2006/03/19
صباحا في ميدان محرر
بعد أن استيقظ صباح الجمعة 17-03-2006، سألت سيِّد حصّالة، طفل ميدان التحرير الذي لا يتجاوز الحادية عشرة عمّا إذا كان قد نام جيدا؛ أحببت أن أتأكد أن الشخير و رفسات و همهمات الأحلام التي شاركنيها بكرم في تلك الليلة الرطبة الباردة لم تضع سدىٰ، فقال بكل ما يمكن أن يؤتىٰ طفل ميدان من حكمة: بس علىٰ فكرة، أنا شبشبي اتسرق
!¶
الصورة عن محمد سمير
الصورة عن منال و علاء
القانون هو الحل…عدل لكل المصريين¶






(4) تعليقات
هنيئاً لكم . المبيت. الصباح البِكرْ. النوم في سبيل الوطن
لتمنيتُ أن أكونَ معكم، ولكن سبقت حاجةُ أخي حاجةُ الوطن، فلبيتُ أقربَ الاحتياجين، حيث كان ميدان التحرير يبعدُ عني مقدارَ سَفَرْ.
[...] حاول واحد من ناشطي كفاية في الشرقية أن يبعد النشالين أمثال أماني وسيد حصالة بعيدا عن المعتصمين في الميدان، ثم ابتسم باستخفاف عندما منعته وقدم إلي شيئا لآكله. لم أقبل، وقدمت له بدوري شيئا من البسكوت الذي أعطانيه حصالة. [...]
حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ » “حسني مبارك خرجني من المدرسة وخ @ 15:47 2006/03/20
أحب أن أنوه أن الأخ سيد حصالة هو المستلقي بالزي الأخضر في منتصف الصورة تماما
أما ذلك الشخص ذو الزي الأزرق و النظارة الطبية و الشال يمين المنتصف قليلا فهو بكل تواضع : أنا
و لا علاقة لي البتة بشبشب الأخ حصالة
اكتشفت الآن أن ألوان ملابسي هي نفسها ألوان مدونتي !
هو سيد حصّالة كان متضامن أم متضرر أم متضامن متضرر يا الف؟ بالمناسبة شفت “فوزي إعتصامات”؟
عذرا، التعليقات مقفلة.