هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
2006/10/06

ربع قرن طوارئ

العمل بقانون الطوارئ سار في مصر منذ الساعة 16:00 يوم 6 أكتوبر 1981

2006/08/18

جوجل حرب ("أرض" سابقا)

شباب لبنانيون قاموا بتوثيق الحرب الدائرة في لبنان على خرائط أرض جوجل.

يمكنكم فتح ملف KMZ من الرابط في الصفحة المشار إليها أعلاه لتضيفوا قائمة بالمواقع التي تأثرت بالقصف.

كما يمكنكم أيضا إضافة الملف إلى جوجل أرض كرابط للشبكة، لتتمكنوا متابعة التحديثات و الإضافات التي تطرأ على ذلك الملف أوتوماتيا. لفعل ذلك:

  1. من قائمة Add اختر Network Link….
  2. في حقل Nameأدخل اسما للرابط مثل حرب تموز 2006
  3. في حقل Linkألصق مسار ملف KMZ من الموقع.
  4. في حقل Description أدخل وصفا للرابط مثل مواقع قصفتها إسرائيل في لبنان ما بين 12 يوليو و 14 أغسطس 2006 في إطار عمليات عسكرية تلت أسر حزب الله جنديين إسرائيليين.
  5. في لسان Refresh يمكنك ضبط دورية تحديث البيانات من الملف على الشبكة. لكن بما أننا لا نتوقع أن يتحدث الملف كثيرا فيمكننا التحديث يدويا كلما احتجنا.

سترى مدخلا جديدا في قائمة My Places بالعنوان و الوصف اللذين أدخلتهما أعلاه.

لقطة شاشاة من جوجل أرض عند فتح ملف حرب تموز

للأسف المعلومات بالإنجليزية فقط، أعتقد أن ملفا مماثلا بالعربية سيكون مطلوبا.

فرصة لتجربة الإصدارة الرابعة بيتا من برمجية جوجول و هي الأولى المتاحة للينوكس.

في صفحة المشروع روابط خرائط أخرى يمكن فتحها في جوجل أرض أو خرائط جوجل على وب منها: مواضع قواعد إسرائيلية في جنوب لبنان، و الانسكاب البترولي الذي تسبب فيه قصف محطة الجية لتوليد الطاقة و التي تقدر تكلفة تنظيفها بقيمة 150 مليون دولار يغطي برنامج للأمم المتحدة 64 مليونا منها.

حماية البيئة أهم من الحرب الوهمية على الإرهاب.

2006/05/25

يافطة و بوستر و تي شرت

ملف PDF هذا يُطبع على ست ورقات A4 منفصلة يمكن قص حوافها و لصقها معا في تنسيق 3×2 لعمل لافتة مساحتها 55 سنتيمتر مربع تقريبا.

لافتة "نحن معكم يا قضاة" من ست ورقات A4

كما يمكن تحميل ملف PDF فيه نفس الشعار بمقاس صفحة واحدة A4 طباعتها على تي شرت عن طريق الورق الناقل حراريا بالكي\المكواة

يمكنك تحميل نفس الصورة التي تراها أعلاه في صيغة SVG لطباعتها بأي حجم على أي سطح تُريد لافتات أكبر؛ تعمل شبلونة مثلا. ما حدش يسألني يعني إيه شبلونة.

اشتر قميص قطني مطبوع عليه شعار "نحن معكم يا قضاة…استقلال القضاء مطلب وطني" لتعرب عن تضامنك مع القضاة و تدعم الحقوقيين المدافعين عن المعتقلين
أو يمكنك شراء قمصان مطبوعة جاهزة في مقاسات و قصات مختلفة على وب مباشرة.

كل الأموال الناتجة عن بيع هذه القمصان القطنية ستذهب إلى مركز هشام مبارك للقانون لدعم لجنة الإعاشة.

يمكنك المساعدة في بيع القمصان بوضع الرَّقْم التالي في موقعك:

<a href="http://www.zazzle.com/alif01*/product/235789127830504345"> <img src="http://rdr.zazzle.com/img/imt-prd/pd-235789127830504345/isz-m/tl-Independent+Judiciary+for+Egyptians%E2%80%A6It%27s+our+right.jpg" alt="نحن معكم يا قضاة…استقلال القضاء مطلب وطني" /> <br /> اشتر تي شرت يظهر تضامنك مع القضاة، و ادعم الحقوقيين المدافعين عن المعتقلين. </a>

2006/05/21

لا تُحمِّلوا القضاة فوق طاقتهم

يَسري في المدونات و بالتأكيد في المجالس غيرها ما يصب في اتجاه أن أن القضاة باعوا القضية بمجرد انتهاء مجلس التأديب الهزلي؛ و عن صفقات بين القضاة و الحكومة!!

