Comments on: من قال لا في وجه من قالوا نعم http://zamakan.gharbeia.org/2005/09/01/191000 مُقارَباتٌ في مُتَّصَلِ الزَّمَكانِ Thu, 04 Oct 2012 13:52:43 +0000 hourly 1 http://wordpress.org/?v=3.8.3 By: صاحب الأشجارhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/09/01/191000#comment-1147 Sun, 23 Jul 2006 12:58:16 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=155#comment-1147 أنا عندي تدوينة عن عائلتي أنا (وأنت طبعا). 23 تعليقا من 38 الآن يطلب فيها أصحابها من القائمين على الموقع أن يبحثوا لهم عن أصول عائلاتهم. مثلا: محمد عبد المعطي درويش مصطفي سلامه محمد: “انا سعيد جدا اننا هكمل اسمي وعرف جدودي”، أو مثلا محمد زكريا خليل أحمد الفنتي: “ريد معرفة شجرة العائلة منذ البداية”.

لكن الصبر فعلا جميل. وصل الأمر إلى أن اثنين من عائلة الجلاد تقابلوا على مدونتي. ممكن تتقابلوا بعيد عني؟

هو أنا كدا أبقى خرجت عن موضوع التدوينة؟

]]>
By: كليوبتراhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/09/01/191000#comment-1146 Sun, 23 Jul 2006 12:31:51 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=155#comment-1146 هل لي يا الف ان اسالك سؤال؟؟

]]>
By: ألِفhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/09/01/191000#comment-1145 Sun, 23 Jul 2006 11:43:00 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=155#comment-1145 لا أفهم ما علاقة كل من من يريد التحول إلى المسيحية، و الذي وضع في تعليق كتابا ردا على كتاب و التي تدافع عن الإسلام في مواجهة المسيحية بموضوع التدوينة!

و رغم اني لا أحب محو التعليقات إلا أني سأضطر إلى ذلك إذا ما كانت التعليقات طويلة جدا أو كثيرة جدا و في نفس الوقت ليست لها علاقة بموضوع التدوينة.

]]>
By: كليوبتراhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/09/01/191000#comment-1144 Sun, 23 Jul 2006 11:42:52 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=155#comment-1144 (الى كل شيعي وكل مسيحي وربما يهودي)يامسيحيين لماذا دائما تنهمروون علينا بالسب والشتم باي تهمه ارتكبناها ؟الان الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قال للمسلمون بان عيسى ابن مريم سوف ينزل عليكم في اخر الزمان تمتلئ الارض منه عدلا.او بتهمه ان القرآن ذكر مريم وعيسى عليهما السلام ووصفهما باحسن الاوصاف .انظر يامسيحي ويامسيحيه كيف ان ديننا الاسلامي كرم عيسى(يسوع)ولم يقلل من شأنه ويشتمه .يا(شيعه) ماذا فعلنا نحن السنه بكم لكي تجيزون قتلنا ؟؟ هل لاننا احببناعلي رضي الله عنه وسالت دموعنا عليه في خطب الجمعه وليالي القدر ومحاضراتنا في الكليات ودروسنا في المدارس؟؟ الهذا تكرهوننا ؟؟ ام لانا احببنا الحسن والحسين وبكى الاطفال والكبار عليهما بل وسردنا قصه حلم الرسول بانمهما سوف يقتلا في يوم م الايام فبكى عليهما ارسول الحبيب وابكانا معه ونحن السنه من اكثر الناس محبه لعي رضي الله عته وكرم الله وجهه وحبايبي بعد الرسول الحسن والحسين وفاطمه حبيبتى اللهم اجمعنا في الجنه وزينب ان شاء الله . فعلى الاقل نحن المسلمون لم نصلب شبيه عيسى عليه السلام ولم نقتل عليا او احسن والحسين بل ان اكثر المسلمون السننننننننه اسمهم عيسى .علي. فاطمه. زينب .حسن .حسين. فما هو جرمنا هيا اخبروني؟؟لكن بما اني سنيه ابشر السنه والشيعه ان شاااااااااااااااء الله بقرب ظهور المهدي حبيب عيني واتركوا عنكم المنكرات والاغاااااااااااااااااااااااني والاغاااااااااااااااني وبادروا بالاناشيد الطاهره من الشياطين لان اهوال القيامه الصغرى كلها حدثتتتتتتتتتت!! ولم يبقى سوا انحسار نهر الفراااااات الذي بالعراق فاذا سمعتم بنشرات الاخباااااااار انه انحسر وخرج الذهب منه(قد يكون ذهبا حقيقيا ام بترول )لاادري فابشروا ان شاء الله بخروج المهدي ((يتبع)).

