هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
2004/12/27

نوبة شجن

ما كتبه صاحب الأشجار عن النوبة، أعادني إليها. وهذه انطباعاتي بعد هذه المدة.

من النوبة لم يبق سوى الماء و الصحراء. كميات لا نهائية من المياه، حتى أني أعرف من يراها مخيفة.

يظن المرء أن وجود الماء يوجب وجود الزرع، بل إن هذه الكميات من المياه كانت أوجدت حولها الغابات، لو كان الأمر كذلك.

لا أعرف لماذا ظلت هذه المنطقة من مصر صحراء طوال هذه المدة. المشروعات التزريعية الضخمة حول تشكى التي صاحبتها دعاية حكومية أضخم، و التي تكلفت ملايين الجنيهات لم يفد منها سوى عدد محدود من الشركات العملاقة التي توجه إنتاجها كليا للتصدير، و مع هذا مازال مصيرها غامضا.

و مشروعات استصلاح الأراضي التي ما زالت قيد الإنشاء في الشرق، تسعى الدولة من خلالها إلى توطين مزارعين من أماكن أخرى، بينما أهل المنطقة الأصليين يذوون بعيدا عن النهر، مجرى حياتهم و معمد أطفالهم، و موضوع أغانيهم. أذكر أن عبده شفة ذكر أن أحدا قد أثار هذه القضية في مجلس الشعب الكسيح.

ربما لو لم تمنع الحكومة استيطان النوبيين حول بحيرتهم، لو تركتهم يؤسسون مجتمعاتهم الجديدة حولها بدلا من أن تزرعهم في مستعمرات من علب الكبريت في وديان الصعيد الجافة التي تسكنها العقارب. فعلا، هناك مشروع نفذته مؤسسة تنموية لمكافحة العقارب في إحدى البلانّات الجديدة.

و البلانات هذه موضوع آخر، فأسماء التجمعات النوبية الجديدة مستوحاة من أسماء القرى القديمة، لكن تلحقها أرقام مثل: "بلانة ثالث"، تخيل أن تسكن في بلدة اسمها نجع الفرطوس بِشَرْطَة!!

من أهالي نولوة

و مع هذا فالنوبيون لم يستسلموا، على الأقل ما زال منهم من يقاوم؛ في نولوة الجديدة، على بعد 20 كيلومترا من أبو سمبل، استقرت أسر نوبية مكافحة، رفضوا الإقامة في الإسكان الحكومي، و راحوا يبنون بيوتهم بأنفسهم، و يزرعون حولها الشجيرات و الزهور، و أطفالهم يطاردون العقارب في الأحواش.

في نولوة الجديدة، التي يعني اسمها البيضاء، حيث استضافتنا أخت دليلنا النوبي محمد في منزلها البسيط، تعرفنا على الناس من قرب، استمعنا إلى حكياتهم، و لمسنا كرمهم و حنينهم.

صورة فرح

في القرى الجديدة الأخرى كان أصدقاء و معارف مضيفينا يتجاذبوننا لندخل بيوتهم ليضايفونا. و في أبو سمبل و نحن نسير، لم يكن هناك من لا يعرف صاحبنا فرح، المغني الشعبي ذي الصوت الأفريقي الجميل؛ خال رفيقنا محمد رمضان.

عندما عبرنا إلى شرق البحيرة، أو كما يختصر الناس الاسم إلى الشرق بعد طول انتظار في العبارة الراسية، و رحلة قصيرة في البحيرة هي الأولى لي وراء السد، عرض علينا مرافقونا العابرون العاملون في مشروع استصلاح الأراضي هناك أن يوصلونا بسيارتهم إلى قُسطل، بعد أن كان تعارفنا نتيجة فضولهم عما نفعله هنا، و فضولنا عن ما يعملونه هم و عن مشروعهم. و بالرغم من أننا رفضنا في البداية متعللين بأننا نريد أن نمشي لنتفرج، إلا أنني متأكد من أن كل منا كان مسرورا أننا لم نتمسك بالرفض في هذا القيظ.

