هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
2005/04/28

مدد يا مصر

علم مصر مقلوبا

فِي العُرْفِ العَسْكَرِيِّ، رَفْعُ العَلَمِ مَقْلُوبَاً هُوَ دَلالَةٌ عَلَى الكَرْبِ وَ المُصِيبَةِ وَ طَلَبٌ لِلِعَوْنِ وَ المَدَدِ

2005/04/26

تن تن تن تن

أخبار عن صفقة غاز بين مصر و إسرائيل بعد رفض مصري طويل.

كانوا يوصلولنا الغاز للبيت الأول!

على الأقل كان يختفي بائع أنابيب الغاز ابن المزعجة اللي بيخبط على الأنابيب بالمفتاح.

2005/04/21

زي ديل الكلب

ثلاثة أيام من المجهود الضائع و فقعة لا نهائية هي نتيجة السيناريو التالي:

ويندوز يا باشا في تصليحات جديدة على الموقع بتاعنا مخصوص للنظام بتاعك؛ سعادتك تحب نركبها علشان يبقى آمن و مية مية؟

أنا ركِّب.

بوم طاخ طيخ..عدادات و مؤشرات و نوافذ تفتح و تغلق.

ويندوز كله تمام يا باشا..بس يا ريت تعيد تشغيل النظام علشان المفعول يبتدي.

أنا ماشي.

أبدأ إعادة التشغيل فيغلق النظام و تكون هذه آخر مرة أراه فيها سليما حتى ثلاثة أيام بعدها و لا يزال يعاني من بعض العاهات أعمل على أن لا تكون دائمة.

كلب ميكروسوفت المساعد يعرض خدماته على المستخدم

2005/04/08

السُباطة المُحرمة – أو كيف تَعَلَّم القرود أن يَكُفّوا عن التَّساؤل و أن يَتَّبِعوا ما وجدوا عليه أسلافهم

وُضعت مجموعة من القرود في غرفة ذات جدران معدنية تتدلى في منتصفها سباطة موز مغرية.

كان مراقبون كلما اقترب قرد من السباطة يطلقون تيارا كهربيا في أرضية الغرفة فيفزع القرود جميعهم و يبتعدون عن السباطة.

يتقدم قرد مغامر عنيد ليحاول الظفر ببعض ما يتدلى من سقف الغرفة، فيتكرر سريان الكهرباء، و تتكرر البلبلة و الألم و الفزع.

لأن القرود ذكية و تتعلم من تاريخها، فقد أدركت المجموعة بعد بضع مرات أن محاولة الاقتراب من السباطة المتدلية يتلوها الألم، لذلك كفّت القرود عن محاولة النيل مما في السباطة و اكتفت بما يقدم لها من طعام غيرها، و إن لم يكن شهيا و مثيرا للرغبة مثل السباطة.

أخرج المراقبون قردا من الحجرة و أدخلوا بدلا منه قردا آخر لم يشهد ما حدث من قبل في الغرفة.

تقدم القرد الوافد بخطوات واثقة نحو السباطة و هو يكاد يتذوق طعم الموز الشهي في فمه، فانقض القرود المخضرمون عليه يجذبونه و يضربونه حائلين بينه و بين الفتنة الصفراء البراقة.

اختلط ألم القرد الوافد بدهشة عارمة، و هو يصد عن نفسه الهجوم غير المفهوم.

انسحب متراجعا لاهثا مستغربا و هو يحاول أن يفهم سبب تصرف القرود؛ فالموز وفير يكفيهم جميعا، ثم إن السباطة تتدلى من قبل أن يأتوا به إلى هذا المكان الغريب و بدا له أنهم زهدوه أو على الأقل لم يتصارعوا عليه بسبب رغبتهم فيه و ندرته!

قرر أن يحاول مرة أخرى، لعل هجوم القرود ليس سببه دنوه من السباطة بل أي سبب آخر غاب عنه.

دار حول السباطة دورة واسعة..خطا خطوات مترددة نحو السباطة..ازدادت خطواته اتساعا و سرعة و هو مصمم على النيل منها.

تنبه القرود و هاجوا و صرخوا و انقضوا عليه و بدا أنهم مصممون على منعه.

زاد عناده و إصراره، صرخ، دفع، عض، قفز، لطم..تكاثروا عليه و غلبوه.

انزوى القرد الوافد يتحسس إصاباته و يدير النظر بين السباطة المتدلية و بين القرود الأخرى التي انصرفت عنه إلى شؤونها، و إن لم ينسوا وجوده.

بعد محاولة أخرى أصابه منها ما أصابه في سابقتيها، تعلم القرد الوافد أن يكتفي بالطعام الذي يأكل منه القرود الآخرون و أن يتناسى رغبته في المغرية الصفراء.

أُُخرج قرد آخر من المخضرمين حل محله قرد وافد جديد.

تكرر معه ما حصل للوافد قبله..حتى هذا الأخير كان يشترك مع القرود الآخرين في الهجوم على آخر القرود وصولا، ربما بدا له أن هذا هو التصرف الصحيح..فإن لم يستطع هو الوصول للسباطة فلماذا يستطيع غيره.

استمر الحال هكذا، يخرج قرد من قرود المجموعة الأصلية و يحل محله قرد وافد جديد.

