الوطواط
قبيل منتصف الليل، نتجه إلى سينما أوديون لنشاهد فيلم بداية باتمان بناء على معلومة من دليل للسينمات.
عند اقترابنا تلحظ م الحشد الكبير الصاخب من الشباب الذكور و المراهقين المجتمعين عند مدخل السينما انتظارا لبداية العروض.
م هانسمعلنا شوية كلام و تعليقات دلوقتي.
ع علينا و لا عليكِ؟
أنا علينا و عليها. احنا أساسا شكلنا أقرب لباتمان منهم.
يتضح لنا أن الفيلم الذي نريده غير معروض في أي من قاعات دار أوديون.
ع: يعني نعمل المواقع، و تفضل البيانات فيها غلط.
في الطريق إلى سينما جالاكسي أتذكر أمثلة أخرى للعبث المعلوماتي و أتذكر كذلك الحكومة الإلكترونية، يقطعني حوار من النوع النفساوي مع سائق التاكسي.
نلجأ إلى قاعة السينما المكيفة، التي جمهورها أيضا من نوعية أقرب لشخوص المجلات و القصص المصورة منهم إلى شباب رواد سينما أوديون، و نندمج في الفيلم إلى أن يقطعنا صياح متكرر لطفل رضيع في الصف أمامنا، غالبا أفزعته الأصوات العالية جدا و المفاجئة التي تزخر بها مشاهد الفيلم.
أنا (مخاطبا ع بجواري) يعني ندخل حفلة امتى علشان مايكونش في أطفال!
م (موجهة كلامها إلى أم الرضيع) ما هو ماينفعش.
الأم (باعتراض) ما ينفعش إيه؟!
ع ماينفعش بيبي في السينما.
الأم قول للإدارة إنه ما ينفعش.
انا أحب شخصية باتمان، و الفيلم ليس سيئا، و لكن ليس بقوة أول الأفلام. كما أن تعديلات أجريت على شخصية رأس الغول.
ع رأى أن الحوار ضعيف.
نخرج في الثالثة صباحا لنجد حرارة الجو مثل الثالثة ظهرا.






(4) تعليقات
يا نهار أسود قريت البتاعة و قعدت أضحك
و بعدين فكرت، انت لا زودت من عندك تحابيش ولا حتى بلاغة و أسلوب.
كتي نيلة باضحك عالهم اللي أحنا فيه كأنه حصل لحد تاني
Do you have money to go to movies and stuff ???
مستورة الحمد لله
This post has been removed by a blog administrator.
عذرا، التعليقات مقفلة.