هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2005/09/01

من قال لا في وجه من قالوا نعم

على أصداء الاختبار الذي أغرى أبو كريم الممفساوي المدونين بأخذه و نشر نتائجه في أرجاء المدونات بالرغم من الإجماع على سذاجته حتى من قبل الداعي إليه، نالت اللاأدرية و اللاألوهية و الوثنية التي أفضل لها أسم الطبيعية أو الطبيعوية صيغة النسبة إلى النسبة كما نراها في أسماء الأيديولوجيات.

في منتصف التسعينيات، عندما كنا في الكلية غزت أخبار عبدة الشيطان الصحف الصفراء، و قضى أصحاب لنا ليلة في أقسام الشرطة و صودرت اسطواناتهم الموسيقية، و جاء الشيوخ يستتيبون الشباب؛ و بعد سنوات ظهرت في التمثيليات الدرامية شخصية تمثل الشاب الضائع عابد الشيطان الذي يرتدي السواد و يطيل شعره.

كل هذا ليس له معنى لأن عبادة الشيطان في شكله المستوحى من شكل پان، الرب اليوناني ذو القرون و الحوافر و ذقن الماعز، و التي جاءت ترجمة لكلمة Satanism، ذات الطقوس الرهيبة و القرابين البشرية و طقوس الجنس هي شيء غير موجود أصلا إلا في أفلام الرعب و مجلة روز اليوسف، و ربما في مخيلة كهنة محاكم التفتيش في العصور الوسطى. و إن كان هذا لا يمنع أن تكون هذه الصورة و الممارسات قد أتى بها في أزمنة متفرقة أفراد مختلون عقليا كحالات فردية؛ كل شيء ممكن.

عرفنا فيما بعد أن الحكومة استغلت ظاهرة ما و ساهمت في تضخيمها إعلاميا ثم قامت بتمثيل دور حامي الأخلاق لتوازن ما كانت تفعله في الإسلامويين و لتظهر بمظهر المعتدل الذي لا يحيد عن الحق؛ ما علينا.

الديانات القديمة؛ المصرية و السورية و اليونانية كانت الآلهة فيها تمثل كل جوانب الحياة، الخَلق و التدمير مثلما في الديانات الثنوية، مثل الزردشتية، حيث الخير و الشر مكملان و مُوجدان لبعضهما، لا يُعرف احدهما دون الآخر، و حيث الكون هو تجلي تفاعل هاتين القوتين المتعادلتين اللتين لا فضل لأحدهما على الأخرى.

حتى سِت المصري هو أصلا إله للصحراء الحمراء، دشرت، و الزعابيب التي عرفها مصريو وادي النيل و خشوها.

و حتى كمفهوم في الديانات الإبراهيمية، لم يكن دور الشيطان في البداية محوريا في اليهودية و سببا لكل أخطاء الإنسان و شماعة لها في نفس الوقت، بل اعتبر ملاكا خادما للإله مهمته تزيين الضلال للمؤمنين لاختبار إيمانهم، و بازدياد تسرب عناصر الدين الشعبي ازداد دور الشيطان حيث أصبح هو من أوعز إلى حواء إطعام آدم التفاحة، كما لعب دور المدعي الإلهي يوم الحساب.

في البداية أطلق العبرانيون اسم بَعْلْزَبُوب، أي ربُّ الذباب على بعل الذي هو لقب للآلهة معناه الرب\السيد، نكاية في ديانة الفلسطينيين و الكنعانيين الآخرين الذين لم ينضووا تحت لواء يهوه، لكن عندما شيطنت اليهودية آلهة الديانات الأخرى كما تفعل الأديان عادة، و بقدوم المسيحية بعد ذلك، ازداد دور الشيطان و ارتفع من مجرد ملاك ساقط أو كمبارس في المسرحية الكونية إلى ند للإله و غريم له، و هو المفهوم الذي وصل فيما بعد إلى الإسلام.

لا يُخَبِّر القرآن تفصيلا عن أصل الشيطان لكن السائد أن إبليس، الشيطان العَلَمُ، كان كما في التراث العربي: جنيا. حيث الشيطنة صفة الخبيث الضّال من الإنس و الجن على السواء حتى اليوم في لهجات الشوام. و إن كانت توجد خرافات و إسرائيليات عن كيف أن الملائكة سَبَتْ إبليس و هو طفل في حروبها مع الجن فتربى بينهم، إلى أن تصل لحظة خلق آدم. و هذه محاولة، على طريقة الأسطورة، لتبرير و تفسير التناقض المنطقي الظاهر في سلوك مَنْ يفترض أنه مثل الملائكة، مُسير لا يملك العصيان و رفض الأمر الإلهي، و يلمح أيضا إلى جذوة التوق إلى الحرية و أن الألمعية أصلها التخيير و ليس التسيير.

في العراق و غرب إيران و شرق سورية ما زال الإيزيديون حتى هذا اليوم يُنظر إليهم على أنهم عبدة للشيطان من طرف جيرانهم المسلمين بسبب غموض عقيدتهم ذات التأثيرات الميثرائية و مخالفتها لما اعتاد عوام المسلمين عليه.

و في مخيلة المسيحيين الأول اقترن الشيطان بالقوى التي أجلَّها الغنوصيون و اعتبروها رمزا للحكمة و المعرفة، و نسبوا إليهم عبادة الشيطان و الممارسات البغيضة كدليل على هرطقتهم و كفرهم، و أصبح لوسيفر…حامل الضوء…الشِّعْرَى…نجمة الصباح، هو الشيطان.

كانت الشياطين راعية للشعراء و الفنانين و المبدعين، و ملهمة لهم؛ مخلوقات مشاكسة و مشاغبة و شريرة بالمعنى الساذج، تخرب المحاصيل و قد تجلب النحس و تمرض الماشية و يمكن التغلب عليها بالتعويذات و الرقى و الصلوات و الرقصات، و ربما بالأضحيات.

لوحة ملائكة و شياطين - م. س. إشَر ملائكة و شياطين رسمها م. ك. إشر عام 1960

لكن الشيطانوية الحديثة التي نتحدث عنها هي غير كل ذلك. بالشكل الذي وضعها عليه أنتون لاڤي فإن الشيطانوية هي فلسفة اعتراض على المسيحية، و على الكنيسة. تحض على التنمية الروحية الذاتية بدلا من الخضوع لقوى خارجية مجهولة مفترضة قد تكون أو لا تكون، و تعتبر الشخص هو المصدر الأساسي لقيمه الأخلاقية. و كمؤسسة، فإن كنيسة الشيطان التي أسسها لاڤي و قرينته في الولايات المتحدة تحض على احترام القانون و كانت في وقت ما تتطلب موافقة أهالي القُصَّرِ قبل الانضمام إليها بالرغم من شكلها المسرحي و المبالغ فيه و الذي يتجلى سَمْتُهُ في القداس الأسود الذي هو تهكم على القداس الكاثوليكي! و تعمل في الوقت نفسه على مساواة المؤسسات الدينية بها كجهة دافعة للضرائب، لا معفاة منها، و على مقاومة تديين القانون أو علمنة الدين، أي ترفض إدخال عناصر من القيم الدينية في القانون المدني. و هي أيضا لا تدعو إلى مركزية الدين، فلا يجب على أحد أن يكون على علاقة بالكنيسة الرسمية المُنَظِّرة لكي يكون شيطانويًا.أناركية دينية؟

