Comments on: ماذا لو حكم الإسلامويون http://zamakan.gharbeia.org/2005/03/29/020100 مُقارَباتٌ في مُتَّصَلِ الزَّمَكانِ Thu, 04 Oct 2012 13:52:43 +0000 hourly 1 http://wordpress.org/?v=3.8.3 By: Demonhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/03/29/020100#comment-850 Tue, 14 Mar 2006 22:30:01 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=107#comment-850 المجد لك اله الشر…….الشيطان الاسود.
.دوسالا ناطيشلا

]]>
By: Tamer Shokranhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/03/29/020100#comment-848 Tue, 14 Mar 2006 20:01:09 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=107#comment-848 I belive it is the best for us

]]>
By: محمدhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/03/29/020100#comment-834 Sun, 12 Mar 2006 01:00:38 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=107#comment-834 (هو دا اقرب لثقافتنا منه للدين , نعم ثقافتنا دكتاتورية لا تعرف الاختلاف على عكس ديننا
في الدولة الاسلامية كان يوجد معارضة بل و محاسبة للحاكم و في عهد عمر بن الخطاب اكثر من مثال يتشدق بهم الجميع للدلالة على عدالته دون ادنى رغبة لفهم ما تعنيه هذه الامثلة)

التحدي في مواجهة الاسلاميين هو أن يخبروننا بالآليات التي ستجعل الدولة الاسلامية دولة عادلة. لا يكفي ذكر أمثلة تقول ان الإسلام يحض على العدل. كلنا مسلمون نؤمن بأن الإسلام يحض على العدل. المسلمون السابقون ابتكروا وحاولوا تقنين شيئ أقرب لقيم الإسلام، فما الذي يقدمه الإسلاميون اليوم غير دولة تسترجع أساليب الماضي منبتة الصلة بالواقع..
أعيد لأكون أكثر وضوحا، يقول الإسلاميون أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان عادلا، ولهذا فإن اتهامهم بأن دولتهم ستكون دولة ديكتاتورية قمعية وفي النهاية دولة فاسدة متآكلة اتهام ظالم. أقول ما هي الآليات والتشريعات التي سيستخدمها الإسلاميون للحفاظ على العدالة في الدولة؟ ما هو مفهومهم للعدالة أصلا؟ أم أنهم يعتبرون أنهم بصلاحهم كافون لأن نسلمهم رقابنا ولا داعي لآليات وقوانين وتنظيمات؟

أو كما قرأت لكاتب اسلامي

“المسلم مطالب، في إدارته لشؤون الحكم وأمور السياسة، بأن ينطلق من شريعة الإسلام كمصدر للقيم الأساسية والمبادئ العامة، وليس كدستور أوبرنامج عمل تفصيلي. وهذا يعني أنه مطالب بإعمال عقله لإنزال الأحكام الثابتة المطلقة على الأوضاع الاجتماعية والسياسية المتغيرة بتغير الزمان والمكان، وذلك بغرض إختيار أفضل الآليات والوسائل القادرة على حل مشكلاته، سواء أكانت هذه الوسائل منقولة عن الفقهاء الأوائل، أو مبتكرة، أى من عمل العقل البشرى المعاصر، أو مقتبسة من تجارب أمم أخرى. وللمسلم آليات ووسائل وفّرها الشرع لمواجهة المستجدات، وهي الإجتهاد، والتأويل، والقياس، والإستحسان. أي أنه لا يمكن أن يقتصر دورنا على التأكيد على أن الإسلام يُعلى من شأن كذا وكذا، ثم إيراد أمثلة تاريخية على ذلك، أو القول أن الأمور بمقاصدها، أو ذكر المصالح العامة البعيدة التى قد لا يختلف عليها المسلمون بشكل عام، وإنما المطلوب تحديد كيفية تطبيق المبادئ العامة والقيم الأساسية في الواقع، فالشورى – مثلاً – كقيمة عليا يمكن أن تُترجم في برامج العمل السياسي تلك على هيئة آليات محددة للحيلولة دون إنفراد الحكام بآرئهم، حال وجود مجالس نيابية برلمانية أو مجالس متخصصة، آراؤها ملزمة للحاكم. أما قيمة مقاومة الحاكم المستبد ومفهوم الطاعة في الإسلام فيمكن أن يُترجما في شكل آليات قضائية ورقابية محددة للمتابعة والمساءلة والحساب والإقالة وغير ذلك من الآليات التي ثبت نجاحها في كثير من دول الغرب المعاصر. كما يجب أن تنعكس أبعاد قيمة العدل، كقيمة عليا، علي كل السياسات التى تتناول العلاقات بين الحكام والمحكومين، الأغلبية والأقليات، الرجل والمرأة، والعلاقات مع الخارج، وهكذا”

