هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
2006/04/25

لأ…بجد!

المستشار محمود حمزة: ضربونا وسبونا بأمنا وأبونا.. ولم يرحموا توسلاتي وأنا أنزف

...

...

وواصل: لم أتصور قبل أمس أن هناك ضباط شرطة يقومون بإهانة الناس والمواطنين بهذه الطريقة الوحشية، كيف يهان مواطن عادي، وتسب والدته ووالده، دون أي سبب أو ذنب؟ كيف نهان من أفراد مسؤولين عن حمايتنا؟

عن صحيفة المصري اليوم

أنا بدأت أصدق فعلا أنه فيه طاقية إخفا كبيرة قوي محطوطة علينا!أم أنه بسبب كم الادعاءات الكاذبة و شهادات الزور و التلفيق الذي يلقي المتخاصمون أمام القضاء - و أولهم الشرطة - بها جزافا في وجه بعض أصابتني شخصيا و أظنها أصابت كل من تقاضى لم يعد القضاة يصدقون ان هذا واقع و أن الناشطين و الإخوان بيتبلوا على ملائكة الداخلية!
2006/04/22

ثيتا خضراء كبيرة

منذ خمسة عشر عاما كانت أكياس البلاستيك رفاهية لا ينالها سوى من يتسوقون في المحال الفخمة القليلة في البلد.

و كان من يحصل على كيس بلاستيك نتيجة شروة ما يعامله معاملة الغالي النفيس، فيغسله و يجففه و يعيد استخدامه مرة بعد مرة، و يحرص إن أعطى أحدا شيئا أن يضعه له في كيس محترم.

لا زلت أذكر حقيبة التموين الضخمة ذات العجلات و ذراع السحب التي كانت تستعملها جدتاي، وشبكة الخضروات الخضراء ذات اليد الدائرية الكبيرة.

الآن أصبحت أكياس البلاستيك تطير حولنا في كل مكان!

Θ

يُصر أصحاب محلات البقالة و عمال السوبر ماركت على وضع ما أشتريه في كيس بلاستيك حتى لو رفضت، و حتى لو كان كل ما اشتريت شيئا واحدا بحجم اليد. يعتبرونها كرما أو مجاملة أن يضع كل قطعتين في كيس كبير بمفردهما! ويستغربون رفضها، و يعتبر الكثيرون مسك ما اشتريته في يدك عيبا!

العمر الاستخدامي لمعظم هذه الأكياس قصير جدا، لأن الغالب الرخيص منها رديء الصنع و بالكاد يكمل رحلة عودة المتسوق إلى منزله. كما أن وفرتها لا تشجع المستهلكين على إعادة استخدام القليل الجيد منها بنفس حرصهم القديم على ذلك. و النتيجة أن معظم نفاياتنا تتكون من أكياس البلاستيك التي يصل جزء منها إلى مطامر النفايات على حواف المدن، حيث تنتظر تحللها في بضعة عشرات الألوف من السنين، و جزء كبير منها إما يحرق مطلقا الدايوكسينات المسرطنة، أو يطير في الهواء حولنا ليمنح الربيع مذاقا خاصا.

ستندهش من المدى الذي تصل إليه أكياس البلاستيك بعيدا عن العمران. و ستجدها عالقة في النباتات الصحراوية على جانبي الطرق في أماكن تبدو للوهلة الأولى نائية و بعيد عن العمران و الأنشطة البشرية. مزارع البلاستيك الشيطانية.

Θ

في مثل هذه الأيام من عام 2004 و تزامنا مع يوم الأرض (الذي في أبريل، إذ يوجد اثنان)، نظمت مجموعة من محبي الطبيعة و المحافظة على البيئة، أغلبهم من جماعة صحارىسفاري، حملة ليوم واحد لتنظيف وادي دجلة الذي يقع جنوب ضاحية المعادي، و الذي كان بمثابة مزار جيولوجي و إيكولوجي يتميز بقربه من المدينة و مهرب صحراوي خلوي للكثير من العائلات و الشباب في ما مضى قبل أن يزحف عليه العمران و الطرق، و قبل أن تنشأ المحافظة إلى جواره مكبا للنفايات و قبل أن تعلنه الحكومة محمية و تبني مركزا قبيحا للزوار و بوابات للتذاكر لما بقى منه.

كانت حصيلة الجهد الذي شارك فيه أكثر من 180 متطوعا، و نظمته مجموعة من الشباب منهم صاحب لأشجار، أكثر من 14 بالة جوالا كبيرة يكاد يكون كل محتواها من أكياس البلاستيكية الخفيفة التي جمعت من الوادي. كانت الحملة منظمة تنظيما عاليا يفوق في كفاءته ما يحققه المحترفون. روَّجَت له و غطته الإذاعة و مطبوعات و التلفزيون.

