<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>Comments on: يَومُ اللَّجَّةِ</title>
	<atom:link href="http://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827</link>
	<description>مقاربات في متصل الزمكان</description>
	<lastBuildDate>Tue, 31 Jan 2012 18:08:07 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
	<item>
		<title>By: صباحات الجنية الخضراء.. &#171; وسع خيالك</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-3520</link>
		<dc:creator>صباحات الجنية الخضراء.. &#171; وسع خيالك</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Aug 2011 19:33:03 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-3520</guid>
		<description>[...] قبل الثورة بأسابيع عرض عليا الأمر. من واجهنى وحدثنى عن العرض كان أحد الآلهه الكبار وقتها. وكان العنوان للجلسة عرض لا يمكن رفضه. تشاورت مع بعض الأصدقاء، وتنبأ غربية قائلاً&#8221;يوماً ما... [...]</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>[...] قبل الثورة بأسابيع عرض عليا الأمر. من واجهنى وحدثنى عن العرض كان أحد الآلهه الكبار وقتها. وكان العنوان للجلسة عرض لا يمكن رفضه. تشاورت مع بعض الأصدقاء، وتنبأ غربية قائلاً&#8221;يوماً ما&#8230; [...]</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: ألِف</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-3479</link>
		<dc:creator>ألِف</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Aug 2011 22:36:08 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-3479</guid>
		<description>طيّب قُل نبيّ :)
عمرو هو أخي يا عيّاش.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>طيّب قُل نبيّ <img src='http://zamakan.gharbeia.org/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /><br />
عمرو هو أخي يا عيّاش.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: عبدالرحمن عياش</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-3478</link>
		<dc:creator>عبدالرحمن عياش</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Aug 2011 21:55:26 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-3478</guid>
		<description>عمرو شغال إله بعد الضهر !
:D مش ممكن !</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>عمرو شغال إله بعد الضهر !<br />
 <img src='http://zamakan.gharbeia.org/wp-includes/images/smilies/icon_biggrin.gif' alt=':D' class='wp-smiley' />  مش ممكن !</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: علان العلاني</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-2879</link>
		<dc:creator>علان العلاني</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 15 Apr 2011 22:54:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-2879</guid>
		<description>الثورة بين سلفي الوهابية وسلفي العلمانية
 
الثورة تأتي فتفكك الواقع وتنفض الساكن وتكشف المسكوت عنه وتشرعن القول في الممتنع، وهى كالشمس تفعل فعلها بتخللها كل شيء فيظهر المخبوء وينجلي المدارى، وفي عجيج مولد الثورة، في تلك المساحة الزمنية التي يتأرجح فيها الفعل الثوري بين التأثير والتغيير تتوالي الحوادث ويتخلخل الزمن ما يؤجج لصراع الإرادات بين الشعب يريد وماذا يريد؟ بين من يخاطبون الشعب للتأثيرفي إرادته ومن يحاولون واهمين أو راهبين استلابها من جهة، وبين من يمزجون إرادتهم بإرادة الشعب من جهة ثانية وبين من لا يريد للشعب إرادة - ما اصطلح على  اختصاره بالثورة المضادة - من جهة ثالثة. 
الثورة بتكوينها فعل تطهير وخاصية التطهير في الثورة لا تبدو كعملية هدم وبناء ولكن فيها من خواص الظواهر الطبيعية التفاعل والصهر والإذابة والتشظي والانفلات، واستلاب العادي لصالح الجوهري، وخلخلة الثابت لصالح النافع، وانتهاش الرسمي لصالح الشعبي، كل هذا يكون جدار شاهق أمام من يتصدون لفعل الثورة بالإحاطة سواء بالتنظير أو بالفعل السياسي، فالثورة لا تنتمي لأحد  والكل ينتمي لها ولا تتيح الركوب في سفينتها إلا لمن يؤمن بها وحتى في حالة الركوب يتكفل الموج تحتها باقتلاع من يحاول التصدر من مقدمتها ليوجهها، وعندما يتحدث من يتحدث باسمها تغرقه في تفسير كنهها. ولذلك اصطلح قول أن الثورة تأكل أبنائها والأصح الثورة تأكل المنتسبين لها.