صورة شاطئ بحيرة النوبة في قسطل

صورة نساء عبابدة في قسطل صورة طفل عبادي في قسطل

في قسطل، تمشينا بجوار الشاطئ و التقطنا صورا. مساكن تبدو مهجورة لعمال المشروع الزراعي، بيوت تلوح من بعد تحاول أن تبدو نوبية، و بيوت فقيرة نسير بينها يسكنها العبابدة. لم تفلح حيلتنا في الحوار مع رجل منهم على أمل أن يدخلنا بيته، بينما شاكسنا أطفالهم و زجرتنا نساؤهم عندما لمحن الكاميرات في أيدي رفاقي، فاضطررنا أن نلجأ إلى الحيلة. كل هذا و مرافقنا محمد لا يكف عن التوكيد على الفارق ما بين النوبيين و غيرهم، في الدماثة و النظافة و الكرم، و بدا لنا أن الحق معه.

صورة المرأة صاحبة البستان

اصطحبنا عبده شفه في زيارة سريعة إلى سيدة عجوز تعيش في بيت فسيح أقرب ما يكون إلى النوبي، يحيط سوره ببستان كبير وارف الأشجار. بعد أن توفي زوجها، تعيش السيدة في البيت وحدها و ترعى بستانها ، و يأتي أبناؤها من المدينة حيث يعملون و يدرس أبناؤهم لزيارتها في العطلات.

لم نتمكن من زيارة أدندان تلك المرة.

بعد أن عدنا من الشرق، توجهنا إلى مكتب المخابرات لنستعيد بطاقاتنا الشخصية التي كنا تركناها كرهن؟ عند استخراجنا التصريح اللازم للعبور. عند الباب المعدني الكبير، طَالبنا الممسك ببطاقاتنا أن نعيد إليه التصريح الذي هو عبارة عن طلب كتبته على ورقة بيضاء و ملأته بكلمات إنشائية راعيت فيها أن تبز الطلبات الحكومية سخافة و رتابة، موضحا فيه سبب الزيارة و مذيله ببياناتنا الرسمية و صور البطاقات التي احتفظوا بها، مهره قائد مكتب المخابرات بالتوقيع و الختم. قبل أن يعيد إلينا البطاقات سألنا في لمحة ذكاء مخابراتي نادر عما إذا كنا نحمل كاميرات عندما ذهبنا، و لما أجبته أن نعم، و أنا أتخيل خيبة الأمل في ذكائي و حسرة فقدان الأمل التي لا بد تلوح من رفاقي الذين يقفون ورائي، باغتني بالسؤال عما صورته هناك. الحقيقة أني جال في خاطري كل ما شاهدناه في ذلك النهار، و ما يمكن أن نكون قد صورناه، و لم أجد ما أفرحه به غير أن أخبره باقتضاب متعمد: الناس النوبيين.

عرض الصوت و الضوء في أبو سمبل الهادئة النظيفة هو الوحيد الذي يستحق أن يُسمى كذلك. العرض يرسم على وجه المعبدين قصتهما منذ أنشأهما رمسيس الثاني حتى نقلهما إلى مكانهما الحالي.

لقطة من عرض الصوت و الضوء في أبو سمبل

2004/12/22

عايدة الأيوبي

أستمع الآن إلى عايدة الأيوبي تغني على بالي. هذه السيدة صوتها جميل.

أحب أيضا يا ورد على فُلّ و ياسمين عندما تغنيها.

الشريط أو الشريطين اللذان أخرجتهما في أوائل التسعينيات الماضية كانا الوحيدين على ما أعلم.

أشكرك على المعلومات التي لم أكن أعرفها عنها..و لو أني كنت أتسائل أين ذهبت.

الحقيقة أن المرة التي استمعت فيها إلى يا ورد على فُلّ و ياسمين منها، كانت في فيلم حرب الفراولة و أعجبني صوتها الطبيعي غير المنمق الذي يناسب بائعة ورد فعلا..أنا أجد الأصوات غير المتحذلقة أجمل بكثير. لكني كنت عرفت عايدة عند ظهورها في 1991، و أكيد لا يوجد مقال للمقارنة بينها و بين معزاوي.

و بمناسبة الجامعة الأمريكية، من ثلاثة أسابيع تقريبا كنت أسير حوالي الثامنة مساء بجوار مبناها الرئيسي و معي صديقة، عندما انساب إلينا صوت غناء عايدة الأيوبي من الداخل. كان هناك حفل في الحديقة على ما يبدو. فوقفنا نستمع إلى الأغنية حتى انتهت :-) و عساكر الشرطة يتلصصون من خلال شجيرات السور يحاولون معرفة ما يدور في الداخل.

2004/12/21

الليلة هي أطول ليالي السنة، و نهار الغد هو أقصرها: إنه الانقلاب الشتوي.

لليوم ذكرى خاصة.

