هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2005/06/23

المرحلة الحالية

مهما طالت غيبتي عن وسائل الإعلام الحكومية، فإني حال عودتي أجدها يا مولاي كما خلقتني..بالضبط كما تركتها، على فطرتها الأولى، عارية من أي منطق أو تجديد..تماما مثل المسلسلات الدرامية الأمريكية.

أحب أن أعرف ما هي تحديدا المرحلة الحالية التي ما زال أقطاب النظام يتحدثون عنها و يتحججون بأنها حائل دون الأخذ بتغييرات حقيقية و إصلاحات جذرية.

كل ما أراه أن المرحلة الحالية هي مرحلة وجود النظام نفسه.

لم يحدث، و لن يحدث أن يتوقف التاريخ و تتوقف الأحداث في انتظار أمة ما أن تخرج من شرنقتها و تطل حولها على العالم الساكن لتبدأ هي في التحرك.

الأمم و الشعوب التي كان هذا مسلكها، لم تعد موجودة لتخبرنا عن تجربتها لأنها بادت.

دائما ما ستكون هناك أزمات، و حروب، و أخطار خارجية و مصاعب داخلية..و لن يتحسن الوضع إلا بالعمل على تحسينه.

(4) تعليقات

  1. احسنت .. كلام معقول جدا

      mostafa @ 16:42 2005/06/23

  2. Yes Exactly the truth what you said

    Even
    I hardly agree with you in many many points

    yes

      Shaker_ EL MAsry @ 17:44 2005/06/23

  3. Yes..I can’t beleive how such poor level of state own media can stil exist.
    It’s really about “”إستحمارالمواطن

      Catherine @ 12:45 2005/06/24

  4. لا تنسَ يا عزيزي أنّ المرحلة الحالية مش أيّ مرحلة، إنّما هي مرحلة “تاريخيّة حرِجة”…
    شيء حرِج فعلاً!!
    ـ

      R @ 19:19 2005/07/03

عذرا، التعليقات مقفلة.