هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2006/08/14

بلد ضباط الجوازات

بعد إحباط مؤمرات لندن و مع اقتراب العيد الوطني للهند، في المطار كان السؤال الأمني الجاري حاليا هو معك سوائل؟

لكي أريح ضابط الأمن الذي نظر إلى زجاجة المياه بريبة، فتحتها و أخذت جرعة كبيرة منها بعدها فتحت فمي و أخرجت لساني.

حتى تمثال الإله راقصا رقصته الكونية لم ينج من المصادرة. فكرت أن أفهمه أن هذا قد لا يكون فألا جيدا لكني كنت مللت من إجراءات الأمن.

موزة كبيرة موضوعة في كيس ورقي و ممسوكة مثل المسدس كفيلة بأن تثير فضول ضابط أمن؛ ثم دعابة بين الضابط و زميله أتصور أن موضوعها ربما كان السائح الأحمق أنا الذي لم ير موزا من قبل و يريد أخذ واحدة إلى المنزل من بلد يباع فيها الموز على العربات بالواحدة، مثل التين الشوكي: قشّر و كل (و ارمي القشر في السلة التي وضعها البائع).

عندما قلت لمضيف شركتنا الوطنية للطيران للمراجيح "عاوز بطاقة جوازات بتاعة المصريين بدل بتاعة الأجانب دي" سألني بكل موضوعية "هو أنت مصري؟" و بدا عليه أنه لن يعطيني الورقة إلا عندما أجيب!

في هذه الرحلة تأكدت لي نظرية:

ترون، ضباط الجوازات في العالم كله متشابهون، كأنما هم مستنسخون.

و السبب في تشابههم هذا هو أنه أيا كان العلم الذي يقفون تحته و أيا كانت لغة النقش على الختم الذي يحملونه و أينما كان الكشك الذي يقفون بداخله لينظروا إليك بنظرة لا معنى لها و يداعبون صفحات جواز سفرك الغريب الذي يفتح من اليمين و مطبوع بالعربية و الفرنسية و بياناتك فيه مكتوبة بخط اليد و حجمه فريد من نوعه في العالم؛ فإن ضباط الجوازات جميعهم مواطنون دولة واحدة هي بلد ضباط الجوازات، منها يأتون و إليها ينتمون.

(8) تعليقات

  1. Ahmaaad, Salamalikom Enta roht Engeltera emt a?>/???

      shaker el Meligi @ 06:57 2006/08/15

  2. جالي امبارح نشرة من خطوط طيران مختلفة (أعتقد معظم خطوط الطيران) عشان يقولولنا التحذيرات الجديدة والمستجد في عالم السفر بالطائرات. ممنوع اصطحاب السوائل بكل انواعها على متن الطائرة، ممنوع المعجون، ولو معاك طفل ولازم تاخد أكله وشربه لازم يجربوه الاول، ممنوع الشطن الصغيرة (هاندباج) ممكن تاخد كيس بلاستيك شفاف وفيه بس المحفظة عشان الكروت بتاعتك..لو هاتاخد نضارة يبقى من غير جراب..ممنوع محمول، ممنوع أم بي ثري، ممنوع أي اجهزة حتى لو تعمل بالبطارية وكمان ممنوع الحاسوب المحمول، ولو هاتاخد مناديل ورقية تكون من غير علبة ولو السيدات عايزة تاخد معاها تامباوند ولا حاجة يبقى من غير علبة، سائل العدسات اللاصقة ممنوع، المسموح فقط جواز السفر والتذكرة ولو حد عنده سكر يا عيني لازم يكون الدواء مجرب قبل كده. والتفتيش هايكون ذاتي وكمان يقلعوا الجزم (عشان يشموا صوابع الرجلين).

    بمناسبة ظباط الجوازات، يا حلاوة عليهم وعلى ذكائهم صحيح يخلق من الشبه اربعين..آخر مرة سافرت..طلبوا مني تصريح سفر، استغربت ماعلينا بس عملته..في المطار وعند شباك الجوازات، الظابط مسك دفتر التوفير بتاعي اللي فيه التأشيرات..وقلّب فيه كده وهو مش فاهم حاجة اصلا وقال لي اتفضلي..طب التصريح يا حاج،،مالوش لازمة بقى مانت جوازك فيه تأشيرات كتير..على خيرة الله..يظره يا عيني مش فاهم وشكله اصلا مش بيعرف يقرأ. الف مبروك عليهم وعلينا.

      النعامة @ 10:13 2006/08/15

  3. صديق مصري لي كان ذاهبا إلى سيناء، وفي الكمين طلب منه أمين الشرطة تحقيق الشخصية. قدم له صديقي جواز السفر.

    “إيه دا. دا باسبور”.
    “أيوة باسبور. مش انت طلبت تحقيق شخصية؟”

    تفحص الأمين جواز السفر قليلا ثم قال أشار على واحد من الأختام العديدة

    “بس التأشيرة خلصانة!”

      صاحب الأشجار @ 11:15 2006/08/15

  4. يا عيني غلبان :-) صعب عليا قوي بقى..أصلهم كفتة واللي حطينهم هناك اكفتت منهم..ايه البلاوي ديه.

      النعامة @ 12:47 2006/08/15

  5. دي أخرة الي يحاول يدخل أصنام البلد:)

      Obay @ 23:36 2006/08/16

  6. لا؛ محاولة المصادرة دي كانت هناك في الترانزيت في مطار بومباي. كان الضابط يريد إقناعي أنه سيرسل لي التمثال مع أفراد الطاقم لأتسلمه في القاهرة.

    لكني استرجعته بعد قليل عن طريق الطاقم أيضا.

      ألِف @ 08:02 2006/08/17

  7. جميل.. خفت أوي على التمثال.. بالمناسبة بريتيش ايروايز المتجهة للقاهرة اليوم هبطت في ايطاليا لشكوك بأن عليها قنبلة.. أتمنى ألا يتبنى مطار ميكروباصات القاهرة الدولي اجراءات التفتيش تلك والا ستكون مهزلة

      نورا @ 19:47 2006/08/18

  8. على الحدود البرية لمصر المحروسة، وبطريقة دائمة خلال عبوري من منفذ سفاجا أو نويبع أو السويس، كنت أتمنى دائماً أن يتشكك فيَّ ضباطُ الجوازات، أو أن يفعلوا أيَّ شئٍ خلافَ تكرارهم المتواصل لعبارة: حمد الله ع السلامة. ففيما يبدو أن السلوك العالمي لضباط الجوازات لا ينطبق على ضباط الجوازات المصريين، وإلا فإنَّ شخصاً مثلي كان سيوفر الكثير من النقود التي يضعها في الجواز قبل تقديمه.

    المثير، أن هذه الطريقة المصرية والمميزة جداً، تُغنيك عن أيةِ عوائق، وبها تستطيع تجاوز أعتى القوانين، حتى لو كنتَ تحمل إله الإرهاب الكوني، وليسَ مُجرد تمثالٍ لرقصةِ الإله الكوني. هذا السلوك كان يُنجيني دوماً من المصادرات الغبية لشنطة أقراص السيدي من أجل التأكد مما فيها، ومن تفتيش حقائبي بطريقة عبثية غير مسؤولة.

      حارسُ الهاوية @ 07:48 2006/08/21

عذرا، التعليقات مقفلة.