2005/03/13
هَوَى
أَبْلَى الهَوَى أَسَفًا يَوْمَ النَّوَى بَدَنْي وَ فَرَّقَ الهَجْرُ بَيْنَ الجِفْنِ وَ الوَسَنِ
رُوحٌ تَرَدَّدَ فِي مِثْلِ الخِلالِ إِذَا أَطَارَتْ الرِّيحُ عَنْهُ الثَّوْبَ لَمْ يَبِنِ
كَفَى بِجِسْمِي نُحُولا أَنَّنْي رَجُلٌ لَوْلا مُخَاطَبَتِي إِيَّاكَ لَمْ تَرَنِ
أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي؛ من أبيات قالها و هو في الرابعة عشرة من عمره.






(2) تعليقات
أحب الللغة العربية جداً.
أحتفظ بالكثير من أشعار هذا العبقري. أقرؤها مرارا و تكرارا و لا أمل. تعجبني كثيرا حكمه و أشعاره الهجائية. أضاع الرجل حياته في المديح مع الأسف.
بس
عذرا، التعليقات مقفلة.