محاولة أو محاولتان من القرد الوافد، كل حسب شجاعته، أو أحيانا غبائه، ينال فيها نصيبه من الضرب و الركل و العض و النهر، فلا يعود بعدها إلى المحاولة، بل قد ينضم هو إلى شرطة السباطة التي تحول بين أي قرد و بينها.

بعد عدة تبديلات للقرود، جاء وقت لم يعد فيه يوجد في الغرفة أي من القرود الأصليين الذين صعقتهم الكهرباء.

لكن الحال استمر كما كان عليه، إذا حل وافد جديد على المجموعة فإنه سرعان ما يتعلم أن السباطة محرمة، و إن لم يعد أحد يعرف لم هي محرمة.

الآن يقف قرود خارج الغرفة، يراقبون ما يحدث داخلها و يتعجبون و يهزون رؤوسهم و هم يقضمون موزات يمسكون بها.

13:30 09-04-2005

هذه هي المرة الرابعة أو الخامسة السابعة أو الثامنة التي أنشر فيها هذه التدوينة بعد اختفائها في المرات السابقة. الرحيل عن بلوجر أصبح واجبا.

23:30 22-04-2005

نشرت صحيفة الدستور هذه التدوينة في عددها الخامس الصادر بتاريخ 20\04\2005 في صفحة مدونات و يوميات بتصرف في العنوان و الترقيم.

إلى مُراجع صحيفة الدستور: كيف في العنوان ليست استفهامية بل خبرية مفسرة، و كذلك لِمَ في الفقرة قبل الأخيرة، و لا تستوجبان علامة استفهام في آخر الجملة.

04:55 23-05-2005

هذه القصة ليست تجربة علمية حقيقية و ليست من تأليفي. كنت سمعت ما يقاربها منذ فترة و إن كنت لا أعلم مصدرها الأصلي.

2005/04/04

الخروج من البساطة

أتغيب لبضعة أيام أقضيها على شاطئ البحر فأعود لأجد أكواما من البريد و المدونات التي علي أن أتابعها، أو أن أتخذ القرار الصعب، الذي لم أفلح في اتخاذه أبدا عندما يتعلق الموضوع بإنترنت: "ما فات مات، لنبدأ من اللحظة". زيادة الحمل المعلوماتي؟

هذا غير المشاريع العديدة التي أؤجلها إلى غير مسمى.

دردشة سريعة مع صديقتنا ر ش، تخبرني فيه برأيها عن التدوينة السابقة، و نسرح سويا في عالم الأفكار:

قرأت تدوينتك الأخيرة. قد أتفق معك في ترك الأمور تأخذ مجراها إذا كان هذا هو ما يريده الناس، لكن السؤال هو: هل هم يعرفون ما يريدون؟ الإخوان يدعمونهم في ما يتعلق بمصاعب الحياة لذلك من الطبيعي أن يدعمهم الناس في الوصول إلى الحكم، لكنهم لا يرون الصورة الكبيرة لما يحدث عندما يحكم الإخوان!

هذه هي المعضلة الأخلاقية: هل لنا أن نعلم الناس ما يريدون!

لا، واجبنا أن نوعيهم، بما يمكن أن يحدث. الناس سيسيرون في ركب من يجعل حياتهم الصعبة أقل صعوبة.

نحن لدينا معتقدات و مبادئ لندافع عنها إلى أن نقتنع بغيرها أو نعدلها..لكني أحاول أن أضع نفسي محلهم: أنا أعرف ما أعرف، أو أؤمن بما أؤمن، و باقي الناس لا يفهمون. أنا لست أتراجع عما أؤمن به الآن، لكني أحاول أن أفكر في الموضوع من منظور مجرد.

أرى ذلك، لكني أعتقد أن الناس يتبعون من يقدم لهم العون في حياتهم بدون أن يعرفوا النوايا الخفية من وراء هذا العون.

أحيانا يكون السبيل الوحيد للتعلم هو أن تخوضي التجربة بنفسك. هذا أحد مآخذ الفردية، ضريبة الحرية و القدرة على الاختيار.

أكيد.

لو كان لدينا وعي كوعي الخلية لكان الأمر مختلفا.

ماذا تقصد بوعي الخلية؟

عقل جمعي، للجنس البشري كله، معرفة دائمة تتعدى عمر الفرد.

نيرفانا

أو مستعمرة النحل. موضوع أعمال جيدة عديدة من الخيال العلمي.

يمكننا أن نتعلم الكثير من الحيوانات، و من الطبيعة

تطرح تساؤلا، أيهما أفضل: أن نكون متفردين و نخاطر بوجوب إعادة تعلم نفس الأشياء من جديد، أو أن نفقد حريتنا في مقابل الأفضل للجنس البشري ككل.

هممم..سؤال صعب.

التاريخ مصدر جيد للتعلم، لكن البشر يبدون غير موفقين في هذا.

صحيح، نحن نعاود ارتكاب نفس الأخطاء.

بتصرف

سؤال مسابقة العدد: بعد وفاة البابا يوحنا بولس الثاني، هل يتزكى حسني مبارك الأول للباباوية؟

ترسل الإجابات على عنوان مجلس الشعب.