أستطرد أكثر فأقول أن الأولويات أمر خطير أيضا. إذ قد يرى الإسلاميون لاحقا أن الإبقاء على كلمة “الله” – فرضا- على علم الدولة أهم من أي شيئ آخر ، بما يجعلهم يتحالفون مع الفساد والقمع وضد مصالح الفقراء والمستضعفين خوفا على “دولة الإسلام”. كما أن المتوقع هو قمع للمعارضين من غير الإسلاميين واتهام المعارض في دينه. النتيجة طبعا هي خسارة تصيب الدين في قلوب الناس والدنيا في أبدانهم.

]]>
By: bluerosehttp://zamakan.gharbeia.org/2005/03/29/020100#comment-817 Sat, 04 Mar 2006 18:48:18 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=107#comment-817 :)))
انا كان قصدي من المثال ان مفهوم خروج المعارض على الاسلام مفهوم ثقافي اكبر منه ديني , بصرف النظر عن النتيجة
اما عن فكرة الحديث عن الدين بمعزل عن الثقافة , فانا ارى ان القشرة الدينية التي يتم تغليف ثقافة ضعيفة به يهدف الى منع نقد تلك الثقافة , و بالتالي نتقية الدين مما علق به من مفاهيم ثقافية لا علاقة لها به اراها ضرورية خاصة عند الحديث عن حكم اسلامي احتمال وجوده وارد جدا

الف , المدونة بتاعتك ظاهرة عندي غريبة او مختلفة مش عارفة المشكلة عندي ولا في المدونة نفسها

]]>
By: ألِفhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/03/29/020100#comment-815 Sat, 04 Mar 2006 16:24:18 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=107#comment-815 الزهرة الزرقاء، أنا لا أعتقد بموضوعية الحديث عن الدين بشكل مطلق معزول عن الثقافة، في أي وقت من الأوقات.

ثم ألم تجدي غير الحسين لتختاريه مثالا على المعارضة السلمية! الحسين الذي كان مقتله على يد من عارضهم و اضطهاد أسرته سببا في ملحمة مأساوية استمرت حتى اليوم!

]]>
By: bluerosehttp://zamakan.gharbeia.org/2005/03/29/020100#comment-813 Sat, 04 Mar 2006 15:32:44 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=107#comment-813 (في النظام الديني يكون المعارض للحاكم معارضا لله، و الخارج عن النظام خارجا على الدين،)
هو دا اقرب لثقافتنا منه للدين , نعم ثقافتنا دكتاتورية لا تعرف الاختلاف على عكس ديننا
في الدولة الاسلامية كان يوجد معارضة بل و محاسبة للحاكم و في عهد عمر بن الخطاب اكثر من مثال يتشدق بهم الجميع للدلالة على عدالته دون ادنى رغبة لفهم ما تعنيه هذه الامثلة
و كذلك الخروج على النظام , الخروج السلمي ليس خروجا على الدين و الحسين يعد مثالا لذلك

اما حاليا و مع ثقافة دينية فاسدة فاعلي ظني كما تقول ان حكم الاسلاميين لن يسمح باي حريات , نحتاج لتنقية الثقافة اولا