]]>
By: كليوبتراhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/09/01/191000#comment-1143 Sun, 23 Jul 2006 10:58:39 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=155#comment-1143 الاسلام متهم بالتزمت وانتهاك الحريات لماذااا؟؟ لماذاا؟؟لانه حرم الجيفه والخنزير واكل الدم واكل الاشيا الغريبه وشرب الخمر ؟؟فهو اذن غير متحرر؟؟ حوادث السيارات والاختصابات في الدول المتحرره كلها من هذا الشراب الروحي المتحرر فلابأس اذا اختصب الاب ابنته.الاسلام غير منفتح على الشعوب الاخرى لانه حرم اكل الخنزير وبالمناسبه بعدما كان المسيحين ياكلونه بشراهه اصبح الخنزير لديهم من المحظورات لماذا ياترى؟؟ لقد اكتشف العلماء بان الخنزير من عادته اكل الروث الانساني والحيواني وياكل الجيف بل انه يستحلها ويفضلها اكثر من اي طعام اخر كالاعشاب والذرة والخضروات فاستنتج علماء (امريكييون) انه من جراء ذللك فلا عجب ان كثر الوباء والامراض والسرطانات في اوروبا والطاعون فقد استنتجوا بان هناك حشره تنشأ في بطن الخنزير وتبدأ بفرز بيوضها في بطنه ومن ثم تنتشر هذه البيوض مع مرور الوقت وتكون انسجه ثابته .انظر كيف ان الاسلام متزمت ويحرم اكل الخنزيير؟؟ارايت؟؟واحكم بنفسك.

]]>
By: كليوبتراhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/09/01/191000#comment-1142 Sun, 23 Jul 2006 10:36:27 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=155#comment-1142 الاسلام المسكين متهم بعدم اعطاء الحريه فيه للمرأه عجيب ؟؟ واذا قلنا بأن الطلاق في المسيحيه للمراه حرام ومما قرأت في الكتب المسيحيه بان المرأه اذا لا تستطيع تحمل العيش مع زوجها فلا تطلب الطلاق بل تستحمل او تنتحر ؟؟ الحجااااااااااااااااااااااااااب مشرع بالدين الاسلامي نعم لكن هل سمعت براهبه مسيحيه غربيه تلبس المايووووه ؟؟ هل رأيت حجاب اليهود اذا من نستنبط بأن الحجاااااااااااااااااااااااااااب مشرع في جميع الاديان السماويه ياللعجب!!

]]>
By: كليوبتراhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/09/01/191000#comment-1141 Sun, 23 Jul 2006 10:24:36 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=155#comment-1141 ان الدين الاسلامي افضل دين بالعالم لماذاا؟؟لانه دين سلام لادين حروب صليبيه واضطهاااد انظر ماذا يحدث في لبنان الجميل من قبل اليهود انظر ماذا يحدث للعراق الحضاري من قبل الامريكيين وديانتهم ماهي ؟؟؟؟ المسيحيه وماذا فعل اليهود والمسيحيين فيفلسطييييييين ؟؟ ترى ماذا فعل المسلمون ؟؟لاذنب لهم سوى ان المسلمون حرموا قتل الاطفال والنساء والعجزه لابل حرموا الطعن في الاديااان كما وصانا بل حذرنا الرسول بعدم قتل الرهبان والقسيسين في صوامعهم وقال لنا الرسول الكريم بان لادخل لنا بالاديان السماويه الاخرى عندما قال لكم دينكم ولي دين

]]>
By: كليوبتراhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/09/01/191000#comment-1140 Sun, 23 Jul 2006 10:13:31 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=155#comment-1140 اذا كنتم ياسياده المسيحيين تتكلمون علينا بان ديننا الاسلامي الطاهر متزمت وغير موافق للحريه بل على العكس ان ديننا من اكثر الاديان حريه واذا كنتم تتكلمون عن الجنس فحري بكم ان تسألوا عن امراضه عافانا الله وياكم منه واذا كنتم تتكلمون بعدم اعطاء ديننا لحريه زواج الرجل بالرجل والمرأه بالمراه فحري بك ان تسأل عن امراضه كالزهري وغيره من الامراض المفجعه والاغرب من ذلك ان معظم القسيسين حللوه لا بل اصبح القسيس هو الذي يعقد الزاج بين الشواذ فما ردكم؟؟

]]>
By: كليوبتراhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/09/01/191000#comment-1139 Sun, 23 Jul 2006 10:04:54 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=155#comment-1139 ياجماعه ياجماعه سواء كنتم مسلمين سنه او من الشيعه ولا مسيحيين لا تتكلموا هكذا ا