الفكرة الأساسية هي الفردية و الخروج عن القطيع و كذلك التخلص من عقدة الذنب المسيحية. رمزيا: الشيطان هو عدو المسيح، لذلك هو حامي الشيطانوية. الصليب هو شعار المسيحية لذلك فالصليب المقلوب هو شعار الشيطانوية. الأبيض هو لون الطهر و العفة المفضل عند المسيحية، لذلك فالأسود هو لون الشيطانوية. الشيطانوية لا تؤمن بوجود الشيطان الذي هو فكرة مسيحية، تماما كما أنها لا تدعو إلى إله و لا إلى عبادة، و إن كانت لا تحرمها نصا. كما أن النظرة إلى الطبيعة ليست نظرة تكرس مركزية الإنسان الذي جاء ليقهر الطبيعة البرية المتوحشة، بل أن الطبيعة هي القوة الخفية وراء روح الإنسانية نفسها و أن الإنسان يجب أن يتواصل مع الطبيعة لا أن يقطع نفسه عنها، و هي في هذا تتفق مع الطبيعوية.

تدعو المسيحية إلى أن أدر خدك الأيسر لمن يضربك على خدك الأيمن، و الشيطانوية تقول رد الصاع لمن ضربك. فكما جاءت المسيحية لتعادل الشوفينية و الحدة التي أصبحت اليهودية عليها قبيل ظهور المسيحية، جائت الشيطانوية لتدفع ضعف و مسكنة المسيحية كما تراها؛ و في مقابل دعوة المسيحية لأن تعامل الآخرين بمثل ما تحب أن يعاملوك، تأتي دعوة الشيطانوية إلى أن تعامل الآخرين بمثل ما يعاملوك. و كذلك إلى تكون مستعدا لقتال أعدائك و إلى الانتقام عند المقدرة و الرغبة لا أن تحب أعداء يكرهوك و يتمنون دمارك إلا إذا كنت مازوكيا تستمتع بتعذيب الآخرين لك، فهذا شأنك.

و كما أن المسيحية تعلق أخطاء البشر على شماعة غواية الشيطان و تهنأ في ظل تحمل المسيح لأوزار و خطايا البشر جميعا و تخليصه لهم، فإن الشيطانية تدعو إلى تحمل البشر عقبات اختياراتهم و دفع ثمن حريتهم حيث لا تزر وازرة وزر أخرى. فإذا قررت العفو عن عدوك فهذا خيارك الذي لا تلوم عليه أحدا و لا تنتظر عليه الثواب من أحد فلا تتذرع بأحد.

حتى الآن نرى استلهام الشيطانوية لفلسفة القوة لنيتشة و أن لا شيء جديد. كما نجد ملامح من الداروينية الاجتماعية و أن البقاء للأصلح و أن العطف على الأضعف و التضحية من أجل الآخرين ليسا واجبين على أحد، و أنهما مثل كل شيء آخر: اختيار.

كتب أنتون لاڤي الإنجيل الشيطاني عام 1969، في السنوات التي شهدت حركة تمرد الشباب على القيم التقليدية للمجتمعات الأوروبية و الأمريكية. و هي على هذا ظاهرة غربية تماما.

تتلخص الفلسفة الشيطانوية على طريقة لاڤي في تسع عبارات تمثل ما يشبه قانون الإيمان، و في إحدى عشرة قاعدة، تمثل ما يقابل الوصايا العشر، و في تسع خطايا.

بسبب قلة المعلومات المتاحة عنها في أمتنا العربية الواحدة ذات الرقابة الغاشمة، كان موقع الشيطانية من أوائل ما دخلت عليه عندما بدأت استخدامي إنترنت في منتصف التسعينيات في وقت كانت فيه وب أصغر مما عليه الآن بكثير!

في التراث الصوفي أن الشيطان لم يعص أمر الإله بالسجود حقدا و لرغبة مجردة في العصيان لذاته، بل حبا في الإله و غيرة من المخلوق الجديد الذي أتى ليحتل مكانته المقربة.

20:57 01-09-2005

على سبيل التزامنية التي تطاردني، يعرض الآن في قناة العربية برنامج عن ترميم قصر البارون في ضاحية هليوبوليس، ثم يتطرق الموضوع إلى الخرافات التي كان القصر محورها من أشباح و غموض و أيضا ممارسات عبدة الشيطان من الشباب!

(30) تعليقات

  1. الفكرة هايلة بالنسبة لى بس مش عاجبني الأشكال اللي عملنها دي.أنا متخيلة طبعاً إنهم بيحاولوا يكسروا الصورة الخيالية اللي رسمنها للشيطان الكخة الوحش الشرير بس في الأخر برضه مناظر غريبة منفرة
    ممكن تبعد الناس عن المضمون في رأيي. المهم يا ألف أنا حبيت أقوللك إن عاجبني أوي الموضوع وبصراحة إتخضيت من المعلومات دى كلها فعايزاك تكلمني أكتر لما نتقابل وتفهمنى براحة كده واحدة واحدة عشان مخى المنمنم.

      butterfly @ 20:26 2005/09/01

  2. by the way, i made this quiz (which is very vague and badly phrased) wi tele3t agnotism which i had no clue what was it fa tel3et atheist!!! da eih el kheba di??? :)

      butterfly @ 20:29 2005/09/01

  3. يا فراشة، أوافقك أن الاختبار ساذج.

    اللاأدرية Agnosticism ليست هي نفسها اللادينية Atheism المسماة بالإلحاد.

    لكل منهما تنويعات و درجات و يتماسان في نقطة ما، لكنهما مختلفان و لا يتقاطعان.

      ألِف @ 20:48 2005/09/01

  4. معلومات جديدة تماما
    تذكرني بنفس شعوري بالدهشة عندما عرفت تفاصيل اكثر عن الزرداشتية

      Mohammed @ 21:31 2005/09/01

  5. سيبك أنت بس المزج الأول أحلى تعبير عن الثورة قريته

    المجد للشيطان معبود الرياح%%%
    من قال لا في وجه من قالوا نعم%%%
    من علم الانسان تمزيق العدم%%%
    من قال لا فلم يمت%%%
    وظل روحا ابدية الالم

      Alaa @ 21:43 2005/09/01

  6. sorry forgot you don’t use wiki syntax

      Alaa @ 21:44 2005/09/01

  7. سمعت أحمد فؤاد نجم يتحدث عن زيارة لليزيديين في العراق او سوريا لا أذكر، يقول انه سرد لهم قصيدة أمل دنقل المجد للشيطان فاعتبروها معجزة أدبية و عمل ديني ، و كتبوا أبياتا منها و علقوها على الحوائط
    بنسابة الشيطان لمن يريد معرفة المزيد عن ابليس فليقرا نقد الفكر الديني ل صادق جلال العظم
    المؤلف يرى ان ابليس رفض السجود لادم احتراما لله ، فهو بهذا الفعل يساوي بين الله و بين ادم ، و هو ما جعل المؤلف يدعو الى احترام ابليس و رد اعتباره بعدما هريناه شتيمة و نقدا