 عل ضوء تلك التأملات، هناك فصيلان بدا منهما نوع من الجرأة على تحديد مسار فعل الثورة ، ما أوقعهم في محك ارتطام بمفاعيل الثورة هما سلفيي الوهابية من جهة وما اسميهم سلفيي العلمانية، ولما لا؟ فكما وللوهابية سلفييها للعلمانية سلفييها أيضا ، وما عرضهم لهذا  الارتطام بالثورة  تطرف في التحيز يعلي الفكرة على الإنسان بحيث ترتبط قيمة الإنسان بمقدار اقترابه أو ابتعاده عن الفكرة وهو بالنسبة لسلفي الوهابية نوع من الشرك الخفي يتلبس تعاملهم مع النص، يجعل صاحبه يعارض الإرادة  الإلهية في تكريم بني أدم، فالخطاب السلفي لا يحترم الضعف الإنساني وقد خلق الإنسان ضعيفا، بل تراهم يتعاملون مع الناس و:كأنهم أيقنوا أنهم الفرقة الناجية بالفعل و فرغوا من يوم الحساب لا تجد فيهم هذا التواضع للناس ولا لله فيضيقون الواسع والإنسان في نظرهم كائن هش وسريع العطب يحتاج التكبيل وهي هي نفس الآليات نجدها عند سلفيي العلمانية فاحتفائهم بالعقل الإنساني يجعلهم في عماء حقيقي عن قيمة الوجود الإنساني نفسه وافتتانهم  بالحرية يذهلهم عن رحابة مفهوم الحرية ما يجعلها صنما لا آلية لتحرر الإنسان، بحيث أن المواطن في نظرهم غير جدير بمعرفة قيمة الحرية ما لم تتفق رؤيته مع طقوس حمايتها التي يعتقدون بصوابها، وفي الغريمين كثير من الصلف والغرور غير المعلن ما يفيض في طريقة تعاملهم مع البشر فإما رؤيتهم وإلا العطب والقصور، فيضيقون الواسع بدورهم أيضا وكأنهم يصدرون عن القدر.وهذا ما يفسر الوصائية  التي تكتنف أسلوبهم، أنهم يتكلمون إلى الناس أحيانا ولكنهم لا يتكلمون مع الناس أبدا. 
معادلة الثورة وانتسابها تلخصها عبارة واحدة بعيدا عن كل سيول التحليلات وركام التأويلات هي عبارة &quot;الشعب يريد&quot; وبمقدار الاقتراب أو الابتعاد عن تلك الإرادة سيقييم الفعل الثوري لا حسب تصورات  وأحلام مشروعة أو متخيلة تقدمها أية رؤية أو تيار أو قوى فئوية أو حزبيه أو طبقية  ولكن حسب رؤية هذا الشعب الذي يريد أي حسب رضى الإنسان المصري العادي الذي يمثل الشريحة الكبرى من كتلة هذا الشعب فهو من تحمل وأبنائه كل تبعات هذا النظام وجرائمه الموشومة على تكونه الوجودي دفع ثمنها صبرا جميلا بدمه وزمنه وصحته وكرامته وبذلا غير منقوص لإحقاب متتالية حتى استوت واكتملت زلزالا صدع جدار النظام وكسر أنف الفرعون الذي لم يقسمه من قبل غير الله ويد الله مع الشعب  فهو الجماعة الجامعة لهذا فهو وهو فقط من يمتلك صك ملكيتها ليواجه بها مستقبله المستحق ومن يريد أن يكون مع هذا الشعب وإرادته فعليه أن يستمع إليه أولا باحترام وانتباه قبل أن يطرح رؤاه فإن لم يرض الشعب فعليه أن يراجع نفسه في تلك الرؤيا وإلا فسوف يسقطه الشعب من الجولة الأولى بالضربة القاضية فقبضة الشعب لا راد لها... فكما  يعلم سلفيي الوهابية يد الله مع الجماعة وكما يعي سلفيي العلمانية الخطاب الثوري خطاب شعبي فأين تذهبون؟

e</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الثورة بين سلفي الوهابية وسلفي العلمانية</p>
<p>الثورة تأتي فتفكك الواقع وتنفض الساكن وتكشف المسكوت عنه وتشرعن القول في الممتنع، وهى كالشمس تفعل فعلها بتخللها كل شيء فيظهر المخبوء وينجلي المدارى، وفي عجيج مولد الثورة، في تلك المساحة الزمنية التي يتأرجح فيها الفعل الثوري بين التأثير والتغيير تتوالي الحوادث ويتخلخل الزمن ما يؤجج لصراع الإرادات بين الشعب يريد وماذا يريد؟ بين من يخاطبون الشعب للتأثيرفي إرادته ومن يحاولون واهمين أو راهبين استلابها من جهة، وبين من يمزجون إرادتهم بإرادة الشعب من جهة ثانية وبين من لا يريد للشعب إرادة &#8211; ما اصطلح على  اختصاره بالثورة المضادة &#8211; من جهة ثالثة.<br />
