Comments on: يَومُ اللَّجَّةِ http://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827 مُقارَباتٌ في مُتَّصَلِ الزَّمَكانِ Thu, 04 Oct 2012 13:52:43 +0000 hourly 1 http://wordpress.org/?v=3.8.3 By: صباحات الجنية الخضراء.. « وسع خيالكhttp://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-3520 Tue, 30 Aug 2011 19:33:03 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-3520 [...] قبل الثورة بأسابيع عرض عليا الأمر. من واجهنى وحدثنى عن العرض كان أحد الآلهه الكبار وقتها. وكان العنوان للجلسة عرض لا يمكن رفضه. تشاورت مع بعض الأصدقاء، وتنبأ غربية قائلاً”يوماً ما… [...]

]]>
By: ألِفhttp://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-3479 Wed, 10 Aug 2011 22:36:08 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-3479 طيّب قُل نبيّ :)
عمرو هو أخي يا عيّاش.

]]>
By: عبدالرحمن عياشhttp://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-3478 Wed, 10 Aug 2011 21:55:26 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-3478 عمرو شغال إله بعد الضهر !
:D مش ممكن !

]]>
By: علان العلانيhttp://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-2879 Fri, 15 Apr 2011 22:54:00 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-2879 الثورة بين سلفي الوهابية وسلفي العلمانية

