هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2005/03/14

الحفرة

عند عودتي من اليوم الأول لمؤتمر البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر و التنمية قبل منتصف الليل بقليل، وجدت في الشارع عند مدخل البيت سيارات البلدية الصهاريج، و خراطيم مدلاة و كشافات و عمال و هرج و مرج، بدا أنهم يصلحون عطلا ما في شبكة المياه؛ كل هذا حول الحفرة.

و الحفرة عبارة عن غرفة أرضية لمحبس مياه رئيسي في الشارع، كانت منذ سنوات تشكل المستقر الأخير لجميع أنواع الزجاجات بعد السهرات الطويلة :-) لأنها كانت بلا غطاء.

في شتاء أحد الأيام منذ سنوات و أنا في طريقي إلى الكلية و جدت عاملين في سبيلهما لإصلاح عطب ما، وجدتهما منهمكين في استخراج ما بدا أنه معين لا ينضب من الزجاجات الفارغة و غير الفارغة من الحفرة..لم تلبث الحفرة أن عاودت امتلاءها بعد هذه الحادثة بفترة غير طويلة.

لكنها لم تمتلئ منذ فترة.

ضحكت و مشيت في سكوت.

16:02 14-03-2005

آخر أخبار الحفرة: غرفة المحبس المبنية بالطوب في الأرض التي كانت أبعادها 50×60 سم تحولت إلى حفرة طولها متران أربعة أمتار و عرضها متر و نصف ثلاثة أمتار، ملأى إلى آخرها بالماء و الطفلة و مازل العمل مستمرا، و العمال متجمهرين و السيارات الصهاريج تمتلئ.

02:57 19-03-2005

غير معقول! بعد أن انتهت أعمال الإصلاحات منذ يومين و عادت المياه إلى مجاريها - حرفيا - جاء العمال اليوم ليردموا الحفرة فكسروا ماسورة المياه مرة أخرى و انقطعت المياه من جديد!

(3) تعليقات

  1. sorry for off topic

    you where at the conference?!

    why didn’t ya introduce yourself, us bloggers should get to know each other, please if you attend today or tomorrow say hello.

      Alaa @ 12:41 2005/03/14

  2. لاحظت أنك مشغول في التنظيم. تعرفت عليك في البداية من صورتك على النيل.
    بالمناسبة، لاحظت قلة عدد التنموين الحاضرين لماذا؟ ربما يمكنني أن أساعد في هذا الموضوع.
    أتمنى أن تعود المياه قريبا و إلا سأضطر للحضور دون أن أغسل و جهى..عملها ابن اللئيمة.

      ألِف @ 17:10 2005/03/14

  3. صحيح، لو أعرف مين كان بيرمي القزايز المليانة. على العموم، أعتبر الحفرة، كالذباب، من المقدرات.

      عمرو غربية @ 13:59 2005/03/18

عذرا، التعليقات مقفلة.