هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
2006/02/24

أَحْيَانًا أُحِسُّ بِالزَمَنِ…

أُحِسُّ بِهِ يَمُرُّ مِنْ حَوْلِي فِعْلاً

أُحِسُّ بِأَصْغَرِ أَجْزَائِهِ تَتَقَافَزُ كَمَا عَقْرَبُ السَّاعَةِ عَلىٰ وَجْهِهَا

أُحِسُّ بِهِ يَمُرُّ حَوْلِي كَمَا تُحِسَّ بِوِشَاحٍ حَرِيرْيٍ يَمُرُّ عَلىٰ وَجْهِكَ أَوْ يَدِكَ أَوْ عُنُقِكَ

كَنَسيجٍ لَهُ مَلْمَسٌ…كَثِيفٍ يَنْطَبِقُ عَلَيْكَ وَ رَقيقٍ لا تَحْمِلُهُ…مَوْجُودٌ وَ غَيْرَ مَوْجُودٍ فِي آنٍ

أُحِسُّ بِهِ فِي تَقَلُّبِ أَوْرَاقِ الشَّجّرِ

في تَعَاقُبِ وَقْعِ أَقْدَامِ المَارِّ فِي الطَّرِيقِ

فِي دَفَقَاتِ الهَوَاءِ تَمُرُّ عَلَيَّ فَتَمُسُّنِي بِلا رَجْعَةٍ

فِي سُقُوطِ قَطَرَاتِ المَطَرِ…القَطْرَةُ تَلِيهَا القَطْرَةُ تَشْغَلُ نَفْسَ وُجُودِهَا…مَشْهَدٌ سَاكِنٌ لا يَتَغَيَّرُ…كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ غَيْرَ ذَٰلِكَ يَوْمًا…ثُم يَخْتَفِي كَأَنْ لَمْ يَكُنْ

فِي قَفْزِ الهِرَّةِ مِنْ فَوْقِ السَّوُرِ وَ تَعَاقُبِ حَطِّ أَقْدَامِهَا عَلَىٰ الأَرْضِ

حِينَهَا أَكُونُ مُنْفَصِلا عَنْ الزَّمَانِ وَ عَنْ المَكَانِ

أُدْرِكُ مَا أَمَامِي وَ مَا خَلْفِي

أَأَكُونُ أَنَا الزَمَنُ أَمُّرُ!

2006/02/22

مش كل طير يتّاكل بجد

الاستحمام و حلاقة الذقن روتينان اعتدت على تواكبهما، لكن لأن اليوم أضيف إليهما غسيل الأسنان كإجراء ثالث، كانت النتيجة مربكة:

أمسكت بأنبوبة معجون الحلاقة و وضعت مما فيها على فرشاة الأسنان التي في اليد الأخرى!

لم أنتبه إلا بعد أن قمت بحركة مفاجئة فسقط المعجون من الفرشاة في الحوض.

السبب في هذا هو السؤال الملح الذي داهمني فجأة: ما اثر مياه الاستحمام على حمامة السلام البلبل يعني؟؛ و ذلك في ظل الإشاعات عن تلوث المياه.

أسعفونا يا أطباء و يا علماء الأحياء.

عسى أن تسلم الست نعامة.

حكمة العدد: الفرخة الدايخة ما تكاكيش

23:47 23-02-2005

أعتذر للست نعامة أن زججت باسمها في تدوينة فيها شبهة قباحة على ما يرى مصطفى.

2006/02/21

منك لله يا سمير أنت و علاء!

إيه الإشاعات عن تلوث مياه النيل دي؟!

أنتم مش أمهلتونا 4 شهور!

يعني أنتم أجمد من عائلات أفراس النهر اللي عايشة في المنابع!

طبعا أنا متأكد أن دي إشاعةمغرضة زي أي إشاعة لأن مفيش إشاعة ممكن تكون غير مغرضة و علشان كدة أنا أعتقد أن هم أصلا كلمة واحدة.

