هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2008/12/13

“البتاع”، أو ويكيبيديا مصري

المضحك في موضوع الإصرار على استخدام ما يسمى باللهجة المصرية في غير مكانها ال كان من تداعيات ويكيبيديا مصري هو أن الشخصية و اللهجة المصرية تتجلى لما تقرا مقالة مصر في ويكيبديا المصري و تلاقي عبارات من نوع "حدودها من الشمال الساحل الجنوبي الشرقي بتاع البحر المتوسط" بدل "يحدها من الشمال الساحل الجنوبي الشرقي للبحر المتوسط"!! يا صلاة الزين.

كأن الواحد إن ماكانش كلامه ممجوج و محشي لوازم و كليشيهات مالهاش لازمة و ممدود بلا داعي مايبقاش كلامه مصري..زيّ الّ كل ما يتكلم كلمتين يقول البتاع أو قوم إيه.

ماحدّش يستظرف و يدور لي على بتاع في ال أنا كاتبه و يصطاده لي و يقول لي أنه لقى عندي بتاع. أنا عارف و باستخدم بتاع، لكن كل شيء في مكانه المناسب.

أظن أن أيّ إنسان وَرَد على ثالثة إعدادي يقدر على الأقل يقرا الجملة العربي بالبلدي مش بالنحوي، و يكون المكتوب مفهوم للعامة من المصريين و مش غريب على رجل الشارع العادي زي ما الحكومة بتسميه، و كأنه مثلا هوموإجبتُس. ميزة الالتزام بالإملاء القياسي أن الناس الآخرين سواء مصريين حَمَلَة الجنسية المصرية أو غيرهم ال لهم لهجة مختلفة هم كمان يقدروا يقروا المكتوب من غير مايقعوا في مشاكل من نوعية همزة أو قاف أو جيم؛ و دا بفرض أننا لقينا حلول للمشاكل الكثيرة الثانية في كتابة العامية النابعة من تغير صوتيات اللغة و عدم وضوح إتمولوجية الكلمات لكثير من الناس. حتى الصينيين ال بيتكلموا خمسين لغة مختلفة - بالعدد، مش مبالغة - عندهم القدرة يفهموا الكتابة لأنها واحدة. أظن لما نسعى لأننا نخسر دا بنفسنا لمجرد أننا عاوزين نقلد تاريخ اللغة اللاتينية نبقى أغبيا مع سبق الإصرار. الأوربيين كان في نفسهم يعرفوا يتكلموا لغة واحدة، و المحاولات الكثيرة لتصميم لغات الحديث المصطنعة شاهد على دا. نقوم احنا نتعب نفسنا علشان نستخدم لغة مانقدرش كلنا حتى في البلد الواحد نفهمها، في الاستخدامات المحتاجة لغة مفهومة على أوسع نطاق، علشان بعدها نحتاج مترجمين!

سيبوكم من مواضيع لغة ربنا و الملايكة و الكلام الفارغ دا ال بيردّده المدافعين عن الفصحى من منطلقات إسلامية. ملاحظتي هي أن الناس ال بيستخدموا الحجج دي هم من أقل الناس في القدرة و الإبداع اللغوي لأن حصيلتهم في الغالب تراثية و محفوظات. عمر اللغة العربية ماكانت واحدة، حتى في العصور ال نعتبرها النهاردا كلاسيكية و لا التطورات ال حصلت فيها انحرافات و تآمرات؛ اللغة العربية القياسية النهاردا مختلفة كثير عن لهجة قريش. أصلا أغلب دعاة الحجج دي يادوب بيقروا القرآن بالعافية، و حتى دا لأن حدّ كان ورّاهم ازاي و حفّظهم شوية من معاني الألفاظ ال كانت بلغة ناس مختلفين في عالم مختلف. زيهم زي المسلمين غير العرب الّ همّ أغلب المسلمين في العالم.

تجاهلوا ال يقولوا لكم أن العربية لغة التقعر تراثية متقعرة و مش عارف إيه. العربية المعاصرة القياسية هي اللغة ال يتكلمها اثنين متعلمين و واعين لنفسهم، واحد فيهم شامي و الثاني مغربي، لما يحبوا يتفاهموا؛ فكل ال يعملوه هو أنهم مايستخدموش التراكيب و المفردات المحلية جدا، و يحاولوا يلتزموا بلغة وسط مفهومة لهم هما الاثنين و هي مش اللغة الأم لأي واحد فيهم. في الإنكليزية مثلا نلقى received pronunciation هو مش اللغة الأم لأي شخص بريطاني، لكنها لغة المتعلمين، و كان من مقوماتها المقصودة أنه لا يمكن معرفة الأصل الجغرافي أو الطبقي للمتحدث بها؛ فهي لغة مُهندَسة.

التعقيد و الزخارف اللغوية هتفضل موجودة طبعا و لها جمالها، و هي على كل حال أحسن من أن الواحد يحب ال قال بيسموه شعر التفعيلة و إلا مش عارف إيه دا. لكن التعقيد مش مرادف للدقة و الوضوح إلا عند الناس ال هم أصلا مش بيعرفوا يناقشوا أي مسألة مجردة و معقدة بأي لغة؛ لا عربي و لا إنكليزي و لا فَيّومي، لأنهم مايعرفوش غير ثلاث أو أربع كلمات و خلاص.

سيبوكم كمان من خدعة أنها لغة المصريين كلهم و المصريين فقط. القوميين المصريين ال فاكرين أن دا ترسيخ للشخصية المصرية هيتزنقوا زنقة مالهاش حل في عقيدتهم الكتيانة بتاعة الدولة المربعة© لأنهم بِدا بيستبعدوا لهجات سكان أكثر من ثلاثة أرباع مساحة المربع. صحيح زي ما في لغات أنجح من لغات فكمان فيه لهجات أنجح من لهجات بحكم التطور و الانتقاء، لكن دا مش معناه أنها أفضل، فقط أصلح. و بما أننا عند نقطة معينة على طيف اللغات هنلاقي دايما أن لهجة إقليم ما في الدولة هي أقرب للهجة الناس في الدولة الجارة من لهجة الحكام الأغنياء ال في العاصمة، فيبقى سلّم لي بقى على الدولة القومية. صحيح أن اللغة كانت من عوامل نهوض الدول القومية و فيه أمثلة كثير على دا، من أول الألمانية المهندسة لغاية العبرية الحديثة الممسوخة مرورا بالفرنسية المفروضة بقوة القانون؛ لكن دا مقابله هو وجود لغة عربية وسط مفهومة على أوسع نطاق، حتى لو كانت شبه مصطنعة و مش لغة أم لأي حدّ، مش العكس! ثم من قال أن الدولة القومية شيء مهم أصلا أو أننا لازم نفصّل لغتنا على الحدود السياسية! ال أنا شايفه أن نموذج الدولة القومية بتاع أوربا مش نافع معنا و من أسباب البلاوي و الحرب و التخلف حوالينا.