مش عارف! هو أنا الوحيد ال فهمت غير كدا!

لا أظن، لأن تعليقات عمرو عزت تفيد أنه فهم مثل ما فهمت

قضية إحالة القاضيين مكي و البسطويسي إلى المجلس التأديبي أصلا قضية عارضة لا تمس صلب الموضوع، و الهدف منها هو بالضبط ما نراه الآن من تشتيت للقضية الأصلية، إضافة إلى إرهاب القضاة.

لكن ما سمعته و رأيته من التسجيل الذي أذاعته الجزيرة لوقائع اجتماع نادي القضاة بعد خبر المحاكمة التي برأ فيها مكي و لوم البسطويسي كان غير ذلك.

قال مكي ما معناه:

أن اعتصام القضاة سوف ينفض ليومين تعود بعدها خلية النحل في نادي القضاة إلى ما كانت عليه، و …

أنهم سيعملون على إبطال اللوم الذي صدر في حق البسطويسي كأنما لم يكن.

و هو أصلا لوم لا معنى له و لا أثر فعلي لأن القاضي لا سلطة عليه غير ضميره و لن يؤثر في حياته العملية بأي شكل، و خصوصا لقاض في مستوى رفيع مثل هشام البسطويسي.

ثم أمسك زكريا عبدالعزيز الميكروفون و قال في البداية أنه معتصم علىطول ثم قال أنهم لن يتوقفوا، و:

أن من يقف في طريق الإصلاح سيدهس، و …

أنهم يتضامنون مع الصحفيين النزيهين، و…

أن القضاة سيتخذون إجراءات قانونية ضد الصحف التي تتسمى بالقومية لما أشاعته من أخبار كاذبة و تشهير و تأليب للرأي ضد القضاة الإصلاحيين، و أنهم سوف يفعلون ذلك استنادا إلى القوانين المدنية لكي لا يكرسوا القوانين الجنائية ضد الصحفيين، و…

أنهم سوف يتابعون مسيرتهم في المطالبة بقانون للسلطة القضائية.

و هو في ذلك كله كان يقترح و يستشير الحشد من القضاة الحاضرين الاجتماع

و ندد بقانون الطوارئ

و اقترح بعض الأعضاء اتخاذ إجراءات ضد القضاة المتواطئين مع السلطة.

أذيع ذلك ظهر يوم الجمعة 19 مايو يا ناس!!

لا تنسوا أن قضية القضاة هي إصلاح قانون السلطة القضائية و أن هذا حدود ما نطلبه من القضاة، و هو ما نتضامن معهم من أجله.

لم\لن نطلب منهم الاعتصام من أجل المتظاهرين

و لم\لن نطلب منهم اسقاط النظام

و لم\لن نطلب منهم إقرار الديموقراطية في البلد

نحن معكم يا قضاة - استقلال القضاء مطلب وطني

القضاء المستقل سيكون وسيلتنا نحن لإقرار الديموقراطية في الانتخابات القادمة.

المعتقلون لتضامنهم مع القضاة كانوا يعرفون المخاطرة و هم لم يُحمِّلوا القضاة وزرهم. كما أن المعتقلين لتضامنهم مع القضاة، و هم مئات، أفضل المعتقلين حالا و أقربهم للخروج. بينما عشرات آلاف المعتقلين ليسوا كذلك.

لا تحملوا القضاة فوق طاقتهم. فنحن و هم نريد القضاء مستقلا لأنه حق لنا، و ليس مطلوبا منهم أن يكونوا طرفا في خصومة غير ما يتعلق باستقلال مؤسستهم و سلامة أشخاصهم، و هم قادرون على هذا، و تزيد قدرتهم عليه بتضامننا.

