هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2009/08/19

اعتراف

مع خشية أن أغضب أولئك الذين تسبب التجنيد الإجباري في التنكيد عليهم، أجد نفسي مضطرا للاعتراف بعد كل هذه السنوات أنه في أواخر أيام الدارسة الجامعية عندما بدأ شبح التجنيد يلوح في اﻷفق لكثيرين منا، يتململ منه أغلب من كانوا يتعجلون الانخراط في دورة حياة الشاب المصري، كنت و صديق لي نتناقش في ميزات أن يكون موقع خدمتنا نقطة حدودية نائية..وديعة و بدائية.

(4) تعليقات

  1. ها و بعدين ؟ كان موقع خدمتك فين ؟

      Serage @ 19:00 2009/08/19

  2. آه! دا أنا ماقلتش صحيح!
    لم نُطلب لا أنا و لا صديقي لأداء الخدمة..مع أننا رجالة و كلّه تمام يعني :(

      ألِف @ 19:51 2009/08/19

  3. بالعكس اخي التجنيد شيء حلو خصوصا ً في البلاد العربية حتى نستعد لأعدائنا 87% من العرب لا يجيدون استخدام الأسلحة وحتى ليس لديهم القدرة على حملها , صدّق او لا تُصدق .

      توبيكات عبر @ 08:16 2009/09/12

  4. متجبليش السرة دى …انا الكشف الطبى بكرة :(

      منتدى @ 10:53 2009/10/12

عذرا، التعليقات مقفلة.