]]>
By: فرفورhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/09/01/191000#comment-1026 Sun, 14 May 2006 14:29:50 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=155#comment-1026 الرد على كتاب ماساة ابليس
للكاتب صادق جلال العظــم
ـــــــــــــــــ
تمهيد
ــــــــ

بداية لنحاول ان نقرأ مما جاء في صفحات الكتاب من النقاط الفكرية التي يريد الكاتب استنباطها والتي هي بالنتيجة الصورة النهائية التي يريد الوصول اليها فالبحث العلمي ايا كان كاتبه ومصدره فلا بد له من ناتج يصل اليه والا فأنه بحث عقيم ، وأن تمهيد الكتاب ينطلق من محاولة نقاش ان ابليس شخصية وهمية ابتدعها العقل الانساني عبر علاقة المشاعر الانسانية بالاديان ، وقد مر بمرحلة من التطور تلازم مع النقاش الديني عبر الكتب الفلسفية الدينية بحيث اسبغت عليه قدرات وافعال وطاقات جبارة خارقة لتخفي عبرها مكامن السقوط لنظرية الخلق الواردة في بعض الكتب السماوية ، وقد عبر الكاتب من خلال بحثه واسترساله باستنباط التأويلات من مصادر مشكوك او بالاحري مجزوم بتناقضها مع رواية الخلق الديني كحالة استشهاد بالباطل للوصول الى هدف باطل ، فجاء عمله كمن يطفيء النار بالنار ، ودليل هذا اعتماده في كتابه وبمقتضى النص على فكر الفيلسوف الالماني (ارنست كاسيرر) والذي ما دأب يناقش الدين باعتباره اسطوره واعتباره ان الكون موجود دون خالق ، وأن مطلع الكتاب الذي يتحدث عن معايير علمية للبحث حول المسألة المطروحة قد اضطرته وعبر البحث عن دلائل قاطعة الى اللجوء للنص القرأني لايجاد ثغرة في لغته او مكامنه العلمية او ابداعه اللغوي ليسقط عليها فكرته القاضية بنسف فكرة وجود الخالق عبر نسف صيغة وجود مخلوق واعتبار ان الخلق امر علمي جاء من كون الطبيعة بمكونات عناصرها والمادة فيها هي اساس عملية النشوء والارتقاء الكوني وان الخير والشر امور قائمة بذاتها متحركة عبر الانفعال العضوي والتفاعل العقلي والانساني ، وان تصادم هذه المعايير مع الوقائع فتح ثغرة في التحليل العلمي للكاتب فالتجأ الى عملية انقاذ روتينية سبقه اليها الكثيرون من المستشرقين المهتمين والباحثين فاستند الى المارقين على المعتقدات الفكرية الدينية او الذين وقعوا ضحية اقتناعهم بأن العقل البشري قادر على الوصول الى الحقيقة الكاملة للوجود والالمام بكل الجوانب فيه ، وهناك عند الاصطدام بالسقف الذي لا يمكن للعقل تجاوزه والذي لم يصل اصلا وعبر ملايين السنين الى فهم كينونة الخلق لانه استخدم عنصرا واحدا من عناصر الخلق التكويني دون غيره وهو العقل فقط ، فلجأ الى مقولات التطرف التي ومهما حاولت ان توسع من دائرة قدراتها وطاقة فعلها فهي لن تصل الى الحقيقة المجردة لان كلمة ومفهوم التطرف يعني بالضرورة انه يأخذ طرف المسألة لا الانطلاق من وسطها والنظر اليها بشمولية تمكن من فهما . وقد ضاع التطرف عبر مراحل متلاحقه في مسألة الخلق ووجود الخالق فأحد وجوهه قد اتجه نحو رفض الوجود للرب المعبود ، والاتجاه الاخر اكد الوجود ونسج له علاقة خاصة من معرفته بالخالق وصلت الى حد العلاقة الخاصة التى تجاوزت حدود العرفة والعلم والعقل ووصلت الى التوسل بالغيبيات لتحقيق نظرتها ، ومن هؤلاء كان (الحلاج) الذي اعتمد الكاتب على كتابه ( الطواسين ) وايضا كتاب( ابن الجوزي )( تبليس ابليس ) وهما كتابين يتصفان بالغلو والمفاخرة بالعقل فسقط اصحابها بفخ التعليل من موقع الايمان وتهاوى موقع الجلال عبر البحث في عقلية الاستدلال . ولا بد من الاشارة الى ان استخدام لغة القران وكلماته واياته دون فهم موقعها وتفسيرها واسباب نزولها قد اوقع الكاتب في مازق اذ ان اي عودة للقاريء الى المعاجم المتوافرة يمكن ان توضح الثغرة التي تم النفاذ منها وهي عدم معرفة القاريء لهذه المقومات اللغوية وهذا ما بدا واضحا في تفسيره لمسألة ( مكر الله ).والتي نسج منها ادق الخيوط التي ظن انها حاسمة لوجهة نظره باعتبار استخراجه منها لمقولة وقوع الظلم على ابليس بمقتضى تفسيره للكلمة .