و سيبوكم كمان من أن أغلب الناس سواء المتحمسين للعربية القياسية المعاصرة أو للعامِّية مش فاهمين الفرق بين اللغة و اللهجة. صحيح دا موضوع خلافي بين اللغويين و تدخل فيه أيديولوجيا و سياسة كثير. مش بس في العربي، دا تكرر كثير في أوربا في العصر الحديث لما دول تنقسم أو قوميات تتوزع على أكثر من دولة و يكونوا عاوزين لغتهم تكون باسم دولتهم فيدّعي بعضهم ادعاءات ديماجوجية منافية للتاريخ و لأصول اللغويات. المثال ال أذكره حاليا هو المولدوفية. لكن فيه فعلا ناس كثير جدا مش فاهمين حتى الفرق بين اللغة و الكتابة! زي ال يقول لك المصريين زمان كانوا بيتكلموا هيروغليفي أو اللغة القبطية مزيج من المصري و اليوناني! يعني لازم تبدأ معهم من البداية خالص، و دا بصراحة موضوع متعب. الهلاوس دي واردة و متكررة حتى في أوساط ناس الواحد يتوقع أنهم يكونوا فاهمين أحسن من غيرهم، و عادة تزيد في أدوار الانحطاط الحضاري زي ال احنا فيه دالوقت.

ماتسألوش في ال يقول لكم أن العامية لغة بلا قواعد. مافيش لغة بلا قواعد. قبل ما اللغويين يشتغلوا على جمع و تأصيل قواعد أي لغة فاللغة نفسها تكون موجودة. اللغة في النهاية بروتوكول لترميز الأفكار؛ و بروتوكول يعني قواعد، يعني نحو. و دا مش تناقض لأن العامِّيات العربية المعاصرة كلها - بما فيها المغربي ال ماحدّش منا بيفهمه- هي تنويعات على لغة هي في أساسها العريض عربية نحوا و مفردات و تراكيب، حتى لو داخلتها عناصر من لغات أخرى - و دا حتمي - سواء مفردات من لغة أجنبية، أو تأثيرات من لغات سابقة؛ و دا رأي أغلب اللغويين ال أغلبهم غير عرب و بالتالي مش متأثرين بصراعتنا الأيديولوجية. مايمنعش أن فيه فعلا لغات بتنفصل عن بعضها، زي مثلا المالطية ال كانت أصلا لهجة من العربية؛ لكن دي ملابسات و تاريخ مختلفين ممكن المهتم يبقى يطلّع عليهم. لكن حتى الأمثلة دي الناس دول مش داريين بها بتاتا، و مافيش في دماغهم غير مثال اللاتيني في العصور الوسطى الأوربية، ال سياقه مختلف تماما عن حالنا دالوقت.

و طنّشوا خالص المسيحيين ال عندهم مشاكل في رؤية العالم و يعتقدوا أن العربي دا بتاع المسلمين و أنهم برفضهم إتقانه فهم بيميزوا نفسهم و يأكدوا هويتهم. دول مشكلتهم أنهم زيهم زي بتوع لغة الملايكة بالضبط؛ زائد شوية تحابيش مما سبق و ردود فعل نتيجة كبت. و دول و غيرهم مش واخدين بالهم أن خلال القرنين ال فاتوا ال أخرجوا اللغة العربية من كونها لغة تراثية و فقهية و حدّثها و أعاد إنتاجها كلغة للحياة المعاصرة كان أغلبهم علمانيين و كثير منهم من المسيحيين العرب في الشام و العراق و مصر. و دول ماعندهمش إجابة عن ليه المصريين ماحافظوش على لغتهم زي الأتراك و الفرس أو الكرد أو الأمازيغ أو النوبيين، مع أن دول كلهم أصبحوا مسلمين كلهم عن بكرة أبيهم، و بدري جدا! دول لو كانوا تذاكوا و كتبوا القبطية بالأحرف العربية يمكن كانت عاشت و كنا تعلمناها كلنا جنب العربية لأنهم كانوا هينقذوها من مصير أنها تبقى بس لغة كنسية. و دول غالبا ماشافوش المعنى ال ورا العبارة ال لاحظتها مكتوبة بخط صغير بالعربية على طرف ثوب فخم جميل لأسقف مصري من القرن الثالث عشر كتبت عليه صانعته الماهرة اذكر يا رب عبدتك مارية؛ و على صوان دُلاب خشبي من كنيسة قبطية من نفس الفترة كتب عليه النجار ال أهداه للكنيسة اذكر يا رب عبدك بانوب. دا كان في معرض في المكتبة البريطانية عن أثر فنون الشرق الأدنى على التراث الفني الأوربي المسيحي.

و تجاهلوا ال للسا تايهين في أزمة عربي و لا مصري؛ دي مشكلتهم همّ لوحدهم و هم ال عاملينها لنفسهم لأن مالهاش أي مبرر و لا الحلول الأحادية بتاعتهم لها أي مميزات فكرية أو عملية، و أغلبهم عندهم جهل شديد ببلدهم و بالتنوع ال فيها زي ما عندهم جهل أكبر بمحيطهم العربي و الأفريقي، بتاريخه و ناسه و أرضه. و أغلبهم إجاباتهم للسا تدور في فلك أساطير القدماء ال تحكي عن ساميين و حاميين، و أن شجر المكرونة ينمو في مدغشقر.

ماتصدقوش ال يقول لكم أن العربية أصلا ماتنفعش للحياة المعاصرة و التقدم؛ دول بقى لهم مية سنة بيقولوا كدا تغيّر فيها العالم و تطورت العربية كثير، و قولوا لهم يبصوا لل عملوا صواريخ و سواتل و قنابل زفت ذرية و قبلها كانت منتجاتهم يبيعها ناس أميين على أرصفة مدننا، الخمستاشر جهاز الكتروني منها ببلاش؛ و كل دا و هم لا يفقهون لغة أجنبية و لا يتعلموها في مدارسهم من أساسه.

