هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2005/08/29

الفأرة رجعت تلعب بذيلها

الفأرة رجعت تلعب بذيلها و عدت إلى التصفح الآدمي و إلى المدونات التي تكومت عليّ. حتى أني لم أستطع أن أفتي في الحوار الذي دار حول التدوينة الأخيرة.

فأر يقف على فأرة حاسوب فأر و فأرة حاسوب و حلزون دنا

و أيضا اكتشفت مدى الإهمال في تصميم واجهات المستخدم للبرمجيات بحيث ظللت أقفز على مقعدي غيظا و أشير بأصابعي على الشاشة إلى عناصر التحكم في البرمجيات التي لا أستطيع الوصول إليها من دون فأرة!

و المثير أني وجدت فأرة تسلسلية في آخر لحظة بعد أن كنت سلمت أمري و كنت على وشك أن أشتري فأرة USB، و بخمسة عشر جنيها فقط!

الفأرة الأولى التي صممها دوجلاس إنجلبارت عام 1963 تيرانوصورس ركس و نعامة

في الأيام السابقة عندما كنت أسأل خردواتيّو الحواسيب عن فيشة تحويل من مدخل PS/2 إلى مدخل تسلسلي serial كان ينظرون إلي ببله و كأنهم ينظرون إلى مخلوق فضائي يطلب منهم قطعة غيار لمحرك مركبته الفضائية، أو يترفع عن الردّ علي باعتباري أسأل عن أشياء قديمة عفا عليها الدهر، و تجتاحني رغبة قوية في أن أعرفه مقامه و أني منذ بدأت استخدام الحواسيب الشخصية منذ أكثر من خمسة عشر سنة و أنا لم أستخدم سوى فأرات PS/2 في الوقت الذي لم يكن في البلد أحد يعرف سوى الفأرة التسلسلية ذات مسماري الربط، و مع أني أذكر جيدا أنه منذ بضعة أشهر فقط عندما بدأت فأرات PS/2 تجتاح الأسواق لتحل محل الفأرات التسلسلية كانت هذه المحولات تباع على الأرصفة، الخمسة منها بلا ثمن.

محول من PS/2 إلى Serial

خلاص! كلكم مولودون و في أيديكم فأرات USB بصرية لاسلكية يا روح ماما!

هيه…على أي، يكفي هذا القدر من النفسنة الحاسوبية.

على صعيد المواصلات التي ركبت منها الكثير في الأيام الماضية عقب انقطاع: بعد برامج التليفزيون العجيبة في محطاته، مترو الأنفاق أصبحت تُسمع في عرباته موسيقى مفرفشة فرايحي تتخللها توجيهات مسجلة للركاب عن كيفية الصعود و الهبوط من المترو بنظام، و تلك ربما محاولة لإسكات ركاب المترو الذين هم فعلا ثرثارون بشكل غير عادي…دودودودودو طوال الخط الذي هو أصلا طويل، و كذلك ربما لمنع المناوشات الكلامية بين الركاب من ذلك النوع الذي يتلقفها المدونون لتتحول في أدمغتهم ذات الخيال الواسع و المُحبة للجدل الرواقي و استعصار الأفكار إلى ما بعد الطبيعي إلى طلبات بإنشاء عربية للمسحيين، بما يجلبه ذلك من قلق للحكومة التي هي أصلا متلصمة كما نقول. و لو أني أشك أن هذا سيروق لأتباع طريقة القرآن في الأوتوبيسات نتحدث عن هذا بالتفصيل فيما بعد.

و من ناحية أخرى فقد تحول المترو إلى لافتة إعلانية طويلة جدا بعد أن طُليت عرباته بألوان و شعارات الشركات التي دفعت الثمن ركبت منها عربة حمراء تعلن عن فودافون.

