هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2006/01/25

ما بعد التدوين: تعلم كيف تنشئ مدونة الـ21 موضوعا في يوم واحد

إما أن التدوين العربي قد تأصل كممارسة و ثقافية جزئية sub culture بحيث نجد من يستخرج من أعماق روحه هذا الخلق السريالي مابعد-التدويني، أو أن عامل الزمن قد تسارع بشكل مرعب، أو أن هذا العمل مقتبس عن آخر في لغة أخرى، و بحرفية عالية هي في حد ذاتها مما يستحق الإشادة. عمل فني في شكل جديد: مدونة تقرأ كلها من أولها إلى آخرها في جلسة واحد لأنها كُتبت كلها في جلسة واحدة.

كذلك التعليقات التي تركها احجيوج و شخص آخر و أخيرا ردود المدون السريالي عبثية تماما، و تذكرني بمسرحيات يونيسكو

نقلا عن احجيوج.

بمناسبة حديثنا عن م.س.احجيوج، أحب أن أذكر أنه أحد المدونين القلائل بالعربية في المغرب العربي، الذين هم أصلا قليلون و هو أحد أنشط مواطني إنترنت العرب إذ يصدر مجلة رقمية عنوانها مدارات، متنوعة المحتوى جيدة الإخراج جدا؛ لها ما يبدو أنه هيئة تحرير تكتب لها خصيصا أو تدون في إطار شبكة من المدونات التي تحمل نفس الاسم، مدارات، و يختارون منها ما ينشر في المجلة. كما أصدر حتى الآن عشرة أعداد من مجلة التدوين بلا حدود التي تستقي محتواها مما ينشر في المدونات العربية، كما نشر فيها حوارات مع مدونين. و هو أحد المدونين العرب القلائل الذي يتابع محيط التدوين العربي في كل ربوعه و اتجاهاته، ربما بحكم اهتماماته الصحفية و هو ما يجعله صحفيا متميزا وسط أغلبية يسودها من هم أقل شأنا.

تجارب جديدة تمزج ما بين وسائط مختلفة، خصوصا أن مجلتي مدارات و التدوين بلا حدود جاهزتان تماما للطباعة، بما أنهما تصدران في صيغة PDF و لا ينقصهما سوى أن يضغط على أمر طباعة الملف من يحتاج إلى ذلك.

ربما يعيد هذا بعث روح الشباب في الجسد الصحفي العربي الراكد المثقل بقيود الرقابة و السياسة و المتخم بالحسابات الاقتصادية و الاحترافية و المثقل بإرث من الممارسات العتيقة، و يبشر بحدوث النقلة المنتظرة نحو الطباعة عند الحاجة و النشر الشخصي و تسليم المطبعة راية الريادة إلى برمجيات النشر المكتبي و الصيغ القياسية لتنسيق المطبوعات، الموجهة للاستهلاك الرقمي، التي لا تحابي التنسيق على حساب الدلالة symantics vs. presentation.

كانت مجموعة من المدونين المصريين خاضوا حوارا منذ فترة عن جدوى و مميزات طباعة مختارات من مدوناتهم في شكل ورقي، أو ما أحب أن أسميه الطباعة على جثث الشجر، إلا أن الموضوع تشعب جدا قبل أن يخبو فجأة، ربما لأنه الحوار كان يدور على البريد الإلكتروني غير الملائم بتاتا لهذا النوع من التواصل. لا أذكر من كان الداعي إلى فتح هذا الحوار!