ببساطة جدا، فيه مبررات عملية تزيد من فايدة وجود لغة مفهومة على نطاق واسع بين العرب أي مجموعة من الناس أكبر من مجرد ال تصادف وجودهم في منطقة معينة يوم ترسيم حدود الدولة القومية الحديثة، و لها علاقة كمان بالقدرة على مراكمة المعرفة و العلم. ال فاكرين أن الإنكليزي ال هم أصلا بيعرفوه نص نص دا لغة تفاريح و كل شي كان و عاوزين يقلدوه مش فاهمين أن فيه لغة إنكليزية مختلفة تماما عن ال هم يعرفوها في الشات و فيسبوك، لغة علمية و قانونية منضبطة و محافظة و دقيقة تستخدم في كتابة أي شيء له قيمة و مطلوب أن أكبر عدد من الناس يفهموه بأقصى وضوح ممكن و لأطول زمن ممكن. زي ما كتبت، الأوروبيين لو كانوا بيتكلموا لغة واحدة النهاردا كانت قدرتهم زادت كثير في اتحادهم الاختياري ال هم عملوه.

أيوه فيه تحديات تواجه العربية و ال يتكلموا بها. و بعضها بسبب أننا مضطرين نستعمل تقنيات غيرنا ال اخترعها، ابتداء بالمطبعة و الآلة الكاتبة لغاية يونيكود، لكن فيه كمان مشاكل بسبب أن بعضنا أغبياء مع سبق الإصرار.

و أيوه الاستغباء الظاهري و التظاهر برفض تعلُّم كلمات جديدة و التريقة على الناس ال بيعرفوا يتكلموا بفصاحة جانب سخيف في الشخصية الشعبية المصرية. و الإعلام الحكومي الاحتكاري بغباوته ضيّع كل فرص الاستفادة من التقنيات ال كانت حديثة زي الراديو و التلفزيون في تعليم الناس و فضّل أنها تكون للتمويه و للتسلية و برامج تسطيح العلوم و الثقافة، و برضو بذريعة هوموإيجبتس مابيفهمش غير كدا. و فيه مشاكل في التعليم و أجيال مش بتعرف تتكلم أي لغة نهائيا بما فيها عامية أهاليهم.

عموما، الناس من حقهم يجربوا. و مش هنخسر حاجة، و مش صحيح أن ويكيبيديا العربية هتخسر. لأني شايف زي ما غيري شايفين أن المتحمس لويكيبيديا المصري هو غالبا مش من فئة الناس ال يتحمسوا لويكيبيديا العربية. حتى أنا مع أني مش مهتم بالتجربة - و إن كنت مهتم بنقد الأسس الفكرية للقايمين عليها - فأنا مهتم مثلا بمعاجم العاميات، لأن دي لها فايدة في نظري، و مهتم كمان بموضوع أورثوجرافيا العاميات، لأنه موضوع مثير، و طبعا أنا مش ضد العامية بشكل عقائدي، لأنها حتمية طبيعية لاختلاف الجو و الأرض و الزرع و المجتمعات، و دا برضو ببساطة.

03:11 14-12-2008

الكلام المميز بخطوط تحته (حاليا) أضيف بعد نشر التدوينة، لأني كنت كتبتها بسرعة شديدة و انفعال و لقيتها محتاجة تحسينات و توضيحات.

(37) تعليقات

  1. أشكرك انك فتحت الموضوع
    مسألة الويكي العامية فعلا بقت محور سجال فظيع ، لكن المسألة في رأيي مش مجدية بالمرة.
    اظن ان فتح حوار من نوعية نكتب بالعربي و لا بالعامية ، و بأي لهجة ، بالنسبالي أمر مزعج لأقصى درجة يا ألف ، و فعلا كنت حاكتب عنه.
    يعني في لغة (العربية) زي لغتنا ، و عندنا أقل عدد صفحات ويكيبيديا ، و المواضيع قزمة ، و مسيطر عليها تفكير ديني او طائفي أو قبلي ، نقوم مطلعين حاجة على جنب تشتت الناس اللي بنجمعهم يكتبوا ؟
    أنا لما باقابل حد ع القهوة باقوله عن الويكيبيديا و باشجعه يكتب فيها.
    دلوقت بقدرة قادر ، بقيت باشرح ان في ويكيبيديا عامية دلوقتي ، و دخلنا في قصة – بجد كنا في غنى عنها – مافيهاش فايدة غير تشتيت الجهود اللي هي اصلا هزيلة جدا.

    احنا عندنا أزمة في المعلومات و الحصول عليها ، و غرقانين في مشاكل ممكن إحالة أغلبها لانعزال منطقتنا و تقوقعها على ثقافتها/دينها/تقاليدها.
    مش حابب نزود الموضوع

    رغم حبي الشديد للعامية. و رغم معرفتي ان الكلام ده اتقال قبل كده…
    :)

      ahmad @ 23:14 2008/12/13

  2. همممم
    اولا انت لطشتني في نفوخي و تقدر تقول انك حطيت النقط على الحروف
    انا دايما كنت بقعد اقول مصر مينفعش تتوصف كإسلاميه او قبطيه بس لأنها مزيج حضارات و …. و الكلام اللي انت عارفه اكيد اكتر مني
    و كلن انا اكتشفت اني بتفكيري بوجود اللغه المصريه انا بعيد ظلم ناس مشاركه في الحضارات دي اللي هما النوبه و البدو و الصعايده و القطاعات المختلفه من البلد و اللي كل واحد منهم بيتكلم لهجه غير التانيه و تتكتب بطريقه غير التانيه لو قولنا هنكتب اللهجات و نوصفها بلغه وليست لهجه…
    وبعدين اكتشف اني قولت “مصر مرتع” و اللي اكتشفت انها لغه عربيه اصلا فأنا اصلا دلوقتي متلخبط جدا
    لأني لما دافعت عن ويكيبيديا مصري كانت من منطلق اني بدافع عن الشخصيه المصريه و الأدب المصري بإعتبار ان اللهجه العاميه القاهريه دي هي اللغه المصريه ولكن دا فيه ظلم للمصرين الباقيين و بيتهيألي اصلا كمان لو فكرت في حاجه اسمها الشخصيه المصريه هبقى بظلمهم لأن مفيش خلاط ندخل فيه كل دول و نرجع نقول مصري
    دا حتى الفن المصري ملهوش وجود احنا بنقول مصري إسلامي مصري فرعوني مصري قبطي يعني بنرجع نعيد توصيفه حسب صانعيه هتفرع في موضوع تاني انا كدا
    المهم انا بشكرك انك صححت مفهومي فعلا انا كنت غلط

      يساري مصري @ 00:39 2008/12/14

  3. حاسس انه الخطوة دي ممكن يكون وراها نوايا طيبة ساذجة بتحاول محاولة بائسة لترويج الوكيبيديا بكسر هيبتها أمام مرتادي الانترنت، كامتداد لما تقوم به صحف وفضائيات تكتب الأخبار والمانشيتات بالعامية الركيكة.. على أمل اجتذاب مزيد من القراء والمشاهدين
    عن نفسي أرجح أن الفكرة سببها ضعف القدرة اللغوية لدى السادة الراغبين في تحرير الموقع
    والحقيقة أنا مش عارف الفكرة بدأت أزاي وعند مين، وهل هي اتجاه للتقوقع..؟ كل جنسية عربية تتجمع مع بعضها هروبا من أي تعاون مع جنسية تانية؟ خصوصا انه فيه شريحة من مستخدمي الانترنت بقى عندها حساسيات من التعاون مع جنسيات أخرى بسبب الشحن والتحريض اللي على الانترنت وخارجها

      Abderrahman @ 01:07 2008/12/14

  4. بالمصرى: مية مية!