كما قال زكريا عبدالعزيز في نفس الاجتماع ما معناه أن الحكومة تتهم القضاة بالاشتغال في السياسة، بينما الحقيقة أنهم بسعيهم وراء الاستقلال و القانون الجديد ينأون بنفسهم عن التسييس و الزج بهم في الخصومات السياسية، و انهم بهذا يتنازلون طوعا عن امتيازات و سلطة و إغراءات. يرفضون سلطة و امتيازات ليس من دورهم كقضاة أن يحوزوها، و إن كانت مغرية لأي شخص فاسد؛ و هي مرتبطة بمهادنة السلطة التنفيذية و الخضوع لمطالبها و بالتالي نيل حمايتها. (عرفتم من أين يأتي فساد القضاة؟)

الضغوط على القضاة لم تنتهي بل تزيد باستمرار لأن:

  • القانون الذي يطالبون به ترفضه الحكومة
  • أن الحكومة تعرف الآن أن من القضاة من هو مستعد للمضي إلى آخر الخط تحديا لها، و هذا يشكل خطرا على سلامتهم الشخصية و سلامة أسرهم و المحيطين بهم كما نعلم من أساليب الحكومة، و أن من ورائهم شعب يساندهم و يلتف حولهم و يتخذهم رموزا للوطنية و هذا كما هو واضح أكثر ما يرعب الحكومة و يجعلها تلجأ إلى العنف الذي رأيناه على صغر عدد المتظاهرين، في حين أنها لم تأبه بأضعاف هذا العدد سابقا، مما يدل على بطلان ذرائع الفوضى و الشغب و حفظ الأمن. الفارق أن هناك الآن قضية؛ مشروعا يلتف حوله المصريون، و هدفا محددا قابلا للتحقيق في خطوات معلومة و معروفة للجميع تدرك الحكومة أن تحققه هو مسمار في غطاء النعش الذي قارب على الانتهاء.
  • أن تمرير القانون معناه عدم قدرة السلطة التنفيذية على تزوير الانتخابات و الاستفتاءات القادمة؛ يعني فقدان سيطرتها على مجلس العشب الحالي الذي ترعى فيه الأغنام و ممهدة الطريق لمجلس شعب حقيقي، و كذلك النقابات و المحليات و التغييرات الدستورية التي تعتزمها الحكومة.
  • تمرير القانون معناه أن المجلس الموقر لن يعود سيد قراره هكذا في المطلق، و أن حريته ستنتهي عند حدود قدرة سلطة مؤسسية أخرى هي القضاء، و هو الدور الرقابي المفترض أن تلعبه السلطات لتوازن بعضها البعض.
  • بل و ربما يؤدي إلى الدفع ببطلان الانتخابات الرئاسية السابقة و الاستفتاء و هو أمر لو تعلمون عظيم، و سيظهر من يدفع به بمجرد أن يصبح مجديا و معقولا.

ألا يرى أحد معي هذا ابدا!!

دعونا لا نحمل القضاة فوق طاقتهم و نحن جالسون نتفرج عليهم في التلفزيون لأن ما تطالبون به ليس دورهم بل أنه ينتقص من حيادهم و نزاهتهم و هي كل رأس مالهم و مصدر قوتهم.

2006/05/10

لافتات للمعتقلين

يا كمال صوتك وصلنا؛ معتقل مع عشرات المتظاهرين المسالمين منذ 26 أبريل 2006 يا كمال صوتك وصلنا

نحن معك يا مالك نحن معك يا مالك؛ اعتقله أمن الدولة يوم 26 أبريل 2006 مع عشرات المواطنين أثناء تظاهرهم سلميا دعما للقضاة في اعتصامهم

أطلقوا علاء

اختر اللافتة التي تعجبك و لا تهتم بأي زفت يحاول أن يثبط من عزيمتك لأنك اخترت فقط واحدا و أهملت عشرات المعتقلين الآخرين.

في صفحة فلِكَر، اضغط اللافتة التي تعجبك، ثم اضغط الزر الصغير أعلاها المعنون All sizes و انسخ مسار الصورة المبين أدنى الصفحة من قائمة السياق بعد النقر عليها بزر الفأرة الأيمن؛ أو يمكنك نسخ مسار الصور من هذه الصفحة مباشرة.

اجعل الصورة رابطا لتقرير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن عمليات الاعتقال المتتالية

قلنا من زمان كل واحد يحط صورته بنفسه.

