هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2004/11/16

وجدت هذا المقال..يدعو للتفكير.

ثم عرفت أنه للكاتب السوري نبيل فياض الذي اعتقلته السلطات السورية مؤخرا ثم أفرجت عنه.

هنا بيناه عن ما حدث.

(3) تعليقات

  1. يا ألِف… بعد قليل ستجعلني من المؤمنين بالتزامنيّة التي ذكرتها قريباً.
    سمعت اسم نبيل فيّاض لأوّل مرّة الأسبوع الماضي من خلال رابط غريب لموقع اللادينيّين العرب
    ladeeni وقد قرأتُ بعضاً ممّا كتب.
    بغضّ النظر عن المحتوى ووجهة النظر التي يطرحها، هناك الكثير من المعلومات التي يكتُبها تفتقر إلى الدقّة التاريخيّة…
    مثلاً يتحدث عن اليهوديّة كباكورة الفكر التوحيدي متجاهلاً إخناتون
    ويتحدّث عن شاول الطرسوسيّ ككاهِن وهو لم يكّن كاهناً بل يهوديّاً من مذهب الفريسيّن (الربانيّين) الذين قد يكونوا على خلاف كبير مع الكهنة.
    خذ بالك من نفسك…

      R @ 05:57 2004/11/19

  2. هل تعتقد فعلا أنني يجب أن أخشى على نفسي لممارستي نشاطا كالتفكير!
    أنا لم أقل أني أتفق مع كل ما قال..بل لم أقل أني أتفق مع أي شيئ مما قال..بل فقط فكرت :-)
    إلى كل من أوحى له تعليق R بأي شيء: “آسف لن أكررها”

      ألِف @ 20:48 2004/11/19

  3. مِن فَرط تجوالي على الشبكة، أدرتكُ أنّ هُناكَ قَوماً لن يمنحوك حتّى الفُرصة لشرح وجهة نظرك. (وهذا موضوع مكتوب قادم لي/ انتظره وبادِر بحجز نسختك! :))
    أتخشى على نفسك من التفكير؟ وهل يوجد ما يُخشى مِنه أكثر مِن التفكير؟
    وقانا الله شرّ التفكير والمفكرين.. ووقانا خيرهم أيضاً. في الحياة أمور كثيرة أهمّ من التفكير: الطعام والشراب وجمع المال وتسلية العيال.
    المهمّ. كان تعليقي بشأن التزامنيّة، لا التفكير. فقد سمعت عن نبيل فيّاض من مصدر مختلف تماماً، وتصادف أن أقرأه في ما كتبتَ أنت…
    ـ

      R @ 22:51 2004/11/19

عذرا، التعليقات مقفلة.