ولا بد ان نشير ان عملية استدلال الكاتب على عملية الخلق وابهام صورتها في الكتب السماوية باعتبارها مركب نقص وحاول عبر هذه الثغرة النفاذ الى الربط بين الغيبية وعدم الوضوح والمثيولوجيا الدينية التي افردها العقل البشري وفتح افاقها وطورها الى ما نراه اليوم من صراع بين الخير والشر مستخدما مصطلحات لا تمت للقصة الدينية بصلة متناولا المسألة مجزوءة على قاعدة ( ولا تقربوا الصلاة ) تاركا الشق التوضيحي للامر لان التعاطي مع هذا الشق له دلالاته العلمية التي تنسف القاعدة الاساسية التي بنى عليها فكرته للكتاب . وحتى لا اتهم الرجل دون دليل ولكي لا يكون الكلام ترتيبا انشائيا ، وحتى نبني على الشيء مقتضاه فأن النص الذي الزم نفسه به رافضا الاعتراف بالخالق وبديمومة الخلق وبمسمياتها وبالتالي نتاج فعلها كما جاء في النص (سأختتم هذا الجزء التمهيدي من بحثي بالتأكيد على أن كلامي عن الله وإبليس والجن والملائكة، والملأ الأعلى لا يلزمني على الاطلاق بالقول بأن هذه الأسماء تشير إلى مسميات حقيقية موجودة ولكنها غير مرئية) هذا النص يدلل بوضوح انه لم ينطلق للنقاش من اجل اثبات او نفي موضوع البحث بل من موقع التعارض معه ونفيه واستند الى كتابات ودراسات من المنحى نفسه ، وهو ما يجعله غير مؤهل لنقاش الموضوع بتجرد وبطريقة علمية ، وهذه واحدة من اهم الثغرات التي تقوض بنيان افكاره ، اضافة لهذا فأن طرحه لمسألة الخلق قد تعاملت بطريقة اطلاق قوة الفكرة المادية الذاتية في صنع الكون الا انه اصطدم مجددا بعدم وجود نتاج نهائي يمكن ان يقدمه كنظرية واضحة لنشوء الكون والخلق فترك الامر عالقا بانتظار احداث نظريات جديدة ، فصار واضحا انه مهتم بتقويض النظرية الدينية اساسا دون تقديم بديل بدلائل عقلية ، ومن الملفت للنظر ان كتابه يناقش النظرة الاسلامية لمسائل الخلق والوجود وابليس ، ولم يتطرق الى هذه القضايا من ناحية الاديان الاخرى علما ان في الانجيل والتوراة روايات تعنى بالمسألة مما يشير الى احد الامور التالية ، فهو اما متعمد كجزء من واقع الحرب على الاسلام باعتباره يحتوي بين جنابته ادق الرسالات السماوية تصويرا للغيبيات والمرئيات في النظام الكوني وبالتالي فأن تكريس اي نظرية جديدة في هذا المضمار لا بد ان يسبقها انهيار النظرية السابقة او على الاقل تقويض بناها، او لتكريس مبدأ فصل الدين عن الدولة والتي جاء بها الاسلام من واقع العقيدة والتي ورغم الانهيارات الكبيرة في بناها ورغم التجارب الفاشلة المستجدة للانظمة العربية والاسلامية التي استجدمت الدين وسيلة لسلب السلطة والهيمنة على مقدرات شعوبها الا انها لم تسقط من الوعي الشعبي اهمية الارث العقائدي للاسلام ، او استكمالا لعمل الاستشراق الغربي الذي مارس عبر عقود طويلة سياسة تستهدف تفريغ النتاج الاسلامي من العلوم والثقافة والابداع بهدف نسبها الى الغرب كجزء من حملة استعادة زمام المبادرة التى انطلقت بعد انهيار كيان الدولة الاسلامية على المستوى العالمي بعد احتلال الاندلس . والتي استهدفت دراسة الشرق الذي اغتنى واغنى العالم بالرسالات السماوية من مختلف اوجهه تمهيدا للسيطرة عليه وهنا لا بد من الاشارة الى ان للاستشراق وجهان متناقضان احدهما يناقش وجود الامم في الشرق باعتبرها نبراس حضارة لا بد من فهمه والاستفادة من تركيبته وعقائده في البحث والعلوم والتطور ، ووجه اخر يستهدف عبر المنطلقات عينها سلب الشرق المقدمات العلمية التى ارساها عبر اجيال باعتباره عالم يتسم عبر عقائده بالتخلف ولا يجوز له التمتع بالامتياز الحضاري الذي هو من حق الغرب وحده وهو اثر نراه في الكثيرين من دعاة التشبه بمفهوم الاستشراق هذا ويعمل جاهدا على نسب نفسه ودائرته الاجتماعية والثقافية والكيانية الى الغرب رغم جذوره الضاربة عمقا في ارض الشرق . ونموذج كاتبنا في رؤيته لاوضح دليل على هذا ومثله باتوا كثيرين يعملون وعبر نظريات مشوهة الى استغلال حالة الضعف والانهيار من اجل تغيير المواقع عبر تزييف الوقائع .
هذا تمهيد للدخول في نقاش عقلي جدي وعلمي الى كتاب صادق العظم والى الحلقة الاولى من الرد!!!!
القسم الاول
ـــــــ