توجد المزيد من اللافتات بالعربية و الإنجليزية

2006/05/08

خلّوا علاء يرجع لمنال

خلّوا علاء يرجع لمنال القبض على علاء أحمد سيف الأسلام و 14 آخرين

21:49 27-02-2007

أطلق سراح المعتقلين على ذمة تلك القضية على دفعات بعد أن قضوا في الاعتقال شهرين في المتوسط.

2006/04/25

لأ…بجد!

المستشار محمود حمزة: ضربونا وسبونا بأمنا وأبونا.. ولم يرحموا توسلاتي وأنا أنزف

...

...

وواصل: لم أتصور قبل أمس أن هناك ضباط شرطة يقومون بإهانة الناس والمواطنين بهذه الطريقة الوحشية، كيف يهان مواطن عادي، وتسب والدته ووالده، دون أي سبب أو ذنب؟ كيف نهان من أفراد مسؤولين عن حمايتنا؟

عن صحيفة المصري اليوم

أنا بدأت أصدق فعلا أنه فيه طاقية إخفا كبيرة قوي محطوطة علينا!أم أنه بسبب كم الادعاءات الكاذبة و شهادات الزور و التلفيق الذي يلقي المتخاصمون أمام القضاء - و أولهم الشرطة - بها جزافا في وجه بعض أصابتني شخصيا و أظنها أصابت كل من تقاضى لم يعد القضاة يصدقون ان هذا واقع و أن الناشطين و الإخوان بيتبلوا على ملائكة الداخلية!
2006/04/17

هذيان المجانين

بدأت أرى وجها آخر لما يحدث؛ وجها طبقيا قبيحا كنت أتخيله أحيانا و أنا أسير في الشوارع الخلفية ثم لا ألبث أنفضه.

لو كان المهاجمون هم من أبناء الطبقة الوسطى المتدينيين لكان الموضوع اختلف كثيرا. كنا قلنا أنها ثورة غضب أعمى، أو أنها كراهية دينية دفينة تظهر إلى السطح، لكن إذا صح ما رواه جار القمر فإن الأمر يختلف جذريا!

المحرومون و من هم في قاع المجتمع - و هم الأغلبية في المدن، و طبيعي أن أغلبهم مسلمون في البطاقة - في مواجهة أي شخص يمكن تبرير الهجوم عليه و نهبه. اليوم المسيحيون بذريعة أنهم يهينون الإسلام أو يجرؤون على المطالبة بالمساواة، و غدا أي شخص يحمل هاتفا بذريعة أنه فاسد أو فتاة بذريعة أنها تسير سافرة.

قبل قليل كنت أفكر في إذا ما كان سيأتي يوم يكون عليَّ أن أحمي جاري المسيحي، لكني الآن أفكر إذا ما كان سيأتي يوم نضطر جميعا للدفاع عن بيوتنا بالعصيِّ و السكاكين؛ و في الشارع.

ما أريد أن أفهمه هو ما مبررات تصرف ضباط الداخلية؟

هل هم بحكم كونهم مسلمين من الطبيعي أن يؤمنوا بالخطاب السائد، ولذا فهم متعاطفين مع الدهماء الذين يكسرون عين المسيحيين!

هل هي سياسة رسمية في البلد؟ الحكومة بغبائها تستغل كل ما يمكن أن يلهي الناس عنها و يضمن التخبط و عدم التنسيق بين الشعب و يضمن عدم اندماج المسيحيين في الحراك السياسي بشكل فعال، و كل ما يضعف موقف الإخوان في ذات الوقت فلا يبقى منتصر غيرها!

هل هي سياسة غير رسمية؛ عرف آخر غير مكتوب يسود بين من في يدهم زمام الأمور في الميدان و لا يوجد من يجرؤ على ردعهم في المستويات الأعلى المهترئة المشغولة بالحفاظ على بقائها في النظام؟ النظام الذي يهمه اعتقال العشرات من شباب الإخوان في أسيوط لأنهم اعتزموا التظاهر احتجاجا على الطوارئ أكثر من حماية مواطنين مسيحيين في الإسكندرية!

هل الهدف هو التمهيد لأن يبدو الحديث عن رفع الطوارئ غير معقول؟

لكن التفسير الطبقي وحده لا يفسر الاعتداءات شبه الشهرية على المسيحيين التي تحدث في مختلف أنحاء البلاد بسبب بناء الكنائس مثلا.