      SPRING @ 01:19 2005/09/02

  8. رفض السجود لآدم احتراما لله ايه بس
    ابليس رفض السجود لآدم لأنه استكبر أوي يسجد لشيء مخلوق من طين
    (خلقتني من نار و خلقته من طين )
    و بالتالي حينما سجدت الملائكة لآدم ،لم يسجدوا لآدم في حد ذاته ، و لكن سجدوا لأمر الله حينما أمرهم بالسجود له
    و لكن ابليس استعصي عليه الأمر(نقحت عليه الحكاية ) وأبي أن يسجد استكبارا ،و بالتالي عصي أمر الله
    فأين هو الاحترام من ذلك؟
    و هنا جاء أساس الشيطانية علي ما أظن
    الايمان بالله و بقدرته ، و لكن معصية أوامره و التكبر عليها

      mindonna @ 07:33 2005/09/02

  9. ما باحبّش الشيطان
    وأقولها لو اتسأل
    حتى لو كان غلبان
    أو كان عامل بطل

    وهاكمّل بعدين لما أقرا مقالك!
    ـ

      R @ 07:48 2005/09/02

  10. Tayy,
    Excellent post, but if you allow me to elaborate further on two points you touched upon:
    الغنوصيون and الصوفية

    Gnostics (as influenced by Hermeticism) did revere Toth (or Hermes) as the god / neter of wisdom. But, most likely, it was Seth (Osiris’ brother in the Ancient Egyptian Ennead of Heliopolis and symbol of the forces of chaos and destruction) is a predecessor of the idea of Satan in the Semitic / Abrahamic traditions.

    Hermeticists, Ancient Egyptians, and Gnostics considered Seth as a vital and necessary force of renewal and regeneration in the universe; but not necessarily as an “evil” force as depicted by Christianity and Islam later……

    As for the Sufis: you are absolutely correct in your observation. In Sufi literature, there are numerous references to “al shaytan” and “Iblis” as the most monotheistic of all the angels; that “his / its” refusal to prostrate to Adam was mostly due to his / its uncompromising nature to associate anyone or anything with the Supreme Being.

    If I am not mistaken Ibn Arabi, the 12th century Sufi philosopher, has an alchemical / philosophical treatise discussing that aspect in the course of elaborating on his concept of “Unity of Existence” (wa7dat al Wujud) mystical philosophy.

    What mindonna refers to here: “…ابليس رفض السجود لآدم لأنه استكبر أوي يسجد لشيء مخلوق من طين…”, is just one of many possible hermeneutical “ijtihad” interpretations.

    Also, I appreciate your clever use of M.C. Escher’s drawing ;)…

    Again, very well researched and eloquently written post.

      ChaösGnösis @ 08:25 2005/09/03

  11. As for: ” ترميم قصر البارون في ضاحية هليوبوليس …..و الخرافات التي كان القصر محورها من أشباح و غموض و أيضا ممارسات عبدة الشيطان من الشباب!..”

    May be those bozos who associate Le Baron Impan’s palace in Heliopolis with Satanism and Voodoo ghosts do know something about “Seth of Heliopolis” after all.
    Silly me, and I thought they were just bunch of ignorant idiots ;)))!!

      ChaösGnösis @ 08:35 2005/09/03

  12. ايه يا علاء، مانا لسه كاتبة الكلمتين دول عندي.

      الست نعامة @ 10:37 2005/09/07

  13. I think you’d enjoy reading His Dark Materials if you haven’t already (by Philip Pullman). Some bits in your post made me think of it.

     N ;) @ 15:02 2005/09/07

  14. ChaösGnösis، الف
    عاوز أعلق بس لقتنى هاكتب كلام كتير
    لو كنا كلنا فى مصر كنت أكيد كلمتكم
    علشان ننزل دلوقتى نسهر فى وسط البلد و نتكلم فى الكلام الجامد ده ، الكلام ده عاوز قعدة مش مدونة
    ..عموماً قريب
    تحياتى

      wa7ed mn masr @ 02:47 2005/09/11

  15. الحمد لي يسوع اني وجدت كيفية الاتصال بكم ان شاب من الجزائر عمري 25 كرهت الاسلام اريد الدخول في المسيحية وان طالب شريعة لقد وجدت ان يسوع يحب الخيرللبشريةوقدم نفسه فداء المهم لقد كرهت هدا الدين الوحشي الدي يقتل اتباع المسيحية الحبون للخير وحق اليسوع ساعدوني هل الجنس حرام في المسيحية اننس لااستطيع الدهاب الى الكنيسة سااعدوني بحق اليسوع وان مستعد للزواج و الهروب من الجزائر ارحوكم ارجوكم اني كرهت اىسلام احب المسيحية لاءنها ديين محبة وتسامح احب الجنس فهل حرام في المسيحية لقد عدبت نفسي بي الصيام الدين الاسلامي يحرم ممارسة الحب ارجوكم ارجوكم اني انتظر الرد السريع ولن اخدعكم اليسوع يحب الناس وضحى من اجلنا بخق اليسوع اريد الزواج من فتاة مسيحية وان ادرس في الجامعة لكي ادعو الى المحبة والتسماح ودين اليسوع

     ررفيق @ 16:05 2006/02/14

  16. يا شاب الجزائر…للأسف الإسلام يعد دينا أكثر تساهلا في موضوع الجنس، الكاثوليكية مثلا تنظر إلي الحنس كمجرد وسيلة للتوالد و أن استخدامها للمتعة من قبيل النجاسة، و من هذا المنطلق فهي تعد الإسلام دينا “شهوانيا” و أنا من رأيي أنه بما أن الجنس هو بيت القصيد بالنسبة لك فليس من الضروري أن تتخذ دينا معينا سواء كان ذلك الإسلام أو المسيحية فكليهما يدعوان إلى الفضيلة و إلى الإنزان و الإلتزام في ممارسة المتع و إنما يمكنك أن تعبد شهواتك أو أي إله للجنس تراه مناسبا…ما رأيك؟

     Z @ 20:04 2006/02/15

  17. “بما أن الجنس هو بيت القصيد بالنسبة لك فليس من الضروري أن تتخذ دينا معينا سواء كان ذلك الإسلام أو المسيحية فكليهما يدعوان إلى الفضيلة و إلى الإنزان و الإلتزام في ممارسة المتع و إنما يمكنك أن تعبد شهواتك أو أي إله للجنس تراه مناسبا”

    كنت لسه هارد بنفس الكلام، مش لازم تتبع دين معين لو ات متضايق كده ويهمك حاجة واحدة بس.

    ايه النفسيات ديه.