صورة جماعة من أفراس النهر فرس نهر مصري قديم

2006/02/20

داع آخر لتنويع أماكن استضافة المدونات و عدم تركيزها في بلوجسبوت\بلوجر أو أي مكان آخر: سوريا تحجب blogspot.com.

2 خيال علمي

تعجبني أفلام الخيال العلمي إذا توافرت فيها أحد مقومتين، أو كليهما:

  • الصنعة: الديكور، الصورة، الخدع (التي يمكن أن تكون بسيطة لكنها فعالة، و ليست المبالغ فيها)، الابتكار في خلق جو محيطي عموما.
  • القصة و المعاني الظاهر منها و ما يشار إليه بطرف خفي.

منذ أسبوع شاهدت فيلم The Fifth Element (العنصر الخامس)، و أعجبني للسبب الأول. القصة بسيطة و غير جديدة لكن التنفيذ مبهر.

أردت مشاهدة الفيلم عند ظهوره و خصوصا أنه اختير فيلم الافتتاح لمهرجان كان 1997 كما لفتت نظري ألوانه، لكني لم أتمكن من ذلك وقتها. أقنعت أصدقاء لي بمطاردة الفيلم في سينما السيارات الوحيدة التي عمَلت لفترة بالقرب من القاهرة، إلا أن استكشاف مكان سينما على طريق الإسماعيلية الصحراوي في ليلة خريفية مع مجموعة من أصدقائك الضايعين ليست أمرا سهلا. في النهاية و قفت على تبة رملية بالقرب من سكة حديد لألمح بضعة مشاهد من الفيلم على الشاشة الكبيرة عن بعد قبل أن ننصرف إلى مطاردة بعضنا، و الفرار من الكلاب و القطار الذي توهمنا أنه قادم.

تعجبني كذلك كمية المعلومات و الخفايا العقلية و الثقافية التي يدسها المخرجون و المصممون وراء الكواليس في كل مكان في طيات الفيلم. عندما تعرفها تزداد قيمة الفيلم بالنسبة لك كثيرا، و إذا اكتشفت بعضها وحدك شعرت أنك شاركت بشكل ما عملية خلق العمل الفني، و لم تعد مجرد متلقي يجلس على الكنبة تحت الغطاء ، أو على الكرسي في صالة العرض و يلتقط حبات الفشار. كثير من هذه الخفايا يكون ذا خصوصية ثقافية محلية، من الموسيقا و الكتب و الأشعار و الأحداث الأمريكية، لذلك لا يمكننا فهمها بسهولة.

بعض هذه الرسائل الخفية يكون مدمجا في صورة الفيلم ذاتها في شكل رسائل دون حسية يتلقاها المشاهد دون أن يدري، و هو أسلوب يُعتقد أنه لا زال قيد البحث يمكن أن يستخدم للسيطرة العقلية و التحكم واسع النطاق في الجماهير و لذلك كان موضوع قصص من الخيال العلمي، كما أن له تطبيقات محتملة في الترويج الإعلاني التجاري، و هو أيضا مجال للتكهنات و نظرية المؤامرة، حيث أن وجوده لم يثبت بالرغم من دعاوى قضائية أقيمت؛ و هو ما كان بطل فيلم Fight Club (نادي القتال) يمارسه في أحداث الفيلم عندما كان يلصق قصاصات لقطات جنسية في الأفلام التي يعرضها في السينما التي يعمل بها، و هو أيضا ما نجده في بنية الفيلم ذاته.

لكن الرسائل التي توجد في الأفلام عادة تكون على سبيل المزاح و ترك الأثر، مثل التوقيع للذكرى الخالدة على الجدران، أو بيضة عيد الميلاد في البرمجيات و الإلكترونيات.