هل الموضوع أعقد من هذا و توجد له مستويات عديدة و لا يمكن تفسيره استنادا إلى سبب واحد، لا النظام وحده و لا التعصب وحده و لا الفقر وحده؛ بل تتضافر فيه كل هذه المكونات لتنتج لنا المزيج غير القابل للتفسير من العبث الذي نراه، و تتجلى بصور مختلفة في كل حادثة.

و هل بسبب هذا التعقيد يمكن لما يحتمل أن يكون قد بدأ في شكل حادثة فردية لرجل مجنون أن يتحول إلى طوفان من النهب و القتل لأنه يجد له بيئة مناسبة نما فيها على مرِّ أجيال من التكفير و التخوين و السباب المجدول في الدعاء، وجدت أخيرا مقابلها في المسرحيات و القنوات و المواقع المسيحية التي يتذرع بها من يتذرع من المتعاطفين الصامتين أو الشامتين أو المتبرئين أو المبررين، و يتناسون عقودا قبلها من خطب و فتواى الكراهية و الاستعلاء المستتر بالنفاق، ثم يقول لك "بيدافعوا عن الدين"!

و لأن الرجل المجنون نفسه ليس بمعزل عن هذه البيئة المواتية للعنف و التطرف، فإن سلوكه هذا يكون نتيجة مباشرة لها فيكون معنى هذا كله أن الجنون في هذا البلد يتخذ أشكالا كابوسية تتجسد فيها المخاوف و الكراهيات و البارانويا و نظريات المؤامرة و القهر و جهل الآخر المدعم بالخرافات دون تكلف عناء الفهم؛ جنون في لونين: أبيض و أسود؛ يصل إلى لحظة الانفجار ليسبب تفاعلا متسلسلا متعدد المستويات لنعود إلى نقطة البداية.

ثم لنكتشف أن مظاهرات الهلال مع الصليب بلهاء لأن السبب الحقيقي لا علاقة مباشرة له لا بهذا الهلال و لا بهذا الصليب، بل بهلال و صليب آخرين، مقهورين، فقيرين، مجنونين؛ و مبادرات المصالحة و المصارحة أكثر بلها لأن منظميها و مروجيها و المشاركين فيها ليسوا طرفا في المشكلة أساسا.

أنا بالتأكيد لا أدافع عن نظرية رجل مجنون يتواجد في كل مكان، لكن هنا يكون المجنون ليس رجلا واحدا، بل ملايين.

الحل هو العدالة للجميع…لكن كيف لنا أن نرسي أركان العدالة و الجنون يأكل عقولنا. هل العنف قادم لا بد منه، لنتعلم كما تعلم آخرون منه بعد أن أنهكهم و لم يبق أمامهم غير السلام و التعاون.

أتمنى أن يكون كلامي هذا هذيانا لا معنى له.

2006/03/19

صباحا في ميدان محرر

بعد أن استيقظ صباح الجمعة 17-03-2006، سألت سيِّد حصّالة، طفل ميدان التحرير الذي لا يتجاوز الحادية عشرة عمّا إذا كان قد نام جيدا؛ أحببت أن أتأكد أن الشخير و رفسات و همهمات الأحلام التي شاركنيها بكرم في تلك الليلة الرطبة الباردة لم تضع سدى، فقال بكل ما يمكن أن يؤتى طفل ميدان من حكمة: بس على فكرة، أنا شبشبي اتسرق!

مساء 16-03-2006 في ميدان التحرير الصورة عن محمد سمير

صباح 17-03-2006 في ميدان التحرير الصورة عن منال و علاء

القانون هو الحل…عدل لكل المصريين

2006/03/12

عمرو في بلاد الزبدة

الأستاذ عمرو رجل طيب و حسن النية.

ذهب عمرو إلى الدنمارك متيقنا أن قلة منحرفة ارتكبت جرما و أنه بحواره مع العقلاء من القوم سوف يُعرِّفهم أننا ناس محترمون و أننا نعرف أنهم ناس محترمون و أن هذا لا يصح و أنه من الأفضل أن نوضح الخطوط الحمراء لكي لا يخطئ أحدنا في حق الآخر، فكلنا نحب ربنا و ربنا يحبنا و لا داعي للغلط لأن المسلمين يحترمون الديانات الأخرى و يجلّون السيد المسيح.