      الست نعامة @ 12:46 2006/02/16

  18. المجد لك اله الشر–الشيطان اخو المسيح الي انظلم وانطرد من جوار ابيه الله المدعي …الرد عليك يا الشب الجزائري راسلني وأاانا بخلصلك من عذاب الأديان والألوهية

      Demon @ 00:21 2006/03/15

  19. انا شاب من الجزائر اريد اعتناق المسيحية

     خالد @ 13:08 2006/04/27

  20. ايه الهبل ده انت ايها الجزائري تبحث عن الجنس والمتعه وتري ان الاسلام قيد ذلك وتريد ان تتنصر من اجل الجنس ان هذا هو الهبل بعينه ان الاسلام اللذي تهرب منه لم يحرم المتعه ولم يعتبر الجنس مجرد وسيله لان الله اودع فينا هذه المتعه من اجل ان نستمتع بها في الحلال وهذا هو منطق الصواب فلا انت تجاهلت شهوتك ولا انت استبحتها في شيء حرام فهذه هي الوسطيه راجع نفسك ايها الشاب وان الاسلام وضع العلاج لهذه الشهوه (من لم يستطع منكم الباء فليتزوج فان لم يستطع فعليه بالصيام ) هذا معنب الحديث و شكرا

     محمد @ 09:40 2006/05/08

  21. الرد على كتاب ماساة ابليس
    للكاتب صادق جلال العظــم
    ـــــــــــــــــ
    تمهيد
    ــــــــ

    بداية لنحاول ان نقرأ مما جاء في صفحات الكتاب من النقاط الفكرية التي يريد الكاتب استنباطها والتي هي بالنتيجة الصورة النهائية التي يريد الوصول اليها فالبحث العلمي ايا كان كاتبه ومصدره فلا بد له من ناتج يصل اليه والا فأنه بحث عقيم ، وأن تمهيد الكتاب ينطلق من محاولة نقاش ان ابليس شخصية وهمية ابتدعها العقل الانساني عبر علاقة المشاعر الانسانية بالاديان ، وقد مر بمرحلة من التطور تلازم مع النقاش الديني عبر الكتب الفلسفية الدينية بحيث اسبغت عليه قدرات وافعال وطاقات جبارة خارقة لتخفي عبرها مكامن السقوط لنظرية الخلق الواردة في بعض الكتب السماوية ، وقد عبر الكاتب من خلال بحثه واسترساله باستنباط التأويلات من مصادر مشكوك او بالاحري مجزوم بتناقضها مع رواية الخلق الديني كحالة استشهاد بالباطل للوصول الى هدف باطل ، فجاء عمله كمن يطفيء النار بالنار ، ودليل هذا اعتماده في كتابه وبمقتضى النص على فكر الفيلسوف الالماني (ارنست كاسيرر) والذي ما دأب يناقش الدين باعتباره اسطوره واعتباره ان الكون موجود دون خالق ، وأن مطلع الكتاب الذي يتحدث عن معايير علمية للبحث حول المسألة المطروحة قد اضطرته وعبر البحث عن دلائل قاطعة الى اللجوء للنص القرأني لايجاد ثغرة في لغته او مكامنه العلمية او ابداعه اللغوي ليسقط عليها فكرته القاضية بنسف فكرة وجود الخالق عبر نسف صيغة وجود مخلوق واعتبار ان الخلق امر علمي جاء من كون الطبيعة بمكونات عناصرها والمادة فيها هي اساس عملية النشوء والارتقاء الكوني وان الخير والشر امور قائمة بذاتها متحركة عبر الانفعال العضوي والتفاعل العقلي والانساني ، وان تصادم هذه المعايير مع الوقائع فتح ثغرة في التحليل العلمي للكاتب فالتجأ الى عملية انقاذ روتينية سبقه اليها الكثيرون من المستشرقين المهتمين والباحثين فاستند الى المارقين على المعتقدات الفكرية الدينية او الذين وقعوا ضحية اقتناعهم بأن العقل البشري قادر على الوصول الى الحقيقة الكاملة للوجود والالمام بكل الجوانب فيه ، وهناك عند الاصطدام بالسقف الذي لا يمكن للعقل تجاوزه والذي لم يصل اصلا وعبر ملايين السنين الى فهم كينونة الخلق لانه استخدم عنصرا واحدا من عناصر الخلق التكويني دون غيره وهو العقل فقط ، فلجأ الى مقولات التطرف التي ومهما حاولت ان توسع من دائرة قدراتها وطاقة فعلها فهي لن تصل الى الحقيقة المجردة لان كلمة ومفهوم التطرف يعني بالضرورة انه يأخذ طرف المسألة لا الانطلاق من وسطها والنظر اليها بشمولية تمكن من فهما . وقد ضاع التطرف عبر مراحل متلاحقه في مسألة الخلق ووجود الخالق فأحد وجوهه قد اتجه نحو رفض الوجود للرب المعبود ، والاتجاه الاخر اكد الوجود ونسج له علاقة خاصة من معرفته بالخالق وصلت الى حد العلاقة الخاصة التى تجاوزت حدود العرفة والعلم والعقل ووصلت الى التوسل بالغيبيات لتحقيق نظرتها ، ومن هؤلاء كان (الحلاج) الذي اعتمد الكاتب على كتابه ( الطواسين ) وايضا كتاب( ابن الجوزي )( تبليس ابليس ) وهما كتابين يتصفان بالغلو والمفاخرة بالعقل فسقط اصحابها بفخ التعليل من موقع الايمان وتهاوى موقع الجلال عبر البحث في عقلية الاستدلال . ولا بد من الاشارة الى ان استخدام لغة القران وكلماته واياته دون فهم موقعها وتفسيرها واسباب نزولها قد اوقع الكاتب في مازق اذ ان اي عودة للقاريء الى المعاجم المتوافرة يمكن ان توضح الثغرة التي تم النفاذ منها وهي عدم معرفة القاريء لهذه المقومات اللغوية وهذا ما بدا واضحا في تفسيره لمسألة ( مكر الله ).والتي نسج منها ادق الخيوط التي ظن انها حاسمة لوجهة نظره باعتبار استخراجه منها لمقولة وقوع الظلم على ابليس بمقتضى تفسيره للكلمة .
