هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2005/07/05

الوطواط

قبيل منتصف الليل، نتجه إلى سينما أوديون لنشاهد فيلم بداية باتمان بناء على معلومة من دليل للسينمات.

عند اقترابنا تلحظ م الحشد الكبير الصاخب من الشباب الذكور و المراهقين المجتمعين عند مدخل السينما انتظارا لبداية العروض.

م هانسمعلنا شوية كلام و تعليقات دلوقتي.

ع علينا و لا عليكِ؟

أنا علينا و عليها. احنا أساسا شكلنا أقرب لباتمان منهم.

يتضح لنا أن الفيلم الذي نريده غير معروض في أي من قاعات دار أوديون.

ع: يعني نعمل المواقع، و تفضل البيانات فيها غلط.

في الطريق إلى سينما جالاكسي أتذكر أمثلة أخرى للعبث المعلوماتي و أتذكر كذلك الحكومة الإلكترونية، يقطعني حوار من النوع النفساوي مع سائق التاكسي.

نلجأ إلى قاعة السينما المكيفة، التي جمهورها أيضا من نوعية أقرب لشخوص المجلات و القصص المصورة منهم إلى شباب رواد سينما أوديون، و نندمج في الفيلم إلى أن يقطعنا صياح متكرر لطفل رضيع في الصف أمامنا، غالبا أفزعته الأصوات العالية جدا و المفاجئة التي تزخر بها مشاهد الفيلم.

أنا (مخاطبا ع بجواري) يعني ندخل حفلة امتى علشان مايكونش في أطفال!

م (موجهة كلامها إلى أم الرضيع) ما هو ماينفعش.

الأم (باعتراض) ما ينفعش إيه؟!

ع ماينفعش بيبي في السينما.

الأم قول للإدارة إنه ما ينفعش.

انا أحب شخصية باتمان، و الفيلم ليس سيئا، و لكن ليس بقوة أول الأفلام. كما أن تعديلات أجريت على شخصية رأس الغول.

ع رأى أن الحوار ضعيف.

نخرج في الثالثة صباحا لنجد حرارة الجو مثل الثالثة ظهرا.

(4) تعليقات

  1. يا نهار أسود قريت البتاعة و قعدت أضحك

    و بعدين فكرت، انت لا زودت من عندك تحابيش ولا حتى بلاغة و أسلوب.

    كتي نيلة باضحك عالهم اللي أحنا فيه كأنه حصل لحد تاني

      Alaa @ 23:18 2005/07/05

  2. Do you have money to go to movies and stuff ???

      Shaker el Masry @ 03:05 2005/07/06

  3. مستورة الحمد لله

      Alaa @ 08:23 2005/07/06

  4. This post has been removed by a blog administrator.

      Shaker EL MAsry @ 17:16 2005/07/06

عذرا، التعليقات مقفلة.