الثورة بتكوينها فعل تطهير وخاصية التطهير في الثورة لا تبدو كعملية هدم وبناء ولكن فيها من خواص الظواهر الطبيعية التفاعل والصهر والإذابة والتشظي والانفلات، واستلاب العادي لصالح الجوهري، وخلخلة الثابت لصالح النافع، وانتهاش الرسمي لصالح الشعبي، كل هذا يكون جدار شاهق أمام من يتصدون لفعل الثورة بالإحاطة سواء بالتنظير أو بالفعل السياسي، فالثورة لا تنتمي لأحد  والكل ينتمي لها ولا تتيح الركوب في سفينتها إلا لمن يؤمن بها وحتى في حالة الركوب يتكفل الموج تحتها باقتلاع من يحاول التصدر من مقدمتها ليوجهها، وعندما يتحدث من يتحدث باسمها تغرقه في تفسير كنهها. ولذلك اصطلح قول أن الثورة تأكل أبنائها والأصح الثورة تأكل المنتسبين لها.<br />
 عل ضوء تلك التأملات، هناك فصيلان بدا منهما نوع من الجرأة على تحديد مسار فعل الثورة ، ما أوقعهم في محك ارتطام بمفاعيل الثورة هما سلفيي الوهابية من جهة وما اسميهم سلفيي العلمانية، ولما لا؟ فكما وللوهابية سلفييها للعلمانية سلفييها أيضا ، وما عرضهم لهذا  الارتطام بالثورة  تطرف في التحيز يعلي الفكرة على الإنسان بحيث ترتبط قيمة الإنسان بمقدار اقترابه أو ابتعاده عن الفكرة وهو بالنسبة لسلفي الوهابية نوع من الشرك الخفي يتلبس تعاملهم مع النص، يجعل صاحبه يعارض الإرادة  الإلهية في تكريم بني أدم، فالخطاب السلفي لا يحترم الضعف الإنساني وقد خلق الإنسان ضعيفا، بل تراهم يتعاملون مع الناس و:كأنهم أيقنوا أنهم الفرقة الناجية بالفعل و فرغوا من يوم الحساب لا تجد فيهم هذا التواضع للناس ولا لله فيضيقون الواسع والإنسان في نظرهم كائن هش وسريع العطب يحتاج التكبيل وهي هي نفس الآليات نجدها عند سلفيي العلمانية فاحتفائهم بالعقل الإنساني يجعلهم في عماء حقيقي عن قيمة الوجود الإنساني نفسه وافتتانهم  بالحرية يذهلهم عن رحابة مفهوم الحرية ما يجعلها صنما لا آلية لتحرر الإنسان، بحيث أن المواطن في نظرهم غير جدير بمعرفة قيمة الحرية ما لم تتفق رؤيته مع طقوس حمايتها التي يعتقدون بصوابها، وفي الغريمين كثير من الصلف والغرور غير المعلن ما يفيض في طريقة تعاملهم مع البشر فإما رؤيتهم وإلا العطب والقصور، فيضيقون الواسع بدورهم أيضا وكأنهم يصدرون عن القدر.وهذا ما يفسر الوصائية  التي تكتنف أسلوبهم، أنهم يتكلمون إلى الناس أحيانا ولكنهم لا يتكلمون مع الناس أبدا.<br />
معادلة الثورة وانتسابها تلخصها عبارة واحدة بعيدا عن كل سيول التحليلات وركام التأويلات هي عبارة &#8220;الشعب يريد&#8221; وبمقدار الاقتراب أو الابتعاد عن تلك الإرادة سيقييم الفعل الثوري لا حسب تصورات  وأحلام مشروعة أو متخيلة تقدمها أية رؤية أو تيار أو قوى فئوية أو حزبيه أو طبقية  ولكن حسب رؤية هذا الشعب الذي يريد أي حسب رضى الإنسان المصري العادي الذي يمثل الشريحة الكبرى من كتلة هذا الشعب فهو من تحمل وأبنائه كل تبعات هذا النظام وجرائمه الموشومة على تكونه الوجودي دفع ثمنها صبرا جميلا بدمه وزمنه وصحته وكرامته وبذلا غير منقوص لإحقاب متتالية حتى استوت واكتملت زلزالا صدع جدار النظام وكسر أنف الفرعون الذي لم يقسمه من قبل غير الله ويد الله مع الشعب  فهو الجماعة الجامعة لهذا فهو وهو فقط من يمتلك صك ملكيتها ليواجه بها مستقبله المستحق ومن يريد أن يكون مع هذا الشعب وإرادته فعليه أن يستمع إليه أولا باحترام وانتباه قبل أن يطرح رؤاه فإن لم يرض الشعب فعليه أن يراجع نفسه في تلك الرؤيا وإلا فسوف يسقطه الشعب من الجولة الأولى بالضربة القاضية فقبضة الشعب لا راد لها&#8230; فكما  يعلم سلفيي الوهابية يد الله مع الجماعة وكما يعي سلفيي العلمانية الخطاب الثوري خطاب شعبي فأين تذهبون؟</p>
