هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
2006/07/23

دائما الحرب…

مازن كرباج، لبناني، يدون بالكاريكاتير عن الحرب التي لم تُسمَّ بعد.

و

كندية-إسرائيلية تدون من شمال إسرائيل حيث يعيش والداها اللذان ذهبت لتكون معهما في هذه الأوقات العصيبة.

و

سي آي إيه تفصل موظفة من العمل بسبب تدوينة تنتقد فيها التعذيب نشرتها على الشبكة الداخلية للمؤسسة. عن boingboing

و

زينة، لبنانية، بدأت التدوين عن حياتها تحت القصف عن صاحب الأشجار

كذلك كانت الشرارة الأولى.

المجد للمقاومة: موعدنا السادسة مساء الأربعاء 26\7\2006 في ميدان التحرير

2006/07/21

منتهى النسبية

أن تتصبب عرقا بعيد الفجر، مع أنك بالفانلة الداخلية و البوكسر، و أنت تتلصص - في الوقت الحقيقي - على أطفال يلهون عصرا على شاطئ محيط بعيد مرتدين ملابسهم الشتوية.

لقطة من كاميرا وب

تلصصات أخرى

2006/07/09

الليلة الخامسة عشرة…التحولات

… فقال العِفريت خُذي ما جاءك ثم انقلب أسدًا و فتح فاه و هجم على الصَّبية فأسرعت و أخذَت شعرةً من شعرها بيدها و همهمت بشفتيها فصارت الشعرة سيفًا ماضيًا و ضرَبت الأسد نصفين فصارت رأسه عقربًا فانقلبت الصَّبية حيَّةً عظيمةً و همهمت على هذا اللعين و هو في صفة عقرب فتقاتلا قتالا شديدًا ثم انقلب العقرب عُقابا فانقلبت الحيَّة نسرًا و صارت وراء العُقاب ثم انقلب العُقاب قطًّا أسود فانقلبت الصَّبية ذئبًا فتشاحنا في القصر و تقاتلا قتالا شديدًا فرأى القطُّ نفسه مغلوبًا فانقلب و صار رُمانةً حمراء كبيرة و وقعت تلك الرُمانة في بركة فقصدها الذئب فارتفعت في الهواء و وقعت على البلاط فانكسرت و انتثر الحَبُّ كل حَبَّة وحدها و امتلأت أرض القصر حَبًّا فانقلب الذئب ديكًا لأجل أن يلتقط الحب حتى لا يترك منه حَبَّةً فبالأمر المقدر تدارت حَبَّةٌ في جانب الفسقيّة فصار الديك يصيح و يرفرف بأجنحته و يشير إلينا بمنقاره و نحن لا نفهم ما يقول ثم صاح علينا صيحةً تَخيَّل لنا منها أن القصر قد انقلب علينا و دار في أرض القصر كلها حتى رأى الحَبَّة التي تدارت في جانب الفسقيّة فانقض عليها ليلتقطها و إذ بالحَبَّة سقطت في الماء فانقلب الديك حوتًا كبيرًا و نزل خلفها و غاب ساعةً و إذا بنا قد سمعنا صراخًا عاليًا فارتجفنا فبعد ذلك طلع العِفريت و هو شعلة نار فألقى من فمه نارًا و من عينيه و منخريه نارًا و دخانًا و انقلبت الصَّبية لُجَّة نار فأردنا أن نغطس في ذلك الماء خوفًا على أنفسنا من الحريق و الهلاك فما نشعر إلا و العِفريت قد صرخ من تحت النيران و صار عندنا في الإيوان و نفخ في وجوهنا بالنار فلحقته الصَّبية و نفخت في وجهه بالنار أيضا فأصابنا الشرر منها و منه فأما شررها فلم يؤذنا و أما شرره فلحقني منه شرارةٌ في عيني فأتلفتها و أنا في صورة القرد تلك …

من ألف ليلة و ليلة بتصرف