      لستُ أدرى @ 01:10 2008/12/14

  5. [...] طَيُّ المُتَّصَلِ » البتاع – [...]

      BookMarx December 14th at 3arabawy @ 04:14 2008/12/14

  6. أحمد، منور يا بوب. على مر السنين لاحظت أن مجتمع ويكيبيديا العربية في تحسن و المشاركين فيها داخلين في رحلة تعلم ذاتية مهمة جدا. صحيح الناس بتدخل بالعقلية القبلية الدينية السائدة لكن بيتغيروا مع بعض. و كمان جودة المقالات فيها بتتحسن شوية شوية؛ خد بالك أن المساهمين النشطين قليلين جدا، و أن المستخدمين الفشيخين كثر جدا.
    ممكن لما تدعو لويكيبيديا تبقى تطنّش نقطة أن فيه ويكيبيديا عامية.

    يساري مصري، المسألة مش ظلم و عدل؛ مسألة نسق فكري متسق مع نفسه أم لا.
    مش صحيح أن الفن المصري مالهش وجود، و لا “اللغة\اللهجة” المصرية مالهاش وجود، فيه فنون مصرية، في العمارة و الشعر و الزخرفة و كل حاجة ثانية. الفكرة أن ما فيش نقطة محددة أو خط عرض أو طول نقدر نقول عنده أن هنا تبتدي مدرسة مصرية و هنا تنتهي السودانية أو العربية أو الشمال أفريقية. فيه خط متصل و مستمر يربط بين مراكز إشعاع حضاري ثقافي و فني و لغوي. لكن المسألة مش خلاط برضو، لأن الخلاط معناه لون موحد رمادي في اللوحة كلها.

    عبده باشا، أهلا بك. أنا مش باشكك في حسن النوايا. لكن ما أظنش أن الهدف شعبوي و لكسر الهيبة زي ما بتقول قد ما هو أيديولوجي. فيه ناس فعلا مقتنعين بملامح من الافكار ال أنا أشرت لها دي.
    و زي ما أنت شايف، أسهل عامية ممكن تحول لها العربية القياسية هي القاهرية؛ بمجرد أن تحط “بتاع” كل كم كلمة، و تسقط المثنى، و تنطش الهمزات في الإملاء.
    مجتمع ويكيبيديا ممكن يكون وسيلة كويسة للتعلّم الذاتي الجماعي ال فشلت فيه المدارس، لو الناس تفهم.

    لكن منين جالك إحساس أن فيه حساسية بين العرب؟ في كل منتدى عربي (حقيقي في العالم المادي) حضرته كان فيه رغبة شديدة من العرب للاتصال بأقرانهم في البلاد العربية و التعرف عليهم.

    سهل جدا أن الواحد يشتم و يخلق أعداء وهميين من ناس ما يعرفهمش و ما شافهمش، و هو بيقرا شريط الأخبار. لكن لما الناس تتقابل (أو تتواصل عن بعد بس بعقل) أشياء كثير بتتغير، ببساطة كل ما الواحد بيعرف أكثر مش بيلاقي شتيمة يقولها، لا “يا شيعي” و لا “يا شيوعي” و لا “يا ×××” بتبقى شتيمة. مش باقول أن كل الناس بيحبوا بعض و يلعبوا مع بعض، بس بيكتشفوا حاجات عن بعض و أفكار بعض.

      ألِف @ 16:34 2008/12/14

  7. بالضبط كدا
    تخيل مثلاً صفحات الانترنت والتكنولوجيا هتكون مكتوبة ازاى
    بدل مثلا حفظ ممكن يكتبوا كلمة “سيف” من save
    وبالتالى نخش بقي في شغل عكعكة… الموضوع في الآخر يعتمد على قدرة الناس دى فعلا لابداع لغة عامية، وزى ما انت قلت الناس اللى بيكون عندهم حماس غير عادى للحاجات دى بيكون أقل الناس ابداعاً
    فؤاد حداد وجاهين والابنودى مثلا عمرهم ما هتلاقيهم يقولوا اللغة العامية لغة رسمية
    حتى دانتى اللى كان بمثابة أحد الآباء الروحيين للايطاليا مكنش بيفكر وهو بيكتب انه يأسس لغة او هوية

      بيسو @ 16:20 2008/12/15

  8. فكرة ويكيبيديا باللهجة المصرية هي فكرة سيئة للغاية، وبدلا من تشتيت أفكارنا في ويكيبيديا باللهجة المصرية او الخليجية نستطيع التركير علي ويكيبيديا العربية وتطويرها! ولكن يبدو هذا الأن صعبا للغاية، لأسباب عدة، أولها قلة عدد المستخدمين العرب علي شبكة الإنترنت، تانيها قلة عدد المهتمين بتطوير الموسوعة (أغلب المستخدمين مهتمون بزيارة المواقع الاباحية وتنزيل الأفلام والأغنيات)، ثالثا فاقد الشئ لا يعطيه فكيف سيثروا الموسوعة ويطوروها اذا كانت نسبة الجهلاء (الأمية الألف بائية والأمية المعلوماتية) تقارب ال 60%…
    أمر اخر اود الإشارة اليه وهو ان قناة مثل Otv كانت تظهر بعض الترجمات باللهجة العامية في اعتقادا من القائمين عليهاأنهم يسهلون علي المشاهد فهم الحوار ولكني فضلت سماع الحوار باللغة الإنجليزية علي ان أقرأ الترجمة العامية علي الشاشة لأني وجدت صعوبة في قراءتها!
    فكرة الوكيبيديا المصرية ليست مجرد فكرة سيئة ولكنها أيضا مدمرة، ولا أعتقد ان طبيعة الموسوعة التي تكتب بالمصرية سيساهم في زيادة حجمها أو تشجيع الناس علي المشاركة فيها!

