هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
2006/05/25

يافطة و بوستر و تي شرت

ملف PDF هذا يُطبع على ست ورقات A4 منفصلة يمكن قص حوافها و لصقها معا في تنسيق 3×2 لعمل لافتة مساحتها 55 سنتيمتر مربع تقريبا.

لافتة "نحن معكم يا قضاة" من ست ورقات A4

كما يمكن تحميل ملف PDF فيه نفس الشعار بمقاس صفحة واحدة A4 طباعتها على تي شرت عن طريق الورق الناقل حراريا بالكي\المكواة

يمكنك تحميل نفس الصورة التي تراها أعلاه في صيغة SVG لطباعتها بأي حجم على أي سطح تُريد لافتات أكبر؛ تعمل شبلونة مثلا. ما حدش يسألني يعني إيه شبلونة.

اشتر قميص قطني مطبوع عليه شعار "نحن معكم يا قضاة…استقلال القضاء مطلب وطني" لتعرب عن تضامنك مع القضاة و تدعم الحقوقيين المدافعين عن المعتقلين
أو يمكنك شراء قمصان مطبوعة جاهزة في مقاسات و قصات مختلفة على وب مباشرة.

كل الأموال الناتجة عن بيع هذه القمصان القطنية ستذهب إلى مركز هشام مبارك للقانون لدعم لجنة الإعاشة.

يمكنك المساعدة في بيع القمصان بوضع الرَّقْم التالي في موقعك:

<a href="http://www.zazzle.com/alif01*/product/235789127830504345"> <img src="http://rdr.zazzle.com/img/imt-prd/pd-235789127830504345/isz-m/tl-Independent+Judiciary+for+Egyptians%E2%80%A6It%27s+our+right.jpg" alt="نحن معكم يا قضاة…استقلال القضاء مطلب وطني" /> <br /> اشتر تي شرت يظهر تضامنك مع القضاة، و ادعم الحقوقيين المدافعين عن المعتقلين. </a>

2006/05/21

لا تُحمِّلوا القضاة فوق طاقتهم

يَسري في المدونات و بالتأكيد في المجالس غيرها ما يصب في اتجاه أن أن القضاة باعوا القضية بمجرد انتهاء مجلس التأديب الهزلي؛ و عن صفقات بين القضاة و الحكومة!!

مش عارف! هو أنا الوحيد ال فهمت غير كدا!

لا أظن، لأن تعليقات عمرو عزت تفيد أنه فهم مثل ما فهمت

قضية إحالة القاضيين مكي و البسطويسي إلى المجلس التأديبي أصلا قضية عارضة لا تمس صلب الموضوع، و الهدف منها هو بالضبط ما نراه الآن من تشتيت للقضية الأصلية، إضافة إلى إرهاب القضاة.

لكن ما سمعته و رأيته من التسجيل الذي أذاعته الجزيرة لوقائع اجتماع نادي القضاة بعد خبر المحاكمة التي برأ فيها مكي و لوم البسطويسي كان غير ذلك.

قال مكي ما معناه:

أن اعتصام القضاة سوف ينفض ليومين تعود بعدها خلية النحل في نادي القضاة إلى ما كانت عليه، و …

أنهم سيعملون على إبطال اللوم الذي صدر في حق البسطويسي كأنما لم يكن.

و هو أصلا لوم لا معنى له و لا أثر فعلي لأن القاضي لا سلطة عليه غير ضميره و لن يؤثر في حياته العملية بأي شكل، و خصوصا لقاض في مستوى رفيع مثل هشام البسطويسي.

ثم أمسك زكريا عبدالعزيز الميكروفون و قال في البداية أنه معتصم علىطول ثم قال أنهم لن يتوقفوا، و:

أن من يقف في طريق الإصلاح سيدهس، و …

أنهم يتضامنون مع الصحفيين النزيهين، و…

أن القضاة سيتخذون إجراءات قانونية ضد الصحف التي تتسمى بالقومية لما أشاعته من أخبار كاذبة و تشهير و تأليب للرأي ضد القضاة الإصلاحيين، و أنهم سوف يفعلون ذلك استنادا إلى القوانين المدنية لكي لا يكرسوا القوانين الجنائية ضد الصحفيين، و…

أنهم سوف يتابعون مسيرتهم في المطالبة بقانون للسلطة القضائية.

و هو في ذلك كله كان يقترح و يستشير الحشد من القضاة الحاضرين الاجتماع

و ندد بقانون الطوارئ

و اقترح بعض الأعضاء اتخاذ إجراءات ضد القضاة المتواطئين مع السلطة.

أذيع ذلك ظهر يوم الجمعة 19 مايو يا ناس!!

