هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2007/11/06

مؤشر البوصلة

بعد طول انتظار، نُشر على موقعها العدد الرابع من مجلة البوصلة، و بذلك أمكنني أن أنشر لأحثكم على قراءة مقالة شريف يونس دين الضمير لا دين الدولة: نحو تجديد الإصلاح الديني

لم ألتق بشريف يونس أبدا، و لم أره سوى مرة واحدة عن بعد، و لا أظن أن المصادر التي شكلت وجداننا متطابقة، كما أننا لسنا في ذات العمر؛ و مع هذا كله فطرح شريف و مدخله إلى هذا الطرح يجعلاني أقول أنه يكتب ما أفكر فيه.

شريف هو أخو نورا.

في ذات العدد مقالة جيدة لعمرو عزت ذكرتني بمقالة لأهداف سويف؛ و توجد فيها كذلك مقالة جيدة كتبها شهاب فخري الذي كان أول ما قرأت له مقالةٌ أخرى في عدد سابق من ذات المجلة.

لكن يا محرري البوصلة، شعار مجلتكم لا يعجبني.

(19) تعليقات

  1. شكرا يا أحمد علي اهتمامك

    قبل أن أنضم لهيئة تحرير البوصلة أعجبني الشعار : ” صوت ديمقراطي جذري ” , و خاصة في تعبيره عن خط المجلة و اتجاهها
    http://bosla.org/node/48

    وقت تأسيس المجلة دار نقاش حول الشعار و تراوح بين ” صوت ديمقراطي شعبي ” و ” صوت ديمقراطي من أسفل ” و ” صوت ديمقراطي جماهيري ” و استقر الأمر علي جذري , نظرا للحمولة ” الشعبوية ” في جماهيري و شعبي, و ما فيهما من إدعاء الذيوع والجماهيرية في حين أنها مجلة تتوجه لطقاع معين من القراء . كما أن ” من أسفل ” ربما تكون أكثر غرابة .
    ديمقراطي جذري أراها مناسبة للتعبير عن جانبين من تمييز الديمقراطية كما في خط البوصلة : الجذرية و الراديكالية في الدفاع عن الحريات و نقد و تفكيك كل سلطة و دعاواها , و البحث في التحرر و التنظيم الحر من أسفل طريقا للعدالة الاجتماعية . علي اعتبار أن التحرر الجذري و الديمقراطية الجذرية يتأسسان بشكل كبير علي الجانب الاجتماعي بالعكس من منطلق الديمقراطية الليبرالية الكلاسيكية .

      عمرو عزت @ 10:32 2007/11/07

  2. أنا قصدي على الشعار المرسوم يا عمرو.

      ألِف @ 15:32 2007/11/07

  3. ممكن مش عجبك عشان مش انت اللي مصممه، هع. شكلك عايز تستحوذ على كل التصميمات. بس هو عادي ومعبر عن البوصلة يعني.

      النعامة @ 15:52 2007/11/07

  4. واسع الأطلاع انت

    والشعار لم يعجبنى مرسوماًاو مكتوباً ايضاَ رغم التحيل القوى لعمرو عزت للشعار الكلامى

      Mohamed A. Ghaffar @ 16:04 2007/11/07

  5. معلش, أصل أكثر من واحد علق علي الشعار المكتوب .

    الشعار المرسوم إهداء للمجلة من حلمي التوني .

      عمرو عزت @ 16:07 2007/11/07

  6. إيه بس الدعاية الجامدة دي! أشكرك.

    تحياتي من بلاد التفاحة الكبيرة.

      شهاب فخري @ 16:23 2007/11/07

  7. أول مرة أعرف عنوان مدونتك ” السرية ” يا شهاب .