    ولا بد ان نشير ان عملية استدلال الكاتب على عملية الخلق وابهام صورتها في الكتب السماوية باعتبارها مركب نقص وحاول عبر هذه الثغرة النفاذ الى الربط بين الغيبية وعدم الوضوح والمثيولوجيا الدينية التي افردها العقل البشري وفتح افاقها وطورها الى ما نراه اليوم من صراع بين الخير والشر مستخدما مصطلحات لا تمت للقصة الدينية بصلة متناولا المسألة مجزوءة على قاعدة ( ولا تقربوا الصلاة ) تاركا الشق التوضيحي للامر لان التعاطي مع هذا الشق له دلالاته العلمية التي تنسف القاعدة الاساسية التي بنى عليها فكرته للكتاب . وحتى لا اتهم الرجل دون دليل ولكي لا يكون الكلام ترتيبا انشائيا ، وحتى نبني على الشيء مقتضاه فأن النص الذي الزم نفسه به رافضا الاعتراف بالخالق وبديمومة الخلق وبمسمياتها وبالتالي نتاج فعلها كما جاء في النص (سأختتم هذا الجزء التمهيدي من بحثي بالتأكيد على أن كلامي عن الله وإبليس والجن والملائكة، والملأ الأعلى لا يلزمني على الاطلاق بالقول بأن هذه الأسماء تشير إلى مسميات حقيقية موجودة ولكنها غير مرئية) هذا النص يدلل بوضوح انه لم ينطلق للنقاش من اجل اثبات او نفي موضوع البحث بل من موقع التعارض معه ونفيه واستند الى كتابات ودراسات من المنحى نفسه ، وهو ما يجعله غير مؤهل لنقاش الموضوع بتجرد وبطريقة علمية ، وهذه واحدة من اهم الثغرات التي تقوض بنيان افكاره ، اضافة لهذا فأن طرحه لمسألة الخلق قد تعاملت بطريقة اطلاق قوة الفكرة المادية الذاتية في صنع الكون الا انه اصطدم مجددا بعدم وجود نتاج نهائي يمكن ان يقدمه كنظرية واضحة لنشوء الكون والخلق فترك الامر عالقا بانتظار احداث نظريات جديدة ، فصار واضحا انه مهتم بتقويض النظرية الدينية اساسا دون تقديم بديل بدلائل عقلية ، ومن الملفت للنظر ان كتابه يناقش النظرة الاسلامية لمسائل الخلق والوجود وابليس ، ولم يتطرق الى هذه القضايا من ناحية الاديان الاخرى علما ان في الانجيل والتوراة روايات تعنى بالمسألة مما يشير الى احد الامور التالية ، فهو اما متعمد كجزء من واقع الحرب على الاسلام باعتباره يحتوي بين جنابته ادق الرسالات السماوية تصويرا للغيبيات والمرئيات في النظام الكوني وبالتالي فأن تكريس اي نظرية جديدة في هذا المضمار لا بد ان يسبقها انهيار النظرية السابقة او على الاقل تقويض بناها، او لتكريس مبدأ فصل الدين عن الدولة والتي جاء بها الاسلام من واقع العقيدة والتي ورغم الانهيارات الكبيرة في بناها ورغم التجارب الفاشلة المستجدة للانظمة العربية والاسلامية التي استجدمت الدين وسيلة لسلب السلطة والهيمنة على مقدرات شعوبها الا انها لم تسقط من الوعي الشعبي اهمية الارث العقائدي للاسلام ، او استكمالا لعمل الاستشراق الغربي الذي مارس عبر عقود طويلة سياسة تستهدف تفريغ النتاج الاسلامي من العلوم والثقافة والابداع بهدف نسبها الى الغرب كجزء من حملة استعادة زمام المبادرة التى انطلقت بعد انهيار كيان الدولة الاسلامية على المستوى العالمي بعد احتلال الاندلس . والتي استهدفت دراسة الشرق الذي اغتنى واغنى العالم بالرسالات السماوية من مختلف اوجهه تمهيدا للسيطرة عليه وهنا لا بد من الاشارة الى ان للاستشراق وجهان متناقضان احدهما يناقش وجود الامم في الشرق باعتبرها نبراس حضارة لا بد من فهمه والاستفادة من تركيبته وعقائده في البحث والعلوم والتطور ، ووجه اخر يستهدف عبر المنطلقات عينها سلب الشرق المقدمات العلمية التى ارساها عبر اجيال باعتباره عالم يتسم عبر عقائده بالتخلف ولا يجوز له التمتع بالامتياز الحضاري الذي هو من حق الغرب وحده وهو اثر نراه في الكثيرين من دعاة التشبه بمفهوم الاستشراق هذا ويعمل جاهدا على نسب نفسه ودائرته الاجتماعية والثقافية والكيانية الى الغرب رغم جذوره الضاربة عمقا في ارض الشرق . ونموذج كاتبنا في رؤيته لاوضح دليل على هذا ومثله باتوا كثيرين يعملون وعبر نظريات مشوهة الى استغلال حالة الضعف والانهيار من اجل تغيير المواقع عبر تزييف الوقائع .
    هذا تمهيد للدخول في نقاش عقلي جدي وعلمي الى كتاب صادق العظم والى الحلقة الاولى من الرد!!!!
    القسم الاول
    ـــــــ

