هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2005/10/25

مسرحية محرم بك

شاهدت المسرحية نقلا عن الفارس الأخير. هناك أجزاء مقتطعة منها لكن أظن أن السياق مفهوم.

المسرحية منذ اللحظة الأولى تحاول أن تكون مقنعة، فنجد شخصية أحمد، عضو الجماعة المتشكك، الذي تصدر منه تعليقات تنم عن عدم اقتناعه بأسلوب الجماعة و خطاب أميرها، و نفهم فيما بعد أن شغف أحمد بالبحث عن الحقيقة كان قد قاده في وقت سابق ليستفهم من قسيس عن أمور لم يفهمها في المسيحية، و ذلك في منولوج في عقل طه، من كان مسيحيا.

لم أجد ما يمكن أن يمر على أنه استهزاء برسول الإسلام، بل أن أي سخرية كانت موجهة نحو فكر المتطرفين؛ متمثلا في مادية أمير الجماعة الكاريكاتوري بذقنه المأخوذة من أكسسوار مسرحية بابا نويل و بجلافته حيث يأكل و يشرب وحده في نهم و سوقية و يترك الآخرين يتفرجون عليه و هو يخطب فيهم في الوقت ذاته عن حور العين ثم يترك الفتات لطه.

حديث الشاب مع نفسه في ليلته الأولى التي أمضاها على أرض منزل أمير الجماعة دون عشاء يبين أنه غيّر دينه بسبب الفقر و طمعا في مال وُعد به، و تظهر حيرته و استغرابه من الناس و من كلام القرآن غير المفهوم، حتى لأمير الجماعة الذي يحدثه عن الموسيقا و وقع الكلمات، لا المعنى.

الجزء الذي أتخيل أنه أثار حفيظة المسلمين هو الجزء الذي يحاول فيه طه، قراءة أوائل سورة العاديات بألفاظها الغريبة فلا يستطيع النطق و لا الفهم، فيقوم الأمير بالتصحيح له و التلاوة بطريقة المشابخ بتكلف كوميدي في مخارج الألفاظ، و جزء آخر عن الزواج حيث أن الأمير المتزوج من أربعة لا يكتفي بهن و يلجأ إلى من يشتريها بفلوسه فتملكها يمينه و من نحبه فتهبه نفسها، فيرد عليه طه بأن الموضوع عندكم بتنجان و الشرع تفصيل على المقاس، ثم يتطرق الموضوع إلى إغراء الأمير لطه بالمال ليحوله إرهابيا، و ربما كلام عن كيف أن الله ينسخ آياته في القرآن فليس من المستغرب أن يرجع أمير الجماعة في وعوده.

عموما الحوار قد يدور على أي مقهى أو في سطرين في رواية. لا شيء جديد.

هناك وعظ ضمني من أن الشباب البعيد عن الكنائس هو الأكثر قابلية للوقوع في براثن المتأسلمين.

رغم السذاجة التي تطل في البداية، فهي في النهاية مسرحية للهواة، إلا أن النهاية أفضل بكثير.

تنتهي الرواية بأن يعود طه ليصبح مينا مرة أخرى و يرجع إلى أحضان المسيح بعد هروبه من براثن الجماعة لكن أحد المتطرفين يطارده و يطلق عليه النار ليموت بين يدي صديقه أحمد و دعوات أمه أن تحفظه العذراء لها.

القسيس الظريف الذي خرج في نهاية المسرحية قدم الممثلين و شكرهم و مازح كل منهم و سخر من الأمير النهم، و قال و هو يقدم الممثل الذي لعب دور أحمد بأنه يفكر في أن تكون قصة العام القادم هي أحمد يكون معانا أي أن يصبح مسيحيا فضحك الجمهور.

و اختتم العرض بما هو متوقع من موعظة على الماشي بقصة شاؤول الطرسوسي الذي أصبح بولس…ثم صلاة.

أتفق مع علاء في أن حرية التعبير ترتبط بوظيفة الفرد و المؤسسة في المجتمع و التمييز بينها و بين حريته الشخصية، و عرضي للمسرحية هو عرض حاولت أن يكون محايدا، مع الأخذ في الاعتبار أن الهدف من هذه المسرحية (على الأقل مسرحية ذاك العام) لم يكن مهاجمة الإسلام بقدر ما هو تثبيت للمسيحية في يقين الجماعة المؤمنة بها في مواجهة ما يرونه من تبشير إسلامي بينهم. أي موقف دفاعي، مثل رواية تبين المسلم الذي باع دينه ثم تاب و أناب. الموضوع أساسا غير عقلاني من أوله.