      عمرو عزت @ 01:38 2007/11/09

  8. الشعار محتاج كتالوج ياعمرو, من المفترض الشعار يكون ابسط واوضح من كدا على ما اعتقد. لكن طالما ان المجلة بتستهدف نوعية خاصة جدا من القراء ففي هذه الحالة ممكن يعدي. اما الشعار المرسوم فأعتقد اني قادرة افهم اسباب عدم اعجاب احمد بيه, اعتقد ان الأسهم متناقضة الإتجاه بتضعف الفكرة مش بتقويها, إلا لو كان المقصود منها هو عدم وضوح الإتجاه العام للمجلة. في الحالة دي يبقى الشعارين ناجحين جدا, الأول مش مفهوم غير لهيئة التحرير والثاني بيقول احنا مش عارفين نروح فين ياجماعة :)

    مقال شريف يونس مميز طبعا, بس الكوميدي هو اني سمعت ان هناك نقد لاذع وجه لهيئة التحرير من رفاق ديمقراطيين جذريين بسبب تخصيص العدد الأخير منها لمناقشة موضوع المرأة بدعوى انه مش الموضوع الأهم في الفترة دي (الخلاف التاريخي الحمضان إياه).
    في رأيي, العدد الأخير من البوصلة هو الأفضل -على أكثر من مستوى- إذا ما قورن بالأعداد السابقة من المجلة. شغل جميل وفي انتظار العدد القادم.

     واحدة @ 01:20 2007/11/13

  9. نوعية القراء المستهدفة خاصة و لكن ليست خاصة جدا .
    :)
    و أعتقد أنه علينا أن نتوجه لنوعيات أقل خصوصية بالتنويع بين المقالات السياسية الآنية و المقالات ذات الطابع التحليلي الاقرب للدرسات .
    أما الشعار المرسوم, فأعتقد أن المجلة فعلا تتلبسها روح تجريبية و اختلافية ربما يعبر عنها عدم انتظام الأسهم في طابور مصفوف أو وجود أكثر من سهم , فرغم ائتلاف الهوى, يلزم الكثير من النقاش و التعديلات عند كتابة نص يوقع باسم البوصلة ليعبر عن كل هيئة التحرير .
    و لكن أعتقد أن رؤية حلمي التوني اعتمدت علي أن الأسهم معظمها يذهي يمينا و هو ما يوحي بأن كلمة البوصلة نفسها تتجه يسارا, مثلما يجعلنا تحرك أعمدة الكهرباء يمينا في مشهد مؤطر , يجلعنا تخيل أن السيارة الثابتة في الإطار تتحرك يسارا ..
    أو ربما حلمي التوني اشتراكي ثوري و يرانا يمينا بالنسبة إليه , و الله أعلم !
    :)

    لأسباب كثيرة استغرق العمل في العدد عاما كاملا حدث خلاله التحرش الجنسي في العيد و أزمة فيلم دنيا و معارك تخص الختان و معركة رأي فاروق حسني في الحجاب .. كل ذلك كان مناسبا لصدور عدد مخصص لقضايا المرأة , فضلا عن أنه موضوع لا يحتاج لمناسبة فالمرأة و قضاياها موجودون كل الوقت . و لكن بشكل عام تباعد صدور المجلة و وقت اعدادها الكبير يبتعد بها عن كونها مجلة تتحدث عن الجاري و اللحظي .
    سعيد أن العدد أعجبك, و نقبل التبرعات !
    :)

      عمرو عزت @ 10:10 2007/11/13

  10. انا يمكن مابتبرعش, بس بشتري المجلة :)

    اعتقد انكم محتاجين تبسطوا الروح شويتين, ده لو بتفكروا توسعوا دائرة القراء بجد. ممكن نقول ان فكرة المجلة هي تجربة, لكن بالتأكيد طريقة عرض الأفكار, نوعيتها, و اللغة المكتوبة بيها ابعد ماتكون عن الحالة التجريبية اللي بتتكلم عنها

    بحب الكتابات “البوصلية” جدا وبقراها بمزاج عال لما بتتكلم في موضوعات من نوعية مقال شريف يونس, العلمانية وحقوق المواطنة والأقباط والمرأة الخ.., لكن عن العدالة الاجتماعية وعن امكانية خلق شروط افضل للطبقة العاملة في ظل المنظومة الرأسمالية, فالكلام بيتقل شوية, مش من منطلق قناعتي بكلاشيه “ديكتاتورية البروليتاريا هي الحل” لإن الفكرة دي كمان اثبتت سذاجتها. لكن بشوف ان زي ما التيار الثوري -مثلا- بيلوي دراع الواقع, ايضا, بعض “الجذريين” من كتاب المجلة بيمارسوا دور اقرب للتوفيقية منه لأي شيء آخر وده كمان فيه حاجة مش موضوعية وغايبة عن الواقع ومايفرقش كتير عن الناس اللي بتقول الثورة الاشتراكية بكرا الصبح. ماعرفش اذا كان صعود التيار الديمقراطي “الجذري” رد فعل على افكار من نوعية ان مظاهرة ال100 الف هاتقلب نظام الحكم او قلق يساريين حاسين انهم مضطريين لملأ الفراغ الناتج عن غياب تيار ليبرالي قوي يوزن المعادلة شوية, او هو فزع علماني من صعود التحالف القومي/اسلامي أو زهق -يمكن- من رومانسية طرح الثوريين ورؤيتهم للتغيير. عموما, الحكم على تجربة لسا بتتبلور هو غباء لا يخلو من العصبوية. شدوا حيلكم واكيد محدش يكره ان فصيل يساري, حتى لو ماكانش ثوري ; ) يقدر يعمل حاجة