الثورة تأتي فتفكك الواقع وتنفض الساكن وتكشف المسكوت عنه وتشرعن القول في الممتنع، وهى كالشمس تفعل فعلها بتخللها كل شيء فيظهر المخبوء وينجلي المدارى، وفي عجيج مولد الثورة، في تلك المساحة الزمنية التي يتأرجح فيها الفعل الثوري بين التأثير والتغيير تتوالي الحوادث ويتخلخل الزمن ما يؤجج لصراع الإرادات بين الشعب يريد وماذا يريد؟ بين من يخاطبون الشعب للتأثيرفي إرادته ومن يحاولون واهمين أو راهبين استلابها من جهة، وبين من يمزجون إرادتهم بإرادة الشعب من جهة ثانية وبين من لا يريد للشعب إرادة – ما اصطلح على اختصاره بالثورة المضادة – من جهة ثالثة.
الثورة بتكوينها فعل تطهير وخاصية التطهير في الثورة لا تبدو كعملية هدم وبناء ولكن فيها من خواص الظواهر الطبيعية التفاعل والصهر والإذابة والتشظي والانفلات، واستلاب العادي لصالح الجوهري، وخلخلة الثابت لصالح النافع، وانتهاش الرسمي لصالح الشعبي، كل هذا يكون جدار شاهق أمام من يتصدون لفعل الثورة بالإحاطة سواء بالتنظير أو بالفعل السياسي، فالثورة لا تنتمي لأحد والكل ينتمي لها ولا تتيح الركوب في سفينتها إلا لمن يؤمن بها وحتى في حالة الركوب يتكفل الموج تحتها باقتلاع من يحاول التصدر من مقدمتها ليوجهها، وعندما يتحدث من يتحدث باسمها تغرقه في تفسير كنهها. ولذلك اصطلح قول أن الثورة تأكل أبنائها والأصح الثورة تأكل المنتسبين لها.
عل ضوء تلك التأملات، هناك فصيلان بدا منهما نوع من الجرأة على تحديد مسار فعل الثورة ، ما أوقعهم في محك ارتطام بمفاعيل الثورة هما سلفيي الوهابية من جهة وما اسميهم سلفيي العلمانية، ولما لا؟ فكما وللوهابية سلفييها للعلمانية سلفييها أيضا ، وما عرضهم لهذا الارتطام بالثورة تطرف في التحيز يعلي الفكرة على الإنسان بحيث ترتبط قيمة الإنسان بمقدار اقترابه أو ابتعاده عن الفكرة وهو بالنسبة لسلفي الوهابية نوع من الشرك الخفي يتلبس تعاملهم مع النص، يجعل صاحبه يعارض الإرادة الإلهية في تكريم بني أدم، فالخطاب السلفي لا يحترم الضعف الإنساني وقد خلق الإنسان ضعيفا، بل تراهم يتعاملون مع الناس و:كأنهم أيقنوا أنهم الفرقة الناجية بالفعل و فرغوا من يوم الحساب لا تجد فيهم هذا التواضع للناس ولا لله فيضيقون الواسع والإنسان في نظرهم كائن هش وسريع العطب يحتاج التكبيل وهي هي نفس الآليات نجدها عند سلفيي العلمانية فاحتفائهم بالعقل الإنساني يجعلهم في عماء حقيقي عن قيمة الوجود الإنساني نفسه وافتتانهم بالحرية يذهلهم عن رحابة مفهوم الحرية ما يجعلها صنما لا آلية لتحرر الإنسان، بحيث أن المواطن في نظرهم غير جدير بمعرفة قيمة الحرية ما لم تتفق رؤيته مع طقوس حمايتها التي يعتقدون بصوابها، وفي الغريمين كثير من الصلف والغرور غير المعلن ما يفيض في طريقة تعاملهم مع البشر فإما رؤيتهم وإلا العطب والقصور، فيضيقون الواسع بدورهم أيضا وكأنهم يصدرون عن القدر.وهذا ما يفسر الوصائية التي تكتنف أسلوبهم، أنهم يتكلمون إلى الناس أحيانا ولكنهم لا يتكلمون مع الناس أبدا.
معادلة الثورة وانتسابها تلخصها عبارة واحدة بعيدا عن كل سيول التحليلات وركام التأويلات هي عبارة “الشعب يريد” وبمقدار الاقتراب أو الابتعاد عن تلك الإرادة سيقييم الفعل الثوري لا حسب تصورات وأحلام مشروعة أو متخيلة تقدمها أية رؤية أو تيار أو قوى فئوية أو حزبيه أو طبقية ولكن حسب رؤية هذا الشعب الذي يريد أي حسب رضى الإنسان المصري العادي الذي يمثل الشريحة الكبرى من كتلة هذا الشعب فهو من تحمل وأبنائه كل تبعات هذا النظام وجرائمه الموشومة على تكونه الوجودي دفع ثمنها صبرا جميلا بدمه وزمنه وصحته وكرامته وبذلا غير منقوص لإحقاب متتالية حتى استوت واكتملت زلزالا صدع جدار النظام وكسر أنف الفرعون الذي لم يقسمه من قبل غير الله ويد الله مع الشعب فهو الجماعة الجامعة لهذا فهو وهو فقط من يمتلك صك ملكيتها ليواجه بها مستقبله المستحق ومن يريد أن يكون مع هذا الشعب وإرادته فعليه أن يستمع إليه أولا باحترام وانتباه قبل أن يطرح رؤاه فإن لم يرض الشعب فعليه أن يراجع نفسه في تلك الرؤيا وإلا فسوف يسقطه الشعب من الجولة الأولى بالضربة القاضية فقبضة الشعب لا راد لها… فكما يعلم سلفيي الوهابية يد الله مع الجماعة وكما يعي سلفيي العلمانية الخطاب الثوري خطاب شعبي فأين تذهبون؟

e

]]>
By: الفوريجيhttp://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-2865 Sat, 09 Apr 2011 08:14:56 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-2865 صبااااااااااااااااااح الخير

ايه ياعم هو انته لابد فى الضره
ولانايم في العسل

بمناسبة اللغة العربية
هو الجيش دكر والا أنسى

]]>
By: علان العلانيhttp://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-2862 Thu, 07 Apr 2011 00:46:59 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-2862 http://www.facebook.com/?ref=home#!/profile.php?id=573777895