    الوجود- الكون – المادة – الخالق
    ــــــــــــــــــــ

    الوجود
    ــــ

    ان البحث عن الوجود قد انطلق مع ادراك الانسان لكونه جزءا من منظومة متحركة هو جزء منها ، وكان لاتساع الكون ، وتعدد اشكال الخلق وتنوعها من حيث التكوين والسمات ، اثر في فتح افاق البحث والتدقيق والتي كانت بمجملها بدائية على قدر التجربة الانسانية مع الوعي في ذلك الوقت، واتجه منطقه ومن واقع التجربة ان قوة ما ذات عظمة وقدرة بالنظر الى حجم الكون واتساعه وراء هذا الوجود ، ووصوله الى نقطة وجود القوة لم ينبع من الفراغ انما كان تعبيرا عن تجربته بالتعاطي مع استمرار وجوده بين الكم الهائل من المخلوقات والتي كان التعايش معها وبينها وعبر استخدامه لقوته في تحقيق ذلك ، فهكذا باتت القوة شكلا للوجود ارتبط بوعيه ، وان اضفنا العوامل الطبيعية بكل ما تحمل من متغيرات وأن كان الانسان لم يفهم اسس وجودها ، انما كان متعايشا مع نتاجها كالشمس والمطر والليل والنهار وتعاقب الفصول وايات البرق والرعد والعواصف . وحتى لا اتهم بالمثالية في النظرة ، فلو ان انسانا ينام في فلاة لا احد فيها جائعا عطشا متعباواستيقظ ووجد امامه مائدة فالطبيعة البشرية تقتضي منه للوهلة الاولى ان يبحث عمن جاءه بالطعام ومن اين وكيف ؟؟؟؟
    وتؤشر الكتب السماوية و الروايات المنقولة حول نبي الله نوح كأول نبي صاحب دعوة للتوحيد على الارض والذي تناقل عنه الاولون بناء السفينة ووضع فيها من كل المخلوقات زوجين ، وجاء بعد ذلك الطوفان الذي اثبتت دراسات العلم الحديثة حصوله ، وبغض النظر عن تصديق الرواية ام لا فأنها وفي نسج التاريخ اول تعبير عن تجاوب الانسان مع فكرة وجود الخالق !!!! لا بد هنا لاستكمال الفقرة القول ان عبادات اخرى سبقت ولحقت هذا التأريخ شملت العديد من اوجه القوة والقدرة كعبادة الحيوانات القوية كالاسد والنسر ، والظواهر الكونية كالشمس والقمر والنجوم وصولا الى حالات عبادة بشرية اتصف اصحابها بصفات القدرة المتنوعة ، ولا بد من الاشارة هنا ان اثبات الطوفان الكبير الذي اغرق العالم يترابط في الوعي البشري برسالة نوح عليه السلام وهو ما نصت عليه الكتب السماوية الثلاث( إستنادا على التوراة وسفر التكوين في العهد القديم من الكتاب المقدس فان نوح كان ابن لاميخ وكان يعتبر الجيل العاشر بعد آدم وكان عمره 600 عاما عندما اوكل الخالق له مهمة بناء السفينة ومات 350 سنة بعد الطوفان وكان عمره عند الوفاة إستنادا على التوراة 950 عاما. وإستنادا الى نفس المصدر فانه من أبناء نوح الثلاث إنبثقت البشرية بعد الطوفان وكان ابناء نوح) ،( يصور العهد الجديد من الكتاب المقدس نوح كشخصية قريبة و مطيعة للخالق الأعظم ويضعه إنجيل مرقص في نفس منزلة إبراهيم و يعقوب [18]، ويتكرر في العهد الجديد الفكرة القديمة بأن بناء السفينة استغرق 120 عاما كان نوح أثناءها يحاول إقناع الناس باتباع ما أمر به الخالق الأعظم)
    (استنادا إلى القرآن فإن نوحا لبث في قومه يدعوهم إلى عبادة الله ألف سنة إلا خمسين عامًا (سورة العنكبوت) وأن الله أمره ببناء سفينة كان قومه يمرون به وهو في عمله فيسخرون منه (سورة هود) وأنه قد نزلت كميات كبيرة من الأمطار مع تفجير الله للأرض عيونا مما أدى إلى حدوث الطوفان (سورة القمر). وحسب سورة هود فإن أحد أبناء نوح قد كان كافرًا خالف أباه في دينه وقال «سآوي إلى جبل يعصمني من الماء» ولكنه غرق وأن السفينة استقرت على جبل الجودي وليس آرارات وجبل الجودي يقع في تركيا أيضا ويبعد 200 ميلا عن جبل آرارات بالقرب من الحدود التركية مع سوريا و العراق)
    لقد اوردت المقتطفات من الكتب الثلاث للتدليل عن ارتباط احداث الكون العظيمة والمثبت الكثير منها علميا اتصالها بالوعي البشري الديني ووجود الخلق والخالق بغض النظر عن اعتبارها حقيقية او نسجا من الخيال الانساني .
    وان تحولات القصة الدينية قد مرت بالعديد من المراحل فسقط منها تأليه الحيوانات صاحبة القدرة وبقي البحث يدور حول البعيد الغامض والمرئي في الكون ومحاولة تجسيد الخالق بصور متعددة تأخذ اشكالا خارجة عن المألوف كالجمع بين الانسان والحيوان في قالب واحد كما عند قدماء المصريين ، اضافة الى رمزية الشمس والقمر وصولا الى ادعاء الملوك حق الالوهية المباشر او بالتبني كما جاء في التراث الفرعوني وتأتي المباني الفرعونية الضخمة كالاهرام او الحضارات التي وجدت اثارها في امريكا مثل حضارة المايا للتدليل على التعظيم البنيوي نسبة للتعظيم الالوهي
    ما يمكن استنباطه مما تقدم ان مسألة البحث في الكون لا بد مرتبطة بالبحث عن الخالق وان احد اهم اسباب دوافع البحث هذا هي العملية التنظيمية التي يتصف بها هذا الكون فأن حركة تواتر الليل والنهار وتوالي الشمس والقمر وتتابع الفصول وقصر النهار او تطاول الليل تبعا للمتغيرات الكونية وتنوع اثار الوجود المخلوق من حجر بارد واخر حار وماء سائل واخر جامد وتنوع الالوان والاشكال والانواع في كل متجانس منسجم مع متطلبات الانسان هي عملية ابداعية لم يستطع الانسان نسبتها الى ذاتية الكون والمادة فيه ، فكان دائم البحث عن المسبب لهذه المعطيات وكلما كبر حجم الاثر كبر حجم الخالق او تباعدت الفكرة المرئية عنه لصالح الغيبية خصوصا وأن عملية الاتصال لم تثبت عبر الادعاءات الكثيرة بحصوله ، وهو ما ثبت دور الوساطة بالتلقي عبر من اصطلح على تسميتهم بالانبياء والذين لم يدع احد منهم انه تلقى مباشرة بل عبر وسيط اصطلح على تسميته بالروح القدس ، قد يرى البعض هنا ان تداخلا بين الغيبية والعلمية يظهر في البحث ، وهذا صحيح الى حد ما ولكن بشكل مقنن حتى لا نحيد عن المنهج المتوخى من الوصول الى النتائج بطريقة علمية ، ولكن لا بد من وضع مقياس او زاوية للنظر الى الامور فأنت ان نظرت الى صورة بطريقة مباشرة تختلف تفاصيلها ودقة وضوحها عما ان كان نظرك اليها من زاوية تبعا لموقع الصورة من الزاوية ، ولكوني لا استهدف الجمع بين الغيبية والفكر ، ولا اسعى الى الصدام والصراع بينهما ، يبدو من المنطق ان آخذ كلتا الرؤى بعين الاعتبار علما اني سأحاول ان اكون اكثر تعتيما على الغيبية واكثر قربا للوضوح مع عالم الفكر انطلاقا من الواقع السائد والذي يتهم المنهج الديني بنقل العبودية من الخالق الى المخلوق ، وأن كانت الممارسات الخاطئة قد اسهمت في اختلال التوازن لمصلحة الفكر وهذا بالطبع ايجابي الا انها الصقت الخطايا بالجسم الفكري للدين بحيث يبدو مختل اصلا وهي واحدة من الافكار السائدة الظالمة التي ترى الامور بقياس محدود الزوايا مبتدعة قوانين خاصة يصعب تطبيقها على حيثيات انسانية وفكرية مشابهة ولو نظرنا الى الفكر الحديث ومكنون النقد الذي يتبناه والبحث الذي يرتقي للوصول اليه لوجدناه ينطلق من مكونات البحث القديمة ذاتها حول الوجود واصل الكون مع الاخذ بعين الاعتبار القيم الفكرية الحضارية المتواترة عبر حركة الوعي العلمي الذي اسهمت التجارب البشرية عموما بأنتاجه.

    الكــــون
    ــــــــــــ

    ابعاد لا محدودة ، قيم مطلقة ، نظام ثابت ، الية متحركة ، وضوح في موقع الغموض ،غيبية الانطلاق ، تناقض الموجود بين التنظيم الهائل وموقعية الحدث ، نور في ظلمة ، وظلمة في نور ، قيود في حركة ، وحركة مكبلة ،يقترب مع البعد ، ويتباعد مع الاقتراب ،في اللحظة التي تعتقد وصولك الى حقيقته تسقط الحقيقة في عالم الغيب ليبدأ البحث من جديد !!!!
    في كل مفردة من هذه المفردات قياس علمي وثقافي وفكري تناولها وبحث فيها واثبت وجودها وعاد للبحث من جديد ، نظرية تتلو الاخرى كل منها يتطابق مع الواقع ثم يسقط بالتقادم مع حركة تطور الفكر والوعي ، وهو ما يشير الى ان امكانية سبر اغوار الكون ليست عصية فقط على الوعي البشرى بل وعلى مقولات الخيال ، وان كثيرا من افلام الخيال العلمي الحديثة كلما حاولت ان تختزل الكون في صورة من الصور مهما تعددت فهي تنحو من جديد باتجاهات اخرى ، والبحث في الكون من واقع الفكر العلمي اشبه ما يكون بحلقة هوليودية فيما تتحضر لتصوير فيلم ومع انطلاقته تكون قد انطلقت فكرة جديدة لفيلم اخر ، هذا ليس تقليلا من قيمة البحث العلمي وافاق تطوره بل اقرار بسعة الكون وصعوبة دراسته لاسباب تتعلق بالقدرات البشرية التي انطلقت من نظرية مادية الكون المفردة وكلما وصلت الى نتاج في الحقل عينه ظهرت ابعاد وافاق من موقع اخر تعيد البحث الى نقطة صفر جديدة ، صحيح ان انجازات علمية عديدة في معرفة الكون قد باتت اقرب الى الثبات ولكنها بمقياس اتساع الكون وتنوع موجوداته ومكوناته وتنظيمه لا تعدو كونها نقطة في بحره .