الوجود- الكون – المادة – الخالق
ــــــــــــــــــــ

الوجود
ــــ

ان البحث عن الوجود قد انطلق مع ادراك الانسان لكونه جزءا من منظومة متحركة هو جزء منها ، وكان لاتساع الكون ، وتعدد اشكال الخلق وتنوعها من حيث التكوين والسمات ، اثر في فتح افاق البحث والتدقيق والتي كانت بمجملها بدائية على قدر التجربة الانسانية مع الوعي في ذلك الوقت، واتجه منطقه ومن واقع التجربة ان قوة ما ذات عظمة وقدرة بالنظر الى حجم الكون واتساعه وراء هذا الوجود ، ووصوله الى نقطة وجود القوة لم ينبع من الفراغ انما كان تعبيرا عن تجربته بالتعاطي مع استمرار وجوده بين الكم الهائل من المخلوقات والتي كان التعايش معها وبينها وعبر استخدامه لقوته في تحقيق ذلك ، فهكذا باتت القوة شكلا للوجود ارتبط بوعيه ، وان اضفنا العوامل الطبيعية بكل ما تحمل من متغيرات وأن كان الانسان لم يفهم اسس وجودها ، انما كان متعايشا مع نتاجها كالشمس والمطر والليل والنهار وتعاقب الفصول وايات البرق والرعد والعواصف . وحتى لا اتهم بالمثالية في النظرة ، فلو ان انسانا ينام في فلاة لا احد فيها جائعا عطشا متعباواستيقظ ووجد امامه مائدة فالطبيعة البشرية تقتضي منه للوهلة الاولى ان يبحث عمن جاءه بالطعام ومن اين وكيف ؟؟؟؟
وتؤشر الكتب السماوية و الروايات المنقولة حول نبي الله نوح كأول نبي صاحب دعوة للتوحيد على الارض والذي تناقل عنه الاولون بناء السفينة ووضع فيها من كل المخلوقات زوجين ، وجاء بعد ذلك الطوفان الذي اثبتت دراسات العلم الحديثة حصوله ، وبغض النظر عن تصديق الرواية ام لا فأنها وفي نسج التاريخ اول تعبير عن تجاوب الانسان مع فكرة وجود الخالق !!!! لا بد هنا لاستكمال الفقرة القول ان عبادات اخرى سبقت ولحقت هذا التأريخ شملت العديد من اوجه القوة والقدرة كعبادة الحيوانات القوية كالاسد والنسر ، والظواهر الكونية كالشمس والقمر والنجوم وصولا الى حالات عبادة بشرية اتصف اصحابها بصفات القدرة المتنوعة ، ولا بد من الاشارة هنا ان اثبات الطوفان الكبير الذي اغرق العالم يترابط في الوعي البشري برسالة نوح عليه السلام وهو ما نصت عليه الكتب السماوية الثلاث( إستنادا على التوراة وسفر التكوين في العهد القديم من الكتاب المقدس فان نوح كان ابن لاميخ وكان يعتبر الجيل العاشر بعد آدم وكان عمره 600 عاما عندما اوكل الخالق له مهمة بناء السفينة ومات 350 سنة بعد الطوفان وكان عمره عند الوفاة إستنادا على التوراة 950 عاما. وإستنادا الى نفس المصدر فانه من أبناء نوح الثلاث إنبثقت البشرية بعد الطوفان وكان ابناء نوح) ،( يصور العهد الجديد من الكتاب المقدس نوح كشخصية قريبة و مطيعة للخالق الأعظم ويضعه إنجيل مرقص في نفس منزلة إبراهيم و يعقوب [18]، ويتكرر في العهد الجديد الفكرة القديمة بأن بناء السفينة استغرق 120 عاما كان نوح أثناءها يحاول إقناع الناس باتباع ما أمر به الخالق الأعظم)
(استنادا إلى القرآن فإن نوحا لبث في قومه يدعوهم إلى عبادة الله ألف سنة إلا خمسين عامًا (سورة العنكبوت) وأن الله أمره ببناء سفينة كان قومه يمرون به وهو في عمله فيسخرون منه (سورة هود) وأنه قد نزلت كميات كبيرة من الأمطار مع تفجير الله للأرض عيونا مما أدى إلى حدوث الطوفان (سورة القمر). وحسب سورة هود فإن أحد أبناء نوح قد كان كافرًا خالف أباه في دينه وقال «سآوي إلى جبل يعصمني من الماء» ولكنه غرق وأن السفينة استقرت على جبل الجودي وليس آرارات وجبل الجودي يقع في تركيا أيضا ويبعد 200 ميلا عن جبل آرارات بالقرب من الحدود التركية مع سوريا و العراق)