      Sam @ 16:39 2008/12/15

  9. بيسو، كل ما ييجي ذكر دانتي ألجييري أفتكر عبارة “الفلورنسي المولد لا الخلق” ال قريتها زمان في مقدمة ترجمة الكوميديا الإلهية ال أنجزها عثمان. و زيك انبهرت ساعتها بأن اللغة ال هو كتب بها أصبحت فيما بعد اللغة الإيطالية القياسية المعاصرة. كفاية بس الهوامش في النسخة دي!

    لكن أعترف – و كلي ندم – أني قريت “الجحيم” فقط. و أنت كبيسو أكيد عارف أن الجحيم أظرف بكثير، و بعدين كل معارفنا كانوا هناك؛ إنما ماتحملتش “المطهر”؛ و في “الفردوس” ما فيش حدّ نعرفه غير عادل أدهم.

    سام، ليس لدي ما أقوله لك فلا أعيد فيه ما كتبته في الفقرة الأخيرة من التدوينة.

      ألِف @ 20:41 2008/12/15

  10. بعيد عن التدوينة . احب احييك و اذكر للتاريخ أهمية الاكتشاف الهام بتاعك
    مستخدمو مكدونالدز في الويكيبيديا
    :)

      ahmad @ 13:30 2008/12/16

  11. أتفق مع أغلب ما كتبت، ولكن ما حكمتك في كتابة هذه التدوينة بالذات بالعامية؟
    تعجبني عربيتك السلسة في تدويناتك السابقة؛ أسهل كثيرا من العامية، فلماذا؟

     بجقفقع @ 18:15 2008/12/21

  12. كعادتنا الازلية في افساد الاشياء النافعة…..بدأ الويكيبديا بداية اراها جيدة ولكن مع تقادم الوقت والاهمال والتطنيس والتهيسس والتهليس واستخصار المجهود اري ان الويكيبديا العربية صارت صفيحة زبالة وليست موسوعة …تحتاج لمزيد من التنقييح والغربلة

      ايمن @ 21:11 2008/12/23

  13. موضوع الويكيبيديا المصرية دا الناقمين عليه أكتر مما تتخيل ، شوف حتى في موقع إلحاد مش عاجبهم
    http://el7ad.com/smf/index.php?topic=41398.0;wap2
    كنت عايز أعرف رأيك في آخر تدوينة عندي بصفتك مهتم باللهجات و اللغات
    http://cloudno5.blogspot.com/2008/12/blog-post.html

      Mahmoud @ 08:08 2008/12/24

  14. بجقفقع، هي كلها تجارب.

    أيمن، شارك في تحسين ما تراه محتاجا في ويكيبيديا.

    محمود، أعجبتني تدوينتك عن المالطية، لماذا لا تساهم بفحواها في تحسين مقالة ويكيبيديا العربية عن المالطية.
    إنما أنت فاكر أن الملحدين دول يعني بتوع مؤامرة إفساد اللغة و خطة السيطرة على العالم!

      ألِف @ 01:31 2008/12/26

  15. أنا إن كنت مختلف تمام الإختلاف مع حكاية ويكبيديا مصرى ومنطلقى إسلامى ، إلا إنى أستطيع أن أقول إنى معترض عليها لمائة سبب غير ذلك

    أبسطها علاوة على ما ذكرته
    مسألة أن ويكبيديا موسوعة علمية
    مش مدونة شخصية

    أستطيع أن أتقبل إستخدام العامية فى الحوار الشخصى
    فى المدونات والكتابات الشخصية
    فى الأدب شعر ونثر

    لكن مسألة إستخدامه كلغة للعلوم ، مينفعش تماماً ، ده لسه فى ناس لحد دلوقتى عمالة تقول أن اللغة العربية متنفعش للعلوم

    لأنها لهجة بلا قواعد محددة أو بمليون قاعدة ، وملهاش صيغة قياسية يفهمها كل المصريين فهماً واحداً

    وكمان مع أن فى ناس بتتكلم عربى مقعر
    فهما العامية عندهم عربى مقعر بطريقة تانية
    تزود كلمة البتاع تبقى الجملة بقت بالمصرى

    ومع ذلك برضه فأنا أتمنى إنى ألاقى كتب الـ Operation research و الـ سيستم أناليسس و … كل الكتب الدراسية (مش كل العلمية أهو) مكتوبة بالمصرى ، أهو أحسن من الإنجليزى برضه

      محمود سعيد @ 22:23 2008/12/31

  16. أهلا يا ابن الأخ،

    بشكل مطلق ما فيش لغة ما تنفعش للعلوم. مش هاقول لك أن العربية كانت هي لغة العلوم الوحيدة في منطقتنا في وقت من الأوقات، لان دا أنا باعتبره تاريخ و مش حجة مفيدة في النقاش دا، زيها بالضبط زي الدوافع الدينية و الأيديولوجية.

    الفكرة هي الجدوى و الفائدة من استخدام لغة معينة. إذا استبعدنا الأيديولوجيا، سواء من طرف المدافعين عن الفصحى أو محبذي العاميات، ففي رأيي أن العملانية و الفائدة تدفعنا لاستخدام اللغة القياسية، مش اللغات المحلية. لأسباب زي أنه من المفيد أننا نبني على ال فات، أو أن يكون فيه وسيلة لعدد أكبر من الناس أنهم يشتغلوا مع بعض على صنع المعرفة العلمية، أو إتاحة الفرصة لعدد أكبر من الناس أنهم يطلعوا عليها. مش بس في العلوم، كمان في الاقتصاد. أصلا الاقتصاد على مر التاريخ كان هو دافع تطور اللغات و الكتابة، أكثر من الدين كمان.

    ثم إن اللغات العلمية في المجالات المختلفة هي أصلا لغات صناعية مش طبيعية. ال بيكتب بحث أو رسالة أو تقرير مش بيستخدم لغة البيت و لا الشارع، و لا حتى اللغة القياسية العمومية المستخدمة في الإعلام و الصحافة و مجالات الحياة الأخرى، إتقان اللغة العلمية دي هو جزء من تدريب الباحث و قبوله في مجتمع الباحثين، و ال بيفشل في دا مش ممكن يكون أكاديمي فاعل أو ناجح، و التهاون في الدقة العلمية دي علشان جبر خاطر الطلبة و الباحثين ال “يا عيني بذلوا مجهود و عاوزين يفرحوا بشهادة” هو أحد أسباب تدهور البحث العلمي عندنا،و تدني قيمة الأبحاث.