لا تنسوا أن قضية القضاة هي إصلاح قانون السلطة القضائية و أن هذا حدود ما نطلبه من القضاة، و هو ما نتضامن معهم من أجله.

لم\لن نطلب منهم الاعتصام من أجل المتظاهرين

و لم\لن نطلب منهم اسقاط النظام

و لم\لن نطلب منهم إقرار الديموقراطية في البلد

نحن معكم يا قضاة - استقلال القضاء مطلب وطني

القضاء المستقل سيكون وسيلتنا نحن لإقرار الديموقراطية في الانتخابات القادمة.

المعتقلون لتضامنهم مع القضاة كانوا يعرفون المخاطرة و هم لم يُحمِّلوا القضاة وزرهم. كما أن المعتقلين لتضامنهم مع القضاة، و هم مئات، أفضل المعتقلين حالا و أقربهم للخروج. بينما عشرات آلاف المعتقلين ليسوا كذلك.

لا تحملوا القضاة فوق طاقتهم. فنحن و هم نريد القضاء مستقلا لأنه حق لنا، و ليس مطلوبا منهم أن يكونوا طرفا في خصومة غير ما يتعلق باستقلال مؤسستهم و سلامة أشخاصهم، و هم قادرون على هذا، و تزيد قدرتهم عليه بتضامننا.

كما قال زكريا عبدالعزيز في نفس الاجتماع ما معناه أن الحكومة تتهم القضاة بالاشتغال في السياسة، بينما الحقيقة أنهم بسعيهم وراء الاستقلال و القانون الجديد ينأون بنفسهم عن التسييس و الزج بهم في الخصومات السياسية، و انهم بهذا يتنازلون طوعا عن امتيازات و سلطة و إغراءات. يرفضون سلطة و امتيازات ليس من دورهم كقضاة أن يحوزوها، و إن كانت مغرية لأي شخص فاسد؛ و هي مرتبطة بمهادنة السلطة التنفيذية و الخضوع لمطالبها و بالتالي نيل حمايتها. (عرفتم من أين يأتي فساد القضاة؟)

الضغوط على القضاة لم تنتهي بل تزيد باستمرار لأن:

  • القانون الذي يطالبون به ترفضه الحكومة
  • أن الحكومة تعرف الآن أن من القضاة من هو مستعد للمضي إلى آخر الخط تحديا لها، و هذا يشكل خطرا على سلامتهم الشخصية و سلامة أسرهم و المحيطين بهم كما نعلم من أساليب الحكومة، و أن من ورائهم شعب يساندهم و يلتف حولهم و يتخذهم رموزا للوطنية و هذا كما هو واضح أكثر ما يرعب الحكومة و يجعلها تلجأ إلى العنف الذي رأيناه على صغر عدد المتظاهرين، في حين أنها لم تأبه بأضعاف هذا العدد سابقا، مما يدل على بطلان ذرائع الفوضى و الشغب و حفظ الأمن. الفارق أن هناك الآن قضية؛ مشروعا يلتف حوله المصريون، و هدفا محددا قابلا للتحقيق في خطوات معلومة و معروفة للجميع تدرك الحكومة أن تحققه هو مسمار في غطاء النعش الذي قارب على الانتهاء.
  • أن تمرير القانون معناه عدم قدرة السلطة التنفيذية على تزوير الانتخابات و الاستفتاءات القادمة؛ يعني فقدان سيطرتها على مجلس العشب الحالي الذي ترعى فيه الأغنام و ممهدة الطريق لمجلس شعب حقيقي، و كذلك النقابات و المحليات و التغييرات الدستورية التي تعتزمها الحكومة.
  • تمرير القانون معناه أن المجلس الموقر لن يعود سيد قراره هكذا في المطلق، و أن حريته ستنتهي عند حدود قدرة سلطة مؤسسية أخرى هي القضاء، و هو الدور الرقابي المفترض أن تلعبه السلطات لتوازن بعضها البعض.
  • بل و ربما يؤدي إلى الدفع ببطلان الانتخابات الرئاسية السابقة و الاستفتاء و هو أمر لو تعلمون عظيم، و سيظهر من يدفع به بمجرد أن يصبح مجديا و معقولا.

ألا يرى أحد معي هذا ابدا!!

دعونا لا نحمل القضاة فوق طاقتهم و نحن جالسون نتفرج عليهم في التلفزيون لأن ما تطالبون به ليس دورهم بل أنه ينتقص من حيادهم و نزاهتهم و هي كل رأس مالهم و مصدر قوتهم.