أما الليلة الماضية فقد شاهدت فيلم A.I. (الذكاء الاصطناعي) للمرة الثانية. فيلم جميل آخر و الغريب أنه يؤثر فيّ بشدة. لم أر الآلة التي صنعها الإنسان، لكني رأيت الطفل الذي انتظر ألفي سنة ليرى أمه لليلة واحدة. و عندما يكون هذا الطفل\الألة هو الحافظ الوحيد لذاكرة حضارة بادت و هي في أوج ازدهارها؛ حضارة قادرة على صنع آلة تستطيع أن تحلم، فإن الأمر يتعمق أكثر.

كون عبقري مثل ستانلي كوبريك عمل على فكرة هذا الفيلم لاثنتي عشر عاما قبل أن يسلم لواءه إلى عبقري آخر هو ستيفين سبيلبرج في حد ذاته يجعل العمل جديرا بالمشاهدة. و بعد أن تعرف المزيد عن الفيلم ذاته، أو قصة القصة، فإن أهميته تزداد.

كل من كوبريك و سبيلبرج من اكتشافات طفولتي، الأول من فيلم 2010: 2010: A Space Odyssey (2010:أوديسة فضائية)، و الثاني من Close Encounters of the Third Kind (لقاءات قريبة من النوع الثالث). كلاهما من الكلاسيكيات التي لا تخبو.

سأكون سعيدا لو عشت لأرى دمية مثل تيدي الدب.

لا تحتاج لأن تكون ناقدا فنيا تستضيفك مذيعات التلفزيون ليلة الخميس أو أن تحرر عمودا في جريدة حكومية لكي تتذوق فيلما. الفارق أن الناقد إذا ما كان فاهما يستطيع أن يخبرك لماذا يعجبك العمل الفني، أيا كان، صورة أو منحوتة أو فيلما، في حين قد لا يتمكن المتذوق العادي من ذلك. و لأفضل نتائج يفضل أن يكون الناقد من النوع الآدمي غير المنفسن، و لندرة هؤلاء فإن فنانا حقيقيا أو متذوقا متمرسا إذا ما كان أحدهما صديقا سيقوم بهذه المهمة.

هناك فيلم خيال علمي لم أشاهد منه سوى الدقائق الخمس الأخيرة و أغنية النهاية منذ أكثر من عشرين عاما، قبل أن أتمكن من إيجاد معلومات عنه بعد بحث مضن على إنترنت قبل بضعة أعوام، إذ أني لم أكن أعرف حتى اسمه.

من يعيشون مثلنا في دول نوافذها مغلقة، و تمسك الحكومة بمحبس ماسورتها الوحيدة إلى الفنون العالمية يجب أن يحسوا بنعمة إنترنت، التي تحوي هذه المعلومات و الأفلام ذاتها و لو بشكل غير شرعي؛ لكن بما أننا لم نكن في عداد الزبائن المحتملين لمثل هذه المصنفات أصلا فإثم القرصنة يقل كثيرا و هو عند DMCA من الكبائر و الله أعلم.

أعلم أننا في مصر أفضل كثيرا من غيرنا لكن الاحتكار المطلق في حد ذاته فكرة سيئة جدا و لا يمكن أن يؤدي إلا إلى الأسوء، و بدرجة أكبر عندما يكون احتكارا لوسائل الفكر و المعرفة. لكنني مع هذا لا أتوقع أن يعرض التلفزيون أو دور السينما فيلما لمخرج مثل دافيد لينش مثلا.

من ناحية أخرى قد يكون هذا طبيعيا لأن تلك النوعية الأخرى لا تحقق أرباحا تجارية حتى في بلادها التي فيها الرقابة المفروضة شبه معدومة. ناهيك طبعا عن أفلام يكون الجنس عنصرا أساسيا في موضوعها (يخدم موضوع العمل و كل شيء، لكنها ليست بورنو)؛ كما أنها تقصي الأفلام غير الأمريكية، و غير الهوليوودية من الأفلام الأمريكية؛ و هذا ليس بفعل الرقابة، و تبقى المراكز الثقافية الأجنبية متنفسا صغيرا.