<p>e</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: الفوريجي</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-2865</link>
		<dc:creator>الفوريجي</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 09 Apr 2011 08:14:56 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-2865</guid>
		<description>صبااااااااااااااااااح الخير

ايه ياعم هو انته لابد فى الضره
ولانايم في العسل

بمناسبة اللغة العربية
هو الجيش دكر والا  أنسى</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>صبااااااااااااااااااح الخير</p>
<p>ايه ياعم هو انته لابد فى الضره<br />
ولانايم في العسل</p>
<p>بمناسبة اللغة العربية<br />
هو الجيش دكر والا  أنسى</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: علان العلاني</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-2862</link>
		<dc:creator>علان العلاني</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 Apr 2011 00:46:59 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-2862</guid>
		<description>http://www.facebook.com/?ref=home#!/profile.php?id=573777895</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.facebook.com/?ref=home#!/profile.php?id=573777895" rel="nofollow">http://www.facebook.com/?ref=home#!/profile.php?id=573777895</a></p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: علان العلاني</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-2858</link>
		<dc:creator>علان العلاني</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Apr 2011 09:57:12 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-2858</guid>
		<description>الخليج فوق بركان
ها هي قوى الهيمنة وجباة بترولها العاملين عليه ووكلائها على مناطق نفوذها ممن يزعمون أنهم زعماء ، وبعدما تعثر كلب حرستها في لبنان !! يحاولون أن يجروا الأمة إلى حرب مذهبية تستمر عقودا وعقود وتبتلع ما تبقى مما تبقى وكأنهم بعدما ظنوا أنهم فرغوا من الحاضر و استنفذوه إهدارا في حكمهم الرعديد تمتد أيديهم المغتصبة الى المستقبل لتقدمه لإبنائهم ليورثوهم طغيانهم ، وهكذا أصبحت هذه النظم وما يحيط بها من سدنة ومنتفعون وأجهزة أمنيه متوحشة تمثل بنية فساد وورما سرطانيا تزداد رقعته في جسد الأمة من الرأس إلى الأطراف، وها هي النظم &quot;المهترئة&quot; والتي يعلم مستخدميها أن عمرها الافتراضي انتهى يطلبون منها جهارا ما كانت جلبت على إتيانه سرا وهم موقنين بالا جابه فهذه النظم وكما عودت أسيادها مجرد مخزن ورصيد مفتوح لكل وأي قرار يصدر عن أي مستخدم عند سيد البيت الأبيض، ليس عن طمع ولكن رهبة فهي تستجيب دفاعا عن النفس وأملا للإبقاء على كراسيها وعروشها ليس عل حساب الحاضر فقد بل بكل رصيد المستقبل وكأنهم كما لم يعرفوا كيف يعيشوا وأهدروا الماضي والحاضر لا يعرفون كيف يموتوا فيحاولوا أن يقدموا المستقبل قربان وهو لن يغنى عن سقوطهم شيئا ،لكنه كل حاضر أبنائنا فماذا نحن فاعلون