    ال هتلاحظه في محاولات استخدام العامية في العلوم أو في الكتابة التقنية هو أنه لو أراد الكاتب أنه يكون دقيق و “علمي” فهيضطر يكتب بلغة هي في جوهرها نفس اللغة القياسية لكن بإحداث تغييرات من نوعية “البتاع” زي ما قلنا، و\أو حاجات بسيطة و تغييرات سطحية مش ضرورية و لا مفيدة، في الإملاء مثلا، أو إسقاط صيغة المثنى باعتبارها صعبة في نظرهم؛ حاجات من النوع دا. لكنه لو وقع ضحية أيديولوجيا القومية و المحلية و الكلام دا و أصر أنه يكتب زي كلام الشارع و أنه ما يستخدمش تراكيب معينة لأن شكلها بيفكره بالفصحى ال هو عنده فوبيا منها فهيلاقي نفسه بيستخدم لغة مش دقيقة بما يكفي للكتابة في مجالات علمية زي تحليل النظم أو بحوث العمليات ال أنت ذكرتهم أو غيرها، لغة مموهة، كل حاجة فيها شبه بعضها، أو ما فيهاش عمق كافي للتعبير عن موضوعات معقدة بتحديد و دقة.

    ما فيش حاجة تمنع من صنع لغة علمية مبنية على العامية، و دا جهد مش سهل لكنه ممكن إذا اتوجدت الإرادة و الوعي الكافيين، زي ما حصل تطوير للغة العربية في القرون الوسطى علشان تكون لغة علمية، أو زي ال حصل مرة ثانية لها في العصر الحديث، لكن إيه الفايدة! إن كنت هاعمل لغة جديدة كدا كدا، و هي بتعريفها هتكون لغة صناعية برضو مش لغة أم!

    و لو رجعنا للأيديولوجيا، فأنا برضو شايف أن هويتنا كمصريين مش منفصلة و لا متعارضة مع النمط الثقافي في منطقتنا، و أفيد لنا و لشركائنا في النمط الثقافي دا أننا نكون قادرين على استخدام لغة قياسية مشتركة بيننا، لكن مش لازم استخدامها يكون حصري.

      ألِف @ 00:36 2009/01/03

  17. خدو انت يا سيدي حسن بيه اللي انت عايزه :)
    أنا بس نفسي تشيل تأكيد الحروف دا ، أنا شاكك إنها تكون قتلت ناس قبل كدا

      Mahmoud @ 21:06 2009/01/05

  18. بالنسبة لموضوع الإلحاد ، الملحدين متحررين من الدافع الديني و القومي العروبي ، و دول أهم سببين بيبرر بيهم بتوع “البتاع” عدم شعبية مشروعهم ، دلوقتي عندك هناك واحد بيقول إنه مش قابل فكرة البتاع لإن “انا من عشاق الفصحى لاني اجد انها لغة مهيبه جميله وغنيه في التعريف , ولكن بسبب كراهيتي الشديدهللاسلام والقران المكتوب باحرف هذه اللغه , وبما ان القران محرم قرائته بغير الحرف الذي كتب به وهو العرب” بيشجع كتابتها بحروف لاتينية بس

      Mahmoud @ 23:02 2009/01/05

  19. محمود، مافهمتش إيه ال آخده! أرجو ما يكونش ال الناس عادة “بتديه” لبعض :)
    آلية التحقق من البشرية دي أنا كمان نفسي أشيلها، لكن ما عنديش وقت أرشّح سيل السخام ال هينصب عليّ، و لا عاوز أعمل رقابة مسبقة على التعليق.

    ركابتشا دي بالذات مفيدة جدا و لها هدف: حلها يساعد على رقمنة نصوص بشكل جماعي موزّع، و دا نمط جديد من الاستفادة من جهود فردية بسيطة من عدد كبير من الناس بعدما توفرت وسائل اتصال و إدارة نظم معلومات غير مسبوقة. أتمنى أقدر أشارك في عمل واحدة زيها بالعربي في يوم.
    دا غير أني مش متضايق من الفايدة الثانوية أن ال عنده حاجة هو شايفها مهمة و تستاهل بس هو ال هيكون مستعد يبذل شوية الجهد المطلوب.

    مش فاهم بالضبط ال كتبته عن الإلحاد و الملحدين و من بيقول إيه، وضّح لي لو سمحت.
    إيه هو ال محرّم؟ ما ال عاوز يقرا أو يكتب بأي حروف أو أي لغة يعمل ال هو عاوزه، ما حدّش ماسكه! و يعني هو القرآن أو أي نصّ هيقول لأ!
    “الملحدين متحررين من الدافع الديني” دي مفهومة، لكن “متحررين من الدافع القومي” دي أي كلام، مش بس لأن مافيش ارتباط شرطي بين الشعور الديني و الشعور القومي، لكن الأهم لأن المشاريع السياسية القومية عبر التاريخ كان منظريها ناس غير معنيين قوي بالدين أو ملحدين، و الأطروحات القومية بالمفهوم دا مختلفة بشكل واضح عن الطروحات السياسية الدينية (يمكن الإسلام السياسي و مفهومه عن “الأمة” هو أبرز نموذج عليها على الإطلاق)..طبعا ما يمنعش أن يكون فيه توليفات، يعني واحد قومي-ديني مثلا، شايف أن مسلمين مصر مختلفين و لهم هوية متمايزة عن باقي المسلمين، أو واحد شايف مصر دو لة قومية مسيحية؛ لكني ما شفتش منهم كثير و أطروحاتهم مش بتصمد كثير.

      ألِف @ 23:10 2009/01/05

  20. خده “انت ساعد في تحسين مقالة الويكيبيديا ”
    الملحدين متحررين من القومية العربية ، أكتر من كدا معظم مدوناتهم مليئة بالكراهية للعرب ، بيتساوى في دا الملحدين المصريين و التونسيين و حتى السودانيين !

      Mahmoud @ 14:16 2009/01/06

  21. آه..ويكيبيديا..أنت يا محمود بترد هنا على تعليق أنا كنت تركته في مدونتك، و كمان من غير رابط يفهمني سياق ردك، و متوقع أني أفهم!

    لأ برضو؛ كلامك عن “تحرر” الملحدين من القومية العربية انطباع نمطي تسطيحي ساذج جدا. أنت عرفت ملحدين شخصيا؟ و يعدين أنت اشعرفك أن أنا مش ملحد أو ملّتي إيه؟!