لقد اوردت المقتطفات من الكتب الثلاث للتدليل عن ارتباط احداث الكون العظيمة والمثبت الكثير منها علميا اتصالها بالوعي البشري الديني ووجود الخلق والخالق بغض النظر عن اعتبارها حقيقية او نسجا من الخيال الانساني .
وان تحولات القصة الدينية قد مرت بالعديد من المراحل فسقط منها تأليه الحيوانات صاحبة القدرة وبقي البحث يدور حول البعيد الغامض والمرئي في الكون ومحاولة تجسيد الخالق بصور متعددة تأخذ اشكالا خارجة عن المألوف كالجمع بين الانسان والحيوان في قالب واحد كما عند قدماء المصريين ، اضافة الى رمزية الشمس والقمر وصولا الى ادعاء الملوك حق الالوهية المباشر او بالتبني كما جاء في التراث الفرعوني وتأتي المباني الفرعونية الضخمة كالاهرام او الحضارات التي وجدت اثارها في امريكا مثل حضارة المايا للتدليل على التعظيم البنيوي نسبة للتعظيم الالوهي
ما يمكن استنباطه مما تقدم ان مسألة البحث في الكون لا بد مرتبطة بالبحث عن الخالق وان احد اهم اسباب دوافع البحث هذا هي العملية التنظيمية التي يتصف بها هذا الكون فأن حركة تواتر الليل والنهار وتوالي الشمس والقمر وتتابع الفصول وقصر النهار او تطاول الليل تبعا للمتغيرات الكونية وتنوع اثار الوجود المخلوق من حجر بارد واخر حار وماء سائل واخر جامد وتنوع الالوان والاشكال والانواع في كل متجانس منسجم مع متطلبات الانسان هي عملية ابداعية لم يستطع الانسان نسبتها الى ذاتية الكون والمادة فيه ، فكان دائم البحث عن المسبب لهذه المعطيات وكلما كبر حجم الاثر كبر حجم الخالق او تباعدت الفكرة المرئية عنه لصالح الغيبية خصوصا وأن عملية الاتصال لم تثبت عبر الادعاءات الكثيرة بحصوله ، وهو ما ثبت دور الوساطة بالتلقي عبر من اصطلح على تسميتهم بالانبياء والذين لم يدع احد منهم انه تلقى مباشرة بل عبر وسيط اصطلح على تسميته بالروح القدس ، قد يرى البعض هنا ان تداخلا بين الغيبية والعلمية يظهر في البحث ، وهذا صحيح الى حد ما ولكن بشكل مقنن حتى لا نحيد عن المنهج المتوخى من الوصول الى النتائج بطريقة علمية ، ولكن لا بد من وضع مقياس او زاوية للنظر الى الامور فأنت ان نظرت الى صورة بطريقة مباشرة تختلف تفاصيلها ودقة وضوحها عما ان كان نظرك اليها من زاوية تبعا لموقع الصورة من الزاوية ، ولكوني لا استهدف الجمع بين الغيبية والفكر ، ولا اسعى الى الصدام والصراع بينهما ، يبدو من المنطق ان آخذ كلتا الرؤى بعين الاعتبار علما اني سأحاول ان اكون اكثر تعتيما على الغيبية واكثر قربا للوضوح مع عالم الفكر انطلاقا من الواقع السائد والذي يتهم المنهج الديني بنقل العبودية من الخالق الى المخلوق ، وأن كانت الممارسات الخاطئة قد اسهمت في اختلال التوازن لمصلحة الفكر وهذا بالطبع ايجابي الا انها الصقت الخطايا بالجسم الفكري للدين بحيث يبدو مختل اصلا وهي واحدة من الافكار السائدة الظالمة التي ترى الامور بقياس محدود الزوايا مبتدعة قوانين خاصة يصعب تطبيقها على حيثيات انسانية وفكرية مشابهة ولو نظرنا الى الفكر الحديث ومكنون النقد الذي يتبناه والبحث الذي يرتقي للوصول اليه لوجدناه ينطلق من مكونات البحث القديمة ذاتها حول الوجود واصل الكون مع الاخذ بعين الاعتبار القيم الفكرية الحضارية المتواترة عبر حركة الوعي العلمي الذي اسهمت التجارب البشرية عموما بأنتاجه.