تصميم شهادة مشاركة في حملة وادي دجلى 2004

لم تكن الرسالة الرئيسية للحملة أن يتشارك عشاق الوادي الجميل في تنظيفه و حسب، بل أن يلفتوا الأنظار إلى ما يمكن أن ينجزه التطوع و التنظيم الجيد، و إلى خطر الأكياس البلاستيكية بشكل عام و إثارة حوار حولها و يتطرق إلى ترشيد استخدامها و بدائلها.

كانت الخطوة التالية هي حملة للترويج للعودة إلى استخدام أكياس القماش ذات العمر الطويل في التسوق و على الأخص في التسوق اليومي للضرورات و المستهلكات، بدلا من تلك البلاستيكية؛ لكن انشغال المنظمين في شؤونهم الخاصة و عدم اكتمال دراسات الجدوى المتعلقة حال دون اتمامها.

لكن الفكرة لا تزال قائمة لمن يريد تنفيذها.

2006/04/17

هذيان المجانين

بدأت أرى وجها آخر لما يحدث؛ وجها طبقيا قبيحا كنت أتخيله أحيانا و أنا أسير في الشوارع الخلفية ثم لا ألبث أنفضه.

لو كان المهاجمون هم من أبناء الطبقة الوسطى المتدينيين لكان الموضوع اختلف كثيرا. كنا قلنا أنها ثورة غضب أعمى، أو أنها كراهية دينية دفينة تظهر إلى السطح، لكن إذا صح ما رواه جار القمر فإن الأمر يختلف جذريا!

المحرومون و من هم في قاع المجتمع - و هم الأغلبية في المدن، و طبيعي أن أغلبهم مسلمون في البطاقة - في مواجهة أي شخص يمكن تبرير الهجوم عليه و نهبه. اليوم المسيحيون بذريعة أنهم يهينون الإسلام أو يجرؤون على المطالبة بالمساواة، و غدا أي شخص يحمل هاتفا بذريعة أنه فاسد أو فتاة بذريعة أنها تسير سافرة.

قبل قليل كنت أفكر في إذا ما كان سيأتي يوم يكون عليَّ أن أحمي جاري المسيحي، لكني الآن أفكر إذا ما كان سيأتي يوم نضطر جميعا للدفاع عن بيوتنا بالعصيِّ و السكاكين؛ و في الشارع.

ما أريد أن أفهمه هو ما مبررات تصرف ضباط الداخلية؟

هل هم بحكم كونهم مسلمين من الطبيعي أن يؤمنوا بالخطاب السائد، ولذا فهم متعاطفين مع الدهماء الذين يكسرون عين المسيحيين!

هل هي سياسة رسمية في البلد؟ الحكومة بغبائها تستغل كل ما يمكن أن يلهي الناس عنها و يضمن التخبط و عدم التنسيق بين الشعب و يضمن عدم اندماج المسيحيين في الحراك السياسي بشكل فعال، و كل ما يضعف موقف الإخوان في ذات الوقت فلا يبقى منتصر غيرها!

هل هي سياسة غير رسمية؛ عرف آخر غير مكتوب يسود بين من في يدهم زمام الأمور في الميدان و لا يوجد من يجرؤ على ردعهم في المستويات الأعلى المهترئة المشغولة بالحفاظ على بقائها في النظام؟ النظام الذي يهمه اعتقال العشرات من شباب الإخوان في أسيوط لأنهم اعتزموا التظاهر احتجاجا على الطوارئ أكثر من حماية مواطنين مسيحيين في الإسكندرية!

هل الهدف هو التمهيد لأن يبدو الحديث عن رفع الطوارئ غير معقول؟

لكن التفسير الطبقي وحده لا يفسر الاعتداءات شبه الشهرية على المسيحيين التي تحدث في مختلف أنحاء البلاد بسبب بناء الكنائس مثلا.

هل الموضوع أعقد من هذا و توجد له مستويات عديدة و لا يمكن تفسيره استنادا إلى سبب واحد، لا النظام وحده و لا التعصب وحده و لا الفقر وحده؛ بل تتضافر فيه كل هذه المكونات لتنتج لنا المزيج غير القابل للتفسير من العبث الذي نراه، و تتجلى بصور مختلفة في كل حادثة.

