هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2004/11/18

يَوْمُ جَرَادَةِ

صورة برج القاهرة يرفرف الجراد من حوله تحولت إلى مشهد كابوسي عندما هيِّئ لي أن الجراد قد التهم بضعة أمتار من قمته التي على شكل زهرة لوتس عملاقة.

برج القاهرة: زهرة لوتس عملاقة أسراب الجراد الأحمر تغزو سماء القاهرة

في أنحاء كثيرة من العالم يأكلونه. ليس فقط في الصين و ما حولها حيث يأكلون كل شيء و إنما أيضا في العالم العربي، في الكويت و ليبيا على الأقل؛ كانوا يأكلونه في الماضي عندما كان الطعام شحيحا عموما، و لكن وجبة من نوعية مَكْجراد كفيلة بأن تعيده إلى أضواء الشياكة مجددا.

لم يصل الجراد إلى المقطم، و لكن وصل الشتاء أخيرا.

19:50 26-11-2004

بمناسبة الحديث عن الجراد و مماثلته للجمبري: الجمبري اسمه "جراد البحر"، و لكن أكله ليست فكرة جيدة بسبب المبيدات.

يأتي الجراد قادما من ليبيا و ذاهبا إلى إسرائيل في رحلته التي يمر فيها بكل المنطقة فلا يذكر أحد سوى أن مصر عوقبت بالجراد من قبل! في رأيي أن يهوه أراد أن يعاقب العبرانيين الذين ضاق بهم بالجراد، و لما لم تفلح الخطة و نجوا قلبوا الحكاية على مصر!

تعليق واحد

  1. أهلا بالشتاء اللعين ومع السلامة للجراد.

      الست نعامة @ 00:35 2004/11/19

عذرا، التعليقات مقفلة.