استقلال القضاء حق كل المصريين
هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
28 09 2005

البلد لنا

فارقت و صاحب الأشجار المسيرة في منتصفها لنتجه إلى موعد مع نشطاء السلام الأخضر.

في الطريق، أبدى سائق التاكسي تذمره من تضييق أمن الدولة للشارع الذي يمر بمقرهم في لاظوغلي، و قال أنهم يقفلونه ليلا في كل الأحوال، و هو ما أعرفه منذ زمن. كان صاحب الأشجار سعيدا بهذا الامتعاض و التذمر، و لكني وددت لو لم اعترض الرجل على قفل الشارع و أن تراوده فكرة أن وجود جهاز أمن الدولة نفسه ليس مطلوبا.

كان رأسي لا يزال يضج من الهتاف ففضلت السكوت على التبشير.

بينما نمر بالناصية التي على الميدان، نظرنا لبعض و ابتسمنا. قال صاحب الأشجار مشيرا الناصية دي بتاعتي…الكردونات هي هي. و بمرورنا بضريح سعد نظرنا و ابتسمنا مجددا.

كنت أشعر بنفس الشعور. شعور بامتلاك هذه الأماكن، الشوارع و النواصي التي احتشدنا عندها، امتد ليشمل كل الشوارع في البلد. شعور كان موجودا دائما لكنه زاد و قوي.

هذه الشوارع لنا…هذا البلد لنا.

عدت أستعيد مشاهد المظاهرة: ملصقات مصطفىمحمد غير مصدق و مبهور بالعدد الذي يراه لأول مرة، و ربما كان يستعيد في عقله حديثا دار صبيحة اليوم…علاء لا يمشي، بل يرقص و يقفز…وجوه مألوفة في كل مكان و أضعافها ممن أراهم لأول مرة…متظاهر في منتصف العمر يقود هتافا و هو الذي كان قد خرج إلى الشارع لأول مرة معلنا ثورته الشخصية بخطبة طويلة غاضبة في وجه مذيعة يوم الاستفتاءالانتخابات…و صاحب الأشجار يأخذ دوره في القرع على الطبل الذي يقود الهتاف و يوقعه؛ فكرته الرائعة البسيطة تلك…و أنا أهتف مسحورا بدوي الطبل: دم دم دم…باطل…دم دم دم…حسني

وسط البلد الخاوي من الناس ضاق علينا، ربما أصبح علينا أن نتجه إلى الناس في أحيائهم المكتظة.

20:24 28-09-2005

تدوينة طق حنك تستحق القراءة كالعادة؛ و كفاية نقلتها عنه دون أي رابط! ريّس الوب بتاعهم غلبان أكيد.

و في خبر غير دقيق تدعي إسلام أون لاين بالعربية أن المزامير البلدي استخدمت إلى جانب الطبول، و هذا غير صحيح، كما أن مراسلها اخترع تصنيفا عجيبا يقتصر فيه إمساك البالونات على الفتيات و قرع الطبل على رجال، هذا إن كان مراسلهم حضر المظاهرة أساسا و لم ينقل أخبارها سماعي. أنا لم أر اللافتات الإنجليزية التي يدعي الموصع أنها مؤشر على التغريب؛ فإذا كانت وجدت لافتة بلغة أجنبية مثلا فهذا بالتأكيد لم يشكل ظاهرة و لم يكن الغالب.

يتأكد لي يوما بعد يوم أن الصحافة المؤسسية العربية فاشلة، حتى في صورها الحديثة.

19:09 31-10-2005

اكتشاف متأخر: ما بدا لعمرو عزت.

23 09 2005

على أسنّة الرِماح

21 09 2005

النادي النووي

18 09 2005

الأشعة الخفية

16 09 2005

اخرج من مجالي و إلا أسقطتك دفاعتي

11 09 2005

نظام انتخاب عصري

10 09 2005

نسبة العار

04 09 2005

النمل لا يحمل كله في اتجاه واحد…

03 09 2005

الليلة يحترق الرجل

01 09 2005

من قال لا في وجه من قالوا نعم