2004/12/17

متوافقات مع XHTML 1.1 و CSS 2.1

هذه الصفحات مطابقة لمواصفة XHTML 1.1 ما عدا: أني أستخدم كيانات القوائم ul داخل الفقرات p و هو ما لا تسمح به XHTML 1.1 بالرغم من كونه منطقيا بالنسبة لمفهوم الفقرات لدى البشر! الجيد في الأمر أن المواصفة القادمة XHTML 2.0 سوف تسمح بهذا، إلى جانب العديد من التعديلات الجيدة التي تبسط الوثائق، و تقربها من المفهوم الآدمي لها، و تقربنا خطوة أخرى من الهدف: فصل المحتوى عن التقديم. بالإضافة إلى التخلص من تركة قديمة من الممارسات المعيقة.

كنت أستخدم الكيان quote (أساسا من باب الكسل عن الاضطرار للتعديل في المستقبل) الذي سيحل في XHTML 2.0 محل q القديمة، كواحد من عدة تغييرات، ولكني قررت أن ألتزم باستعمال الكيان q مؤقتا و أن أكتفي بخرق واحد للمواصفة الحالية.

كما أن الصفحات متوافقة مع CSS 2.1 لولا أن بلوجر يحشر في الصفحات المولدة صحيفة طرز غير مطابقة للمواصفة.

2004/12/15

العالم يقبل اعتذار الأمريكيين

بعد الاعتذار جاء قبول الاعتذار على نفس الشاكلة!

Apologies Accepted sorryeverybody, the book

و في نفس الوقت، لماذا لا يستثمر منشئو موقع الاعتذار نجاحه عن طريق طبع الصور في كتاب!!

..سلسلة نكت الفيل و النملة..

2004/12/14

انتهت أبو المطامير..مؤقتا

انتهت أزمة أبو المطامير، آخر أزمات المتدينين في مصر و لم تّزُل أسبابها. و أقول المتدينين و ليس المسيحيين لأنها ليست أزمة المسيحيين وحدهم، بل أزمة مجتمع اعتاد أن لا يفكر و أن يلجأ للغيبي عند التعامل مع واقعه اليومي بكل أشكاله، من كسوف الشمس حتى هجوم الجراد.

القضية ليست مجرد اعتناق سيدة مسيحية الإسلام، لأن مثل هذه الحادثة لو وقعت في مجتمع مُعافى لَمَرَّتْ دون أن يلتفت لها أحد باعتبارها شأن شخصي. و لكن المشكلة تظهر عندما تكون السيدة زوجة كاهن، و كذلك عندما تُوْجَدُ لدى النظام سياسة غير معلنة و قانون غير مكتوب يُحَفِّزَانِ على مقاومة التحول الديني في الاتجاه الآخر فقط، أي من الإسلام إلى المسيحية.

الشق الأول، و لنسمه الشعبي، يتعلق بعدم فهم الغالبية العظمى من المسلمين الاختلافات بين الديانتين؛ إن قداسة رجل الدين المسيحي هي جزء أساسي من قداسة الديانة نفسها و أنهما لا ينفصلان، على الأقل في المذاهب الشرقية - ما قبل الإصلاحية - و هو ما ليس موجودا في المفهوم الإسلامي عامة، حيث لا ينال أي تشوه يلحق بالصورة المثالية لرجل الدين - بمفهومه المختلف - من مكانة الدين نفسه عند أتباعه. نفس هذا العامل كان وراء الأزمة قبل السابقة عندما انتشرت إشاعات عن وجود شريط جنسي يظهر فيه كاهن مسيحي. فكان مجرد تساؤل المسلمين عن حقيقة ما أشيع يلقى من قبل المسيحيين استنكارا حادا قد يتطور بسهولة إلى انفعال لا عقلاني و خصوصا في الأوساط الدنيا.

الشق الآخر من الأزمة يتعلق بسياسة الكيل بمكيالين في معاملة حالات تغيير الدين من قبل السلطات، فمن ناحية قد تحمي الشرطة المسيحيين الذين تحولوا إلى الإسلام إذا ما وُجِدَ تهديد لحياتهم أو أمنِهِم مَصْدَرُهُ مسيحيون آخرون - مثلما أشيع في هذه الأزمة الأخيرة - و هو سلوك طبيعي و مطلوب لو كان يُحَفِّزُهُ أيضا حدوث العكس أي تحول مواطن مسلم إلى المسيحية، بينما ما يحدث هو أن سلطات الأمن، الذراع الباطشة للنظام، تُضَيِّقُ الخناق على مثل هذا الشخص إلى ما قد يصل إلى الاعتقال و الاستجواب و ربما التعذيب. على الأقل لن يمكن للمتحول من الإسلام إلى المسيحية أن يغير بياناته الرسمية لتعكس وضعه الجديد. فتكون الخيارات المتاحة أمامه ليمارس حياة طبيعية شبه منعدمة..و لا يبقى سوى الهجرة|النفي الاختياري.