      ألِف @ 20:20 2009/01/06

  22. آسف يا ألف أنا ماقابلتش تعليقات ليك في مدونتي ! أنا برد على اقتراحك تحسين مقالة الويكيبيديا هنا بعد ردك على بجقفقع و أيمن :)
    تحرر الملحدين خارج الجزيرة العربية من القومية العربية دي مسألة واضحة في معظم مدونات الملحدين ، من غير تعميم طبعا بس معظم مدونات الملحدين سواء المصريين أو التونسيين كان فيها اتجاه شعبوي قبائلي واضح ، انت عمرك ما شفت صورة العربي اللي بيركل بالجزمة عشان يرجع لجزيرة العرب ؟

      Mahmoud @ 22:40 2009/01/06

  23. آه..أصل أنا كنت اقترحت في تعليق في مدونتك أنك تضيف بعض ما جاء في مقالتك عن اللغة المالطية في ويكيبيديا..ما علينا.

    المهم..

    فيه فرق بين “القومية (بس)” و القومية العربية. “قومية (بس)” تتمثل في مقولات زي “المصريين مختلفين عن كل الشعوب ال حولهم” أو “المصريين مش عرب” أو “مصر للمصريين فقط”، زي ما أظنك فاهم؛ أما “قومية عربية” فمثل بتاعة عبدالناصر و صدّام، و لو أن أنا مثلا مفهومي للقومية العربية مختلف شوية عن المفهوم ذاك ال أنا شايفه “قومجي” زيادة؛ يعني سلطوي في طبيعته و خطابه شعبوي أكثر منه قائم على فهم حقيقي للذات.

    علشان كدا انا مافهمتش لما كتبت “الملحدين متحررين من الدافع القومي” من غير تمييز في حين واضح أن كان قصدك “القومية العربية” تحديدا.

    لكن حتى بعد التمييز بين النوعين دول من القومية، فمسألة صورة العربي أبو عقال ال بيُركل علشان يرجع شبه جزيرة العرب موضوع مختلف في رأيي؛ دا حسد و إحساس بالدونية منبعه الإحباط من تغير الحال و ظهور ثروات عند الخليجيين ال كانوا فقرا من كم عقد من السنين، و فقر طرأ على شعوب كانت مرتاحة – أو كانت فاكرة نفسها مرتاحة؛ و مدعوم بتصورات وهمية عن نقاء عرقي متطابق مع الحدود السياسية الحديثة. يعني ناس بيلوموا فشلهم على نجاح – حقيقي أو مُتصوَّر – لناس آخرين.

    صحيح أنه أحيانا يكون مرتبط باحساس باضطهاد ديني، لما المتطرفين من أي مجموعة (المسيحيين المصريين مثلا أو الملحدين) يربطوا الإسلام – أو صور معينة منه – بالعرب الإثنيين بتوع شبه الجزيرة بشكل تبسيطي و يعبروا عن ازدراءهم للمجموع كله؛ لكنه مش ارتباط شرطي. و العكس موجود و متمثل في ال بيحبوا السعودية الفاشية لمجرد أنهم يظنوها رمز الإسلام و بيبرروا كل سلوكيات حكومتها!

    ال أنت بتقول عليها “انعدام قومية” دي هي في حقيقتها عنصرية موجهة للخليجيين تحديدا، لأنها كراهية موجهة ضد مجموعة معينة، بدل ما تكون نابعة من إحساس ذاتي بالتمايز عن الآخرين أيا كانوا زي ما القومية بتكون، و خصوصا لما تكون المجموعة المكروهة دي ماكانتش في أي وقت في وضع يمكنها تمارس أي قهر أو فرض هوية على الكارهين العنصريين.

    في رأيي أن الربط بين العرب التاريخيين بتوع مرحلة صعود الإسلام و الخليجيين الحاليين مشابه إلى حد ما بين الربط بين اليهود التاريخيين و دولة إسرائيل الحالية؛ ربط وهمي في عقول العنصريين. لأن زي ما اليهود التاريخيين مالهمش علاقة بإسرائيل الحالية (و دا أحد أسباب أني باشوف هتاف زي خيبر خيبر يا يهود هتاف أهبل من ناس هُبل)، فأيضا تكوين الدول الخليجية الحالية و الصفوة فيها لا علاقة له بمن حكموا العالم الإسلامي من دمشق و بغداد و القاهرة.

    عموما، عدم وجود شعور إيجابي قومي لا يستوجب بالضرورة وجود إحساس عنصري سلبي. ممكن ماتكونش قومي عربي على طريقة عبدالناصر، لكن دا مش معناه أنك لازم تضرب الخليجي بالشلوت. علشان كدا أنا شايفها عنصرية مبنية على ضلالات، و مالهاش علاقة لا بملحدين و لا بموقف من القومية العربية.

    مضطر أكرر لك ثاني أن القومية العربية التاريخية كان منظّروها و الداعون لها أغلبهم غير معنيين بالدين، سواء ناصريين أو بعثيين، و دا يمكن يكون أحد أسباب ظهور التيارات الإسلامية السياسية في المرحلة ال تلتها، إما كبديل مقترح بسبب فشل المشروع القومي العربي بصورته القديمة دي (ما نعرفش لو كان نجح كان هيظهر إسلاميين أو لا)، أو لأن الإسلاميين – على النقيض – غير معنيين بالقومية العربية بشكلها ال كان مطروح و بالتالي كانوا لازم يظهروا. دا موضوع يُسأل فيه هاري سِلدُن Harry Seldon.

      ألِف @ 15:54 2009/01/07

  24. مش عارف يا ألف انت مصمم إنك سبت تعليق في مدونتي و مخليني قاعد أنكت المدونة و مش لاقي حاجة ، طلعلي التعليق دا من ديله لو سمحت !
    أنا كلامي كان واضح إني بتكلم عن القومية العربية “بالنسبة لموضوع الإلحاد ، الملحدين متحررين من الدافع الديني و القومي العروبي ” أنا عارف إن التعميم ساذج لإن ميشيل عفلق هو صاحب أفكار بعث القومية العربية في العصر الحديث ، أنا أعوذ بالله من التعميم و المعممين حتى لو بتتكلم عن يهود
    http://cloudno5.blogspot.com/2008/01/why-do-we-hate-jews_7935.html

      Mahmoud @ 03:05 2009/01/08

  25. فعلا، يا محمود. أنا بصيت دالوقت لكتي ما لقيتش التعليق ال كنت فاكر أني وضعته على تدوينتك عن اللغة المالطية! يمكن أكون في الآخر اكتفيت بالتعقيب ال هنا بس، أو أني عملت غلط و أنا بانشره. عموما لو كان فيه شيء مختلف قوي كنت افتكرته.