الكــــون
ــــــــــــ

ابعاد لا محدودة ، قيم مطلقة ، نظام ثابت ، الية متحركة ، وضوح في موقع الغموض ،غيبية الانطلاق ، تناقض الموجود بين التنظيم الهائل وموقعية الحدث ، نور في ظلمة ، وظلمة في نور ، قيود في حركة ، وحركة مكبلة ،يقترب مع البعد ، ويتباعد مع الاقتراب ،في اللحظة التي تعتقد وصولك الى حقيقته تسقط الحقيقة في عالم الغيب ليبدأ البحث من جديد !!!!
في كل مفردة من هذه المفردات قياس علمي وثقافي وفكري تناولها وبحث فيها واثبت وجودها وعاد للبحث من جديد ، نظرية تتلو الاخرى كل منها يتطابق مع الواقع ثم يسقط بالتقادم مع حركة تطور الفكر والوعي ، وهو ما يشير الى ان امكانية سبر اغوار الكون ليست عصية فقط على الوعي البشرى بل وعلى مقولات الخيال ، وان كثيرا من افلام الخيال العلمي الحديثة كلما حاولت ان تختزل الكون في صورة من الصور مهما تعددت فهي تنحو من جديد باتجاهات اخرى ، والبحث في الكون من واقع الفكر العلمي اشبه ما يكون بحلقة هوليودية فيما تتحضر لتصوير فيلم ومع انطلاقته تكون قد انطلقت فكرة جديدة لفيلم اخر ، هذا ليس تقليلا من قيمة البحث العلمي وافاق تطوره بل اقرار بسعة الكون وصعوبة دراسته لاسباب تتعلق بالقدرات البشرية التي انطلقت من نظرية مادية الكون المفردة وكلما وصلت الى نتاج في الحقل عينه ظهرت ابعاد وافاق من موقع اخر تعيد البحث الى نقطة صفر جديدة ، صحيح ان انجازات علمية عديدة في معرفة الكون قد باتت اقرب الى الثبات ولكنها بمقياس اتساع الكون وتنوع موجوداته ومكوناته وتنظيمه لا تعدو كونها نقطة في بحره .

