28 12 2006
الشيء بالشيء…
أعزائي،
بمناسبة وقوف الريّس أمام المجلس ليعلن أن سيري يا نورماندي
؛ و الأفراح في وسائل الإعلام التي تصور التعديلات الدستورية كمشروع صرف صحي تنفذه الحكومة و نكتفي نحن بأن نشارك فيه من تحت لتحت؛
و بمناسبة أطول مادة دستورية في التاريخ؛
وفيما يبدو أنه غياب لفعالية المادة الثالثة فإن المادة الثامنة و الثمانين قد تكون في خطر، كما أنه يُتوقع أن تسعى الحكومة لنقل أفكار من نص طويل آخر لتستقر في الدستور.
حكمة اليوم نجلس خاشعين لنتلقاها من الشاب المصري أحمد:
بدلا من ان نسعى وراء كلمات تؤدى بنا الى حافة الهاوية مصر الان يا اعزاء ليست كما يفضحها ابناءها للاسف المنسوبين اليها خطأ وهم جماعة الاخوان المسلمين وحركة كفاية ولجنة حقوق الانسان كلهم جماعات مرتزقة تسعى باى شكل للظهور على شاشات الفضائيات ويتلززون بالسب فى مصر ورجال مصر وقادة مصر انا والله حزين على ان الامن والقادة بمصر تاركين هؤلاء يسوءون شكلنا واسمنا خارج البلاد بنغمة حبهم الزائف لمصر واهلما ابعدوا عن مصر يا بائعى العقيدة وتجار الدين
…أنقلها لكم كما هي، كاملة، من تعليقه على الخبر.
هل سيتناول الدستور في تعديلاته المدونات ربما يفصل لها بابًا لميثاق الشرف و تنظيم اللجان و الاتحادات!





