming. واجهته خفيفة و مدمجة تشبه ويندوز ميديابلاير القديم لكن بإمكانات أكبر و لا يعاني من التضخم مثل الإصدارات الأحدث من مشغل ميكروسوفت.
MPlayer
مشغل ملتيميديا لينكس الأشهر يوجد أيضا لويندوز و هو أيضا يدعم تلقائيا الصيغ الشائعة و توجد له إضافات لقراءة صيغ الملفات الأقل انتشارا، و يتكون من نواة و واجهة رسومية.
Abkat
برمجية لنسخ الملفات و الحفظ الاحتياطي و الأرشفة بإمكانات قوية لانتقاء و ترشيح الملفات و الأدلة المستهدفة.
ClamWin
مضاد جيد للفيروسات و للبرمجيات الخبيثة

و للاستفادة من التراث الكبير من الأدوات المكتوبة للينكس و التي تغطي مختلف الاحتياجات و الاستخدامات توجد طبقة محاكاة تسمح لبرمجيات لينكس بالعمل في ويندوز بعد إعادة تجميعها و هي Cygwin.

عالم البرمجيات الحرة غني بالألعاب القوية أغلبها للينوكس و كذلك التطبيقات العلمية و المحاكيات المتفوقة في جودتها، و هو أمر طبيعي لأن الأكاديميين و الدارسين في المجالات المختلفة لا يعملون سوى على المنصات الحرة و لا يطورون التطبيقات لغيرها.

من التطبيقات التي تستهويني و هي في نفس الوقت مثال على برمجيات حرة متفوقة برمجيتين للقبة السماوية و الفلك هما سِلِستيا و ستلاريوم.

بعض من هذه البرمجيات أعلاه و بعض من غيرها موجود في تجميعة شهيرة للبرمجيات الحرة لويندوز هي OpenCD، في شكل صور أقراص مدمجة للإنزال.

هذه البرمجيات جميعها ذات جودة عالية فعلا، و في معظم الحالات تكون المقارنة بينها و بين أغلب مقابلاتها التجارية في صالح البرمجيات الحرة. كما أن ازدياد استخدام الناطقين بالعربية لها و اندماجهم في دائرة تطويرها سيزيد من تعريبها و يقضي على الوعورات التي تعتري استخدام العربية في بعضها أحيانا.

  1. الرسومات المتجهية vector graphics هي صيغ رسومية تعتمد على وصف الأشكال رياضيا و ليس حفظ عنصورات pixels الصورة، و بالتالي يمكن عرضها في أي حجم دون تغيير ميزها resolution أو زيادة حجم الملفات بزيادة أبعاد الصورة. من تطبيقاتها تصميم الشعارات و الرسم الإبداعي و النشر المكتبي و خرائط نظم المعلومات الجغرافية و التحريك، و هي المكون الأساسي في ملفات فلاش و ما شابهها، و الصيغة القياسية العامة لها هي SVG.
2006/02/09

الشبكات اللاسلكية في الدول النامية

كتاب بالإنجليزية صدر تحت رخصة العامة المبدعين، يمكن تنزيله في صيغة PDF في جزء واحد أو فصول، كما يمكن طلب نسخة مطبوعة منه مقابل تكلفة معقولة.

في الكتاب شرح تقني واف لكيفية بناء شبكات بيانات لاسلكية في المناطق النائية من الدول النامية و هو من الأركان الأساسية التي يهتم بها العاملون في مجال تقنية المعلومات الهادفة للتنمية. تَشارك في تأليف الكتاب مجموعة من خبراء الشبكات الرقمية اللاسلكية التنموية.

يهدف المشروع إلى مساعدة السكان في المناطق النائية النامية من الوصول إلى إنترنت و إشراكهم في الوجود المعلوماتي العالمي، و تقوم فكرته على أنه في كل مكان على وجه الأرض يوجد أشخاص ماهرين بإمكانهم بناء أي شيئ، إذا ما توافرت لهم المعرفة الكافية، و في نفس الوقت أن المعرفة المطلوبة لبناء شبكات من هذا النوع موجودة على إنترنت لكنها بالطبع بعيدة عن منال هؤلاء الأشخاص لأن لا إنترنت لديهم. و من أجل كسر هذه الدائرة جاء المشروع.

يحوي الكتاب مقدمة أساسية عن فيزياء الموجات و تصميم الشبكات، كما يضم أمثلة عملية و مخططات و جداول حسابات لتيسير مهمة بنّائي الشبكات.

كانت تقنيات شبكات البيانات اللاسلكية في المناطق النائية هو أحد الموضوعات التي اشتركت منذ أكثر من شهرين ضمن من الناشطين في مجال المعلوماتية و التنمية في نقاش حول جدوى تنفيذ مشروع يهدف إلى نشر المعرفة بها في منطقة الشرق الأوسط تسعى منظمة التنمية العربية إلى تنفيذه.

2005/08/14

الأرْضُ حَسْبَ مَيْكْرُوْسُوْفْتْ

MSN Virtual Earth beta screenshot

الفرق بين جوجل إرث و ڤرتشوال إرث مثل طول الطريق ما بين ميكروسوفت و جوجل.

2004/04/21

الرؤيا: كيف سيجلب هولوجرام و لعبة حاسوب السلام لفلسطين

يسعى إسرائيلي يهودي متدين إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط عن طريق تحقيق نبوءة سفر الرؤيا باستخدام هولوجرام للهيكل يريد عرضه فوق قبة الصخرة. التفاصيل في مقالة من مجلة ويرد.