هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
| &lArr
2004/11/06

إيران

إيران دولة محترمة جداً. تعرف كيف تتمسك بموقفها، و تفهم أن السياسة معناها أن تدرك متى تقول لا و متى تقول نعم.

أنا من أشد المعجبين بالرئيس محمد خاتمي، و بشجاعته في الداخل و الخارج: في الداخل ضد المحافظين و في الخارج ضد أمريكا (محافظون أيضا، و لكن في الطرف الآخر من الطيف).

له من سابق التصريحات ما يعزز هذا، و يكفي تصريحه الأخير بأن الانتخابات الأمريكية شأن داخلي لا دخل لبلاده فيه، و أنه لا فرق بين بوش و كيري بالنسبة لإيران...، و أنه يأمل أن يفوز من هو أقدر على الحفاظ على السلام و التفاهم بين الولايات المتحدة و العالم و ليس من يرغب في التدخل في شؤون الدول الأخرى.

الإيرانيون يعملون على توثيق صلاتهم العلمية و السياسية مع الدول التي على الجانب الآخر من النظام العالمي الذي تقوده أمريكا؛ مع الكوريين في المجالات النووية و الصواريخ، و الآن مع الصين: يبيعونهم الغاز و في المقابل تقف الصين إلى جوارهم في مواجهة الضغط الأمريكي.

و الإيرانيون الذين أذكر أني تعاملت معهم كذلك محترمون؛ نشيطون و جادون. كما أن الإيرانيين من أنشط من ينشر على إنترنت من غير الأوربيين و الأمريكيين.

منذ زمن طويل و أنا أود أن أزور إيران..

تعليق واحد

  1. كنت مثلك يا ألف على اعجابك بخاتمي حتى ساقتني الظروف الى قراءة المدونات الايرانية مصحوبا بمساعدة من صديقة ذات أصول ايرانية…
    خاتمي بالنسبة للايرانيين كدمية عاجزة عن الحركة لا تستطيع أداء أي شيئ… بل أذكر تعليقا لمدونة ايرانية أخذت تعدد تصريخات لخاتمي يقول فيها بنص العبارة أنه لا يملك شيئا ليقوم به في وجه المحافظين و كانه كان يخلي مسؤوليته و يؤكد عدم وجوده …
    هل شاهدت الهجوم الذي تعرض له من طلبة الجامعة الغاضبين ؟
    عموما قلت لصديقتي : ربما كان مثقفا يصلح للتنظير و ليس الادارة و السياسة من اختصاصه ، فقاتا لي أنه تولى من قبل مناصب حكومية و ابلى فيها بلاء حسنا ( عمدة طهران اذا كنت اذكر ، أم ان أردوجان تداخل معاه بعمودية استنبول؟)

      Mohammed @ 19:36 2005/01/04

عذرا، التعليقات مقفلة.