2006/05/17

ليس موضوع البهائيين تحديدا

لا تزال التدوينة عن مشكلة الحكومة مع البهائيين تجتذب العديد من الزوار إلى هذه المدونة حتى كاد عددهم يقارب عدد من يحلون عليها بسبب أرض جوجل و عايدة الأيوبي، وإن الموضوع قد زاد اهتمام الناس به بعد صدور حكم المحكمة لصالحهم و طعن الحكومة على الحكم.

بعد صدور حكم المحكمة الإدارية لصالح البهائيين في الدعوة التي أقاموها رأيت شيخا معمما على قناة فضائية الجزيرة أو العربية يذم الحكم و يشجبه و يؤكد أنه يعرف ملة الكفر الذين أحيانا ما يسمون البهائيين و أحيانا الإسماعيلية و أحيانا العلويين و أحيانا الدروز! و يضيف بما أفاء الله عليه من مرادفات التكفير و العمالة و الخيانة و دعوات قطع الدابر. كلهم عند الشيخ سواء، و حذار أن تشير إلى اختلافات عقائدية أو إلى ملابسات تاريخية ارتبطت بكل جماعة لأنه لا يرى من هذا شيئا، فقط أنهم يقفون على الناحية الأخرى من السور الذي بناه في عقله. شيء مشابه تجده على منتديات عديدة على وب حيث الخرافات و الشائعات لا نهاية لها؛ كما نجد من عدّ الحكم إضافة جديدة إلى علامات الساعة. لم أكن لأستغرب حتى لو أضيف إلى قائمة الأعداء الحافظية! و أعرف بالتأكيد أن هناك من يضيف الشيعة إلى الأعداء في كل مكان على إنترنت و في المجلدات التافهة، و هذا أيضا يوضح لنا أن الموضوع ليس منحصرا بين المسلمين و غيرهم لأنه لا توجد أي حدود على الإطلاق يتفق عليها الجميع توضح بشكل قاطع مَن مع مَن و مَن ضد مَن و أين ينتهي دين و يبدأ آخر.

كتب عمرو عزت تدونية جيدة جدا عن خرافة الاعتراف، تتضمن ما أتفق معه و أعتبره رأيي أنا أيضا فيما يتعلق بنقطة فكرة الاعتراف أو الإقرار بدين معين نفسها و يفككها من أساسها.

و إذا تركنا فكرة الاعتراف بالدين العبثية جانبا، فإننا لا نزال نجد أن هذا ليس مضمون مشكلة البهائيين مع الحكومة، فالبهائيون لم يطلبوا أن توضع البهائية في الدستور إلى جانب الإسلام كدين معترف به و لا نريد أسماء أية أديان في الدستور بتاتا، و هم لم يطلبوا أن تخصص الدولة لهم موارد من ميزانيتها لبناء المعابد، فهذه لم ينلها حتى المسيحيون المصريون و هي عموما ممارسة مرفوضة لأنها تتعارض مع وجوب حيادية الدولة و تركها لهذه الشؤون لتديرها المؤسسات الأهلية.

كل ما طلبوه هو أن تقبل الدولة ممثلة في وزارة الداخلية أن تسجل في خانة الديانة إجابتهم على السؤال الذي فرضته هي على المواطنين! بدلا من أن تسحب منهم ما لديهم من أوراق ثبوتية و ترفض إصدار الجديد منها لهم.

تصوّر أن يسألك موظف عن دينك ليكتبه في استمارةٍ ما ثم يخبرك أن اختيارك غير موجود في القائمة التي أمامه! الموضوع إذن لا وجه لمقارنته بما في الدول الأوربية التي يدفع كل المعارضين لحقوق الآخرين بأنها جميعا دول مسيحية و يبادرون فورا إلى عرض موقف فرنسا من الحجاب و الدنمارك من الرسول الحكومة الدنماركية لم يكن لها موقف من الرسول، بل صحيفة دنماركية ما. ربما تكون شعوب هذه الدول مسيحية، لكن المؤسسات ليس لها أديان بالتأكيد ليس في الدساتير و القوانين و لا يوجد فيها من يكتب دين المواطنين في الأوراق الرسمية و لا تحقيق الشخصية (البطاقة الشخصية هي المخرج الذي يلجأ إليه أي رجل شرطة في مصر للتعتيم و الغلوشة و فرض سيطرته على أي موقف حتى لو كنت تستنجد به أو حتى تسأل عن طريق، ثم يمسكها كأنما يظن أنه يقبض على حياتك في يده ، و لما يستظرف يقولك نتعرف عليك…يحرق ﯞﮖﭾﮡﮱ).

