2011/11/22
</SCAF>
الفَتقُ فِي مُتَّصَلِ الزَّمَكَانِ سَيَبتَلِعُ شَارع مُحمد محمود لِيَبقىٰ في لحظةٍ أبديةِ الامتدادِ مِن نضال الإنسان ضد السُّلطة و جهاده لأجلِ الحريةِ، يقفُ علىٰ طرفيه خصوم أزليون يمثلون القيم المطلقة، بينما ستعود الحياة في الشوارع المحيطة يوما إلىٰ ما كانت عليه فلا يعودُ أحد يرىٰ أو يسمع أو يشم ما يجري في شارع محمد محمود، بل لن يوجد له ذِكرٌ في كتب التاريخ.¶






(3) تعليقات »
http://baynalkitabah.blogspot.com/2011/05/blog-post_3122.html
قد لن تجد في كتب التاريخ فصل خاص بأحداث شارع محمد محمود أو كتاب خاص عنه
وقد لا تستقر في ذاكرةالأجيال القادمة ما حدث في هذا الشارع كما هي في أذهان من عاصروها منا
ولكنها جزء أساسي من ثورة أعتقد أن التاريخ سيذكرها لمدة طويلة
نحن لا نعرف تفاصيل أحداث ثورة 1919 بين عام 1919 و 1922، لا نذكر كل حدث بها على حدة، ولكننا لا ننسى ثورة الشعب
ربما المتخصصين من الأجيال المقبلة هم فقط من سيهتمون بما حدث في شارع عيون الحرية أو الشهداء أو أيا كان اسمه ما نعرفه الآن بمحمد محمود
ولكنها جزء من بناء كبير أعزم أن الأجيال المقبلة فقط هي التي ستعرف حقيقته
ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة 6
و فى حوار مع القيادى الأخوانى إبراهيم صلاح المقيم فى سويسرا منذ عام 1957 و نشرته جريدة المصرى اليوم فى 23 إبريل 2011 جاء فيه وما صحة ما نشرته بعض المواقع من أخبار عن رفض سويسرا عرضاً مصرياً لشراء بنادق قناصة وقت الثورة؟ – حدث بالفعل وحكاها لى أحد رجال المخابرات السويسريين فى حضور عدد من الشخصيات العامة، وقال أنه بعد أندلاع الثورة بيومين تقدم السفير المصرى فى سويسرا مجدى شعراوى، وهو صديق مقرب من «مبارك»، بطلب للحكومة السويسرية لشراء عدة آلاف من بنادق القناصة سويسرية الصنع بها تليسكوب يقرب لمسافة 1000 – 1500 متر، وجهاز يحدد المنطقة المطلوب أصابتها، وجهاز رؤية ليلية ويتم التصويب بدقة الليزر، وذخيرة مخصوصة وهى لا تُحمل باليد، ولكن لابد من تثبيتها على قاعدة ويُقدر سعر البندقية الواحدة بنحو 4000 دولار، ولكن الحكومة السويسرية رفضت الطلب.
الحكومة السويسرية أدركت كيف سيتم أستخدام تلك البنادق، وبالتالى رفضت أن يكون لها أى دور فى تلك العملية.
و تحت عنوان ” لواء شرطة : مبارك كان يتسلى بالشرائط الجنسية للفنانات” …باقى المقال فى الرابط التالى
http://www.ouregypt.us
و المقال به معلومات هامة عن عمر سليمان.
علِّق