    و صحيح أنك كتبت من البداية الملحدين متحررين من الدافع القومي العروبي. أنا ال مش مركز، مش عارف ليه. يمكن بسبب موضوع نقل مُضيف الموقع، بارد هنا بنص مخ.

    لكني لسى مش شايف علاقة شرطية بين العقيدتين. و أنت بنفسك بتنفي التعميم و بترتكبه!

    تحياتي لك.

      ألِف @ 16:12 2009/01/08

  26. يا سيدي ولا يهمك ، في بيتها
    أنا ما ارتكبتش تعميم بس كان صعب أقول “الملحدين متحررين (كلهم) من الدافع الديني و (معظمهم) من الدافع القومي العروبي” خلينا نعتمد على ذكاء المشاهد شوية
    ;)

      Mahmoud @ 04:27 2009/01/09

  27. الف ,
    أحييك على جهودك المبذولة لدعم اللغة العربية على الشبكة العنكبوتية، و كذلك أتفق معك على سخافة أعداء اللغة العربية من الشعوبيين و المنحرفين فكريا.
    و لكني أعترض على مقولتك الساخرة : لغة ربنا و الملائكة فهذا انتقاص من عقيدتنا الاسلامية و التي تعتمد في التواصل مع اتباعها على القرأن الكريم المنزل بلغة العرب رغم أنف الحاقدين.
    كما أنني أحببت أن أوضح نقطة هامة جدا ألا وهي أن القران الكريم هو المرجع الأول و الأساسي للغة العربية و هذا الشيئ لا يجعلني قلقا أبدا على اللغة العربية المشرفة بكونها لغة القران .

    دلائل تدعيمية من القران الكريم :

    سورة يوسف – سورة 12 – آية 2

    “انا انزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون”

    (2) سورة طه – سورة 20 – آية 113

    “وكذلك انزلناه قرانا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا”

    (3) سورة الزمر – سورة 39 – آية 28
    “قرانا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون”
    و الله أعلى و أعلم .

      الحاج شاكر @ 06:34 2009/01/12

  28. بالنسبة للغة المالطية فهناك قول قوي بأن سكان مالطا هم من أحفاد الصليبين اللذين طردهم صلاح الدين الأيوبي من الشام فلهجتهم أقرب ما تكون للبنانية .
    و تستطيع أن تفهم اللغة المالطية بالتعاون مع المتحث ولي تجربة عملية في ذلك .
    قبل عدة سنوات أردت أن أشترك في حملة دعائية للشركة اللتي كنت أعمل موظفا لديه و توجهت إلى وكالة دعاية تقوم بإصدار دليل تجاري و قابلت هناك فتاة عربيةمن زنجبار و لما عدت مرة اخرى للوكالة للتوقيع على العقد لم اجد الفتاة العربية فسألت عنها قائلا أين تلك اللتي تتحدث العربية فأحضرولي إمراة في منتصف الخمسينات و بادرتني قائلة أنا من مالطا و اتكلم العربية و جلست تكلمني ساعة من الوقت و تقول إن المالطية من العربية و كنت مستوعبا لمعظم كلامها معي .

      الحاج شاكر @ 16:13 2009/01/17

  29. ما هو هذا الدليل القوي يا أخ شاكر ؟ المالطيون أنفسهم يعرفون أن أصولهم فينيقية و امتزجوا مع العرب الأغالبة ن هناك نظرية فقط تقول أن العرب أفرغوا مالطا من سكانها و استوطنوها ، و هنا يكون المالطيون عرب أقحاح ، أما الصليبيون فهم لم يتكلموا لا عامية لبنانية ولا فلسطينية فهم يتعربوا أبدا لا أيام صلاح الدين ولا المماليك.

      Mahmoud @ 08:55 2009/01/22

  30. لا أعتقد أن ويكيبيديا مصري ستصمد بأي حال من الأحوال..مسألة وقت لا أكثر. المشكلة أن المتحمسين لها هم من أصحاب النوايا الحسنة ممن يريدون المشاركة في “نشر المعرفة” و الكنهم متعذرون نحويا. لو أستمرينا بنفس النمط، سيظهر آخرون ممن يدعمون ويكيبيديا عربية بحروف لاتينية..علشان هما مش بيعرفوا يكتبوا عربي بسرعة و كده!!..وقتها ستكون ويكيبيديا مصري أرحم!
    مازلت أتذكر المعاديين لويكيبيديا مصري بناء علي أسس “إسلامية” تتعلق بلغة القرآن و غيرها، طريقة نقاشهم وحدها كانت كفيلة بأن يدعم الغير ناطقيين للعربية ويكيبيديا مصري، لأنها سبيل جديد للحرية..

    و بعدها يدعوا لمجانية التعليم. يا ريتهم ما أتعلموا أي حاجة..أصلا!!

     مشيرة @ 21:49 2009/01/27

  31. بس اللغة المصرية ستظل لغة ظريفة في نظري ..

      http://ebdaa.yoo7.com @ 13:07 2009/03/04

  32. [...] البتاع .. رغم نغاز صبري إلى أن انتهيت من قرائة المقال بسبب أني لا أطيق هذا الأسلوب من الكتابة ولكن هناك بعد التلميحات المغذية للموضوع [...]

      ويكيبيديا مصر !! | حازم خالد @ 20:59 2009/04/06

  33. [...] البتاع .. رغم نغاز صبري إلى أن انتهيت من قرائة المقال بسبب أني لا أطيق هذا الأسلوب من الكتابة ولكن هناك بعد التلميحات المغذية للموضوع [...]

      ويكيبديا لبنانية ومغربية وقريباً سودانية | حازم خالد @ 21:16 2009/04/06

  34. مقال رائع جدا جدا جدا

      منتديات عروس @ 23:34 2009/05/26

  35. مئه سبب وسبب يدعونا للاعتراض على مقالات ويكيبديا المصرية الرديئة
    وان كنا اليوم نسمع عن ويكيبديا مصريه فغدا نسمع عن ويكيبديا صعيديه واخى نوبيه وثالثه لسيناء ومزيد من الوقت يصبح لكل محافظه ويكيبديا خاصه بها
    ولا حول ولا قوه الا بالله

     golden flower @ 10:24 2009/08/12

  36. تخلف والله،

      جيل سوفت @ 22:20 2009/08/12

  37. اللغة العربية ام اللغات :)

      توبيكات عبر @ 08:09 2009/09/12

عذرا، التعليقات مقفلة.