وبعد:

هناك أزمنة تحجبها أنظمة ولكنها وكما يقول لنا التاريخ على طول مساره لا تستطيع أن تحجبها إلا إلى حين وكلما أمتد هذا الحين كلما تراكم سيل الزمن خلف هذه الحجب ليكون وقتا ينتخب ناسه وأكفائه وحينها سوف يكون سيلا هادرا لايبقى ولا يذر مهما كانت قوة الحجب أو الجدار وحتى يحين الحين الذي هو قادم لا محالة ينتخب الزمن مقامه مع الزمان، وعلى ضفاف التراكم تحلق النصوص علها تلتقي مع المستقبل على قدر،فخمسون أو سبعون عاما في عمر أمة ما هي إلا لحظات عابرة رغم أنها قد تكون عمرا مديدا لجيل من أجيالها
وكما قال الطغرائي: أعلل النفس بالآمال أرقبها
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
فاصبر لها غير محتال ولا ضجر
فى حادث الدهر ما يغنى عن الحيل

علان العلاني
تعليق في مدونة بين الكتابة والكلام بتاريخ
Sun Oct 08, 07:22:00 PM 2006</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الخليج فوق بركان<br />
ها هي قوى الهيمنة وجباة بترولها العاملين عليه ووكلائها على مناطق نفوذها ممن يزعمون أنهم زعماء ، وبعدما تعثر كلب حرستها في لبنان !! يحاولون أن يجروا الأمة إلى حرب مذهبية تستمر عقودا وعقود وتبتلع ما تبقى مما تبقى وكأنهم بعدما ظنوا أنهم فرغوا من الحاضر و استنفذوه إهدارا في حكمهم الرعديد تمتد أيديهم المغتصبة الى المستقبل لتقدمه لإبنائهم ليورثوهم طغيانهم ، وهكذا أصبحت هذه النظم وما يحيط بها من سدنة ومنتفعون وأجهزة أمنيه متوحشة تمثل بنية فساد وورما سرطانيا تزداد رقعته في جسد الأمة من الرأس إلى الأطراف، وها هي النظم &#8220;المهترئة&#8221; والتي يعلم مستخدميها أن عمرها الافتراضي انتهى يطلبون منها جهارا ما كانت جلبت على إتيانه سرا وهم موقنين بالا جابه فهذه النظم وكما عودت أسيادها مجرد مخزن ورصيد مفتوح لكل وأي قرار يصدر عن أي مستخدم عند سيد البيت الأبيض، ليس عن طمع ولكن رهبة فهي تستجيب دفاعا عن النفس وأملا للإبقاء على كراسيها وعروشها ليس عل حساب الحاضر فقد بل بكل رصيد المستقبل وكأنهم كما لم يعرفوا كيف يعيشوا وأهدروا الماضي والحاضر لا يعرفون كيف يموتوا فيحاولوا أن يقدموا المستقبل قربان وهو لن يغنى عن سقوطهم شيئا ،لكنه كل حاضر أبنائنا فماذا نحن فاعلون</p>
<p>وبعد:</p>
<p>هناك أزمنة تحجبها أنظمة ولكنها وكما يقول لنا التاريخ على طول مساره لا تستطيع أن تحجبها إلا إلى حين وكلما أمتد هذا الحين كلما تراكم سيل الزمن خلف هذه الحجب ليكون وقتا ينتخب ناسه وأكفائه وحينها سوف يكون سيلا هادرا لايبقى ولا يذر مهما كانت قوة الحجب أو الجدار وحتى يحين الحين الذي هو قادم لا محالة ينتخب الزمن مقامه مع الزمان، وعلى ضفاف التراكم تحلق النصوص علها تلتقي مع المستقبل على قدر،فخمسون أو سبعون عاما في عمر أمة ما هي إلا لحظات عابرة رغم أنها قد تكون عمرا مديدا لجيل من أجيالها<br />
وكما قال الطغرائي: أعلل النفس بالآمال أرقبها<br />
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل<br />
فاصبر لها غير محتال ولا ضجر<br />
فى حادث الدهر ما يغنى عن الحيل</p>
<p>علان العلاني<br />
تعليق في مدونة بين الكتابة والكلام بتاريخ<br />
Sun Oct 08, 07:22:00 PM 2006</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: علان العلاني</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-2847</link>
		<dc:creator>علان العلاني</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 Apr 2011 01:46:01 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-2847</guid>