لا أعني بالنظام هنا المؤسسة الحاكمة الرسمية، و إنما النظام الإداري و التنفيذي ككيان يتكون من أشخاص تُسَيِّرُهُمْ و تحكم سلوكياتهم معتقداتهم و مفاهيمهم الشخصية - المرتبطة بالتنشأة - للحق و العدل و ليس القوانين الرسمية و السياسات المُعْلَنَةُ. و بهذا المفهوم نجد أن الشقين، الشعبي و الرسمي الباطني، في الحقيقة مرتبطين بشكل وثيق.

في أحد المجالس كان شخص يخبر آخراً بأحداث تظاهر المسيحيين الأقباط يعني:

_دي البلد مقلوبة و الكنيسة اللي في العباسية محاصرة بالأمن المركزي.

_بس ده مش كويس علشان البلد. معترضا على تظاهر المسيحيين

و في حوار آخر:

_وهم عايزين إيه يعني، إيه مطالبهم!

سنتغاضى عن جهل فرد، حتى لو كان مسلما، بتاريخ كنيسته الوطنية، مع ملاحظة أنه يمثل تمثيلا صادقا معظم مسلمي البلد، و كذلك سنتغاضى عن جهله أن الكنيسة اللي في العباسية ليست أي كنيسة بل مقر البابا الجالس على كرسي القديس مرقص أحد مؤسسي الديانة و أحد أعمدتها في كل العالم المسيحي، و يكفينا التركيز على نمط الفكر الذي يترسخ فيه أن الاعتراض و طفحان الكيل و التذمر و الرغبة في تغير الوضع السائد هي في غير صالح البلد، و خصوصا عندما تصدر عن المسيحيين! أي أن هذا الفرد المسلم يضع نفسه فورا و بلا وعي في خانة مقابلة لخانة الآخر المسيحي و يعتقد، و لو على مستوى اللاشعور، أن أي مكسب للغير هو بالضرورة خسارة له..و هي عقلية نجدها سائدة في كل مجالات الحياة و في أبسط التعاملات اليومية بين أبسط الناس..تعاملات و مفاوضات تغيب فيها وضعية رابح\رابح و لا يبقى سوى خسارة يوظف الابتزاز العاطفي و النفسي كسبيل للتعويض عنها..الأمثلة كثيرة.

نفس العقلية نكتشفها عند تحليل النموذج الآخر.

عدم الفهم بين عنصري الأمة متبادل، و إن كان ميزان المسلمين فيه أثقل فإن هذا لا يمنع وجوده لدى المسيحيين. و بالرغم أنه من العبث أن نُطَالِبَ بتصحيحه في ظل عدم التوازن الحالي، لكن من المفيد فهمه.

لي صديقة أمريكية تعيش في مصر منذ عام، و هي إقامتها الثانية هنا. هي تعمل على استكمال الدكتوراة في مجال تخصصها و هو الفولكلور، و اختارت لذلك دراسة الفولكلور الديني الشعبي المصري بالتركيز على المكون المسيحي فيه، ربما لأنها مسيحية - بالرغم من أن مسيحيتها أبعد عن مسيحية مصر من بعد الأخيرة عن إسلام مصر، و أعني هنا الجوانب الفولكلورية و ليس اللاهوتية و العقائدية بالرغم من اختلاف هذه أيضا. و طبيعي أن يكون من العوامل المؤثرة في هذا الاختيار أيضا قلة الدراسات في هذا المجال.

المهم أن تعاملات هذه السيدة مع المجتمع الكنسي الرسمي، و مع المسيحيين البسطاء في صعيد مصر و حتى في القاهرة عَلَّمَتْهَا ألا تَعْرِضَ لاهتمامها بدراسة الجانب الإسلامي من الفولكلور، أو حتى تجنب ذكر علاقتها مع المسلمين بشكل إيجابي لأنه يثير حفيظة مضيفيها الذين هم أيضا موضوع بحثها، و أحيانا يسد في وجهها أبواباً كانت سَتُفْتَحُ في مجال البحث و تقصي المعلومات..نفس السلوك السابق و لكن من الوجه الآخر!