نظرة فحص الى هذا الكون لنرى ما فيه ، الابعاد سحيقة ، المجرات هائلة العدد والاتساع ، حلقات الدوران المنتظمة ، ايقاع من الجاذبيات المختلفة تؤدي عملية تعليق في سياق حسابات دقيقة متماسكة بعضها ببعض ، وفي مجرتنا مليارات من السنين تتابعت وكل جرم منها متحرك في دائرة وجوده تتالى عملية ظهوره في الوقت والموقع عينه على مدار الزمن لا خلل ولا اختلاف ولا عوامل تتجاذب القمر ليخرج عن مداره ، والكواكب الاخرى تحوم في مداراتها ، وعملية النظام القابع خلف كل هذا لا زال في طور التمحيص والتأويل !!! لا العلم وصل الى حقيقته من خلال التطور ، ولا القيم الدينية اشبعت نهم المتفحصين والباحثين ،امر واحد اجتمع عليه منهجا الدين والعلم في مسألة بداية الكون فقد توصل العلم الى ما اجمع على تسميته بالانفجار الكبير كنقطة بداية لوجود الكون المادي ، ويفسر علماء الدين الاسلامي الاية30 من سورة الانبياء بهذا المعنى (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المـــادة
ـــــــــــ
من الثابت علميا ان العناصر الاساسية للكون تتألف من 102 عنصرا ترتبت حسب وزنها الذري بدءا بالهيدروجين باعتباره اخف العناصر بوزنه الذري ، فهو يحتوي في نواته على شحنة واحدة موجبة يحملها بروتون واحد يحيط بها الكترون واحد ذو شحنة سالبة ، وفي نهاية العناصر عنصر النوبليوم ورقمه الذري 102 اي ان نواته تحمل 102 من وحدات الشحنة الموجبة ومثلها من السالبة وقد أثبت العلم التجريبي أن خصائص هذه العناصر غير نهائية وغير ثابتة، بل يمكن تبدل بعضها ببعض، وهذا التبدل بعضه يتم بصورة تلقائية، وبعضه يمكن إحداثه بالوسائل العلمية. فعنصر اليورانيوم – مثلاً – يطلق انواعاً ثلاثة من الأشعة، منها أشعة (الفا) وهي عبارة عن ذرات عنصر الهليوم، ويتحول اليورانيوم تدريجياً إلي راديوم، ويتحول الراديوم – بعد عدة تحولات عنصرية – إلي عنصر الرصاص.
وقد تمكن العالم الطبيعي (رذرفورد) من تحويل عنصر إلى عنصر آخر بجعل ذرات الهليوم تصطدم بذرات الآزوت، فنتجت ذرة هيدروجين من ذرة الازوت، وتحولت ذرة الازوت إلى اوكسجين.
وهكذا غدا من الثابت أن خصائص العناصر ليست ذاتية للعناصر.
على ضوء الحقائق السابقة.
1 – إن المادة الأصلية للكون المادي ترجع إلى حقيقة واحدة مشتركة.
2 – إن خواص المركبات التي تتكون من العناصر – هذه الخواص ليست ذاتية بالنسبة إلى المادة الأصلية، وإنما هي عارضة عليها بسبب التركيب، وليس عن الطبيعة الاساسية المكوِّنة للمركب.
3 – إن خواص العناصر البسيطة التي يتكون منها العالم المادي أيضاً ليست ذاتية لتلك العناصر وليست نهائية بدليل تحول بعض العناصر إلى بعض آخر كما رأينا.
4 – وأخيراً إن صفة «المادية» ليست ذاتية للمادة المحسوسة، لأنها تتحول – في نهاية المطاف – إلى طاقة.

ان عملية تفاعل الهيدروجين والاوكسجين يولد الماء فأن كان هذا قانونا خاصا بذاتيتها فلما تبقى اجزاء منفصلة ومتحررة في شكلها وتركيبها الاصلي فرغم وجود الماء المكون منهما الا ان وجودهما ايضا كعنصرين منفصلين موجود ايضا مما يدلل على ان صفة التفاعل ليست ذاتية !!!!! أن المادة ليست ديناميكية، وليست هي نفسها سبباً ذاتياً لاكتساب خصائصها وتنوعها . فخاصية السيلان في الماء عرضية جاءت من اتحاد عناصره، وإذا فرزناها ترجع إلى حالتها الغازية وتنعدم خاصية السيلان وهذا كله يقودنا الى التساؤل التالي كيف وجدت المادة في الكون ؟؟؟؟؟ كما وان نظرية الانفجار الكبير والتي نشأ عنها الكون هي بحد ذاتها تحمل صفة التشتيت كونها انفجارا فكيف انتج انفجار هائل المواد المشكلة للكون والمفترض ان تكون في حالة تباعد نتيجة الانفجار، وهي من منطق التباعد هذا جاءت بهذا الابداع المنتظم وتسلسل العناصر واتساعها مع اتساع الكون ، وانشأت الابعاد الكونية في صفات من الدقة والتناسق، اوبعد هذا الا يوجد فاعل ؟؟؟؟ اليس هناك من قوة خلف هذا الابداع، وان لم يستطع العلم بالعقل الواعي ان يصل الى حقيقة بدء الكون فأن رفض نظرية الرتق والفتق القرأنية يصبح مجرد مناكفة لا علاقة للعلم فيها خصوصا وأن ايات اخرى شرحت عملية الخلق الاول ضمن اطار يشجع على العلم والاطلاع والبحث وهو منهج السابقين الذين اتخذوا من دينهم نبراسا للانطلاق نحو العلوم التي انتجت علوما عالمية في شتى المجالات والابداعات التي ما زالت اساسا حضاريا حتى اللحظة الراهنة كامثال الخوارزمي وابن سينا ، وابن حيان هؤلاء الذين الهمهم دينهم وسائط البحث العلمي فأبدعوا في العلوم الطبيعية التي تجلب السعادة للانسان . هم امنوا بالله الخالق وأمنوا بكتابه الذي كانت اول اياته وصولا تبدأ بما يحث على العلم ( اقرأ ) فمن هو الله ؟؟؟؟؟؟

****************

الخالــــــق
ـــــــــ

اللـــه لفظ الجلالة ، مسمى لم يطلق الا على الخالق ،ومهما علت قدرات الانسان العقل

]]>