    نظرة فحص الى هذا الكون لنرى ما فيه ، الابعاد سحيقة ، المجرات هائلة العدد والاتساع ، حلقات الدوران المنتظمة ، ايقاع من الجاذبيات المختلفة تؤدي عملية تعليق في سياق حسابات دقيقة متماسكة بعضها ببعض ، وفي مجرتنا مليارات من السنين تتابعت وكل جرم منها متحرك في دائرة وجوده تتالى عملية ظهوره في الوقت والموقع عينه على مدار الزمن لا خلل ولا اختلاف ولا عوامل تتجاذب القمر ليخرج عن مداره ، والكواكب الاخرى تحوم في مداراتها ، وعملية النظام القابع خلف كل هذا لا زال في طور التمحيص والتأويل !!! لا العلم وصل الى حقيقته من خلال التطور ، ولا القيم الدينية اشبعت نهم المتفحصين والباحثين ،امر واحد اجتمع عليه منهجا الدين والعلم في مسألة بداية الكون فقد توصل العلم الى ما اجمع على تسميته بالانفجار الكبير كنقطة بداية لوجود الكون المادي ، ويفسر علماء الدين الاسلامي الاية30 من سورة الانبياء بهذا المعنى (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ).
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المـــادة
    ـــــــــــ
    من الثابت علميا ان العناصر الاساسية للكون تتألف من 102 عنصرا ترتبت حسب وزنها الذري بدءا بالهيدروجين باعتباره اخف العناصر بوزنه الذري ، فهو يحتوي في نواته على شحنة واحدة موجبة يحملها بروتون واحد يحيط بها الكترون واحد ذو شحنة سالبة ، وفي نهاية العناصر عنصر النوبليوم ورقمه الذري 102 اي ان نواته تحمل 102 من وحدات الشحنة الموجبة ومثلها من السالبة وقد أثبت العلم التجريبي أن خصائص هذه العناصر غير نهائية وغير ثابتة، بل يمكن تبدل بعضها ببعض، وهذا التبدل بعضه يتم بصورة تلقائية، وبعضه يمكن إحداثه بالوسائل العلمية. فعنصر اليورانيوم – مثلاً – يطلق انواعاً ثلاثة من الأشعة، منها أشعة (الفا) وهي عبارة عن ذرات عنصر الهليوم، ويتحول اليورانيوم تدريجياً إلي راديوم، ويتحول الراديوم – بعد عدة تحولات عنصرية – إلي عنصر الرصاص.
    وقد تمكن العالم الطبيعي (رذرفورد) من تحويل عنصر إلى عنصر آخر بجعل ذرات الهليوم تصطدم بذرات الآزوت، فنتجت ذرة هيدروجين من ذرة الازوت، وتحولت ذرة الازوت إلى اوكسجين.
    وهكذا غدا من الثابت أن خصائص العناصر ليست ذاتية للعناصر.
    على ضوء الحقائق السابقة.
    1 – إن المادة الأصلية للكون المادي ترجع إلى حقيقة واحدة مشتركة.
    2 – إن خواص المركبات التي تتكون من العناصر – هذه الخواص ليست ذاتية بالنسبة إلى المادة الأصلية، وإنما هي عارضة عليها بسبب التركيب، وليس عن الطبيعة الاساسية المكوِّنة للمركب.
    3 – إن خواص العناصر البسيطة التي يتكون منها العالم المادي أيضاً ليست ذاتية لتلك العناصر وليست نهائية بدليل تحول بعض العناصر إلى بعض آخر كما رأينا.
    4 – وأخيراً إن صفة «المادية» ليست ذاتية للمادة المحسوسة، لأنها تتحول – في نهاية المطاف – إلى طاقة.

    ان عملية تفاعل الهيدروجين والاوكسجين يولد الماء فأن كان هذا قانونا خاصا بذاتيتها فلما تبقى اجزاء منفصلة ومتحررة في شكلها وتركيبها الاصلي فرغم وجود الماء المكون منهما الا ان وجودهما ايضا كعنصرين منفصلين موجود ايضا مما يدلل على ان صفة التفاعل ليست ذاتية !!!!! أن المادة ليست ديناميكية، وليست هي نفسها سبباً ذاتياً لاكتساب خصائصها وتنوعها . فخاصية السيلان في الماء عرضية جاءت من اتحاد عناصره، وإذا فرزناها ترجع إلى حالتها الغازية وتنعدم خاصية السيلان وهذا كله يقودنا الى التساؤل التالي كيف وجدت المادة في الكون ؟؟؟؟؟ كما وان نظرية الانفجار الكبير والتي نشأ عنها الكون هي بحد ذاتها تحمل صفة التشتيت كونها انفجارا فكيف انتج انفجار هائل المواد المشكلة للكون والمفترض ان تكون في حالة تباعد نتيجة الانفجار، وهي من منطق التباعد هذا جاءت بهذا الابداع المنتظم وتسلسل العناصر واتساعها مع اتساع الكون ، وانشأت الابعاد الكونية في صفات من الدقة والتناسق، اوبعد هذا الا يوجد فاعل ؟؟؟؟ اليس هناك من قوة خلف هذا الابداع، وان لم يستطع العلم بالعقل الواعي ان يصل الى حقيقة بدء الكون فأن رفض نظرية الرتق والفتق القرأنية يصبح مجرد مناكفة لا علاقة للعلم فيها خصوصا وأن ايات اخرى شرحت عملية الخلق الاول ضمن اطار يشجع على العلم والاطلاع والبحث وهو منهج السابقين الذين اتخذوا من دينهم نبراسا للانطلاق نحو العلوم التي انتجت علوما عالمية في شتى المجالات والابداعات التي ما زالت اساسا حضاريا حتى اللحظة الراهنة كامثال الخوارزمي وابن سينا ، وابن حيان هؤلاء الذين الهمهم دينهم وسائط البحث العلمي فأبدعوا في العلوم الطبيعية التي تجلب السعادة للانسان . هم امنوا بالله الخالق وأمنوا بكتابه الذي كانت اول اياته وصولا تبدأ بما يحث على العلم ( اقرأ ) فمن هو الله ؟؟؟؟؟؟

    ****************

    الخالــــــق
    ـــــــــ

    اللـــه لفظ الجلالة ، مسمى لم يطلق الا على الخالق ،ومهما علت قدرات الانسان العقل

     فرفور @ 16:29 2006/05/14

  22. ياجماعه ياجماعه سواء كنتم مسلمين سنه او من الشيعه ولا مسيحيين لا تتكلموا هكذا ا

     كليوبترا @ 13:04 2006/07/23

  23. اذا كنتم ياسياده المسيحيين تتكلمون علينا بان ديننا الاسلامي الطاهر متزمت وغير موافق للحريه بل على العكس ان ديننا من اكثر الاديان حريه واذا كنتم تتكلمون عن الجنس فحري بكم ان تسألوا عن امراضه عافانا الله وياكم منه واذا كنتم تتكلمون بعدم اعطاء ديننا لحريه زواج الرجل بالرجل والمرأه بالمراه فحري بك ان تسأل عن امراضه كالزهري وغيره من الامراض المفجعه والاغرب من ذلك ان معظم القسيسين حللوه لا بل اصبح القسيس هو الذي يعقد الزاج بين الشواذ فما ردكم؟؟