بعد أن يكون قد شرب الينسون الذي طلب من المضيفة أن تعده له بيديها، و بمجرد أن يُفتح باب الطائرة ربما سيتنحنح عمرو و يسلك حنجرته و يستعد للقاء الوفد الدنماركي الذي في استقباله بابتسامته الهادئة السمحة و سيبادرُ رئيسَ الوفد بالتحية الرسمية للعقيدة قائلا بصوته ذي الطبقة التي لا يمكن أن تتجاهلها الأذن السلام عليكم، فتدق الأجراس و تطير الحمامات و تشرق الشمس من وراء السحب التي انقشعت، و لولا أن الدنمارك لا ثنيّات بها لخرج أهلها إليها يستقبلونه و في أيديهم زهور التوليب المستوردة و هم يغنون أغنية باربي جيرل.

عائلة باربي معها طفل باربي و يحرسها ملاك باربي

بعد مقدمات و حوارات و مجاملات و توضيحات للتاريخ الطويل من السماحة و حب العالم و خصوصا الفصول السرية التي لا يعرفها أحد عن احترام الإسلام للديانات الأخرى باعتبار أن المسلمين وحدهم هم الذين يعرفون التاريخ عموما و يرفضون الخوض فيه لدرء الفتنة، و بعد أن يكون المترجم قد فشل في نقل 80% من المعاني بين المتفاوضين و تكون الأفكار قد خففت لدرجة ينعدم فيها مضمونها، فإن عمرو سيعود دون أن يفهم أن الدنماركيين لا يأبهون للسيد المسيح بنفس القدر الذي لا يأبهون به للسيد محمد و أنهم يحتاجون إلى جهد كبير ليفهموا الحقيقة الغرائبية بالنسبة لهم و هي كيف أن شيئا مجردا و مطلقا لا يمكن مصادرته و لا الحجر عليه و لا الانتقاص منه قسرا مثل العقيدة هو المحرك الأساسي الذي يتحكم في تصرفات كل هؤلاء الملايين من البشر، و الذين يعيشون و يقتلون من أجله؛ جهد فشلت في القيام به على مر عقود طويلة جالية إسلامية كبيرة ممن هربوا من أوطانهم لأسباب تتراوح ما بين وعورة العيش فيها أو اضطهاد حكوماتهم لهم أو أنهم ليس لهم أوطان أساسا؛ يعيشون جميعا في جيتوهات لا يتحدثون فيها الدنماركية؛ يرتعون في معونات الحكومة الكافرة و ينهلون من رفاهية الشعوب النجسة بينما هم عاطلون ينفقون على أنفسهم من المخصصات التي تعطيها لهم الحكومة لكل طفل ينجبونه، و التي هي في الأصل من أجل شراء اللعب و الحلوى.

كذلك لن يجول في عقل الأستاذ عمرو أن ما حدث لا يختلف بأي حال من الأحوال عما حدث في وطنه منذ أعوام عندما نشرت صحيفة صورا لكاهن في وضع خادش للحياء فثار المسيحيون و تظاهروا و هزموا جحافل الأمن المركزي المسكينة التي يُزج بها دائما لتنضرب و ليفشّ فيها الشعب البلطجي غِلَّهُ بينما كان مواطنوهم المسلمون يهزون أكتافهم في تعجب و استغراب حقيقي بعد أن يأسوا من إيجاد سبب منطقي واحد يدعو لكل هذا الغضب و إثارة الفوضى في البلد التي افتروا فيها و هي مش ناقصاهم، بينما فتح لهم أبو الشعب الحنون ذراعيه و رجليه و تفضل بفتح قضيتهم رغم انشغاله بترتيب جلوس أبنائه أعضاء مجلس الشورى في أماكنهم الصحيحة؛ القصير في الخلف والطويل في المقدمة.

سيعود الأستاذ عمرو، يكلله بالزهور طابور طويل عن يمينه و يأبى أن يهدر عليه حبات الطماطم طابور طويل عن يساره، و بينما ينثر له الماكيير ذرات البودرة على وجهه قُبيل الحلقة التالية من برنامجه ستضيء في عقله لمحات من أمجاده في بلاد الأوغاد، فتفر دمعته و ترتسم على وجهه ابتسامة هادئة قبل أن يتنحنح و يستعد لمواجهة جمهور من الكاميرات.

⇐ تدوينات لاحقةتدوينات سابقة ⇒