و أخيرا فإن خدمة شركات الباصات الخاصة أفضل بكثير مما توقعت..على الأقل السائقون أكثر احتراما لركابهم و هم كذلك لا يقضون أوقاتهم في الاستراحة في محطات آخر الخط كما يفعل سائقوا الباصات الحكومية ليعوضوا الوقت الذي أضاعوه بالاختصار في المسار و عدم المرور على محطاتهم الواجبة. ألم يحن وقت القضاء على الميكروباصات الحقيرة بعد؟

لكن الإنجاز بالنسبة لي هو أني تمكنت أخيرا من انهاء رواية من الخيال العلمي حتى نهايتها بعد فترة طويلة من عدم قدرتي على إنهاء القراءة بسبب استغراق إنترنت لكل وقتي، و بهذا كسرت النحس، و أنوى الاستمرار في هذا الأسلوب لأن عندي كتبا مكومة منذ سنوات تنتظر القراءة.

أهلا بكم :)

(6) تعليقات

  1. هاها
    وجدت نفسي أضحك بقوة يا ألف و أنا أقرأ التدوينة
    وحشتنا كتاباتك!

      Mohammed @ 08:33 2005/08/30

  2. جديد لفظ النفسنة الحاسوبية، عاجبنى أوى:)

    تعرضت لهذا الموقف قريبا، نفس النظرات الغريبة تستعجب PS2\serial ؟
    و أضطر أن أشرح لكل بائع أن لدى جهاز قديم و و و و

    كم أتمنى خلع اللافتات الإعلانية من على كل وسائل المواصلات، أجدها مقززة للغاية. الحكومة تأخذ ربح هذه الإعلانات فى جيبها، مش كدة؟

    خدمة شركات الباصات الخاصة أكثر من جيدة، بالذات فى موضوع إحترام الراكب، أستطيع أن أنزل حيثما و وقتما أريد، و يقف تماما، ليس مثل من يرمى بالركاب للخارج و هوة على سرعة 95

      Eman M @ 09:40 2005/08/30

  3. dah fein dah elusb mouse elly be 15LE?

    Nothing beats the big red busses actually. Everything is totally random in it.

      Mohamed @ 09:52 2005/08/30

  4. يلغي الميكروباص؟! أنت اتجننت؟ ده خطوة زي دي هيبقالها نتائج اجتماعية و اقتصادية رهيبة

    أولا الانتاج الموسيقي الجيد هينعدم لأن سواقين الميكروباص أجدع سميعة في البلد و قطع رزقهم هيخرب الموسيقي الصادقة الوحيدة عندنا

    و بعدين ملايين من الناس مش هتعرف تروح أي حته، لحد النهاردة مشفتش أي خدمة مواصلات في البلد بمستوى تغطية الميكروباص، حتى الناكسي.

    ده غير طبعا اللي بيشتكى دلوقتي من سلوك سواقين الميكروباص يتفرج بقى على سلوكهم لما ينضموا للبطالة

    أما أخطر حاجة الزيادة السكانية، لا أظن البلد جاهزة لاستيعاب الفرق الشديد اللي هيسببوا غياب حوادث الميكروباص

      Alaa @ 11:22 2005/08/30

  5. ألف مبروك :-)

    فاكرين قصة الفأرة البيضاء؟ كانت قصة من مجموعة قصص المكتبة الخضراء، بس مش فاكرة كانت بتحكي عن ايه، ما علينا.

    أنا أكره المترو مووووت، مع انه اسرع وسيلة مواصلات، يعني من المعادي للتحرير 20 دقيقة فقط، أمّا الميني باص (الذي أفضله مع انه زحمة وممل) بياخد تقريباً ساعة في السكة. بس المترو ده إخيييي أوي، وطبعاً المايكروباص ألعن بس برضو سريع، ده بقة يتركب في المشاوير الصغيرة، يعني في نفس المنطقة، ولا يفضل ركوبه لو مشوار بعيد يعني لتلافي الحوادث. وبيسموه على الصحراوي المشروع، ركبته مرة من العجمي للساحل وكانت قصة هاحكي عنها بعدين بقى.

      الست نعامة @ 12:16 2005/08/30

  6. الف
    انا جبت محول زى ده من كام شهر من التحرير
    بيتباع هناك

    علاء
    عرفت ان ده انت من اول فقرتين فى التعليق

    مترو ؟ يع ;-)

      Mohammed Sameer @ 13:15 2005/08/30

عذرا، التعليقات مقفلة.