03:49 27-10-2005

خبر من بيبيسي، التي وقعت أيضا في خطأ استعمال لفظ قبطية للدلالة على مسيحية؛ و الكبيران يدعوان للتسامح.

(5) تعليقات

  1. لو المسرحية تم عرضها في أي مكان عام يبقى مفيش مشكلة بغض النظر عن ديانة فريق العمل، و وقتها حتى لو حد أشعل الغضب كان هياخد صوره المتكررة، كلام جعوري في صحف و تلفزيونات، قضايا عبثية و نهاية الموضوع بنهاية العرض، و طبعا كان هيقف ناس كتير تدافع عن حرية التعبير

    لكن لما تقام داخل دار عبادة يبقى معلش طبيعي جدا نوصل للنتيجة دي، و بصراحة أنا مش شايف أنه دور العبادة و رجال الدين المفروض يتسمح لهم بحرية التعبير و هم في سياق دورهم العام؟

    يعني ايه؟ حرية التعبير ممكن تحد في أماكن معينة و مواقف معينة على شرط يكون في دائما أماكن و أوقات متاحة فيها مطلقا، فمثلا العسكري مش من حقه يتكلم في السياسة و يقول أنا بدعم المرشح الفلاني بصفته العسكرية و من ثكناته و قواعده، يحق ليه كمواطن يقول اللي هو عايزه خارج المؤسسات و المناطق العسكرية و بدون الاشارة الي رتبته و طبيعة عمله

    و أظن المفروض نفس الشيئ ينطبق على رجال الدين الرسميين و دور العبادة و ملحقاتها، بغض النظر عن كونهم كانوا بينقضوا حقيقة الدين ولا فهم الناس ليه و لا فهم أقلية شريرة الخ.

    كمراقب خارجي أنا بصراحة حسيت أن المسرحية بتنتقض الاسلام و تتهكم عليه ، مش بس المتطرفين الوحشين، و بعدين على حد علمي نموذج الأمير ده خلص من بعد اسقاط الأمراء الكبار مثل أمير امبابة، و الجماعات الاسلامية المسلحة النهاردة شكلها مختلف جدا.

      Alaa @ 12:38 2005/10/25

  2. Even if some pepole (muslims) felt bad about the play I think there are many better ways to show the miscontent than to try to storm the church..It’s important to try to avoid violence, specially if police are not afraid of using it.

      Catherine @ 16:34 2005/10/25

  3. الخوف من عنف الشرطة لا يجب أن يكون له أي وزن في اختيارنا أن نكون مسالمين، على العكس، عنف الشرطة يدعو إلى عنف الشعب. أدرك بالطبع إشفاقك على المصابين.

      ألِف @ 21:24 2005/10/25

  4. Olá amizade. Mem nome é Ernísio Martines Dias. Sou um sujeito calmo, boadacaco, mas de uma hora para outra posso me tornar agressivo se percebo que não estou conseguindo o que quero. Reconheço que sou mau caráter, desonesto e sem escrúpulos, que só penso em ganhar dinheiro à custa dos outros, em ter lucro financeiro em tudo, como sonegar impostos e enganar as pessoas com minha lábia. Até eu acabo acreditando na mentira que eu invento a todo o momento e acabo fazendo coisas por baixo dos panos, do modo que parece ser mais fácil e rápido. Diga lá: Há solução para um marginal corrupto como eu? Aceito sugestões construtivas no meu e-mail ernisio@vba.com.br Sabe, me sinto com duas faces diferentes, pois quando não estou trabalhando na VBA, me sinto frágil, inseguro e estou começando a gostar de rapazes. Isso é agonizante! Por tudo isso, acabo tendo depressão e insônia, mas ainda estou com esperanças de mudar esta minha vida para melhor e conto com a sua ajuda. Obrigado.

      Ernísio Martines Dias @ 08:17 2005/10/28

  5. اخي الكريم
    تدوينتك دي ليهارابط علي صفحة مصالحة ومصارحة
    ؟؟؟؟؟

    انا مشفتهاش هناك ..ياريت تخبط علي الباب وتقوللهم يضيفوها

    ربنا يكرمك

      ibn_abdel_aziz @ 09:29 2005/11/02

عذرا، التعليقات مقفلة.