عقب تعليق لي على تدوينة بالإنجليزية عن نفس الموضوع، توالت سلسلة من الرسائل بيني و بين صاحبة المدونة التي سعدت كثيرا بالحوار معها كتابة، نتبادل فيها عرض وجهات نظرنا عن الموضوع من جوانبه المختلفة؛ أدعوها لأن تنشرها إن شاءت.

و الموضوع كما يدرك بعض الناس ليس محصورا في قضية العقيدة و الثنائية الوهمية الكفر\الإيمان، بل تتعدى ذلك إلى مفاهيمنا المختلفة عن الحق و العدل و الإيمان الصادق بالمساواة بين البشر و الندية و كذلك دعاوى السكوت لأجل درء الفتنة النائمةو الطناش النفاقي لأجلالمصلحة المشتركة و أن لا صوت يعلو على صوت المعركة في الظروف الحالية و كل ما يتبخر عند أول احتكاك في الشارع.

كما تمتزج بهذا أفكار عن الدين كمفهوم لا يمكن تناوله بشكل مطلق بمعزل عن الثقافة، و عن الدين الشعبي و الدين الرسمي، و عن الدين كمتغير مع الزمان و أنه ليس ثابتا مصمتا، و عن تأثير الأديان في بعضها و ظهور الأديان الجديدة المستمر بلا انقطاع، مع أمثلة من على تخوم محيط الإسلام مثل الدرزية و البهائية و العلوية مما كان يخرج و يدخل في الإسلام حسب الظرف التاريخي، و كذلك السيخية كديانة حديثة نسبيا ناتجة عن تلاقي الهندوية مع الإسلام. و عن صورة الإسلام كما تراه ديانات أخرى، و عن ديانات عديدة نشأت في غرب أفريقيا و أمريكا الجنوبية من تلاقي ديانات محلية مع ديانة المستعمر الأوربي، و من قبل ذلك من تلاقي ديانات محلية مع الإسلام إبان توسعه؛ إذ يخطأ من يظن أن الديانات في العالم خمسة أو ستة أو مئة نشأت و جمدت و انتهى الأمر. الموضوع أشبه بالطيف…دالة مستمرة حيث لا نهايات و لا حدود قاطعة.

و عن عدم إمكان توافر الموضوعية عند تناول الأديان الأخرى بالدراسة بسبب تعريف الإيمان نفسه، و عن كون مرجعية معتنقي دين ما هي المرجعية الوحيدة الممكن اعتمادها في كل ما يتعلق بذاك الدين و فيما عدا ذلك يعتبر تعديا و قد يكون خروجا عن اللياقة أو حتى استهزاء و كراهية يعاقب عليها القانون.

و كذلك عن موضوعية الكلمات التي نستخدمها لوصف الديانات و تقسيمها إلى سماوية و توحيدية و غير ذلك مما نظنها تقسيمات واضحة و معروفة لكل البشر في حين أنها ليست كذلك و تُغفل كثيرا مما لا يقع في نطاق دائرة بصرنا المباشر؛ بالذات هنا في مصر حيث لا تعددية مذهبية تقريبا، و أقل من ذلك كثيرا في بلاد أخرى مثل العراق و سورية و إيران حيث التعددية أكثر و ذات نسب مؤثرة من السكان، و إن كانت لا تزال كلها تدور في فلك ديانات الشرق الأدنى التي تبدو بالنسبة لها ديانات أقصى شرق آسيا مثلا عجيبة و فضائية تماما! بل و عن كلمة أديان نفسها.

يؤخذ على البهائيين أن محفلهم الأكبر و قبلتهم يوجد في حيفا و هو ما يصنفهم تلقائيا في خانة الأعداء و يربط بينهم و بين الصهيونية. في حيفا يوجد ضريح ميرزا حسين علي الملقب ببهاء الله، مؤسس الديانة الذي اضهدته الدولة العثمانية بعد أن نفي من إيران، موطنه الأصلي، فتنقل مرغما في أنحاء المنطقة إلى أن وجد مستقرا أخيرا له في فلسطين التي أجبره العثمانيون على النزوح إليها و لم يخترها؛ فوصل عكا في آخر أيام أغسطس 1868 تسبقه سمعته أنه عدوّ الدولة و الدين. فلسطين كانت في ذلك الوقت منطقة على شفى الفوضى و الفراغ السياسي في نهاية عصر العثمانيين و تدفق المستعمرين الصهاينة الأوربيين. و تظل هذه الوصمة لصيقة بهم حتى مع أن دولة إسرائيل نفسها لم تكن قد قامت بعد في ذلك الوقت.