		<description>http://zamakan.gharbeia.org/2007/01/15/141452</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://zamakan.gharbeia.org/2007/01/15/141452" rel="nofollow">http://zamakan.gharbeia.org/2007/01/15/141452</a></p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: علان العلاني</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-2751</link>
		<dc:creator>علان العلاني</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Mar 2011 23:10:58 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-2751</guid>
		<description>بين ترميم الأسئلة وصناعتها

كل ما كان يحيط بأحمد كان يمثل أعمق مخاوفه، تلك التي حاول أن ينساها و يتجاهل الاحتمال المجرد أنها يمكن أن توجد في عالمه؛
لمن الصوت؟*
من أحمد هنا ؟ ماذا كان يحيط به ؟ وما هى مخاوفه تلك المستعصية على النسيان المستوجبه للتجاهل؟ ولأى عالم ينتسب ؟هل هو ذلك الناشط التدوينى الذى يهتم وينقب فى قضية الحرية والمهموم بمآلتها والمسكون بهواها كما يتبدى في جل نصوصه التدوينية ومداخلاته وتعليقاته
أم هو لمنتسب/محتسب حرف الألف الذى يسبق القبة ويقبع تحتها ذلك السادن المنتشى بسدانته فها هنا أحمدان يتعوران المعنى، يعلق الحاكي المعنى هنا على بندول السرد</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بين ترميم الأسئلة وصناعتها</p>
<p>كل ما كان يحيط بأحمد كان يمثل أعمق مخاوفه، تلك التي حاول أن ينساها و يتجاهل الاحتمال المجرد أنها يمكن أن توجد في عالمه؛<br />
لمن الصوت؟*<br />
من أحمد هنا ؟ ماذا كان يحيط به ؟ وما هى مخاوفه تلك المستعصية على النسيان المستوجبه للتجاهل؟ ولأى عالم ينتسب ؟هل هو ذلك الناشط التدوينى الذى يهتم وينقب فى قضية الحرية والمهموم بمآلتها والمسكون بهواها كما يتبدى في جل نصوصه التدوينية ومداخلاته وتعليقاته<br />
أم هو لمنتسب/محتسب حرف الألف الذى يسبق القبة ويقبع تحتها ذلك السادن المنتشى بسدانته فها هنا أحمدان يتعوران المعنى، يعلق الحاكي المعنى هنا على بندول السرد</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: علان العلاني</title>
		<link>http://zamakan.gharbeia.org/2011/01/20/150827#comment-2749</link>
		<dc:creator>علان العلاني</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Feb 2011 19:15:38 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://zamakan.gharbeia.org/?p=402#comment-2749</guid>
		<description>نعلم ان الثورة  تشبه فى بنيتها الظواهر الطبيعية
وتمتلك شفرةزمنية الى جانب قدرتها على تفكيك الواقع
ولكن ياصاحب الغربه ها هو فبرايرك الثلاثينى يكاد ان يناطح
فبراير الزمان الذى لم يبلغه زمانه سقفها من قبل
أم ان لسان الحال يقول
أريدُ من زمني ذا أن يُبَلِّغَني .. ما ليسَ يَبْلغهُ من نفسهِ الزّمَنُ</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>نعلم ان الثورة  تشبه فى بنيتها الظواهر الطبيعية<br />
وتمتلك شفرةزمنية الى جانب قدرتها على تفكيك الواقع<br />
ولكن ياصاحب الغربه ها هو فبرايرك الثلاثينى يكاد ان يناطح<br />
فبراير الزمان الذى لم يبلغه زمانه سقفها من قبل<br />
أم ان لسان الحال يقول<br />
أريدُ من زمني ذا أن يُبَلِّغَني .. ما ليسَ يَبْلغهُ من نفسهِ الزّمَنُ</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