     كليوبترا @ 13:13 2006/07/23

  24. ان الدين الاسلامي افضل دين بالعالم لماذاا؟؟لانه دين سلام لادين حروب صليبيه واضطهاااد انظر ماذا يحدث في لبنان الجميل من قبل اليهود انظر ماذا يحدث للعراق الحضاري من قبل الامريكيين وديانتهم ماهي ؟؟؟؟ المسيحيه وماذا فعل اليهود والمسيحيين فيفلسطييييييين ؟؟ ترى ماذا فعل المسلمون ؟؟لاذنب لهم سوى ان المسلمون حرموا قتل الاطفال والنساء والعجزه لابل حرموا الطعن في الاديااان كما وصانا بل حذرنا الرسول بعدم قتل الرهبان والقسيسين في صوامعهم وقال لنا الرسول الكريم بان لادخل لنا بالاديان السماويه الاخرى عندما قال لكم دينكم ولي دين

     كليوبترا @ 13:24 2006/07/23

  25. الاسلام المسكين متهم بعدم اعطاء الحريه فيه للمرأه عجيب ؟؟ واذا قلنا بأن الطلاق في المسيحيه للمراه حرام ومما قرأت في الكتب المسيحيه بان المرأه اذا لا تستطيع تحمل العيش مع زوجها فلا تطلب الطلاق بل تستحمل او تنتحر ؟؟ الحجااااااااااااااااااااااااااب مشرع بالدين الاسلامي نعم لكن هل سمعت براهبه مسيحيه غربيه تلبس المايووووه ؟؟ هل رأيت حجاب اليهود اذا من نستنبط بأن الحجاااااااااااااااااااااااااااب مشرع في جميع الاديان السماويه ياللعجب!!

     كليوبترا @ 13:36 2006/07/23

  26. الاسلام متهم بالتزمت وانتهاك الحريات لماذااا؟؟ لماذاا؟؟لانه حرم الجيفه والخنزير واكل الدم واكل الاشيا الغريبه وشرب الخمر ؟؟فهو اذن غير متحرر؟؟ حوادث السيارات والاختصابات في الدول المتحرره كلها من هذا الشراب الروحي المتحرر فلابأس اذا اختصب الاب ابنته.الاسلام غير منفتح على الشعوب الاخرى لانه حرم اكل الخنزير وبالمناسبه بعدما كان المسيحين ياكلونه بشراهه اصبح الخنزير لديهم من المحظورات لماذا ياترى؟؟ لقد اكتشف العلماء بان الخنزير من عادته اكل الروث الانساني والحيواني وياكل الجيف بل انه يستحلها ويفضلها اكثر من اي طعام اخر كالاعشاب والذرة والخضروات فاستنتج علماء (امريكييون) انه من جراء ذللك فلا عجب ان كثر الوباء والامراض والسرطانات في اوروبا والطاعون فقد استنتجوا بان هناك حشره تنشأ في بطن الخنزير وتبدأ بفرز بيوضها في بطنه ومن ثم تنتشر هذه البيوض مع مرور الوقت وتكون انسجه ثابته .انظر كيف ان الاسلام متزمت ويحرم اكل الخنزيير؟؟ارايت؟؟واحكم بنفسك.

     كليوبترا @ 13:58 2006/07/23

  27. (الى كل شيعي وكل مسيحي وربما يهودي)يامسيحيين لماذا دائما تنهمروون علينا بالسب والشتم باي تهمه ارتكبناها ؟الان الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قال للمسلمون بان عيسى ابن مريم سوف ينزل عليكم في اخر الزمان تمتلئ الارض منه عدلا.او بتهمه ان القرآن ذكر مريم وعيسى عليهما السلام ووصفهما باحسن الاوصاف .انظر يامسيحي ويامسيحيه كيف ان ديننا الاسلامي كرم عيسى(يسوع)ولم يقلل من شأنه ويشتمه .يا(شيعه) ماذا فعلنا نحن السنه بكم لكي تجيزون قتلنا ؟؟ هل لاننا احببناعلي رضي الله عنه وسالت دموعنا عليه في خطب الجمعه وليالي القدر ومحاضراتنا في الكليات ودروسنا في المدارس؟؟ الهذا تكرهوننا ؟؟ ام لانا احببنا الحسن والحسين وبكى الاطفال والكبار عليهما بل وسردنا قصه حلم الرسول بانمهما سوف يقتلا في يوم م الايام فبكى عليهما ارسول الحبيب وابكانا معه ونحن السنه من اكثر الناس محبه لعي رضي الله عته وكرم الله وجهه وحبايبي بعد الرسول الحسن والحسين وفاطمه حبيبتى اللهم اجمعنا في الجنه وزينب ان شاء الله . فعلى الاقل نحن المسلمون لم نصلب شبيه عيسى عليه السلام ولم نقتل عليا او احسن والحسين بل ان اكثر المسلمون السننننننننه اسمهم عيسى .علي. فاطمه. زينب .حسن .حسين. فما هو جرمنا هيا اخبروني؟؟لكن بما اني سنيه ابشر السنه والشيعه ان شاااااااااااااااء الله بقرب ظهور المهدي حبيب عيني واتركوا عنكم المنكرات والاغاااااااااااااااااااااااني والاغاااااااااااااااني وبادروا بالاناشيد الطاهره من الشياطين لان اهوال القيامه الصغرى كلها حدثتتتتتتتتتت!! ولم يبقى سوا انحسار نهر الفراااااات الذي بالعراق فاذا سمعتم بنشرات الاخباااااااار انه انحسر وخرج الذهب منه(قد يكون ذهبا حقيقيا ام بترول )لاادري فابشروا ان شاء الله بخروج المهدي ((يتبع)).

     كليوبترا @ 14:42 2006/07/23

  28. لا أفهم ما علاقة كل من من يريد التحول إلى المسيحية، و الذي وضع في تعليق كتابا ردا على كتاب و التي تدافع عن الإسلام في مواجهة المسيحية بموضوع التدوينة!

    و رغم اني لا أحب محو التعليقات إلا أني سأضطر إلى ذلك إذا ما كانت التعليقات طويلة جدا أو كثيرة جدا و في نفس الوقت ليست لها علاقة بموضوع التدوينة.

      ألِف @ 14:43 2006/07/23

  29. هل لي يا الف ان اسالك سؤال؟؟

     كليوبترا @ 15:31 2006/07/23

  30. أنا عندي تدوينة عن عائلتي أنا (وأنت طبعا). 23 تعليقا من 38 الآن يطلب فيها أصحابها من القائمين على الموقع أن يبحثوا لهم عن أصول عائلاتهم. مثلا: محمد عبد المعطي درويش مصطفي سلامه محمد: “انا سعيد جدا اننا هكمل اسمي وعرف جدودي”، أو مثلا محمد زكريا خليل أحمد الفنتي: “ريد معرفة شجرة العائلة منذ البداية”.

    لكن الصبر فعلا جميل. وصل الأمر إلى أن اثنين من عائلة الجلاد تقابلوا على مدونتي. ممكن تتقابلوا بعيد عني؟

    هو أنا كدا أبقى خرجت عن موضوع التدوينة؟

      صاحب الأشجار @ 15:58 2006/07/23

عذرا، التعليقات مقفلة.