و هل بسبب هذا التعقيد يمكن لما يحتمل أن يكون قد بدأ في شكل حادثة فردية لرجل مجنون أن يتحول إلى طوفان من النهب و القتل لأنه يجد له بيئة مناسبة نما فيها على مرِّ أجيال من التكفير و التخوين و السباب المجدول في الدعاء، وجدت أخيرا مقابلها في المسرحيات و القنوات و المواقع المسيحية التي يتذرع بها من يتذرع من المتعاطفين الصامتين أو الشامتين أو المتبرئين أو المبررين، و يتناسون عقودا قبلها من خطب و فتواى الكراهية و الاستعلاء المستتر بالنفاق، ثم يقول لك "بيدافعوا عن الدين"!

و لأن الرجل المجنون نفسه ليس بمعزل عن هذه البيئة المواتية للعنف و التطرف، فإن سلوكه هذا يكون نتيجة مباشرة لها فيكون معنى هذا كله أن الجنون في هذا البلد يتخذ أشكالا كابوسية تتجسد فيها المخاوف و الكراهيات و البارانويا و نظريات المؤامرة و القهر و جهل الآخر المدعم بالخرافات دون تكلف عناء الفهم؛ جنون في لونين: أبيض و أسود؛ يصل إلى لحظة الانفجار ليسبب تفاعلا متسلسلا متعدد المستويات لنعود إلى نقطة البداية.

ثم لنكتشف أن مظاهرات الهلال مع الصليب بلهاء لأن السبب الحقيقي لا علاقة مباشرة له لا بهذا الهلال و لا بهذا الصليب، بل بهلال و صليب آخرين، مقهورين، فقيرين، مجنونين؛ و مبادرات المصالحة و المصارحة أكثر بلها لأن منظميها و مروجيها و المشاركين فيها ليسوا طرفا في المشكلة أساسا.

أنا بالتأكيد لا أدافع عن نظرية رجل مجنون يتواجد في كل مكان، لكن هنا يكون المجنون ليس رجلا واحدا، بل ملايين.

الحل هو العدالة للجميع…لكن كيف لنا أن نرسي أركان العدالة و الجنون يأكل عقولنا. هل العنف قادم لا بد منه، لنتعلم كما تعلم آخرون منه بعد أن أنهكهم و لم يبق أمامهم غير السلام و التعاون.

أتمنى أن يكون كلامي هذا هذيانا لا معنى له.

2006/04/14

امسك مستخدم إنترنت

وزراء الداخلية العرب قادمون في محاولة لفرض هيمنتهم على العالم الافتراضي، برقابة تتراوح ما بين فجة و مستترة و تصل إلى أن يكون الحجب هو الأصل طالع تقرير الإنترنت في العالم العربي الذي أعده جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

ينبغي علينا أن نتسلح بالمفاهيم و الأدوات التي تساعدنا على تفادي الحجب و الرقابة و التجسس و تزييف الوثائق و انتحال الهوية الرقمية.

عدة المنظمات اللأهلية - إصدارة الأمان، في إصدارتها العربية، تساعد على اتخاذ الخطوة الأولى في مجال الأمان و الخصوصية الرقميين لمن هم من غير التقنيين من ناشطين و حقوقيين و صحافيين.

يقول فيليب تسِمرمان التعموي الأمريكي واضع PGP، البرمجية التي وضعت التعمية القوية في متناول الجماهير: إذا ما جُرِّمت الخصوصية، فسيبقى المجرمون وحدهم يتمتعون بالخصوصية.

15:10 17-04-2006

الأخبار بدأت تأخذ منحنى أكثر حدة الخبر عن whynotwhywhynot.

  1. If privacy is outlawed, only outlaws will have privacy.
2006/04/01

آسف…

لأني تهاونت و تساهلت في ارتكاب مخالفة دستورية و دفعت نقودا لدخول أرض مصرية.

تذكرة قيمتها 100 جنيه فرضتها محافظة مطروح يوم كسوف الشمس لدخول بلدة السلوم الصورة عن أفريكانو

تمتعي باُّ لم يمح إحساسي بالضيق.

لسنوات دأبت الشرطة على منع المسافرين في الباصات من متابعة رحلاتهم و إهانتهم الشخصية بسؤالهم عما في جيبهم من أموال و تقييمهم على أساس شكلهم و محل إقامتهم و تكلفة الأتوبيس الذي يستقلونه.

جدار عازل للمصريين حول شرم الشيخ

فيزا لعبور الصعايدة إلى الغردقة و العديد من نقاط التفتيش على كل الطرق بين الصعيد و الغردقة تكاد تشبه الجوازات الدولية

تذكرة لدخول السلوم (و لو كانت ليوم واحد)

ماذا بعد!