]]>
By: علان العلانيhttp://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-2858 Wed, 06 Apr 2011 09:57:12 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-2858 الخليج فوق بركان
ها هي قوى الهيمنة وجباة بترولها العاملين عليه ووكلائها على مناطق نفوذها ممن يزعمون أنهم زعماء ، وبعدما تعثر كلب حرستها في لبنان !! يحاولون أن يجروا الأمة إلى حرب مذهبية تستمر عقودا وعقود وتبتلع ما تبقى مما تبقى وكأنهم بعدما ظنوا أنهم فرغوا من الحاضر و استنفذوه إهدارا في حكمهم الرعديد تمتد أيديهم المغتصبة الى المستقبل لتقدمه لإبنائهم ليورثوهم طغيانهم ، وهكذا أصبحت هذه النظم وما يحيط بها من سدنة ومنتفعون وأجهزة أمنيه متوحشة تمثل بنية فساد وورما سرطانيا تزداد رقعته في جسد الأمة من الرأس إلى الأطراف، وها هي النظم “المهترئة” والتي يعلم مستخدميها أن عمرها الافتراضي انتهى يطلبون منها جهارا ما كانت جلبت على إتيانه سرا وهم موقنين بالا جابه فهذه النظم وكما عودت أسيادها مجرد مخزن ورصيد مفتوح لكل وأي قرار يصدر عن أي مستخدم عند سيد البيت الأبيض، ليس عن طمع ولكن رهبة فهي تستجيب دفاعا عن النفس وأملا للإبقاء على كراسيها وعروشها ليس عل حساب الحاضر فقد بل بكل رصيد المستقبل وكأنهم كما لم يعرفوا كيف يعيشوا وأهدروا الماضي والحاضر لا يعرفون كيف يموتوا فيحاولوا أن يقدموا المستقبل قربان وهو لن يغنى عن سقوطهم شيئا ،لكنه كل حاضر أبنائنا فماذا نحن فاعلون

وبعد:

هناك أزمنة تحجبها أنظمة ولكنها وكما يقول لنا التاريخ على طول مساره لا تستطيع أن تحجبها إلا إلى حين وكلما أمتد هذا الحين كلما تراكم سيل الزمن خلف هذه الحجب ليكون وقتا ينتخب ناسه وأكفائه وحينها سوف يكون سيلا هادرا لايبقى ولا يذر مهما كانت قوة الحجب أو الجدار وحتى يحين الحين الذي هو قادم لا محالة ينتخب الزمن مقامه مع الزمان، وعلى ضفاف التراكم تحلق النصوص علها تلتقي مع المستقبل على قدر،فخمسون أو سبعون عاما في عمر أمة ما هي إلا لحظات عابرة رغم أنها قد تكون عمرا مديدا لجيل من أجيالها
وكما قال الطغرائي: أعلل النفس بالآمال أرقبها
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
فاصبر لها غير محتال ولا ضجر
فى حادث الدهر ما يغنى عن الحيل

علان العلاني
تعليق في مدونة بين الكتابة والكلام بتاريخ
Sun Oct 08, 07:22:00 PM 2006

]]>
By: علان العلانيhttp://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-2847 Sat, 02 Apr 2011 01:46:01 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-2847 http://zamakan.gharbeia.org/2007/01/15/141452

]]>
By: علان العلانيhttp://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-2751 Tue, 01 Mar 2011 23:10:58 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-2751 بين ترميم الأسئلة وصناعتها

كل ما كان يحيط بأحمد كان يمثل أعمق مخاوفه، تلك التي حاول أن ينساها و يتجاهل الاحتمال المجرد أنها يمكن أن توجد في عالمه؛
لمن الصوت؟*
من أحمد هنا ؟ ماذا كان يحيط به ؟ وما هى مخاوفه تلك المستعصية على النسيان المستوجبه للتجاهل؟ ولأى عالم ينتسب ؟هل هو ذلك الناشط التدوينى الذى يهتم وينقب فى قضية الحرية والمهموم بمآلتها والمسكون بهواها كما يتبدى في جل نصوصه التدوينية ومداخلاته وتعليقاته
أم هو لمنتسب/محتسب حرف الألف الذى يسبق القبة ويقبع تحتها ذلك السادن المنتشى بسدانته فها هنا أحمدان يتعوران المعنى، يعلق الحاكي المعنى هنا على بندول السرد

]]>
By: علان العلانيhttp://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-2749 Sun, 27 Feb 2011 19:15:38 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-2749 نعلم ان الثورة تشبه فى بنيتها الظواهر الطبيعية
وتمتلك شفرةزمنية الى جانب قدرتها على تفكيك الواقع
ولكن ياصاحب الغربه ها هو فبرايرك الثلاثينى يكاد ان يناطح
فبراير الزمان الذى لم يبلغه زمانه سقفها من قبل
أم ان لسان الحال يقول
أريدُ من زمني ذا أن يُبَلِّغَني .. ما ليسَ يَبْلغهُ من نفسهِ الزّمَنُ

]]>