هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2005/08/01

على السلالم

علمت منذ قليل أن النائب العام أمر بالإفراج عن الذين اعتقلوا يوم السبت.

صباح الأحد استيقظت على سلالم نقابة الصحفيين لأجد طاقما جديدا من جنود الأمن المركزي يستعد لاستلام مواقعهم في حصار رصيف النقابة.

بعد قليل، مرت ناقلات تحمل الجنود الذين رحلوا. لوح لهم بعضنا فلوحوا لهم من النوافذ الصغيرة المدرعة في كل ناقلة تمر. ربما هم سعداء لأنهم لن يكونوا مضطرين لقمعنا تنفيذا لأوامر ضباطهم.

ترى ماذا كان يدور في عقل اللاجئ السوداني الجنوبي ضئيل الجسم الذي أتى في الصباح ليجلس على السلالم على بعد منا بعد أن اقتحم حصار الأمن المركزي، و الذي رفض أن يأخذ مما كان يوزع للإفطار؟

(7) تعليقات

  1. حمدالله عاسلامة :)
    ـ

      M. Y. @ 00:44 2005/08/02

  2. قلوبنا معكم

      Socrates @ 00:51 2005/08/02

  3. ـ”رفض أن يأخذ مما كان يوزع للإفطار”

    مش فاهم قوي كان بيعمل إيه.

    هل هو هناك احتجاجاً على مقتل چون جرنج؟

    الكثير من السودانيين الجنوبيّين كاثوليك، وقد بدأوا صوم العذراء يوم ١ أغسطس.
    هل هذا له أيّ علاقة بالموضوع؟

      R @ 02:17 2005/08/02

  4. عاجبني أوي إهتمامك بالجانب الإنساني واللي بيدور في عقلهم.

      butterfly @ 14:36 2005/08/03

  5. جايز خايف لحسن تكون تهمة

      Ebles @ 20:33 2005/08/04

  6. لا أدري إن كانت أخبار اختفاء قرنق كانت قد عرفت صباح ذلك اليوم، لكن الرجل اقتحم حصار جنود الأمن المركزي من الفتحة الصغير التي يبقون عليها لكي يأتي و يجلس بجانبنا لبعض الوقت قبل أن يختفي.
    قصدي أن ساقيه لم تقداه إلينا بالصدفة.

    أعدت الصياغة للتوضيح (مع تسجيل تاريخ التعديل في رقم HTML)

      ألِف @ 01:55 2005/08/05

  7. ادهشني رد فعل النظام علي المظاهرة ..الغريبة انني كنت هناك من اول النهار ثم تفاجئت برسالة علي الموبايل تنبئني بما حدث وتدعوني للاعتصام

      Y.mejahd @ 07:48 2005/08/06

عذرا، التعليقات مقفلة.