]]>
By: ياسرالعمرانيhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/03/29/020100#comment-770 Sat, 18 Feb 2006 22:01:53 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=107#comment-770 يقول بعض الناس لماذا نخشى إسرائيل؟؟وهذا السؤال أيضا له مرادفه لمالذا نخشى الإسلاميين ؟؟أنخشاهم لأننا أعداءهم أيديولوجيا أم نخشاهم لأنهم متفوقون علينا في مصداقية ما يقولون ؟؟والأخ الي يقول أن هناك في الإسلام اختلافات شتى و…و..من الكلام العلماني الرادكالي؟؟؟الأنت فل نرى بنضرتن أنا مثلا اسلامي سأقول الإسلام و الحل وعلينا الرجوع لكتاب ربنا وسنة نبينا والعدل والمساوات بين الحاكمين والمحكومين أنا الأن علماني سأرد على الأخ الإسلامي بقولي ..أنتم سطحيون وتقولون كلاما م عليه ألاف السنين وليس بالصدق من شيء لكننا نحن العلمانيون ندعوا الى ابعاد الدين عن الناس لأنه سبب تخلفهم وانضروا معي الى الردكاليين الإسلاميين ماذا سيقولون علينا بالكتاب والسنة دون تفكير نعم الكتاب والسنة هي الحل وأنا اسلامي لكن الرؤية السطحية لدى الرادكالين الإسلاميين لأو العلمانيين متشابهة من حيت الخطبات الكلاسيكية فكل منهم دغمائي يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة والأن ألم يكن عبد الناصر علمانيا مفرطا في العلمانية فماذا فعل ؟؟اضهد وعدب وشرد وقتل وذبح وهو الذي قرأ لمونتيسكيو وديدروا وخقوق الإنسان التي تدعوا اليها العلمانية وليس ببعيد زين العابدين الثيوقراطي الفكر العلماني اللباس يقتل في الإسلاميي ومعارضيه من العلمانيين ؟؟؟ولنكن صرحاء مع أنفسنا …..هل يحكمنا الأن اسلاميون؟؟الجواب لا إذا فمن يحكمنا ؟؟الجواب أغلبهم درسوا في قيرساس وتولوز وأكسفورد السياسة والحقوق والعلوم و..و..و..فلماذا نخجل ونقول نعم ..يحكمنا علمانيون ..أليس السيد حسني مبارك هداه الله يقول لن يدخل البرلمان حزب ديني ؟؟؟إذا فحكامنا علمنيون الى النخاع ؟؟سيرد علي قائل لا انهم علمانيون ولكن لا يطبقون الإسلام؟؟الله الله الله ونحن عندم نقول أن الذين لا يفهمون الإسلام ويدعون أنهم من المسلمين فيقتلون ويذبحون تقولون لنا ..لا .لالا انهكم الإسلاميون ؟؟؟ألم أقل لكم ان أخطر شيء ليس هو الفكر بحذ ذاته كما تقول المعاني الفلسفية الكملاسيكية ولكن الذين يطبقون الفكر هم الذين يقع عليهم الواقع فأردغان صاحب المقالات الرنانة ومن مدرسة أربكان انقلب بعد فوزه في الإنتخابات رغم أنه كان يقول أنه من الإسلاميين ؟؟فلماذا لا نخدم عقولنا؟؟؟الإسلاميون سيفعلون ؟الإسلاميون يأخدون ؟الإسلاميون سي..و..و..وولماذا الخوف من الإسلاميين أو الذين يدعون لتطبق الشرع …لأنهم يدخلون الدين في السياسة…الله أكبر الدين والسياسة أتعلمون أننا شئنا أم أبينا ندخل الدين في السياسة فالأن بوش نجح بماذا بالدين والأوضاع القاسية تحل بالدين المشكلة أننا لاندرس ماهية الدين فنعلق الذين يتكلمون به أنهم هم كذا وكذا أولا علينا سؤال أنفسنا ماهي خصائص الدين الإسلامي سيقول قائل متطرف هو الإرهاب والقتل و..و..و..سأقول لك يا أخ لو كان كذالك لما بقي في جاكرتا ولم يدخلها أي جيش مسلم ولما لبت وقوي فخير دليل المسيحية وكيف ردت على أعقابها بعد أن كانت قوة قاهرة ؟؟يا اخوتي الدين الإسلامي ليس كالمسيحية ما لله لله وما لقيصر لقيصر والمشكلة ليست في الفضائل التي تدعو اليها العلمانية لأن علمائنا يقولون الإسلام يخوي العلمانة لكن العلمانية لاتحو الإسلام الإسلام ذو منهج قار وتابت والإختلافات التي طرأت هي خير دليل فرغم الإختلافات فهي تدل على أن العقل لم يهمل ولذلك نجد فرقا كالمعتزلة والسنة والشيعة وهذا دليل على ديمقراطة النص الإسلامي لأنه لايكتفي برِية واحدة وكذلك في المذاهب الأربعة وأود أن أخلص أن التطرف هو أخطر شيء فرؤية الرادكالي العلماني هي هي عند الرادكالي الإسلامي وغيرما من الأيديولوجيات ؟؟فلماذا ننبح …علينا أن نرى ما ينفع الناس ما لا سينفعنا نحن ذوي االأيديولوجيات المتناحرة وليكن شعارنا إذا كان الحق مع غير بل وألد أعدائي فل أتبعه ولا يضيرني أن أخسر رأي الذي هو خطأ ول سيادتكم كامل الإحترام
ياسرالعمراني المغربي 17سنة الإسلامي الى النخاع