نسيت أن أخبرك يا احجيوج أني قابلت مرة إسماعيل دياب قبل وفاته ببضع سنوات، هو صديق لأبي، و سأترك لك أن تخمن الشخصية التي رسمها على صورته ;)

(8) تعليقات

  1. شكرا جزيلا لك عزيزي الف. بفضلك فقط تعرفت على السيد احجيجوج الذي يبدو انه فعلا وكما وصفته صحفي محترف وانا بصراحة احسده على هذا الحماس المتقد والنشاط الاستثنائي إذ يعمل على اكثر من جبهة وصعيد . يبدو ان المشرقيين يجهلون عن المغاربيين الكثير. يصدق هذا على الثقافة والصحافة وحتى على الانترنت.
    تحيتي لك وله . وشكرا

      Prometheus @ 15:40 2006/01/26

  2. يمكنني أن أقول بضمير مرتاح أن ما قام به (صديق) هو عمل من إبداعه الخاص، وحتى إن كان مثل هذا في لغة أخرى فهو لم يعرف به. اعتدت على احترافيته في كل أعماله.. ليس هذا تغزلا، إنما إحقاق حق لأول صديق تعرفت عليه عبر الانترنت – كان هذا قبل أربع سنوات، أو أكثر.

    المدونة والردود ليست عبثية تمامًا. فيها لمسة سيريالية بكل تأكيد.. فيها شيء من العبث. ولو اعتبرتها نصًا أدبيًا متشظيا ستجد فيها الكثير.

    والآن يا سيد ألف، لماذا هذا الإصرار العجيب على (حجيجوج)؟ هناك تقنية سحرية رائعة جدًا تسمى (نسخ/لصق)، توفر لك إمكانية إعادة كتابة اسمي بشكل سليم صحيح معافى دون أدنى مشكلة :D

    شكرًا بحرارة عزيزي أحمد على كلماتك الجميلة، أتمنى حقًا لو أني أستحقها.

    أما بخصوص المرحوم الفنان إسماعيل دياب، فالأفضل أن تخبرني بنفسك عن تلك الشخصية، لأنني توقفت –منذ سنوات- عن التخمين، أو لو شئت الدقة تخلت عني منذ سنوات فراسة التخمين. فقط يمكنني أن أقول أنه ليس مولعًا بصور الرعب :)

      م.س. احجيوج @ 15:58 2006/01/26

  3. عزيزي احجيوج، اعتذر عن الخطأ في كتابة الاسم، سوف أصلحه فورا. وصدقني عندما أقول أني ركزت كثيرا في كتابته لأحاول تجنب الخطأ، لكن يبدو أن خشيتي من الخطأ هي ما أوقعني فيه. ربما كنت أحاول تفسير الاسم في عقلي و أنا أكتبه.

    مرة أخرى أكرر اعتذاري.

    و بالنسبة للعبث أنا لا أقصد بها المعنى الشائع، بل حددتها بالمعنى الذي يرتبط بأعمال بيكيت و يونسكو المسرحية، و في هذا طبعا أنا أشير إلى المعنى خلف العبثية الظاهرة.

    أخيرا أحب أن أقول أن هذه التدوينة لم تكن استجابة لتدوينتك تلك، التي لم أقرها سوى الآن!

      ألِف @ 14:40 2006/01/27

  4. اولا انا اول مرة ازور البلوجز بتاعك وعجبنى اوى ما شاء اللة ويارب يل سيدى نكون من بركاتك انت وصاحبك

     rubyeldaly @ 23:56 2006/01/29

  5. انا انشات مدونة خاصة بية لكن لم اتعرف بعد على طريقة التدوين و التواصل مع المدونات الاخرى ياريت تبعتيلى على البريد بتاعى شوية معلومات تفيدنى

     نورا عامر @ 01:58 2006/04/01

  6. اسفة انا لم اكتب اليميل فى المرة الاولى هو nona85_1@yahoo.comوياريت تراعى انى ماعنديش معلومات كفاية عن البرمجة و الحاسب يعنى ياريت تكون المعلومات بطريقة مبسطة و مفهومة و شكرا جزيلا

     نورا عامر @ 02:02 2006/04/01

  7. معلومات جميلة , شكرا جزيلا

      ESC @ 11:34 2006/08/23

  8. عندي على ما يبدو مشكلة , لأن الموقع http://arabiskblog.com/ ما فتح عندي , هل تمت إزالة الموقع ؟؟ , ارجو افجابة لأنك شوقتني لزيارته , محبتي .

      ESC @ 11:36 2006/08/23

عذرا، التعليقات مقفلة.