لكني قبل أن أعرف اسم الفيلم الغامض عرفت أن أغنية النهاية الحزينة تغنيها سيدة أمريكية من عتاولة الغناء هي جون بيز. هي أيضا ممن أعجبت بفنهم قبل أن أعرف أسماءهم، و منهم العرافون بينك فلويد.

2006/02/19

أنا رائد فضاء قديم

صورة نموذج ليجو 894-1

صَمَّمتُ محركات لَوَت قوانين الفيزياء.

و بَنَيتُ مركبات لَوَت أعناق من رآها…

طُفتُ بها أرجاء الكون و طويت تخومه بسرعة الضوء.

خضت مغامرات و حاربت وحوشا و استكشفت عوالم لم يعرف بها أحد سوانا.

بنيت مدنا و قلاعا…

و عملت منحوتات مجردة

LEGO
الصورة عن فليكر

لم أكن أعلم يوم بدأت مغامراتي التاريخ الطويل للعبتي المفضلة منذ بدأت في ورشة نجار دانماركي فقير؛ بل كنت بالكاد أعلم ماذا يوجد خارج جدران منزلنا.

و بالتأكيد لم أكن لأتصور يوما أن ليجو، لعبتي التي لم أرضَ بغيرها، سيكون لها كل هذا الأثر على حياة كل هؤلاء الناس الذين بعد أن كبروا و هم يلعبون بتلك المكعبات السحرية سيستخدمونها في عمل كل شيء: حاسوب تفاضلي، هارب سيكود، لوحة النسبية لإشر، عُلب الحواسيب الشخصية، منحوتات، أفلاما، نمذجة النظريات السلوكية، و في تدريس العلوم و التصميم للأطفال يستخدمون أحيانا برمجيات كتبت خصيصا للمساعدة على التصميم بليجو.

  1. تنين
  2. أينشتين
  3. جالس
  4. رجل و طفل
  5. عائلة
  6. مفكر
  7. قرد
  8. تُكس
2006/02/09

الشبكات اللاسلكية في الدول النامية

كتاب بالإنجليزية صدر تحت رخصة العامة المبدعين، يمكن تنزيله في صيغة PDF في جزء واحد أو فصول، كما يمكن طلب نسخة مطبوعة منه مقابل تكلفة معقولة.

في الكتاب شرح تقني واف لكيفية بناء شبكات بيانات لاسلكية في المناطق النائية من الدول النامية و هو من الأركان الأساسية التي يهتم بها العاملون في مجال تقنية المعلومات الهادفة للتنمية. تَشارك في تأليف الكتاب مجموعة من خبراء الشبكات الرقمية اللاسلكية التنموية.

يهدف المشروع إلى مساعدة السكان في المناطق النائية النامية من الوصول إلى إنترنت و إشراكهم في الوجود المعلوماتي العالمي، و تقوم فكرته على أنه في كل مكان على وجه الأرض يوجد أشخاص ماهرين بإمكانهم بناء أي شيئ، إذا ما توافرت لهم المعرفة الكافية، و في نفس الوقت أن المعرفة المطلوبة لبناء شبكات من هذا النوع موجودة على إنترنت لكنها بالطبع بعيدة عن منال هؤلاء الأشخاص لأن لا إنترنت لديهم. و من أجل كسر هذه الدائرة جاء المشروع.

يحوي الكتاب مقدمة أساسية عن فيزياء الموجات و تصميم الشبكات، كما يضم أمثلة عملية و مخططات و جداول حسابات لتيسير مهمة بنّائي الشبكات.

كانت تقنيات شبكات البيانات اللاسلكية في المناطق النائية هو أحد الموضوعات التي اشتركت منذ أكثر من شهرين ضمن من الناشطين في مجال المعلوماتية و التنمية في نقاش حول جدوى تنفيذ مشروع يهدف إلى نشر المعرفة بها في منطقة الشرق الأوسط تسعى منظمة التنمية العربية إلى تنفيذه.