]]>
By: عمرو الزينىhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/03/29/020100#comment-198 Sun, 24 Apr 2005 05:52:00 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=107#comment-198 الاسلاميون فى مصر لا يرسدون الوصول للحكم ولاكن يريدون اصلاح النظام القائم وسند ذلك ما يلى
لم ينزلوا فى الانتخابات البرلمانية السابقة سوى ب75 مرشحاا فقط من 444 عدد اعضاء المج
لس
لم يرشحوا نقيبااللمحانيين منهم
لايريدون الاعلان عن مرشح منهم لانتخابات الرئاسة القادمة

]]>
By: Hellmehttp://zamakan.gharbeia.org/2005/03/29/020100#comment-197 Sat, 09 Apr 2005 23:23:00 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=107#comment-197 I don’t have access to an Arabic keyboard, so English will do for now…sorry folks, but I know most of you can read English anyhow.

Some very interesting points, especially by Amr and the author: the real threat of an Islamic government is that it is based – and therefore favors – faith. This is Cairo is adament that we have nothing to fear, that some elusive democratic ideal will protect us from another form of despotism, this time imposed by religious leaders.

I beg to ask: where is that self-adjusting mechanism? How will these mechanisms develop? Do you honestly think that if the fundamentalists acquire rule, that given 4-5 years, we’ll be able to remove them? Where do you get that impression from? The civil movements needed to do this need grass roots support, and if the support received comes from people who perceive Islamic sharia as an answer, why do you assume that these people will eventually think otherwise? Do you think they are demanding Islamic sharia out of knowledge? Or is it because radical Islamic institutions (whose idealogy is imported, not home bred in some cases) have grass roots support – because their dogma is based on faith and therefore far more attractive.

]]>
By: Amr Fahamhttp://zamakan.gharbeia.org/2005/03/29/020100#comment-196 Thu, 07 Apr 2005 01:45:00 +0000 http://zamakan.gharbeia.org/?p=107#comment-196 كثيرا ما نشاهد على شاشات التلفزة مظاهرات للإسلاميين, و غالبا ما نرى المتظاهرين رافعين لافتات كتب عليها : الإسلام هو الحل الوحيد
لكن ما هو الإسلام اللذي يتحدثون عنه؟
كلنا نعلم مدى تنوع مصادر التشريع في العالم الإسلامي و مدى اختلاف الآراء الشديد في أبسط الأمور, فما هو الإسلام اللذي يطالبون به؟
و هل هو حل وحيد؟–و الحديث هنا هو سياسيا دائما- أم هو مجموعة من مئات الحلول السياسية المتشابكة؟
قد يعد البعض أن هذا الأمر يزيد من قوة التشريع سياسياً, و لكن في حال وصل الأمر لحالة خطيرة كحالة شن حرب مثلاً, فالتأييد أو المعارضة لن يكونا عندئذ مجرد اختلاف في التشريع…
كلنا نعرف جيدا أن ظهور الطوائف و الفرق الباطنية أو تحول بعضها إلى الباطنية يرجع إلى تسييس الدين داخلياً على مدى التاريخ..
هل رجال الدين مهيئون لقيادة الدولة في كل المجالات؟
أعتقد أن الأمر هنا سيكون كشيوعية الاتحاد السوفيتي تماما, أي سيستبعد كل من يصنف بالعلماني أو الشيوعي, أو حتى غير المسلم. و ستكون الأولية لأصحاب التيار الديني و أولادهم طبعا.
الشيء الأكثر خطورة هو أن كل الوصوليين و الانتهازيين سيخلعون ملابسهم و يتسترون بالعمائم و اللحى, و سيصبح الدين -لا سمح الله- منفذ و طريق للاستغلال و الوصول.
بل إن كل خطأ سياسي أو قانون مجحف قد يصدر سيعطى صفة دينية, و بالتالي أصبح الاتهام موجها للعقيدة قبل كل شيء, كما أنه سيجعل المجتمعات الغير مسلمة أو حتى المسلمة و لكن المختلفة بالطائفة و المذهب عن المذهب الحاكم, تعيش في عزلة, و النتيجة هو دوليات صغيرة داخل الدولة الواحدة.
إن كل هذا سيؤدي بالنهاية إلى ردة فعل و قد تعطي بالنتيجة كما حصل في تركيا تماماً حيث جاءت الأتاتوركية لتضطهد كل ما هو إسلامي مرتكزة على أخطاء نظام الخلافة , كما أن موجة القومية التي اجتاحت العالم العربي جاءت في معظم الدول نتيجة الاضطهاد أو الفساد والتخلف المتستر بالدين فأصبح الدين السياسي مرفوضا جماهيريا.

]]>