هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2005/05/01

الدبة التي قتلت صاحبها بالحجر لتهش ذبابة

أريد أن أفهم كيف يطرأ لأشخاص يَهُبّون لمساعدة سائق سيارة انقلبت به على الطريق أن يعدلوا السيارة بدحرجتها و سائقها ما زال داخلها!

خصوصا أنه كان قد فك لتوه الحزام و أشار لهم أن ينتظروا أن يخرج!!

فيصاب بكدمات بعد أن كان سلم من الحادث!!!

(9) تعليقات

  1. طيب ماذا لو كان سائق السياره يصر على ان تظل السياره مقلوبه؟؟
    و ان الرجل مستفيد بصوره اكبر اذا ظلت السياره على و ضعها المخزي؟؟
    و ماذا اذا كانت و عود الخروج كلها كاذبه و تكررت كثيرا؟؟
    و ماذا اذا كان فك حزام الأمان مجرد محاوله نهويش و تنفيس غضب السائقين؟
    و ماذا اذا كانت السياره تقطع طريقا سريعا؟؟ و تؤخر مصالح ضخمه؟؟
    و ماذا ان كان سائق السياره يرفض جرها بونش خارجي و يصر هو على اصلاح الخلل؟؟
    والسؤال الاهم ؟؟ ماذا لو اعتقد من دحرج السياره .. انه بذلك يقوم بعمل عظيم سوف يكافىء عليه فيما بعد و لو حتى كانت نتيجته قتل روح بريئه؟؟؟
    تفتكر من الضحيه هنا؟؟

      haisam (jarelkamar) @ 21:52 2005/05/01

  2. يا جار القمر، آنست ليلتنا.
    الحقيقة أنا لم أقصد أية إسقاطات سياسية بهذه الحكاية. هذه حادثة حقيقية وقعت أمس لأبي!

    لكن استكمالا لما بدأتَ، فالحقيقة أن الوطن حافلة و ليس سيارة خاصة، و سائقها أجير يعمل عند الركاب ليوصلهم حيثما يريدون، فإذا وجدوه أرعنا و سيودي بهم إلى المصائب فعليهم أن يلقوه خارجها دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التوقف من أجله، إلا إذا كان هو قد أناب و طلب النزول من نفسه.

      ألِف @ 00:23 2005/05/02

  3. هههههه
    احرجتني و الله يا زميل

    طيب بعيدا عن الرمز اولا الف سلامه على والدك ..طمنا ايه اللي حصل..

    ثانيا.. بالنسبه للعربيه او الحافله او القطر فهي مقلوبه بالفعل عكس المفروض.. لكن سواقه مش عايز يخرج منها ..
    او يزيحها
    هو ده الفرق

    تحياتي

      haisam (jarelkamar) @ 00:32 2005/05/02

  4. سلام
    الف سلامة للوالد
    تخيل معي اخي انه يمكن انقاذ حياة العديدين فقط عن طريق تقديم نصائح الاسعافات الأولية عبر وسائل الاعلام

      rayhane najib @ 01:29 2005/05/02

  5. أضمّ صوتي إلى المتمنين السلامة للوالد الفنّان.
    أعمِّم الموضوع وأتذكّر سخط المتخصصين الفرنسيين وانسحابهم من حول أنقاض عمارة مصر الجديدة أثناء محاولاتهم إنقاذ من بقي حيّاً، وسط تعاون المصريّين بطريقة: “إنشاء كوبري في ٣٦ ساعة” التي فعصت الكثير من الأجساد (حيّةً أم ميّتة، اللهُ أعلم).

    ليتنا نعلم ونتعلّم أنّ عصر الفهلوة والحرفنة والفتونة قد ولّى.. فقد عرفت الحضارة الإنسانيّة مهارات أخرى كالبحث والتخطيط والعمل الجماعي.
    ـ

      R @ 04:09 2005/05/02

  6. حمداً لله على سلامة الوالد يا عزيزي

      Storm-petrel @ 11:47 2005/05/02

  7. حمدا لله علي سلامة والدك

    اللي حصل ده شيء عادي جدا
    زي لما حد تخبطه عربية و يترمي علي الارض
    اول حاجة الناس بتعملها تشيله و تحطه علي جنب
    و اللي يقوله اقف علي رجلك يا اخي علشان تتطمن
    ياه ده انت زي الفل اهه
    و هوب الراجل يكون عنده نزيف داخلي و لا حاجة و يودوه في ستين حاجة
    هي دي الفهلوة و الشطارة شعب بيفهم في كل حاجة

      ممنوخ @ 13:04 2005/05/02

  8. عزيزى ألف
    شوف وصل الشخصى والعام لغاية فين؟
    ألف سلامة للوالد، ولكن ما حدث معه على المستوى الشخصى لا يبتعد كثيرا عن المستوى العام، مع الفارق أن سائق حافلة الوطن لن ينزل منها حتى لو احترقت عن آخرها

      مصراوى @ 12:44 2005/05/03

  9. الف سلامة للوالد

      لون ولف @ 23:29 2005/05/08

عذرا، التعليقات مقفلة.