09 08 2007
مُخْتَلُّ
حتى هويتك كإرهابي أصيل قد لا تكون مناسبة أحيانا؛ و عندها يتوجب عليك البحث عن هوية أخرى.
لماذا؟
لأن هناك حالة واحدة في هذا البلد: "الأمن مستتب"!
في بلاد يعد فيها مختلا عقليايهذي بكلمات غير مفهومةكل من:
- فجر عمدا باصات سائحين في الميدان الرئيسي في العاصمة
- يهاجم رواد كنيسة بسكين، أو يحاول
التسلل
إليها أو يسير بالقرب منها، يستوي في ذلك المسلم و المسيحي - فجر نفسه في شارع تجاري شعبي سياحي مزدحم
- يهاجم مرتادي مسجد أو يعتدي على إمام مسجد أسوة بأخيه المختل المعتدي على الكنيسة، و بعده بيومين
- شنق نفسه من فوق جسر يئسا من مستقبل مظلم
- أكل
جزرة
القطار أو اغتصب آلاف أطفال الشوارع و أي تهم أخرى لم يعرف مرتكبها - هاجم بيوت المئات من جيرانه القرويين و أحرقهم بداخلها لأنهم اعتزموا بناء كنيسة
- اتهم بقتل عشرة أشخاص و انتزع منه اعتراف تحت التعذيب
- نجح بعد عدة محاولات دائبة و متكررة من خطف بندقية من محل أسلحة و أطلق النار عشوائيا على الناس في الشارع
- حاول لقاء قنصل إسرائيل لأجل وظيفة
- تحرش جنسيا ضمن قطيع من المختلين بكل النساء المارات في الشارع ليلة العيد
- هاجم سفارة من احتل أرضه و طرده منها أو قتل جنودهم
- خرج في مظاهرة
- بدل دينه و اعتنق آخر أو ولد فيه أو أفتى بما لا يعجب أحدا
- ترتاده هلاوس أن الشرطة في خدمته و لحمايته
- اقترب من المربع السكني الذي فيه بيت رئيس الجمهورية بنية مقابلته - الرئيس الذي هو أيضا
يهذي بكلمات غي مفهومة
- أو حتى مشى في شارع يسكنه رجل دولة مهم. - فرمه المترو
عندها لا يبقى سوى خيار أوحد: أنا مختل.
مختلون آخرون:






