هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2009/09/07

مصر.مبارك.نُصّكم

نريد قانونا يمنع تسمية المنشآت العامة و المرافق و الطرق و الميادين و الأحياء و المدن و المدارس و المعاهد و كل المشروعات الخدمية و الإنشائية التي أسهمت الدولة فيها بالتمويل أو الإشراف المباشر، بأسماء المسؤولين العموميين و موظفي الدولة في درجة مدير عام أو ما يعلو ذلك، و المحافظون و رؤساء الأحياء، طالما شغلوا منصبا عاما له علاقة أو ليست له علاقة بالشأن محل التسمية، لمدة خمس سنوات بعد تقاعدهم عن آخر وظيفة عامة شغلوها. و يمنع إصدار طوابع بريد أو دمغات أو عملات تذكارية أو جارية عليها صورهم أو أسماؤهم خلال ذات المدة. و فيما يتعلق برؤساء الجمهورية فيمتد الحظر السابق وصفه إلى مدة تعادل مِثلَي المدة التي قضوها في منصب رئيس الجمهورية يبدأ احتسابها منذ تقاعدهم عن آخر وظيفة عامة شغلوها، و يشمل أزواجهم و أقرباءهم من الدرجة الأولى.

لكي لا توصلنا نطاعة مسؤولينا أو كل من يريد أن يتملّق رئيسه على حسابنا إلى حال دولة فخامة الرئيس نيازُف.

18:00 08-09-2009

وجدت مقالة لحسن نافعة منشورة في المصري اليوم إثر نقل تمثال رمسيس يطالب فيها بإصدار قانون يحقق ذات الغرض.

(2) تعليقات

  1. بشكل أساسي، هناك عرف سائد، يقضي بتسمية شارع ما باسم أول من عمر مبنى يطل عليه، ثم سكنه. بالطبع إذا صار هذا العرف قانونا، سنبتعد تلقائيا و بسهولة بالغة عن أسماء شخصيات لا علاقة لها بالمكان.
    في مصر الجديدة سمة جميلة، بعض الشوارع سميت بأسماء عواصم المحافظات المصرية، و بأسماء عواصم دول عربية.
    أيضا في منشية البكري مجموعة من الشوارع المتجاورة، سميت بأسماء مجموعة من المؤرخين المصريين، بعضهم شهير كالمقريزي، و بعضهم مغمور تماما كالإسحاقي المنوفي.

      ربيع @ 02:52 2009/09/09

  2. أيوة يا ربيع، أنت هتقول لي، واحدة من جدتي كانت ساكنة في شارع كفر الزيات و الثانية في شارع الزبيدي من المقريزي. لغاية ما ييجو يغيروا ميدان زي تريومف لاسم ثاني مش عاوز أقوله.

    في أفكار كثير لتسمية الشوارع، أسماء الزهور، النباتات عموما، عواصم العالم، أو حتى أرقام، و طبعا ممكن باسماء الساكنين فيها، لكن تخيل نفسك ساكن في مدينة مبارك – حي مبارك – شارع مبارك أمام حديقة مبارك خلف مدرسة مبارك؛ تكتب عنوانك ازاي! و ممكن تدخل بيتك تلاقي مبارك قاعد جنب مراتك على الكنبة بياكل البسبوسة بالقشطة ال أنت جايبها!

      ألِف @ 15:47 2009/09/09

عذرا، التعليقات مقفلة.