     واحدة @ 00:40 2007/11/19

  11. أنا باهزر طبعا , بخصوص التبرع

    أنا معك في ملاحظتك علي لغة و طريقة عرض البوصلة لأفكارها , و نحن نعي ذلك و نحاول تجاوزه .
    و لكن بخصوص الأفكار و طريقة تناولها و أسلوب و زاوية التحليل فأعتقد أن الأمر به بعض الجدة , ربما في حدود ما اطلعت عليه من محتوى المجلات و المطبوعات من نفس النوع .
    و أعتقد هناك من التقط ذلك , مثل ألف في إشاداته و مثل عزت القمحاوي في أخبار الأدب .

    بخصوص الحس اليساري التوفيقي الذي أشرت إليه , فأنا – شخصيا – ليست عندي اتجاهات أبعد منه, و لم أتجه إليه تنازلا و لا توفيقا, و لكن ما ذكرته يمكن ن يكون دوافع آخرين في نفس التجربة فعلا . و علي كل أنا أعتبره جدية و عملية في النظر للواقع و إمكاناته , و عدم استباق من يريد التغيير الجذري لما يمكن أن يفعله غدا و بعد غد .

    الشدة على الله !
    (:

      عمرو عزت @ 14:35 2007/11/25

  12. [...] عام [ ٤٥ - ٥٨] تحت عنوان “البحث عن الحداثة”، ترجمة شريف يونس، متتبعا منهجية العمل السائدة وقتها ومحاولاً تقييمها [...]

      خليك أكثر تواصل « الله..الوطن..فاطمة @ 19:16 2007/11/26

  13. انا من ساعة ما هيثم طلع ملحوظة ان الاسهم بتتجه ناحية اليمين وانا معجب جدا بالشعار
    نياه نياه نياه

      بيسو @ 13:57 2007/11/27

  14. يا بيسو السهم رايح يعمل U Turn

      عمرو عزت @ 11:37 2007/11/28

  15. إزيك أنت يا أحمد؟ اخبارك اية؟ :) الله يبارك فيك. بس حقك تقول كفارة، السجن للجدعان كده يعني. دا كان افراج أخيرا مش تخرج :) أخيرا بقى هتفرغ لحل مشاكل ديوان وزارة التعليم أللي كانت مستنياني عشان اتخرج و ادخل عليهم بالشهادة الكبيرة

    الصورة دي في العين السأعه أللي عمله زي البحيرة كده. عارفها؟ أهلا بيك دايما. شرّفت

     mima.rizk @ 02:09 2007/12/02

  16. معقول ولا تدوينة من شهرين؟

     أحمد @ 20:40 2007/12/28

  17. يا أحمد، العدد 71/صيف-خريف 2007 من دورية فصول مخصص لـ “الخيال العلمي في الأدب العربي”. حبيت أقول لك، والتعليق على تدوينة طيبة الإبراهيم مقفول!

      حمكشة @ 22:31 2007/12/30

  18. أحمد، فعلا، لم أنشر شيئا هنا منذ فترة لكن لا يوجد سبب محدد!

    حمكشة، أشكرك على التنويه، سأسعى للحصول على ذاك العدد.

      ألِف @ 23:39 2008/01/02

  19. لم انقطعت عن التدوين ؟؟؟ هل تشعر بتهديد ما ؟؟؟؟

     أبو شاكر @ 03:53 2008/01/04

عذرا، التعليقات مقفلة.