و من الناحية الأخرى، في آخر مقابلة بيننا كانت تشكو إحباطها بسبب عدم تقبل الأستاذ المشرف عليها و هو مُسْلِمٌ، المعلومات التي جمعتها و لقراءتها و تحليلاتها لنتيجة جولتها الميدانية الأخيرة، لأنه كما تقول ليس على استعداد لأن يتعلم منها، أو أن يُقِرَّ بأن لديها شيئا قد يكون لا يعرفه. و نستطيع أن نتخيل الوسائل الدفاعية النفسية التي تحمي هذا الرجل، المصري، الخبير من أن يقبل أنه من الممكن أن يتعلم من طالبة|باحثة، خواجاية، امرأة، فيعمل على تفنيد و دحض كل ما تأتي به على أنه سوء فهم منها أو أنه حالة خاصة و غير شائعة و لا تستحق الاهتمام. مع ملاحظة أن هذا حال الشخص الأكاديمي الممثل للعقلانية و الموضوعية في المجتمع!

21:48 15-12-2004

استمعت الآن فقط إلى تسجيلات مؤتمر الجمعة 10\12 الصحفي التي وفرها رامي..و الحقيقة أني لم أكن متابعا تفاصيل ملابسات هذه الأزمة، أولا بسبب ظروف خاصة و ثانيا لأني أشكك في معظم ما يتداوله الناس لغلبة الإشاعات عليه، و اعتمدت في تحليلي على الإطار العام و انطباعاتي عن ملاحظة سلوكيات عامة.

الدور السلبي للصحف في نشر الأخبار غير الواضحة أثناء تطور الأحداث.

كنت استغربت انتشار أخبار في المصادر المحلية عن إصابة جنود الأمن المركزي و عدم وجود أخبار عن مواطنين مصابين..معقول؟ (دا احنا بقينا جامدين جدا و مستعدين يعني)

جنود الأمن المركزي تبادلوا تراشق الحجارة مع المتظاهرين.

ازدياد طفو المقالات التي تحكي عن تحول أشخاص من أحد الدينين إلى الآخر..هل هذا وقته؟

أما حكاية الفتاة المسيحية التي هربت قبيل زواجها و معها شبكتها الثمينة فخربت بيت أهلها، فلا أعرف هل تضحك أم تبكي.

حَزِنْتُ.

2004/12/12

اختبار يونگ لأنماط الشخصية

أخذت هذا الاختبار و اتضح أني من النمط INTP بدرجات 11، 78، 28، 22 على الترتيب.

أظن واضح!

ما طرازك؟ :-)

حلم

رأيت ليلة أمس حلما عجيبا...

قررت أن أحذف هذا الحلم.

2004/12/09

البتراء مؤجلة

حمسني أصدقاء لي على أن نقوم برحلة لزيارة البتراء (سلع) و ربما وادي الروم في نهاية هذا العام، لكنهم تراجعوا عن حماسهم لأسباب غامضة، كما تراجعت عندما علمت أن الدينار الأردني بعشر مصرية!! بالإضافة إلى أن الأردن غالية عموما.

ربما لاحقا.

2004/12/08

العيال اللي في إسرائيل

العيال الذين قبض عليهم في إسرائيل سوف يطلق سراحهم بعد أن ورطوا بلدهم. و يجب أن يدركوا خطأهم.

هل تبدوا الجملة السابقة و كأنها صدرت عن السادات؟! عندها سيكون معه حق.

لأن المفاوضات مع اللئام التي قادت إلى إطلاق سراح هؤلاء المزعجين نتجت عن تقديم مصر تنازلات كانت ترفضها: إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي عزام، و ربما عودة سفير مصر إلى إسرائيل.

حتى لو حاولت الحكومة تجميل هذه التنازلات بادعاء أن إطلاق سراح الجاسوس يعزى إلى أسباب صحية بعد أن قضى نصف المدة (في قضية تجسس! لا أظن)، و إلى أن عودة السفير ليست مرتبطة بهذا الموضوع و إنما باحراز تقدم مع الفلسطينيين. و ماذا تستطيع أن تقول الحكومة غير هذا.

الضغط العام و مطالبة أهالي العيال باسترجاعهم لم يكونا ليمرا بسهولة في هذه الأوقات.

تدوينات سابقة ⇒