هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2005/08/17

التطور الطبيعي للحاجة الساقعة

كل كوم و الكبمارسات الجالسين وراء الرئيس عن بعد و هو يلقي الخطاب كوم ثان.

لابسين ملابس الشعب المصري المختلفة؛ جلابيات و بنطلونات…محجبات و سافرات.

بالضبط مثل ممثلي الأعراق البشرية المختلفة الذين يقفون وراء الرئيس الأمريكي في خطبه.

هذا غير ما تعودنا عليه ممن يقومون بدور الجمهور المتحمس الهاتف، رافعين اللافتات و مرتدين الزي الموحد و قابضين الجنيهات.

يعني صفين حاشية و مسؤولين و الباقي ممثلين…إذا كان هناك فرق بين هؤلاء و ألئك.

لا يوجد في الخطاب ما يستحق التعليق عليه.

تذكير بالكباري و الطرق و السياسة الحكيمة.

وعود بإنجاز ما لم ينجز في ربع قرن، و هي طبعا وعود من غير تفسيرات لكيف. مثال:

سينشأ ألف مصنع خلال السنوات المش عارف كام القادمة، لتوفير مش عارف كام ألف فرصة عمل.

طيب. هل الهدف من إنشاء المصانع هو إتاحة فرص العمل؟ أي نموذج إقتصادي هذا و من هم المستثمرون الذين سيوافقون على كلامك، و حتى إذا ضحكت عليهم، فرضا يعني، فكيف سيستمرون في سوق ليس فيه طلب و لا قدرة على شراء منتجاتهم! أم أن الدولة هي التي ستنشئ المصانع لنعود كما كنا نصرف على مشاريع خاسرة تدفع مرتبات هزيلة لبطالة مُقَنَّعَةٍ.

و على هامش الانسحاب من غزة، لماذا على حكومتنا أن تمضي في دور المزبلة حتى النهاية فتقبل دفن ركام المستعمرات في أرضنا!

(5) تعليقات

  1. لا فض فوك

    100 100

    إنت قلت المفيد…

    بس كله كوم، والهبل الجبلي بتاع قادة الإخوان كوم – وجوب طاعة ولي الأمر الشرعي – العالم دي هبلة ولا شاخت ولا ماتت عقولها

    والا إيه؟

      bugmenot @ 09:25 2005/08/18

  2. بس بصراحة يا ألف في شغل عالى جدا بيحصل في العقلية الاعلانية المصرية ، لو فعلا كانت التخطيط دا مصري
    حقيقى انا هكون مطمن على مصر في ظل وجود مثل هذه الادمغة تعمل على تلميع الريس

      Ebles @ 02:35 2005/08/19

  3. They looked funny these staged assortment of people. But if this could tell me something, it just is an indication of how trivial and fake this whole country IS. How can any Egyptian really agree to be staged like this, like an Ass if you allow me to say so.

      haal @ 14:32 2005/08/19

  4. ما تدقش يابو الف …كله ماشى على رأى فؤاد المهندس فى فيلم خمسة باب

      Zeryab @ 03:19 2005/08/25

  5. و انا اقلب اعدت قراءة هذه التدوينة، و تجلى أمام الرب في صورة محمود المليجى و كشف عنى غطائى فصار بصري حديد، و رأيتنا نضحك يوما حينما نتذكر هذا الماضى.

      بيسو @ 20:50 2006/05/11

عذرا، التعليقات مقفلة.