هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2004/11/20

الحكومة الالكترونية يا جدعان!

بما أني قُبلت محررا لتصنيف مصر العربي في الدليل المفتوح، قررت أن أبدأ بإضافة عناوين الحكومة الإلكترونية إلى الدليل، و بالصدفة عثرت عند قريب لي على عدد مجلة لغة العصر التي تصدرها الأهرام التي لا أنصح أي أحد بشرائها يحوي تحقيقا عن مواقع الوزارات و الهيئات العامة و الإدارات المحلية التي لم أكن قد استخدمت منها سوى موقع الشركة المصرية للاتصالات إذا جاز لنا اعتبارها تابعة للحكومة لدفع فاتورة التليفون.

يقارن التحقيق بين مواقع الوزارات و الهيئات و يخلص إلى أن الحكومة الإلكترونية ليست إلكترونية!و هذه كلماتي أنا لأنه باستثناء مواقع تعد على أصابع اليد لا تقدم المواقع أي خدمة تفاعلية للجمهور، و تكتفي بصورة السيد المدير، أو كلمة منه، أو استعراضات فلاش، أو مجرد معلومات عن هيكل المؤسسة و أهميتها و بعض الكلام غير المهم أو القديم، هذا غير المواقع غير الموجودة أصلا في العناوين المذكورة.

بصراحة أعجبني التحقيق لأنه حدد منهجية و معايير قسم على أساسها المواقع إلى فئات حسب درجة الخدمات التي تقدمها.

استفزتني فوضى التسميات في مواقع الوزارات و الهيئات التي يبدو أن تحديد أسماء النطاقات فيها لا يخضع لأي برتوكل. مثلا اسم نطاق وزارة الإسكان و المرافق و المجتمعات العمرانية هو nuca.com.eg! و الموقع الذي يفترض أنه لوزارة السياحة هو في الحقيقة موقع لتنشيط السياحة، و هو و إن كان فعالا في هذا إلا أنه لا يعتبر موقعا رسميا للوزارة.

كما أن الاختصارات لا تبدوا منمطة و أحيانا فيها تكرار: egy-mhe.gov.eg. ربما لاحظت هذا بسبب المهنة و ربما لا يلاحظه آخرون.

أما ما أثار حنقي فعلا فهو 'بوابة الأهرام الإلكترونية لفواتير الكهرباء'؛ التي تمكنك من دفع فاتورة الكهرباء إذا اتصلت بإنترنت عن طريق رقمهم! هذه ليست إنترنت..ارحمونا.

و أخيرا..

فزورة العدد: أي هذه موقع وزارة التجارة الخارجية و الصناعة:

http://economy.gov.eg/

http://www.moft.gov.eg/

http://www.mitd.gov.eg/

00:54 20-11-2004

تذكرت حكاية كان حكاها لي صديق يعمل في الشركة الاحتكارية التي ضحكت على الحكومة و باعتها الإلكترونية طبعا كلكم تعرفونها، فقد قال لي أنهم أثناء تركيب نظام أتمتة الشهر العقاري في أحد المكاتب، أصر الموظف المسؤول عن الاستلام على إيجاد طريقة تمكن الموظف مستخدم النظام من تجاوز دورة العمل المبرمجة بحيث يمكن إخراج طلب معين من الدور المفروض آليا من النظام، و تسريع إنهائه - للشخصيات المهمة طبعا. فما كان من المبرمج إلا أن أضاف للبرنامج مفتاحا منطقيا أسماه كوسةمود لتحقيق هذا الغرض! و سلمهم النظام، و سلم لي على الإلكترونية!!

04:40 29-11-2004

لا..لا..لا: موقع الهيئة العامة لنظافة و تجميل القاهرة يا جماعة، لا قبله و لا بعده..تماما مثل أعمالها. حتى رسوم إِشَر لم تسلم منهم.

20:30 05-07-2005

موقع هيئة نظافة القاهرة تغير عن ما كان عليه وقت كتابة هذه التدوينة و أصبح أفضل بكثير عن فرح العمدة الذي كان عليه. للأسف لم أحتفظ بصورة للموقع الأصلي.

تعليق واحد

  1. لي مع الحكومة قصة طريفة ومنها نتعلم أنه لن يكون ابدا هناك حكومة اليكترونية الا اذا فهم الموظفون معنى كلمة اليكترونية وكيفية التعامل مع الاجهزة. ولكن الغريب أن صديقة لي حاولت التعامل مع تجربة الحكومة الاليكترونية في تجديد رخصة القيادة الخاصة بها والمفاجأة هى أنها نجحت في ذلك وياللاعجوبة. ومع ذلك انا لا أثق في خوض هذه التجربة في المحروسة.
    ولتجديد رخصة القيادة (ولكن اذا كان لابد من فحص السيارة يجب أن تذهب للمرور) يمكن الدخول على موقع:www.egypt.gov.eg
    أما قصتي مع الحكومة الاليكترونية فهى طويلة وهذه المساحة لا تسمح لي بسردها هنا.

      الست نعامة @ 16:10 2004/11/21

عذرا، التعليقات مقفلة.