من الشائعات اللصيقة بهم أيضا كما وصلني مؤخرا تلك التي تدور عن دورهم في احتلال البريطانيبن الهند. و هذا على ما أظن خلط بتهمة توجه إلى جماعة أخرى هي الأحمدية الذين ينسب إليهم إضافة إلى ما سبق أنهم يعبدون الرجل الأبيض (البريطاني)! مع الإضافات المختارة المعتادة من الموبقات الأخلاقية و الاجتماعية التي يوجهها رجال الدين إلى الديانات الأخرى منذ اختراع الدين!

يجل البهائيون صورة بهاء الله الفوتغرافية و لا يحبون أن تُعرض إلا في ظروف خاصة و باحترام خاص و يطلبون من الصحافة أن تحترم ذلك.

ماذا كان يمكن أن يحدث لو أن التصوير الضوئي كان اخترع قبل 1500 سنة؟

2006/05/10

لافتات للمعتقلين

يا كمال صوتك وصلنا؛ معتقل مع عشرات المتظاهرين المسالمين منذ 26 أبريل 2006 يا كمال صوتك وصلنا

نحن معك يا مالك نحن معك يا مالك؛ اعتقله أمن الدولة يوم 26 أبريل 2006 مع عشرات المواطنين أثناء تظاهرهم سلميا دعما للقضاة في اعتصامهم

أطلقوا علاء

اختر اللافتة التي تعجبك و لا تهتم بأي زفت يحاول أن يثبط من عزيمتك لأنك اخترت فقط واحدا و أهملت عشرات المعتقلين الآخرين.

في صفحة فلِكَر، اضغط اللافتة التي تعجبك، ثم اضغط الزر الصغير أعلاها المعنون All sizes و انسخ مسار الصورة المبين أدنى الصفحة من قائمة السياق بعد النقر عليها بزر الفأرة الأيمن؛ أو يمكنك نسخ مسار الصور من هذه الصفحة مباشرة.

اجعل الصورة رابطا لتقرير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن عمليات الاعتقال المتتالية

قلنا من زمان كل واحد يحط صورته بنفسه.

توجد المزيد من اللافتات بالعربية و الإنجليزية

تعليقات على أخبار

رئيس جامعة الإسكندرية يصف مظاهرات الطلبة بالهزلية لأنها تتم بالتربيط مع القنوات الفضائية!

ما احنا عارفين أنها تتم بالتربيط مع الصحافة. هي شتيمة! و ما الذي يظن السيد رئيس الجامعة أنه الهدف من المظاهرات أساسا!!

و يؤكد أن الطلاب مخطئون إذا تصوروا إمكانية تحويل قضايا الجامعة إلي قضايا رأي عام!

قضية ماذا هي إذن إذا لم تكن قضية رأي عام؟ قضية أمن دولة طبعا.

للعاوزين يربوا عيالهم، لا تخافوا: مجلس الدولة يؤكد أحقية العامل المعتقل سياسيًا في صرف راتبه كاملاً

افت يا عم المفتي: المفتي يطالب بتصفية المتطرفين جسديًا.. ويصفهم بالأوباش

الفتوى لما تطلع من أهل الفتوى متبقاش عيب، و بالذات إذا كان الهدف منها منافسة تصريحات شيخ الأزهر - المفتي السابق - بأن ضرب المتظاهرين من حق الشرطة.

يعني عندما يقول لنا البيه المفتي أن التماثيل حرام، فهذا نتوقعه ممن ينتمون إلى فصيلته؛ لكن عندما يقول لنا أن تصفية المسلمين الذين لا يعجبون الحكومة واجبة فماذا نفعل؟

من هؤلاء الناس؟! و من أتى بهم؟!

الحكومة تبيع الصحراء للأثرياء من غير المصريين؛ نفس الحكومة التي تنتزع الأراضي المفتتة من المزارعين الفقراء الذين كانت أوهمت العالم قبل خمسين عاما أنها أصبحت ملكهم بموجب الصكوك التلفزيونية.

و المؤذنون يجب أن يأخذوا حسناتهم عن طريق ترويعك بأصواتهم القبيحة و لفظهم الأقبح. عقبة هلامية أخرى في طريق تنظيم الأذان في مدينة الألف مئذنة، الذي هو في رأيي الأكثر عشوائية و الأسوأ في العالم الآن لأنه مهنة من لا مهنة له.

2006/05/08

خلّوا علاء يرجع لمنال

خلّوا علاء يرجع لمنال القبض على علاء أحمد سيف الأسلام و 14 آخرين

21:49 27-02-2007

أطلق سراح المعتقلين على ذمة تلك القضية على دفعات بعد أن قضوا في الاعتقال شهرين في المتوسط.